Uncategorized

رواية صبر عاشقة الفصل العشرون 20 والأخير بقلم روما

 رواية صبر عاشقة الفصل العشرون 20 والأخير بقلم روما

رواية صبر عاشقة الفصل العشرون 20 والأخير بقلم روما

رواية صبر عاشقة الفصل العشرون 20 والأخير بقلم روما

يمسك فارس يده قبل تلقى اللكمه الثانية ويثنيها خلفه ويمسكه من فكه
فارس بغضب.. لولا ما انا عارف اللى عملته دا من حبك فيها كان بقالى تصرف تانى أقعد وإسمعنى
،، دفعه فارس ليجلس شاهين أمامه بفضب.
شاهين.. إنت تعمل فى جنه كدا تكسر فرحتها وتعمل فيها كدا
فارس بغضب بعد دفع مطفأة السجائر أرضا.. قولت لك غصب عنى غصب عنى وندمان وبحبها بعشقها مش هعرف أرجع البيت وهى مش فيه أنا كنت عاوز أجيلك علشان إنت من ريحتها أكتر من إنك هتساعدنى
قام شاهين وربت على كتفه.. طب إهدا سيب موضوع لارا دا وشوف هتعمل ايه مع جنه
.. أعمل إيه إنت اللى هتعمل إنت هتروح لها  وتفهمها. أنا عملت كدا ليه
.. طب وأبوها حتى لو هى فهمت هتبرر له إزاى اللى حكته زفته التانيه عن يوم فرحكم واللى عملته
.. مش مهم دا دلوقت.. المهم عندى أنت تتصل بجنه وفهمها الاول وتليفونها مقفول اتصرف بقى.. انا ماشي
.. رايح فين
.. هروح ل لارا أكسر دماغها وأجى
.. فارس إسمعنى أكيد إنت مش هتمد إيدك على واحده ست صح
.. مد إيد إيه أنا هروح بس أعطيها كلمتين تبعد عن حياتى
.. دا إندفاع ملوش لازمه سيبهالى أنا عارف هعمل معاها إيه
.. طب هتوصل لجنه ازاى
.. عن طريق عمر بس سيبها دلوقت تهدا اكيد الكل حواليهم
.. لا.. دلوقت.. دلوقت ياشاهين تتصرف وتشرح لها
.. طب اهدا وأقعد هحاول
،، ـــــــــــــــــــــــــــ،،
اتصال لوليد من رشا
وليد.. إيه دا رشا هانم بنفسها بتتصل خير
رشا بإنكسار ودموع.. وحشتنى
،، صمت قليل يحاول وليد ان يستوعب،،
وليد بحزن  .. وإنتى كمان
،، إزدادت دموعها وشهقاتها،
.. بجد بجد وحشتك
.. رشا إلبسي وإنزلى حالا قدام البيت
.. ليه
.. إسمعى اللى بقولك عليه
.. حاضر.
،، أغلقت معه إرتدت ثيابها وخرجت دون إخبار أحد.. لم تجد احد أمام البيت أخرجت هاتفها لتتصل به مجددا لكنها وجدته أمامها بسيارته إبتسمت له رغما عنها.. خرج من سيارته دون اى تعابير على وجهه فتح لها باب سيارته دخلت بنظرات إستفهام دون جدوى.. ركب وقاد بسرعه دون نطق ليقف بسيارته أخيرا.. أمام إحدى المطاعم.. فتح لها الباب لتخرج دخل بها للداخل.. جلس كلاهما على طاوله مازالت تنظر له بإستفهام.. جاء النادل،،
فيان :-شمرني بغرفه ضلمه وسد عليه الباب وهو يعرف كلش زين شلون أني اخاف من الضمله عيطت من الخوف وكمت أرجف أختنكت أحس ماكو هوا وأغمى عليه … ماحسيت إلا على مي بارد تبلل جس…
وليد بثبات.. إتنين ليمون لو سمحت
،، انصرف النادل نظر لها بثبات،،
.. ممكن أفهم عاوزه إيه
.. بدأت دموعها فى الإنهيار ثانية..
.. ممكن تهدى وتراعى ان احنا فى مكان عام وسط ناس
  .. حاضر
.. ها عاوزه إيه
.. مش عاوزه حاجه
.. تمام قومى ارجعك البيت
.. لا لا إستنى
.. ها
.. أنا..  أأأأ..  كنت…  كنت واحشنى ونفسي أشوفك
بثبات وجمود..  ما إنتى قولتى فى التليفون وقولت لك إنتى كمان وحشتينى وإنتى أهو شوفتينى إيه تانى
.. إنت ليه بتتعامل معايا كدا
.. المفروض أتعامل معاكى إزاى إن شاء الله.وإنتى أعلنتى إنك مش عاوزانى أركع قدامك ولا أبوس إيدك علشان تحنى عليا
.. انا ماقولتش كدا بس طريقتك موترانى مخليانى مش عارفه أقول اللى جوايا
.. طريقتك كانت دايما كدا وأصعب كمان وكنت بقدر أقول اللى جوايا عادى
..انت بتردها لى يعنى
.. لا انا بحاول اعرف قيمة نفسي
.. وليد انت بجد حد تانى فى حياتك خطبت
.. شئ يخصنى
،،  قامت من مجلسها دفعت كرسيها للخلف ليلتفت كل من فى المكان لهم إبتسم من فعلتها عقد ساعديه امام صدره ونظر لها بإبتسامه بارده.. لتكمل هى بصراخ،،
.. يعنى إيه يخصك مفيش حاجه إسمها يخصك إنت واللى يخصك بتوعى أنا أنا حب عمرك مش هتسيبنى ومش هتتجوز غيرى ولا عليا أنا وبس أنا عمرى ماحبيت غيرك ولا هحب ولا هفكر فى غيرك حتى لو انت بطلت تحبنى أنا بحبك ومش هتبعد عنى فاهم
،، ظل ينظر لها بغموض دون رد .. بينما جميع من فى المكان ينظر لهم بإندهاش.. نظرت حولها تبحث عن شئ لتقترب من أقرب طاوله بها سكين وتسحب السكين وتضعه على شريان يدها وبصراخ.. فاهم ولا لا
،، تعالت شهقات الحاضرين وهمساتهم.. بكل هدوء قام من مجلسه وقف أمامها وبهدوء.. بتحبينى
بحزن وأسى اومأت برأسها.. أوى
.. هتقدرى تقفى فى وش الكل
.. وإنت معايا أه
،، اقترب منها سحب السكين من يدها وضعها على الطاوله.. مش من حقك تغرسي سكينه فى قلبى إنتى لو جرى لك أى حاجه انا مش هعيش ثانيه واحده بعدك فاهمه
،، إبتسمت له.. يعنى مفيش حد فى حياتك غيرى
تنهد.. مفيش ياواجعه قلبى
،، إندفعت لتتعلق بيه ليشدد هو من إحتضانها وتصفيق حاد من الحاضرين بالمكان ليبتسم وليد من فعلتها.. لم تكن صدفه ان يأتى بها إلى مكان عام أراد ان تعلن ما بداخلها امام جمع من الناس اراد أن يطمئن أنها لم تعد تبالى لأحد بوجوده وأنه الأهم،،
خرجت من حضنه لتبتسم لها.  . قبل وليد رأسها وإلتفت للجميع.. سورى ياجماعه مراتى
،، إبتسم الجميع وصوت الصافرات من الشباب،،
وليد..  يلا بينا
.. على فين
  .. على البيت عندكم هحدد مع باباكى فرحنا
  .. يلا بينا
،، ـــــــــــــــــــ،،
شاهين.. عمر قافل تليفونه طب اعمل ايه بس
فارس.. تصدق أنا غلطان إنى أعتمدت عليك
.. يابنى ما بالعقل هوصلها ازاى تحب اتصل على ابوها انت عارف اول مايشوف اسمى بس بتصل هيقفل  تليفونه
.. لا أنا مش هفضل قاعد كدا وهى زمانها منهاره هناك او الله أعلم فيها إيه أنا رايح
.  إستنى هنا رايح إزاى
.. رايح زى ما رايح هروح لها دى مراتى
.. طب انا جاى معاك
.. تمام يلا بينا
،، ـــــــــــــــــــ،،
يرجع عادل للمنزل بعد فتره يفتح الباب ليجد ليلى تجلس مع والده ووالدته تبكى
زينب.. ماخلاص يا ليلى اللى فينا مكفينا عمك وعدك يعملك اللى انتى عاوزاه
عادل..  السلام عليكم
الكل.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فكرى.. عادل ماقولتش ليه ان بعثتك اتلغت
،، نظر عادل ل ليلى التى تبكى بدموع التماسيح لم ترفع رأسها له
عادل.. كنت هقولكم
فكرى.. عامة خير الحمد لله طبيعى مكنتش حابك تسافر خليك وسطنا
زينب.. بركة والله يابنى اهو تقعد ونفرح بيك هنا
فكرى.. ومزعل ليلى ليه
عادل بعد تنهيده وجلس على اقرب مقعد.. هزعلها ليه انا قولت لها اللى انا عاوزه هى المفروض تحترم رغبتى دى ولا ايه ياليلى
ليلى.. انا مليش كلام معاك كلامى مع عمو هو وعدنى يعملى كل اللى انا عاوزاه الفرح فى القاعه اللى أنا عاوزاها والفستان اللى أختاره
عادل.. ولو قولت لك إن أنا مش موافق على الكلام دا
ليلى بدلال.. يبقى هحرمك منى ومفيش فرح غير اما توافق ها
،، يقطع حديثهم دخول وليد ورشا،،
زينب.. ايه دا انتى خرجتى امته انا فكراكى نايمه جوا
وليد.. السلام عليكم
الكل.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وليد.. كانت مع جوزها ياطنط
زينب..انسى جوز مين
فكرى..استنى انتى يازينب كنتو فين ياوليد
وليد..خرجت انا ورشا شويه انا اسف نيابه عنها لو قلقتكم عليها وبعد إذن حضرتك عاوز احدد ميعاد فرحى انا ورشا
زينب..رشا ادخلى جوا
رشا تمسكت بيد وليد..مش هدخل ماما انا بحبك اوى بس انا سعادتى مع وليد ومش هقدر أبعد عنه
فكرى..خلص الكلام دا اختيارك يارشا
تركت رشا يد وليد واتجهت لوالدتها.. خلينى اكمل حياتى زى ما انا عاوزه أنا بحبه وانتى عارفه انه بيحبنى وهيسعدنى مش عاوزه ازعلك ولا أخسره أرجوكى
،،ابتسمت لهاوالدتها واحتنضنتها..غافلين عن عادل الذي يراقبهم بصمت يراقب تمسك رشا بوليد وينظر لليلى بأسي التى تنظر لرشا بحقد وكره لسعادتها
فكرى..خلاص كدا الف مبروك ياولاد فرحكم مع عادل
وقف عادل..مفيش فرح لعادل..نظر ل ليلى التى تنظر له بصدمه
ليكمل عادل..ليلى هتحرمنى منها لو مش هوافق على طلباتها لذلك..ليلى انتى طالق
،،خلع دبلته وتركها على الطاوله وخرج تحت صدمة الجميع ظلت ليلى تنظر للدبله بصدمه دون رد توتر الوضع اقتربت رشا منها
رشا..معلش ياليلى شويه وهيهدا دى بس ساعة شيطان
،، دفعت ليلى يدها بقوة.. ابعدى عنى انا عارفه ان كلكم مبسوطين دا اللى كان نفسكم فيه من الاول بس بكرا هوريكم كلكم هعمل ايه
،، تركتهم وغادرت،،
زينب.. والله أحسن ولا كنت بطيقها
فكرى.. لا حول ولاقوة الابالله خسرت أخويا الوحيد الله بسامحك يابنى
وليد.. ياجماعه اكيد هيهدا ويرجع أنا هروح اشوفه عن اذنكم
،، تركهم وغادر.. يبحث عن عادل،،
،، ـــــــــــــــــــــــ،،
طرقات متتاليه على بيت صابر ليفتح صابر اخيرا
صابر.. ايه دا ايه اللى جابكم هنا
،، تخطاه للداخل فارس وخلفه شاهين،،
فارس.. جنه ياجنه
صابر..استنى هنا هى وكاله من غير بواب 
شاهين..لو سمحت فى سوء تفاهم
صابر..انتو جايين تعملو عليا بلطجيه وتقتحمو بيتى
فارس..احنا مش بنبلطج دى مراتى
،،خرجت جنه باندفاع خلفها شهد،،
جنه..نعم يافارس
فارس..جنه انا
شاهين..انا اللى هتكلم
،،شرح شاهين كل ماحدث بالتفصيل..ابتسمت جنه لفارس.. ليبادلها الابتسامه لكن تدخل صابر
صابر.. صدقتيه صدقتى اللى ذلك يوم فرحك والصايع التانى اللى سرقنى
شاهين بعصبيه بالغه.. ما كفايه بقى..  كل شويه صايع صايع ايييه مش بنى أدم مش بحس غلطت وندمت وقدمت أسفى ودفعت التمن أكتر من اللازم الغرب وقفو جنبى ودعمونى وانت لاء.. انا كفرت عن ذنبى كتير جنه دى لولاثقتها فيا دلوقت مكنتش صدقت فارس حضرتك الفلوس اللى زمايلك لموها من بعض ودفعوها بدل اللى اتسرقت انا بعت بيت عمتى اللى كتبتهولى وسددتها ومفيش حد من زمايلك قالك البواب اللى بيجيب طلبات البيت من غير بقشيش دا انا اللى بدفعله الصيع اللى عاكسو شهد امبارح اتكسرو حتى لارا اللى وقفت معاك من شويه وكانت هتخرب بيت جنه دلوقت ممسوكه فى قضيه خدمه من ظابط ليا معاه مجرد مصلحه اعتقد بعد كل دا لو انت مش عاوزنى فى حياتكم انا مش عاوز انا كمان
،، كاد ان يخرج ليوقفه صابر بدموع.. استنى ياشاهين التفت له شاهين ليجده فاتح ذراعيه  ليدخل حضنه مشدد من احتضانه
قطع هذه اللحظات دخول عادل
عادل دون مقدمات وتحت صدمة الجميع.. عم صابر جوزنى شهد
،، بعد خمس شهور فى احدى القاعات الشهيره حفل زفاف كل من وليد ورشا وعادل وشهد،،
صابر.. والله ياحاج فكرى ماكنت هوافق لولا انك اللى طلبتها
فكرى.. كل واحد بيفكر فى سعادة ولاده ياصابر وسعادة ابنى مع شهد يبقى خلاص
على جانب أخر
فارس.. فى واحده حامل تبقى قمر كدا
جنه.. بس بقى وروح شوف العرسان من اول الفرح وانت قاعد جنبى
فارس.. ولأخر عمرى جنبك انا مالى ومالهم ماكل واحد مع مراته انا كمان مش سايب مراتى
،، كان حفل جميل سعد فيه كل زوجين ببعضهم،،
،، إلى هنا النهايه.. أتمنى أكون قدرت أسعدكم بيها،،
تمت..
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية جحر العقرب للكاتبة نور الشامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى