روايات

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الأول 1 بقلم مريم علي

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الأول 1 بقلم مريم علي

رواية أذلني ولكني أحببته الجزء الأول

رواية أذلني ولكني أحببته البارت الأول

رواية أذلني ولكني أحببته الحلقة الأولى

فى شقة مفروشة فى حى من احياء القاهرة الراقية
يوجد شاب مسطح على الارض عارى الصدر غارق فى النوم من يراه يظن انه قد اصابته غيبوبة او انه قد ماااااات ..
يفيق هذا الشاب من نومه او غيبوبته ببط وهو يمسك براسه التى تالمه بشدة ويحاول ان يفتح عينيه ببط شديد ثم يحركهما فى كل اتجاه حوله حتى يصطدم بهذا المنظر ..
فتاة لا يعرفها ملقاة على الارض بجانبه مقطعة الثياب يظهر من جسدها العارى اكثر مما يخفى ويبدو انها فى حالة اغماء ..
نهض هذا الشاب من مكانه مفزوعاااااا واقترب منها وهو يحاول ان يفيقها من غيبوبتها وهو مصدوم للغاية من منظرها وبدا يحركها بيديه وهو يجمع ثيابها من حولها ويغطى به جسدها العارى وفجاة اتسعت حدقتا عينيه بشدة وبدا يبتلع ريقه بصعوبة وهو يرى كمية الدماء التى تخرج منها نهض من مكانه مسرعاااا وهو مازال يحاول ان يستر جسدها العارى بملابسها الممزقة بجوارها ثم ارتدى قميصه على عجالة وحملها ونزل بها مسرعا واستقل سيارته الى اقرب مشفى
..
وما ان وصل حتى حملها من سيارته وبدا يجرى بها فى المشفى وهو يصيح بمن يراه حتى يساعدوه ..
اشارت اليه احدى الممرضات ان يضعها فى احدى الغرف ثم اخبرت الطبيب ودلف معها الى الغرفة ..
ظل هذا الشاب خارج الغرفة لوقت طويل يحاول ان يستوعب ما يحدث له هو هو فى حلم ام حقيقة ظل على هذا الحال حتى خرج له الطبيب ..
الطبيب بحدة فى الكلام وهو يوجه حديثه الى ذلك الشاب :
مين اللى عمل فيها كدا
الشاب بتوتر وقلق :
ليييييه هى مالها يادكتور عندها ايه
الطبيب :
انت مين الاول تقرب لها ايه
الشاب وهو لايعرف ماذا يجيبه فقال :
انا .. انا .. انا قريبها يادكتور
الدكتور بشك :
طيب ياقريبها انا دلوقتى حالا مضطر ابلغ البوليس لانها للاسف اتعرضت لحالة اغتصاب
الشاب بصدمة وقد اتسعت حدقتا عينيه بشدة قال بتلعثم فى الكلام من شدة الصدمة :
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا اغتصاب
الطبيب بسخرية :
ايه ياقريبها امال انت جايبها ومش عارف هى اتعرضت لاييييه
هى للاسف جسمها تعبان جدااا ونزفت كتير اوى ولو مكنتش جبتها دلوقتى كان زمانها ماتت .. ثم تركه ورحل ..
سقط هذا الشاب على الارض وهو بالكاد يشعر انه فى حلم ولا بد ان يفيق منه ..
ظل على هذا الحال حتى نهض من مكانه مسرعا وخرج من المشفى دون ان يشعر به احد واستقل سيارته وقادها بسرعة جنونية الى احدى الشركات الكبرى حتى انه كاد ان يصاب بحادث من شدة سرعته ..
دلف الى الشركة دون ان يمنعه احد ثم اسرع الى احدى المكاتب وفتح الباب بعصبية شديدة ودخل دون ان تاذن له السكرتيرة وماان دلف الى المكتب حتى نهض شاب اخر من مكانه وقال باابتسامة خبيثة :
يااهلا وسهلا يامؤمن بيه
انقض عليه مؤمن وامسكه من ياقة قميصه بعصبية شديدة حتى انه كاد ان يختق من شدة قبضته وقال والشرر يشع من عينيه :
ايه اللى انت عملته دا ياحيوان ياواااااااااااطى
انور وهو يحاول ان يخفف قبضته او ان يزيل يديه من عليه :
عملت ايه بس يامؤمن بيه اوعى ايدك هتموتنى
مؤمن وهو يشدد قبضته قال بصوت مخنوق :
بقولك ايه اللى عملته ياحيوان ايه اللى حصل امبارح رد عليا بدل مااقتلك
انور واحمر وجهه بشدة وكاد ان يختنق من قبضة مؤمن قال :
طب س ب ن ى .. ع ش ا ن .. اعرف .. ا ش ر ح ل ك
تركه مؤمن فسقط ارضا و قال بصوت مبحوح :
امبارح كنا رايحين شقة المعادى عشان نتمم الصفقة الجديدة وبعدين انت شربت لغاية ما سكرت اووووى وبعديها ثم صمت ..
مؤمن والشرر يتطاير من عينيه :
هاااا اخلص وبعدين ايه اللى حصل
انور بكذب :
طلبت ان انا اجيب لك بنت عشان تقضى معاها الليلة وانا نفذت اللى قولت عليه
مؤمن وهو ينقض عليه مرة اخرى ويركله بكلا رجليه حتى تاوه انور بشدة ثم قال بزعيق :
انا عمرى ما سكرت ولا شربت خمرة يابنى ادم ياكذاب ياواطى ياابن ال …… وعمرى ماعملت علاقة فى الحرام يستحييييييييييييييييل اطلب منك تجيب لى بنت وكمان بنت بنوت دا انا هولع فيك وفى اهلك ..
انقض عليه مرة اخرى ولكمه بقوة حتى سالت الدماء من وجهه ثم قام وابتعد عنه بعض الشى وقال والشرر يتطاير من عينيه :
والله لادفعك الثمن غالى وهحبسك ياانور وهندمك على حياتك
ثم تركه وغادر المكان بل الشركة بااكملها ..
ما ان رحل مؤمن حتى نهض انور من مكانه بصعوبة بالغة وبدا يهندم ثيابه ويداوى الجروح بوجهه وما ان انتهى حتى امسك بالهاتف واجرى اتصال بشخص ما ..
انور بصوت ضعيف :
كله تمام كل حاجة ماشية زى ما احنا خططنا
الشخص عبر الهاتف :
برافو عليك ياانور كدا تعجبنى
بس مال صوتك انت تعبان ولا ايه
انور وهو يتاوه بشدة :
ابن ال ……. كنت هموت فى ايده فضل يضربنى لغاية ما وشى كله جاب دم ومش قادر اتحرك من مكانى فيه صحة تهد جبل
الشخص بضحكة سخرية :
معلش ياانور تعيش وتاخد غيرها
وبعدين اللى هتاخده هيعوضك عن كل الضرب اللى فى الدنيا
____________________________________________________
ما ان خرج مؤمن الشركة حتى استقل سيارته و قادها بسرعة جنونية الى المشفى مرة اخرى ..
ظل بجانب غرفة هذه الفتاة الكثير من الوقت وكلما حاول ان يدلف اليها تمنعه الممرضة لانها متعبة ومازالت فى الغيبوبة فظل يراقبها عن بعد ويحاول ان يختلس النظر اليها كلما فتح باب غرفتها وتدلف اليها الممرضة لتداويها ثم تنهد بشدة وذهب الى غرفة الطبيب ..
الطبيب باستهزاء :
يااهلا وسهلا ياسعادة البيه انت هربت على فين بقى
البوليس جه والبنت فى الغيبوبة وانت مش فى المستشفى ومحدش عرف يعمل محضر بالحالة
مؤمن :
لو سمحت يا دكتور انا عاوز اتكلم مع حضرتك شوية
الدكتور باشمئزاز وهو ينظر له :
اولا معنديش وقت اتكلم معاك فماتحاولش تدافع عن نفسك انا عارف انك لا قاريبها ولا زفت وانت اللى عملت فيها كدا فبالذوق كدا روح سلم نفسك وخليك راجل مرة واحدة فى حياتك
جلس مؤمن بتعب شديد وقال بصوت مخنوق :
اسمعنى لو سمحت وادينى فرصة احكيلك وبعدها اعمل اللى انت عاوزه ان شاء الله تدخلنى السجن بنفسك
صمت الطبيب ليستمع له ..
تحدث مؤمن بكل مايريده وماان انهى حديثه حتى نظر له للطبيب بصدمة وقال :
لو الكلام اللى انت بتقوله دا حقيقى يبقى انت لازم تعمل حاجة واحدة بس حتى لو البنت رفضت وبلغت البوليس
صمت مؤمن فقال الطبيب :
البنت اللى جوا دى كانت بنت واللى اتعرضت له دا لازم يتختم بالزواج انت لازم تتجوزها
مؤمن بدهشة :
اتجوزها
الطبيب :
امال كنت عاوز بعد اللى عملته دا ما تتجوزهاش اتقى الله يااخى فى بنات الناس وافتكر ان كما تدين تدان وبعدين حتى لو انت عملت كدا وانت فاقد وعيك فصلح غلطك وانت فى وعيك وكفاية انك دمرت لها حياتها
مؤمن :
بس انا مااعرفش اى حاجة عنها لا اهلها ولا حتى هى
دى اول مرة اشوفها فيها كانت امبارح
الطبيب بسخرية :
ابقى اتعرف عليها بعد ماتتجوزها وتصلح غلطك دا اذا رضيت تتعرف عليك اصلا انت عملت كارثة وشكلك مش حاسس او حاسس بس مش مستوعب لسه
ما ان انهى الطبيب جملته حتى وجد الممرضة تدلف الى الغرفة وتقول بصوت خائف ومضطرب :
الحق يادكتور البنت اللى كانت جاية مع الاستاذ دا فاقت وعمالة تعيط وتصرخ ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أذلني ولكني أحببته)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى