Uncategorized

رواية أسرار البيوت الفصل العشرون 20 بقلم رانيا صلاح

 رواية أسرار البيوت الفصل العشرون 20 بقلم  رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت الفصل العشرون 20 بقلم  رانيا صلاح

رواية أسرار البيوت الفصل العشرون 20 بقلم  رانيا صلاح

                       _صبـــاح مُـــظلم_
أشرق الصباح سريعاً والهواء يشتد بقوة.
ديما..كانت تقف في الشرفة تضع شالها علي كتفيها ويظهر التفكير بعمق كانت تنظر لنقطه ما .
نرمين..دخلت الشرفه ،وبتردد ديما.
ديما..ها ايوه يانرمين في حاجه ؟
نرمين..مفيش بس،وظهر التردد بشدة علي وجهها.
ديما..بإبتسامه ،كلمك،ولم يكن سؤال بقدر ما كان توجس من شئ تخشي عواقبه.
نرمين..لا.
ديما..ربتت علي يدها ،متقلقيش هتتحل إن شاء الله ،يلا روحي ذاكرى امتحاناتك قربت.
نرمين..بهمس شكرا ياديما.
ديما..بإبتسامة دون رد وعادت لنظر إلي الفراغ مره أخرى.
،،
عثمان..يستيقظ علي صوت رسائل الهاتف وتكن.الفاجعه عندما يفتح الصور كانت تحمل صور ديما ولكن بجسد عارى ،صدم بشده وأنفاسة كانت تخرج متلاحقه ،هل الهواء توقف عن الدخول لرئتيه تحرك بعنف كمن لدغه عقرب ،ونظر حوله وجد الغرفة فارغة وسريرها لم يمس تحرك بغضب ليبحث عنها.
،،،
عودة لشرفة.
ديما..كانت تنظر الي السماء وتبكي يارب أنا تعبت خليك جنبي ،يارب عدي الازمه دي علي خير  ،وظلت تبكي إلي أن رن هاتفها ولكن قبل أن ترد ذهبت تنظر أن كان أحد بالصالة ووجدت البيت هادئ،بصوت مبحوح الو.
بسمة..كنت عارفة أنك مش هتنامي.
ديما..ببكاء أنا خايفة أوي .
بسمة..طب ادخلي لتبردي ومتخفيش أنا جنبك.
ديما..أنا مطمنه لأنك جنبي.،بحبك أوي.
،،
عودة.لعثمان.
كان يخرج من الغرفة ليبحث عنها ولكنه وجدها تنظر  في البيت بترقب فعاد إلي الغرفة إلي أن دخلت الشرفة وتحرك ببطء إتجاهها وصدم مما سمعه ،كان يغلي من الغضب ،بغضب ديما.
ديما..بفزع يا ماما.
عثمان..بأعين تشع غضباُ  ،مالك اتفزعتي ليه.
ديما..خضتني ،وبترقب أنت صحيت أمتي؟
عثمان..دلوقتي ،وملقتكيش في السرير.
ديما..مجاليش نوم ،عن إذنك وفرت هاربه إلي الداخل فقد إطمئنت أنه لم يسمعها .
عثمان..أسرع إلي الشرفة ينظر يميناً ويساراً بحثاً عن مجهول ،أما يشعر برغبة عارمة في القتل بل يُرد إن يتلذذ ببكاءها ولكن قلبة العين لم يُصدق بعد إلي أن ضرب الحائط بيده كي يُنفث جزء من النيران المُشتعلة بداخله.ظل ينظر إلي السماء ويزفر أنفاسه مُتلاحقه.
___
في شقة هدي.
هدي..كانت تستعد لنزول ولكن طرق الباب ،نظرت لساعه وجدتها تُشير إلي السادسة ،بترقب مين إلي جاي دلوقتي جيب العواقب سليمه وفتحت الباب وبصدمه حمدان،خرجت بنبرة عاشق مُلتاع ،وخزي قوي من قلبها الأحمق ،وحقد دفين من كل لحظة إستسلام ،شعور مُتضارب بين كل شئ و نقيده.
حمدان..أيه ياهدي مش هتقوليلي اتفضل في بيتي.
هدي..حمدان دا مش بيتك عشان تدخل وقت ما تحب راعي حُرمة البيت.
حمدان..هههههههههههه  وبتهكم وسخريه حُرمة البيت ،وأبعد يدها ودخل البيت ،البيت إلي فيه بناتي .
هدي..وأنا طليقتك ياحمدان ،وميصحش تدخل البيت بالشكل دا ،بناتك عاوز تشوفهم يبقي بره البيت دا إذا رضيو يقبلوك.
حمدان..هههههههههههه والله وطلعلك صوت ياهدي.
هدي..عاوز اية ياحمدان؟
حمدان ..فين بسمة؟
هدي..لية؟
حمدان..أنتي هتردي السؤال بسؤال؟
هدي..حمدان أنا مش حمل مناهده عاوز حاجه قول مش هتقول الباب يفوت جمل أنا عندي شغل.
حمدان..هههههههههههه ،ماشي هقول؛البت جاي ليها عريس.
هدي..بصدمة اية.
حمدان..أنا بقول مش ببلغك دا قرار والخميس إلي بعد الجاي دخلتها وتحرك دون أن يُلقي نظرة علي المصدومة خلفه ،ولكنه توقف علي صوتها.
هدي…بسمة متجوزه وأظن مفيش شرع بيحلل لست تتجوز اتنين .
حمدان..سراعان ما قبض علي يدها أنتي بتقولي اية يامره ياخرفانه أنتي.
هدي..ببرود تُحسد عليه بسمة متجوزه.
حمدان..كانت عيناه تُلقي سهاماً ،هنشوف ياهدي والبت  هتتجوز .
هدي..جلست مكانها وصدرها يعلو ويهبط من فرط الضغط وسرعان ما تداركت  قاسم واسرعت تُجلب ملابس الخروج كي تلحق به قبل أن يلحق بعمله.
“بعض الأباء ما هم الأجرح مُتقيح يؤلمنا،ولكننا لا نستطيع الإبتعاد،خوفاً من البتر..”
،،،،
بسملة..تستيقظ علي أثر ذالك الألم المُعتاد الذي يفتك بِعظامها وتأن من فرط الألم وبهلع تحركت للحمام ولكن كانت كمن وضعت في بركة دماء وفراشها أيضاً  ،قررت أن تذهب لطبيب فالدماء تُراودها من حين إلي أخر بألم أقوي وزاد ذالك في هذا الشهر ،ستذهب بعد الجامعة كي تطمئن.
،،
بسنت.. علي فين ياماما.
هدي..مفيش وأسرعت خُطاها.
بسمة..كانت تدخل البيت وهي تحمل كُتبها ،مالها ماما.
بسنت..معرفش ،أنتي كنتي فين كده.
بسمة..كنت بذاكر فوق السطح ،علي فين كده.
بسنت..هغير واروح الشغل.
___
في.شقة عبدالرحمن.
عبدالرحمن..يطرق الباب .
نجمه..أدخل.
عبدالرحمن..كان يحمل كوب لبن ،صباح الخير.
نجمة.. يخفوت صباح النور.
عبدالرحمن..جاهزة يلا.
نجمه..بإستغراب علي فين؟
عبدالرحمن..مش عارف.
نجمه..بغضب عبدالرحمن.
عبدالرحمن..خلاص ياستي ،المفروض النهاردة إجازة من الشغل ،وطبعا بما إنك مُقيمة في البيت من العصور الوسطي فقلت اتبرع واخدك معايا واهو كلو بثوابو.
نجمة..بإبتسامه شاحبه ،أنا هنام .
عبدالرحمن..نعم أنا مش هاخد اجازة واقعد في البيت لا صحصحي وإلا هشيلك للحمام ،مع غمزة عابثة.
نجمة..طيب طيب أخرج وأنا هغير وأجي.
عبدالرحمن..عشر دقائق ولو ومجتيش أنا هاجي ،وقبل وجنتيها وخرج.
__
في بيت قاسم.
سناء..لا ياقاسم.
قاسم..لية بس يا أمي أنتي علي طول في البيت ليه متروحيش.
سناء..بس ياواد وقوم أفتح الباب.
قاسم..حاضر ،مدام هدي.
هدي.. قاسم الحمد لله إني لقيتك.
قاسم..خير يامدام هدي ،اتفضلي .
سناء..بإستغراب هدي.،اتفضلي .
هدي.. قاسم أنت لسة عندك إستعداد تتجوز بسمة.
سناء..كانت تعابير وجهها مُبهمه.
قاسم..كان كمن صُعق بماس كهربي،ايوة بس .
هدي..قاسم آه أو لا .
قاسم..نظر إلي سناء ولكن .
سناء..اختارت التجاهل فهي تعلم بحبه لتلك المجنونة ولكن تُريد أن يخرج عن طور العقل الأحمق ليُقرر.
قاسم..طال الصمت .
هدي..تحركت لتخرج دون كلمه تُذكر.
قاسم..أنا موافق .
هدي..كمن رُدت الروح إليها وزفرت بإرتياح.
سناء..اقعدي ياهدي .
هدي..قاسم أنا عارفة إني طلبي مفاجأه وصدمك بس أنت أول حد حسيت أنو هيقدر يقف لحمدان.
قاسم..يلع غضة في حلقة ،فهو يعلم حمدان جيداً.
هدي..أنا هطلب منك تتجوزها صورى لحد ما حمدان يشيلها من حسباتو ،وبعدها مش هلومك علي أي قرار.
قاسم..بس.
هدي..سناء قولي حاجه.
سناء..أبني راجل وقد كلمتو.
___
إنتصف النهار سريعاً .
عند عثمان،كان يدور علي غير هدي فعقله يعصف بة هي إمتنعت ورفضت حبه وظن ذالك خوفاً ،ولكن كانت آه كم هو شعور مُحرق ،فاق علي صوت الهاتف ألو.
سليم..مراتك هتكون كمان ساعه في العنوان**.
عثمان..أنت مين؟
سليم..فاعل خير ،وأغلق الهاتف وتحرك في شقته يعدل الكاميرا،وهو يبتسم بخبث .
عثمان..كان يركل الحصي ،وقرر الذهاب للبيت .
،،،،
في شقة نوال.
ديما..كانت ترتدي ملابسها ،خلاص نازله اهو.
بسمة..تعالي أنا هستناكي علي أول شارع***.
ديما..ليه كده.
بسمة..عادي.
عثمان..فتح الباب دون أن يطرقة .
ديما..بإجفال عثمان.
عثمان..مالك بقيتي تتخضي كتير ليه.
ديما..بإرتباك ،اها اتخض ليه .
عثمان..علي فين كده.
ديما..بإرتباك الدرس ،يلا سلام.هتاخر.ونزلت وتركت هاتفها من الإستعجال.
،،
مرت دقائق ورن الهاتف.
عثمان..تحرك بإتجاه الصوت ،وجد هاتفها وعندما نظر وجد سليم.،رفع الهاتف بترقب .واذا بصوت يعلو يلا ياقطة مستنيكي.،تحرك.كالأسد الحبيس ،عيناه كانت ببريق مُخيف؛وصدره يعلو ويهبط ،اطاح بما طالته يده ووقع تهشم في ثوان .
__
قاسم ..كان ينزل من عمله ،واذا به يرى بسمة تنظر يميناً ويساراً .
بسمه..قولتلك استني هنا ولو إتاخرت بلغي البوليس.
ديما..لا هاجي معاكي.
بسمه..ديما قولتلك استني.
ديما..فين الفلوس.
بسمه..ها ،معايا .،يلا سلام.
ديما..كانت واقفه تنظر حولها برعب وكل دقيقه تمر تنظر إلي الهاتف.
__
بسمة..صعدت الدرج وصدرها يعلو ويهبط من الخوف ،وقفت أمام الشقة تزفر انفاسها بسمه اهدي هتعدي،وتأكدت من وجود السكين،زفرت أنفاسها بهدواء وهندمت ملابسها ،وطرقت الجرس.
سليم..تأكد من تشغيل الكاميرا.،وفتح الباب ،وبصدمه أنتي.
بسمة..بثبات مزعوم ايوه.
سليم..عاوزه ايه ياشاطره.
بسمة..هعوز ايه منك ،من الآخر انت عاوز الفلوس وأنا عاوزه الصور وتخرج نرمين وديما من الحوار دا.
سليم ..فتح الباب وتحرك لداخل ،لا بصراحه خوفتيني ؛أنتو إلي تحت درسي .
بسمة..بهمس تقع دروسك كلها يابعيد.
سليم..علي صوتك وأنتي بتتكلمي.
بسمة..الفلوس قصاد الصور.
سليم..بنظرة شاملة فين الفلوس.
بسمة..هات الصور الأول والهارد.
سليم..تحرك ليلتقط ظرف ورماه علي الأرض خديه.
بسمة..مدت يدها لتاخذ الظرف .
سليم..الفلوس ياقطه.
بسمة..رمت الشنطه إلي أبعد جزء،ونزلت مسرعه تلتقط الصور وعندما فتحت الظرف وجدت صور لديما ونرمين ،ولكن سُحب الظرف منها.اية دى هات الظرف.
سليم..بتضحكي عليا يابنت*****،فين الفلوس.
بسمه..مفيش فلوس هات الظرف.
سليم..ههههههههههه عجباني أوي شجاعتك ،بس ياتري هتبقي شُجاعه في إلي جاي ولا.
بسمة..فهمت تلميحه المبطن الذي قرنه بنظرة تقيمية بحت تعريها ،أوعي كده مش هتاخد حاجه.
سليم..كبل معصمها ،بلاش الفلوس ،بس في حاجه تانية وكانت يده الأسرع في شق ملابسها.
بسمة..كانت تتلوي بعنف كي تُحرر نفسها أوعي كده ،وضربته في معدته وركضت ولكن باب الشقة كان قد اُغلق ،كانت تبحث عن المفتاح.
سليم..وضع يده علي معدته ،وتحرك بإتجاهها كفهد يتربص بفريسته.
بسمة..ظلت تتارجع إلي أن وصلت إلي الحائط ،اخرجت السكين والله لوقربت مني هقتل نفسي،وكانت تنظر في كل شئ حولها.
سليم..طب بس إهدي ،وبرجلة خبط إحدي الفازات هتهشمت مما أثار تشتيت إنتباهها.
بسمة..لجزء من الثانية كانت يد سليم تُحرر السكين من يدها .
سليم..اقترب منها ،ولكن 
،،،
عودة لديما. في نفس الوقت علي الجانب الأخر.
كانت تنظر إلي الساعة بقلق واذا.
قاسم…ديما واقفه كده ليه.
ديما..بإرتباك ها مفيش أنا مروحه.
قاسم..فين بسمه.
ديما..ببببسمه ،مممعرفش.
قاسم..إزاي كانت معاكي دلوقتي.
ديما…طططلعتت ففوق للللسليم.
قاسم..ركض مُسرعا ينظر علي كل إسم مُدون علي باب شقة إلي أن وجد الاسم،وتزامن هذا مع صوت صياح بسمة،ضرب الباب بقوة افتحي يابسمه.
ديما..كانت تلهث بجواره من شده الخوف.
قاسم..أوعي ياديما ،وتحرك ليكسر الباب وعندما فتح الباب كانت عيناه تبحث عنها ووقعت عليها وهي جالسة تضم  جسدها وتبكي بشدة وبجوارها دماء تسيل من جسد رجل،ركض بسمة.
بسمة..رفعت عيناها ،وببكاء وصوت لا يُلامس حلقها ممممكككنش ققققصدي ااااقتلوا هو.
تابع(20)
قاسم..أهدي يابسمة أهدي يلا نمشي.
بسمة..هيموت وأنا هههموت.
ديما..كانت تنظر بأسف وحزن بالغ لصديقتها التي لم تخذلنا يوم،وها هي ستكن سبب في تدمير حياتها.
قاسم..تحرك باتجه سليم وجد نبضه منتظم ،يلا هو أُغمي عليه من الخبطه .
بسمة..كانت ترتجف بشدة وعينها تحمل كل معاني الفزع والهلع حاولت أن تقوم ولكن كانت ساقيها كاهلام.
قاسم..حملها ونزل الدرج مُسرعاً وديما خلفه.
“نمرُ بلحظة نكاد نفقد عقلنا من خوفنا علي من نُحب..”
،،،
أسفل المبني قبل قليل.
عثمان..السلام عليكم.
البواب..وعليكوا وأكمل إرتشاف كوب الشاي.
عثمان..معلش يابلدينا واخرج ورقة من فئة الخمسون جنيه،مشفتش وحده وأعطاه مواصفات ديما.
البواب..كان ينظر للورقة كمن ظفر بالجائزه أيوه يا بيه دي سمعتها من شوية بتقول هتطلع لشقة الأستاذ سليم المدرس.
عثمان..والأستاذ سليم دا عامل ايه.
البواب..حلو يابية.
عثمان..فتح مخك معايا كده يابلدينا وأعطاه ورقه أخرى.
البواب..راجل زبالة يابيه كل يوم والتاني تجيلوا وحده شكل وحاجه إكده استغفر الله العظيم.
عثمان..تشكر يابلدينا وتحرك وعقله يتأكد من أن الصور لم تكن إلا واقعاً ملموس،تباً لك يا أحمق.
__
في الجاليرى.
بسنت..نظرت لرقم بتعجب الو.
السيدة..مدام بسنت.
بسنت..ايوه حضرتك مين ؟
السيدة.يابنتي اعتبريني زي والدتك وإبعدي عن إبني ،حرام عليكي الي عملتية في زمان جايه تكملي عليه أنا ربنا مرزقنيش غير بيه ابعدي عنو وكفايا الي حصلوا لحد كده.
بسنت..إبن مين حضرتك؟أنا مش فاهمه حاجه.
السيدة..أمجد ،ابعدي عنوا يا بنتي لما ربنا يُرزقك بطفل هتعرفي يعني ايه أم تخاف علي إبنها،وأغلقت السيدة الهاتف. 
بسنت..كانت تنظر بذهول للهاتف وعقلها لا يُصدق ،أمجد. 
أمجد…بسنت ،بسنت.
بسنت..ها.
أمجد..أنتي كويسه.
بسنت ..ايوة عن إذنك.
أمجد..نظر في أثرها بضيق .
“قلوبنا لم تكن بأيدينا ،لذا لم ولن تُرفع القضايا لحاكم القلوب،فما من سلطان للقب سوى قلب مُحب..”
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا أحد سواك (رائفي) للكاتبة سمسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى