روايات

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الخامس 5 بقلم آية محمد

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الخامس 5 بقلم آية محمد

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الجزء الخامس

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته البارت الخامس

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته

رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الحلقة الخامسة

تاني يوم هشام كلم والد ضحى واستأذنه انهم يخرجو سوا عشان يتعرفو على بعض اكتر لان الخطوبة جت بسرعة وافق والدها، هشام جهز ووقف تحت البيت بالعربية مستني ضحى، نزلت ضحى وركبت العربية
ضحى بابتسامة: ازيك ي هشام
هشام بابتسامة: الحمدلله اخبارك انتي؟!
ضحى بهدوء: بخير الحمدلله
هشام وهو بيهز رأسه: يارب دايما هااا ي ستي تحبي تروحي فين؟!
ضحى بتفكير: امم اي مكان على ذوقك
هشام بغرور: اوك انا اختياراتي جامدة اصلا
ضحى بضحك: مغرور
هشام بضحك: جدا

 

 

مشيو بالعربية وراح هشام كافيه علي البحر نزلو من العربية ودخلو وهشام حرك الكرسي لضحي عشان تقعد
ضحى وهي بتحرك بوقها على جنب باعجاب: امم ومهذب كمان
هشام بضحك: استنى عليا دا انا هبهرك
ضحى بضحك: اوك ف الانتظار
هشام: تطلبي اي؟!
ضحى: مانجا
هشام: اوك واحد مانجا وواحد قهوة لو سمحت مشي الويتر بعد م اخد الطلبات، وهشام وضحى كانو بيتكلمو
هشام بتساؤل: انتي م اشتغلتيش ليه ي ضحى رغم انك ألسن ولغتك مطلوبه؟!
ضحى بهدوء: بابا رفض اني اشتغل وانا بصراحة كنت عاوزة اقعد ف البيت زهقت من التعليم اقوم اشتغل بعد م اخلص!!
هشام بتريقة: ودي تيجي
ضحى وهي بتضيق عينها: شكلك بتتريق
هشام بضحك: انا أعوذ بالله
ضحكت ضحى ونزلتلهم الطلبات وفضلو يتكلمو وهم بيشربو طلباتهم وف وسط ما هما مندمجين ف الكلام موبايل ضحى رن بصت ف الموبايل واتوترت لما شافت انه سامح ومردتش
هشام باستغراب: اي ي بنتي ما ردتيش ليه؟!
ضحى بتوتر: مكالمة مش مهمة
هشام وهو بيهز راسه: اوك احكيلي بقا عنك ايام الكلية
ضحى بهدوء: عايز تعرف اي بالظبط؟!
هشام: يعني كانو الاربع سنين عاملين ازاي؟! كلية سهلة ولا صعبة؟! كنتي بتروحي ازاي؟! سنين الكلية مختلفة عن أي مرحلة ف حياتك…

 

 

موبايل ضحى رن تاني فصلت وبصت لهشام وقالت: كمل
هشام بمتابعة: صاحبتي ناس جديدة ولا لا؟! في مواقف كوميدية بتحصل ف المحاضرات كده يعني
ضحى بهدوء: اوك بص ي سيدي انا سنين الكلية من احلى السنين ف حياتي فعلا، اتعرفت على ناس جديدة، صحاب جداد، عالم مختلف، وطلع عيني ف ألسن وبس بقا ما تفكرنيش، انا كنت بنزل عشان اشوف صحابي مش احضر محاضرات، كنت بتخنق منهم جدا، ولا الدكاترة اسكت اسكت
هشام بسخرية: صراحتك مش علي حد
ضحى وهي بتهز رأسها: ايوا ي ابني الصدق ثم الصدق ثم الصدق انت بتتكلم ف اي؟! و.. الموبايل رن
هشام بضيق: ردي علي ام الموبايل ده اتخنقت منه
ضحى بتوتر: مش مهم
هشام باستغراب: شوفي ي بنتي ممكن تكون حاجة مهمة، هوا مين الا بيرن؟!
ضحى بتوتر: صحبتي
هشام: طب ردي عليها طيب شوفيها عايزة اي؟!
ضحى بكدب: بتقعد ترخم عليا سيبك هي فصلت اهي…
سامح رن تاني
هشام بضيق: يووووه هاتي ي ضحى ارد انا لو مش عاوزة تردي انتي
ضحى بخوف: لا هرد انا وخلاص، ردت علي سامح بتوتر: الو
سامح بضيق مصطنع: كده ي روحي تلاتين رنة عشان تردي
ضحى بضيق وتوتر: عايزة اي؟!
سامح بضحك وخبث: عايزة!! عايزاكي ي قمر
ضحى اتوترت جامد وكان هشام باصصلها بتعجب من رياكشنتها: الو الو الو ثانية ي الاء، عملت تعليق (hold) للمكالمة ووجهت كلامها ل هشام: هشام الشبكة هنا وحشة هطلع بره دقيقتين هشوفها بس عايزة اي وراجعة؟!
هشام بموافقة: اوك آجي معاكي؟!
ضحى برفض: لا خليك مش هتأخر

 

 

هشام: تمام
خرجت ضحى بره الكافية ولغت التعليق واتكلمت بزعيق: عايز اي ي سامح؟!
سامح بتريقة: بالراحة ي قطة صحتك مش كده
ضحى بضيق: عايز اي اخلص؟!
سامح بخبث وسخرية: واضح اني شغلتك عن حاجة مهمة كنتي بتعمليها، مين الا كان قاعد معاكي؟! ااه كان العريس مش كده؟! اتاريكي كنتي بتقولي عايزة اي عشان هوا موجود
ضحى بصوت عالي: سامح
سامح بخوف مصطنع: خلاص ي ضحى صوتك خوفني بالراحة عليا، الحق عليا اني بطمن عليكي
ضحى بسخرية: لا والله؟!
سامح بحب مصطنع: وحشتيني اوي اوي
ضحى بضيق: ايوا وعايز اي؟!
سامح ببجاحة: افتحي نت عايز اشوفك
ضحى برفض: لا مش فاتحة
سامح ببرود: ليه بس كده ي روحي يرضيكي ازعل منك؟!
ضحى بخنقة: انا بره البيت ي سامح اما ارجع
سامح ببرود: مليش فيه نص ساعة وهكلمك تكوني جاهزة ولو مكنتيش جاهزة صورك هتبقى على النت
ضحى بخوف: لا خلاص جاية
سامح ببرود: شاطرة ي قلبي أحبك باي وقفل
ضحى بعياط: ربنا يخدك، كنت اموت قبل ما احب واحد زيك، منك لله ي سامح، انا إلا غبية، ربنا ياخدني ويريحني من خلقتك، يارب اعمل اي؟! لو مكلمتوش هتفضح وابويا يموتني فيها، مسحت دموعها واستنت دقيقتين وفضلت تتنفس فيهم جامد ودخلت المطعم وقعدت
هشام باستغراب: اي ي ضحى اتأخرتي ليه؟!
ضحى بكدب: صحبتي تعبانة شوية وعايزة اروحلها

 

 

هشام وهو بيطلع الفلوس ويحطها على الترابيزة: تمام قومي يلا عشان تروحيلها
ضحى بأسف: انا آسفة اني بوظت الخروجة ي هشام
هشام بابتسامة: آسفة على اي ي بنتي؟! صحبتك محتاجاكي جنبها دلوقتي، واحنا هنروح من بعض فين يعني، نبقى نخرج مرة تانية
ضحى بابتسامة: شكرا ي هشام
هشام بضحك: يلا ي هبلة مفيش شكر بينا
ضحي: تمام يلا وخرجو من المطعم.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى