Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أميرة أنور

انتابها الخوف، الهلع، التبويخ الذي سيقدمه لها ستتحمله ولكن فكرة الخصام ستكسر قلبها، تحدثت بتلعثم:
_حـ.. حبيبي قول لي مالك؟
حدق بها بغضب جامح، شعر بأنه سيصفعها من طريقتها معه، وكأنها لا تعلم عن الذي أخفته شيءٍ، جلس على المقعد ومازال صامت، يفكر كثيراً، هل يعانفها بعد أن صالحها، كيف لها أن تخفي هذا الشيء، لم يكن يتوقع نهائياً أن تفعل هكذا، كور يده بغضب، كلما تذكر بأنه ظن بها السوء وذلك بسببها، تشتعل النيران بقلبه بسبب الغيرة الشديدة.
كسرت الصمت بقولها:
_أنا غلطانة بس إنت ليه ساكت؟
رفع حاجبه بسخرية، حين كان يطلب منها قول الأشياء التي تخفيها رفضت وأنكرتها والآن وبدون معرفة سبب انقلابه تعترف بنفسها، ابتسم بسخرية ثم قال ببرود:
_سبحان الله من شوية كنتي يعيني بتقولي مافيش حاجة مخبيها ودلوقتي عادي جداً معترفة بغلطك إيه اللي اتغير لسانك اللي القطة آكلته عملتيله عملية وركبتيه ولا إيه
وضعت يدها على كتفه وبدأت في تبرير موقفها:
_بص يا حبيبي أنا عارفة إنك عرفت من “دنيا” عشان كدا مكنش ينفع أبداً أقولك سر صاحبتي
حدق بها بحزن شديد، لم يكن يتوقع عدم الثقة به، بعد يدها عنه وقال بتحذير:
_أوعي تلمسيني أما تحسي برجولتي وإني أقدر أشاركك أي حاجة قوليلي وأما تحسي أن أي غلط المفروض تفكري مليون مرة قبل ما يحصل تقوليه عليه فاهمة
قام حتى يغادر من أمامها حيثُ إذا بقى أكثر سينفعل عليها، لأبد من للتحدث بهدوء، هي الآن ضيفته وقبل هذا حبيبته وزوجته المستقبلية وصديقة طفولته، لا يريد أن يجرحها بعصبيته، سار خطواتان للأمام وعاد ليقف حين صرخت بشدة:
_”مالك” بالله عليك ما تسبني أبداً ومتزعليش مني عملت كدا عشان هي خافت تحكيلك وأنا عرفت “جبل” وهو قال هيقولك بس والله مكنش قصدي أغلط في حقك أبداً
استدار ينظر لها، اقترب منها وأمسكها من معصمها بشدة ومن ثم تحدث بغضب:
_لو كنتي اقنعتيها تحكيلي وتصاحبني عمري ما كنت هخذلها أنا بفهم وبعدين ما أخوكي عارف علاقتنا ومتفهما لو كان غير كدا كنت هكون أنا خبيتي عليا لا وكمان روحتي قابلتيه وقولتي عنه حبيبك وخلتيني أغير عليكي
هزت برأسها وبدموع تخرج من عينها وكأنها تصرخ بشدة، تحدثت بحزن:
_بلاش تزعل والله الشاب كويس جداً وأنا عارفة إني غلطان بس متأخدش على خاطرك مني
تركها ورحل دون أن يرد على حديثها متجاهلها تماماً، شعرت بالأستياء لعدم اقناعه بتفكيرها، عادت وجلست بمكانها، ظلت تفكر كيف ستقدر على مصالحته، بتلك اللحظة وجدت من يضع يده على كتفه بفرحة عارمة قالت:
_”مالك” حبيبي!
التفتت بسعادة وبسمة مرسمة على ثغرها ولكنها ذُهلت حين وجدت أنها “دنيا” تلاشت بسمتها في سرعة وقالت بفقدان الأمل:
_”دنيا”…!!!
الندم سيطر على “دنيا”، تمنت لو يعود الزمن لن تقول له قط عما قي قلبها، أعتذرت لها بشدة، وبدموع قالت:
_والله مكنش قصدي أخليه يزعل منك أنا والله سألته وقولتله ميزعليش منك بس هو قال لي لو عرفت من
” جبل” هيقلب وشه جامد
ابتسمت لها ثم تنهدت بقوة قبل أن تقول بحب:
_مش زعلانة منك أبداً يا حبيبتي أنا مش بزعل منك وبعدين كويس إنك قولتله أنا كنت خايفة منه بس بجد خالف توقعاتي ربنا يصلح حالك ويقدملك اللي فيه الخير كله يا حبيبتي
اقتربت منها واحتضنتها، دمعت عينها ثم وبشكر قالت:
_ربنا يخليكي ليا يا “مرام” ويدمك سند ونعمة ليا
كان يراقبهم من تراس غرفته، مقتنع بأن علاقتهم مقدسةلا يوجد بها مكان للخيانة، هو سعيد بهذا ولكن كان يتمنى أن تكون ثقة “مرام” به أكبر من هذا، كان يتمنى بدلاً من أن تسرد لأخيها كانت تأتي ومعها “مرام” وتسرد له، ظلمها كثيراً وجرحها بحديثه وقتما غار عليها من هذا “أحمد”، تأفف بقوةٍ مخرجٍ من قلبه زفيره لعله يهدأ، استنشق بعض الهواء، دخل غرفته وهاتف مدير أعماله قائلاً له بأمر:
_إيه يا ” أحمد” عاوزك تعمل تحري عن واحد إسمه “أحمد” هبعتلك اسمه بالكامل وعنوان بيته يالا سلام
قفل الهاتف ثم ألقه على الفراش بعصبية شديدة
………………………………………………………….
_مافيش حاجة بنا هتحصل!
قالها بهدوء تام، لتصرخ به بانفعال:
_وجبتني ليه عشان أمثل على الزفتة اللي تحت دي
لا يستطيع أن يتحمل أي كلام عليها، من هذه حتى تبغض زوجته، هو فقط من له الحق في ذلك، حدق بها بشرار ثم أمسكها من معصمها بقوة وقال بجموح:
_أوعي تجبي سيرتها تاني دي ستك وتاج رأسك على الأقل مش زيك أبداً يوم ما تعوز تحب بتحب في الحلال وراجلها هو بس اللي هيكون أول واحد شايف جسمها
ذهولت من حديثه، لما يدافع عنها هكذا، يقول بأنه يكرها ويريد الإنتقام، هذا المدافع التى ترأه ليس إلا محب ولا يعلم، بعصبية شديدة قالت:
_وجبتني ليه وبتحرق دمها ليه طالما هدافع عنها حبتها لو حبتها روح عندها يا عم لكن ماتجبنيش عشان أكون وسيط حلوا مشاكلكم بعيد عني بقى
انتبه لنفسه وإلى مدافعته عن “ملاك” هي الآن ليست متواجدة، تنهدت بقوةٍ ثم قال بأمر:
_نص ساعة وتروحي عشان ولا تشمت فيا ولافيكي تمام
نعم هو محق، تلك الفتاة ذكية، ولن تترك فرصة لاهانتها، انتظرت معه في الغرفة والغضب ينتابها، شعرت حين حدثها بأنه تخلى عن قعدته في ترك النساء بعد قضاء ليلة كاملة معهم، كان يجب أن تعلم بأنه سيفعل معها كما فعل حين قضت معه ليلة كاملة..
انتبهت بتلك اللحظة لصوت دقات الباب، سمعت صوت تلك الفتاة التي حين تسمع صوتها تشعر بأنها ستقتلها، رد “جبل” باقتضاب:
_في إيه مش قولت محدش يزعجنا
ردت عليه “ملاك” بكل برود:
_نسيت اللاب توب بتاعي وعاوزة أكلم “مصطفى” فيديو هو و باقي صحابنا أصله وحشني
جحظ عينه بصدمة، كيف لها أن تتجرأ وتقول اسم هذا البغيض أمامه، تعلم بأنه يكره بشدة، بتلك اللحظة رأت نظرات الفرحة بعين “رشا” التي قالت باستفزاز:
_لا بجد باين إنها شريفة
أسرع نحو الباب بانفعالِ ليفتحه، أمسكها من يدها بقوةٍ ليصرخ بعد ذلك بعنف:
_لا مش هتكلمي خرا زفت “مصطفى” فهمتي ولا لاء
قهقهت بشدة بعد أن رفعت حاجبها ببرود ثم قالت:
_إيه دا العرسان لسة ما دخلوش ولا إيه مكسوفين
استدار نحو “رشا” وقال بأمر:
_”رشا” خلي أي حارس يوصلك روحي دلوقتي وبكرا بنتقابل
لوت ثغرها ثم قامت من مكانها بعد أن قالت بحنق:
_ماشي يالا سلام
رفعت “ملاك” حاجبها ثم وبنبرة ساخرة قالت:
_ما شاء الله عليكي جيتي وكنتي واثقة إنك هتكوني مع جوزي وسبحان الله مشيتي زي ما دخلتي زي ما خرحتي
توقفت قليلاً عن الحديث، حيثُ جاءت في مخيلتها شيء سيجعل كل منهم يشعر بالضيق، أكملت كلامها والخبث يملأ عينها سالتهم عن:
_في العلاقات المحرمة اللي بتكون من شخص لشخص والقرف دا ممكن يقولك مرض الإدز مش خايقين على نفسكم
ضحكت بعلو بعد أن وضعت يدها على فمها ثم قالت بهلع مصطنع وهي تشير بسبابتها على زوجها:
_يا جوزي يا حبيبي أبقى فكرني أما انتقامك يخلص لو فكرت تكمل معايا يعني أبقى فكرني ننأكد إنك سليم أنا واحدة بتخاف على نفسها
لم تستطيع “رشا” تحمل إهانتها أكثر من ذلك بينما “جبل” فنظر لها بغضب، كان يريد أن يضايقها ولكنها حرقت له أعصابه ببرودها هذا، تأكد بأن “رشا” غادرت وعاد يحدق بزوجته سألها بغضب:
_إيه اللي قولتيه دا
قربت من أذنه لتهمس بـ:
_بص يا حبيبي إنت متعرفش ممكن أقول إيه تاني
بعد أن أنهت حديثها أمسكت يده، سحبته معها إلى الأريكة، جعلته يجلس رغماً عنه، وبدأت في إكمال حديثها:
_بص يا عموري انتقم برحتك بس مش بطريقة إنك تجيب واحدة في البيت أصل أنا عارفة ومتأكدة لو خنتني فأنا أقدر أقلب الترابيزة عليك وبطريقتي كمان بس مش هعملها وبعدين الجولة للأولى تحسب ليا
نظر لها باستغراب ثم قال:
_جولة أولى وتحسب ليكي ليه؟
اقتربت منه وهمست بحرار مما جعله يشعر بلهيب الرغبة يزداد بها:
_عشان يا جوزي يا حبيبي إنت داخل تنتقم وأنا داخلت الحرب معاك تمام وأنا كسبت الجولة دي ليه عشان أنا ولا غرت فيها زي ما عاوز لا وكمان وحرقتلك دمك
رفع حاجبه بتعجب، تلك التي تقف أمامه تجادله، هو كان يحاربها لأنها متمردة وما فعله معها جعلها تتمرد أكثر، كور يده بغضب، نظر لها بقوةٍ فسرح في مقلتيها التي جذيته لها، بدون سابق أنظار اقترب منها وقبلها بشوق ورغبة، تلك القبلة قطعت فيها أنفاسه وأنفاسها، ابتعد قليلاً لتأخذ “ملاك” أنفاسها، أما هو فلا يعلم كيف تسحبه لها، تلك الفتاة كلما أقترب منها كلما زادت رغبته بها عكس الجميع، قام من مكانه مبتعداً عنها، بتلك اللحظةسمعها تقول بكل غضب:
_أوعى تقرب مني تاني إنت فاهم أنا مش عاوزاك تقربلي إلا أما تحس فعلاً إنك ظالمني
قامت من مكانها، رحلت من الغرفة لتتركه بمفرده بذلك الوقت لم يتحمل أفعالها مما جعله يمسك بكوب الماء ويكسره بيده، انجرح بشدة، نظر للدماء ولم يفعل شيءٍ، اقترب من الفراش وانام وهو موجوع……
………………………………………………………….
بصباح اليوم التالي حيث أشرقت الشمس، استيقظ “أحمد” من نومه، أخذاً قراره بأنه سيعتذر من “دنيا”، ارتدى ملابسه حتى يرحل لعمله في شركة”جبل”، خرجت أخته من غرفتها بتلك اللحظة، ابتسمت له بكل حب وبحنو شديد قالت:
_لو هصحى كل يوم وأشوف العسل دا قدامي والله ماهصدق يسعد صباحك يا أغلى حد في حياتي
لم يستطيع أن يمنع نفسه من احضانها تحدث بحزن مصطنع:
_والله كلها كام يوم وتروحي بيت جوزك وأحلى صباح بالنسبة ليا مش هيكون موجود
ثم ابتعد عنها قليلاً وقال بأمر:
_بعد إذنك متقربيش مني خالص فاهمة ولا لاء أنا مش هقف بقى واستنى صباحك وإنتي ياختي في حضن حبيب القلب
قهقهت بشدة، اقتربت منه ثم قالت بحب:
_كل يوم هسمعك صباح الخير بصوتي
توقفت قليلاً عما تقول حيثُ غمزت له ومن ثم أكملت بـ:
_وبعدين إنت هتكون مشغول مع حبيبة قلبك ساعتها والله ما هتفضى ليا
ابتسم بحزن فحلمه هذا لن يحدث بالوقت الحالى، تنهد بقوة ثم رد عليها بيائس:
_لسه بدري أوي متقلقيش أكيد هرد عليكي كل يوم ساعتها
وضعت يدها على كتفه قائلةٍ بيقين:
_أنا حاسة وإنت عارفة إحساسي دائماً صح ربنا هيعوضك وهتتجوزها
قبلها على رأسها ثم اقترب من باب الشقة وقال بأمل:
_وأنا بعد كلامك حاسس بأمل كبير ربنا يخليكي ليا يا تاج رأسي يا عمة العيال
توقف قليلاً عن الكلام ووضع يده على كتفها وقال:
_في ناس بتقول عن العمة عقربة والخال أحلى من العم أنا متأكد إن عيالي محظوظين باخواتي
ابتسمت بحب ثم ردت عليه وقالت:
_ربنا يخليك لينا ويكتبلك في كل خطوة سلامة وخير يارب
………………………………………………………….
استيقظ مبكراً، لم ينم قط، يفكر في دنيته الصغيرة، وعاشقته المدللة، لم يجلس على مائدة الإفطار كعادته، رأته “مرام” فأسرعت عنده وقالت برجاء:
_هتمشي من غير آكل أول مرة تعملها وتسيب عيلتك على الفطار بالله عليك انسى كل حاجه وتعالى
حملق بها بقسوة، ثم تأفف بقوة وقال:
_من امتى وإنتي بتعرفي اللي بحبه ولا مش بحبه أصل لو بتعرفي كنتي قدرتي الحيوان اللي بتحبيه وبتقولي عليه راجلك بس أنا طلعت مش راجل بالنسبة لك
قاطعت حديثه حين وضعت يدها على فمه وقالت ببكاء:
_لا يا حبيبي متقوليش كدا بالله عليك عشان خاطري
لم يرد عليها، تركها ورحل بعد أن صعد سيارته وحرك مكبحها وانطلق بها، شعرت “مرام” بالاستياء، تنهدت بقوةٍ وأسرعت للداخل حيث يتواجد الجميع، حدقت بها “دنيا” وقالت بآسف:
_قالك إيه؟
هزت رأسها بلا ثم قالت بحنق:
_مافيش يا “دنيا”
نظرت إلى “صباح” بعد أن ردت على “دنيا” وأمرتها بـ:
_يالا يا دادة هنروح بيت بابا ويومين ونرجع فيلا “جبل”
فزعت “دنيا” حين قالت هكذا شعرت بان علاقة “مالك” و “مرام” تدمرت بسببها، سألتها بخوف:
_هو حصل حاجة بينكم يا “مرام”
هزت رأسها بلا ثم قالت بصراخ:
_يالا يا دادة
قامت “دنيا” من الطاولة ثم أسرعت لغرفتها، بينما “ريناد” فشعرت بأنهم متخصماتان فلم تتحدث قط، كانت “عبير” في غرفتها لذلك لا تعلم ما الذي يحدث، قامت “صباح” و”سامية” ليجهزوا، ويستعدوا للمغادرة
‏………………………………………………………….
في منزل “لميس”
كانت “فوقية” تجلس في غرفتها تقكر في زيارة زوجها السابق، تريد أن تسأله عن الكثير من الأشياء، بتلك اللحظة دلفت “لميس” بعد أن دقت على الباب، وببسمة صغيرة قالت:
_حبيبتي بتعمل إيه؟
بادلتها الابتسامة وأجابتها بهدوء:
_مافيش يا بنتي بس قاعدة بفكر أروح لـ “جلال” عاوزة أسأله ليه بجد أنا تعبانة نفسي أروح لولادي وبارك لهم تعبت
رفعت “لميس” حاجبها بصدمة ثم رفضت كل ما تقوله لها:
_لا طبعاً يا عالم ممكن يعمل فيكي إيه؟ وبعدين أنا عاملة ليكي مفاجأة
رفعت رأسها بتمني وقالت لها برجاء:
_طب قولي بالله عليكي
ابتسمت لها وأجابتها بـ:
_”ملاك” قالت بعد ما “جبل” يروح الشغل هتيجي تشوفك ودا كان وعدها يا حلويتي
قامت من مكانها، أسرعت نحو دولابها لتخرج ما يناسبها لاستقبال “ملاك”، تحدثت بدموع الفرحة:
_بسرعة تعالي طلعيلي طقم حلو يا بنتي
………………………………………………………….
في فيلا “جبل”
استيقظ وهو يشعر بالألم وأن هناك حرارة شديدة تنتابه ولكنه عاند نفسه، ارتدى ملابسه، كانت يده مازلت تنزف ولكنه تحمل التعب، لا يريد أن يضعف أمام تلك المغرورة والعنيدة، انتبه بتلك اللحظة حين فتحت الباب، وكعادتها تتحدث كثيراً حيثُ كانت تقول:
_أنا راحة عند “لميس” صاحبتي وهرجع بدري تمام
رد عليها ببرود:
_وليه بتقولي لي بقى طالما مخططة لدا
بنفسه نبرته قالت:
_أصلك جوزي
رفع حاجبه باندهاش وقال بسخرية:
_تصدقي كنت فاكر غير كدا طب طالما أنا جوزك مافيش خروج
حدقت به وكانت ستعنفه ولكنها انتبهت للدماء التي تتساقط من يده، ركزت به فشعرت بأنه مريض، نسيت بتلك اللحظة ما فعله، اقتربت منه، والدموع في مقلتيها لا تتوقف ثم قالت بهلع:
_”جبل”!!!!
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى