Uncategorized

رواية بنات نعمة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أحمد حسن

            رواية بنات نعمة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أحمد حسن

رواية بنات نعمة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أحمد حسن

رواية بنات نعمة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أحمد حسن

عبده .. ايوه مراتك ياناصر ، ماتقولى حاجة ياست ريهام 
ريهام .. واقفة مبلمة مش عارفة تقول إيه ، نفسها تقوله إنها
مش مراته ومش قادرة عشان الناس ال حواليها وعشان
 الدكتور طلب منها إن محدش يضغط على دماغه ويبعدوه
 عن أي مشاكل في الماضي عشان يرجع بسرعة لأن حالته
 مش محتاجة إنهم يفكروه بالماضي عشان الذاكرة ترجع
 لأ حالته عايزة راحة نفسية فقط وهي هترجع لوحدها
بعد يومين رجعو على البيت وطبعا ناصر بحكم إنه مش فاكر
 أي حاجة فبطبيعة الحال بيحاول يتأقلم على الجو وبيضغط
 على نفسه كتير عشان يحاول يكون الزوج المثالي بس
 للأسف مش قادر يتقبل فكرة إنه متجوز وكل ال شاغل باله
 إنه يعرف هو مين وأهله فين وليه محدش منهم واقف
 جنبه !
بعد ما راح على البيت نام شوية وريهام قاعدة جنبه بصاله
 وعماله تفكر هتعمل ايه معاه !
أفكار كتير جت في دماغها منها إنها تتركه وترجع تقعد في
 وسط أهلها وزي ما تيجي تيجي وفكرة كمان إنها ترجع بيه
 للبلد بس حست إنها ممكن تشيل ذنبه لو اتقتل خاصتا إنها
 السبب في أزمته دلوقتي !
بعد تفكير عميق خدت قرار إنها تكمل معاه على نفس الوضع
 لحد ما الذاكرة ترجع ليه وبعد كده تاخد قرار  سواء
 بالرجوع أو بغيره 
شوية وريهام نامت على الكرسي جنبه وبعد فترة سمعت صوت ناصر 
ناصر .. يا ريهام انتي نمتي 
ريهام .. هه ايوة لا انا صاحية اهو
ناصر .. هو ده بيتنا ياريهام 
ريهام .. ااه هو ده 
ناصر .. هي امي وابويا وأهلى فين ياريهام !!
ريهام .. ها ، موجودين في الصعيد بس مرديتش أبلغهم
 عشان ميقلقوش عليك
ناصر .. ميقلقوش !!!!
ريهام .. اه اصلا امك تعبانة وخبر زي ده ممكن تروح فيها
ناصر رغم انه مش مقتنع بكلام ريهام بس سكت لأنه مفيش
 قدامه غير إنه يثق فيها 
في الصباح 
ناصر .. صباح الخير
ريهام .. صباح النور
ناصر .. بتعملى ايه
ريهام .. بحضرلك الفطار قوم ادخل الحمام وتعالى اكون جهزته
فعلا دخل الحمام وخرج قعدو على الفطار وبدأ يسألها كام سؤال
ناصر .. هو إحنا ليه معندناش أولاد ياريهام !؟
ريهام .. نعم !!
ناصر .. ايه مستغربة ليه ؟!
ريهام .. لا مش مستغربة ولا حاجة بس احنا متجوزين من فترة قصيرة 
ناصر .. من ايمتا ؟
ريهام .. يعني لينا بتاع كام شهر 
ناصر .. طب لما احنا من سوهاج ايه ال مقعدنا في مصر ؟!
ريهام .. طب هروح اشوف الشاي عشان استوى
______________
في المحل 
نعمة كانت قاعدة بتراجع حسابات المحل بتاعت الفترة ال
 فاتت وفجأة دخل عليها مرسي
مرسي .. ازيك يانعمة
نعمة .. عايز ايه يامرسي 
مرسي .. بقا هي دي برضو أصول الضيافة عندك يانعمة
نعمة .. قصر عاد وقول انت جاي هنا ليه 
مرسي .. خلاص ما يبقاش دمك حامي امال
نعمة .. ناوى تعمل إيه المرادي كمان يامرسي
مرسي .. ناوي أعمل كتير يانعمة بس كل شيئ بأوانه
نعمة .. الكلام ده معدناش ناكل منه يامرسي 
مرسي .. ومن إيمتا ومرسي المغازي بياع كلام يانعمة ، 
مرسي المغازي بتاع أفعال وبس ، وبكرة لما أجيبلك راس 
بنتك قدامك ساعتها هتعرفي يعني ايه مرسي المغازي
نعمة .. بنتي لو راحت في اتنين غيرها بس أظن إن ابنك 
التاني عود واحد في أرضك ولو راح أرضك هتبقا بور 
وهتقعد لوحدك في الدنيا وكلاب السكك هتنهش لحمك صوح 
كلامى ولا إيه يامرسي
مرسي .. والله عال يانعمة بقا ليكي صوت وبتعرفي تتكلمي
وتهددي كمان
نعمة .. خلص الكلام يامرسي ويلا بقا من هنا عشان نشوف 
أكل عيشنا
مرسي .. ماشي يانعمة مااااشي
___________________
مرسي خرج من عند نعمة والدم بيغلى في عروقه من كلام 
نعمة وشوية وجاله تليفون رد مرسي
مرسي .. الو مين معاي
المجهول .. شكلك صعبان عليا وانت خارج من عند نعمة قفاك 
يقمر عيش ????????
مرسي .. إخلص وقول مين بدل ما يمين الله ….
المجهول .. ششششششش وطي صوتك وأنت بتكلمني 
مرسي .. ينهار أبوك اسود أنت عارف أنت بتكلم مين !!
المجهول .. مين يعني !
مرسي .. أنا مرسي المغازي ????
المجهول .. طظ????
مرسي .. قول أنت مين ياواكل ناسك ويمين الله ما هحلك
المجهول .. فاكر الشخص ال صورك وأنت بتعترف بجرايمك 
ونفسك إ
تقطع وراه وملحقتوش 
مرسي .. ،،!!
المجهول .. مالك بلعت لسانك ولا إيه ! راح فين صوت العالي 
يامرسي يامغازي ????????????????
مرسي .. أنت مين ؟!
المجهول .. أنا الكابوس ال مش هتفوق منه يامووورسي ????
( وقفل المكالمة )
_________________
في بيت المغازي 
نظيمة .. وبعدين ياأمي هنفضل قاعدين وحاطين إيدنا على 
خدنا كده كتير
توحيد .. وإحنا في إيدينا إيه نعمله يانظيمة 
وفيق .. في إيدينا نعمل كتير ياأمي
توحيد .. مرسي بقا فرعون ومحدش يقدر يقف في وشه 
ياولدى
وفيق .. مرسي بقا فرعون عشان محدش وقف في وشه ياأمي
توحيد .. وأنت بقا هتقف في وشه إزاي ياولدي وهو القانون 
في صفه 
وفيق .. القانون ده أتعمل عشان الغلابة ياأمي ومرسي أخوي 
مش هياكل معاه القانون
توحيد .. ياكش ناوي تاخد سلاح وتروح تقف في وشه
وفيق .. عندك حل تاني ياأمي
توحيد .. إعقل ياولدي ، مرسي جرحه على إبنه لسه مفتوح
ومتنساش إنه حاطط ولدك في دماغه بلاش تزيد الطينة بلة
نظيمة .. مرسي ملوش غير سكة واحدة بس عايزة قلب ميت
وفيق .. ايه السكة دي يانظيمة !؟
__________________
في شقة ناصر وريهام
بعد كام يوم ناصر قاعد هو وريهام قدام التليفزيون بيتفرجوا 
على مسرحية شاهد مشفش حاجة ، بتلقائية كده ناصر
 بيضحك من قلبه وريهام بتضحك بعشوائية لدرجة إن طبق 
الفيشار ال قدامهم إتخبط وقع في الأرض نزلت ريهام وناصر 
بيلمو الفيشار وفي لحظة كده عنيهم جت في عيون بعض 
ناصر لسه بيحط إيده على ريهام راحت ريهام بعدت عنه مرة 
واحدة إستغرب ناصر وقالها مالك مش عايزاني المسك بإيدي
ردت ريهام وقالت له معلش اصلا عندى ظروف وبعدين 
الدكتور حذرني من إننا نقرب من بعض عشان منضغطش 
على دماغك وتقدر ترجع ذاكرتك بسرعة ، طبعا ناصر إستغرب
بس مفيش قدامه حل زي ما قولنا غير إنه ينفذ كلام ريهام
ناصر بعد صدمته دخل ينام اما ريهام فقعدت في الصالة 
شوية وبدأت أحداث الفترة الأخيرة ما بينها وبين ناصر
تتكرر في دماغها بداية من دفاعه عنها وهروبه معاها مرورا 
بإنقاذ حياتها أكثر من مرة ، واحدة في القطر وواحدة من 
الغرق حتى إجتهاده في توفير معيشتهم وأخيرا غيرته عليها
من شوية الشباب ال عاكسوها وبسببهم فقد الذاكرة 
ريهام فاقت من التفكير العميق ده لقيت نفسها مبتسمة 
استغربت نفسها اوي وقالت إيه الهبل ال انا فيه ده ! هو انا 
عمالة افكر فيه كده ليه !! معقول يابت ياريهام تكوني 
حبتيه !!! لالالا حب إيه ده أنا أصلا مش طايقاه ، يالهوي عليا 
هو انا مالى كده عمالة أكلم في نفسي وقعة سودة هو أنا 
إتجننت ولا إيه !!!! 
ياتري إخواتي عاملين إيه وحشوني قوي ولاد الإيه وياترى 
أمي عاملة إيه في المستشفي ، طب إيه المشكلة لو رحت 
مسكت تليفون ناصر ورنيت على البت هدى انا حافظة رقمها
….. فعلا راحت ريهام مسكت تليفون هدى ورنت عليه
بس للأسف هدى كانت سايبة تليفونها في غرفة نومها 
وقاعدة مع اهل جوزها تحت
ريهام .. وبعدين بقاااا هي هدي مبتردش ليه استرها يارب 
طب اعمل ايه دلوقتي ؟؟!!!
أيوه انا حافظة رقم المحل بس معقول يكون رياض لسه
 موجود في المحل لحد دلوقتي !؟
انا هعمل ال عليا وخلاص ،، وفعلا رنت ريهام على تليفون 
المحل ومن حظها كانت أمها خارجة هي ورياض بيقفلو الباب
نعمة .. افتح تاني التليفون بيرن يارياض 
رياض .. سيبك منه ياست نعمة خلينا نروح عشان أخرنا ده 
أكيد حد عايز طلبية والطلبية بتاعت بكرة محجوزة كلها
نعمة .. خلاص ماشي يلا بينا 
لسه يدوب مشيوا خطوة والتانية والتليفون رن سمعته نعمه
، نعمة وقفت مرة واحدة وبصت ناحية الباب
رياض .. يلا بقا ياست نعمة تغريد هتفضحني على التأخير .
نعمة مازالت باصة ناحية الباب وسامعة التليفون بيرن .
يتبع ……
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى