Uncategorized

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 والأخير بقلم فرحة احمد

 رواية اجبرتني على عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فرحة احمد

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فرحة احمد

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 والأخير بقلم فرحة احمد

وضعت اسياا يديهاا علي فم حمد لكي تمنعه من الحديث واىدفت بترجي…. متقولهااش ياا حمد بالله متقولهاا واناا هفهمك…
ابعد حمد يدها بعن*ف وتحدث بجمود دون ان ينظر لهاا…. انتي طاالق….!!؟
ظلت اسياا واقفه مكانهاا بصدمه ودموع ونظرت له بحزن شديد…. اماا حمد نظر لهاا بسخريه ممزوجه بدموع…
اههه بتعيطي ليه مش ده ال انتي كنتي عاايزا يحصل انتي المفروض تفرحي لانك اتخاصتي من امتر حد بتكر*هيه مش كان ده كلامك بردو….
اسياا ببكاء هسترى وهي تضربه علي صدره…. انتااا ليه قولتهاا انتي غبي اترجيتك كتير متقولهاش ومع ذلك قولتهاا ليه قولتهاا ياا حمد ليه مددنيش فرصه اوضحلك…
حمد بصوت مرتفع ممزوج بدموع… هتوضحيلي ايه هااا ردي علياا هتوضحيلي ايه ياا اسياا… هتوضحيلي انك منت ماسكه صوره اخو جوزك وبتبوسيهاا وتقولي بحبك ده ال انتي هتوضحهولي انتي اصلاا وحده انانيه واناا كر*هتك صدقيني وكل الحب ال كنت بكنهولك اتحول لكر*ه…..
القي حمد كلماته وترك الغرفه وخرج ليست الغرفه فقط بل القصر باكمله… ركب حمد سيارته وهو في اعلي مراحل الغضب…
في الاعلي حيث توجد اسياا ظلت واقفه مكانها بصدمه وتتردد كلمته في اذنهاا… (كر*هتك) حركت راسهاا بعن*ف قائله…
لاااااء لااااء حمد مستحيل يكر*هني حمد بيحبني وهو قال كدا عشان متعصب مش اكتر….
مسحت دموعهاا بكف يديهاا وركدت نحو الدولاب واخذت منه ملابس وارتدتهاا بسرعه ونزلت الي اسفل وهي تركد مثل المجنونه… رائهاا رعد وهي تركد وظل ينادي عليهاا ولكنهاا لم تعير اي اهتمام لنداهته فكل ماا يشغل فكرهاا الان هو حمد حبيب طفولتهاا التي تذكرته بعد معناه….
خرجت اسياا الي الجنيه وظلت تتلفت حولها في الجنينه مثل المجنونه فلم تجد اي اثر لحمد ونظرت باتجاه جراج السيارات فلم تجد سيارته مركونه وهذا دب الرعب في قلبها وخافت عليه من القياده وهو متعصب….
ظلت تتلفت حولهاا وهي تصرخ وتهز رأسها بعن*ف….. لااااء لاااااء حمااااد ارجع يااا حمااااد وانااا هفهمككك ارجعع…
خرج رعد علي صوتهاا الذي هز جدران القصر من شدته وركد نحوهاا وتحدث بخوف وخمن من شكلهاا ما الذي حدث…
لم تجيبه اسيا علي سؤاله فقط تنظر له بصريخ وهستريه ولاا يوجد علي لسانهاا غير تلك الكلمات…
ححمد … ححمد … الحقه ممكن يجراله حااجه ده خرج وهو متعصب وسااق العربيه…
نظر لهاارعد بخوف من ان يكون حدث لاخيه شي والف سناريو وسناريو دارو في عقله ثم كرر سؤاله عليهاا مره اخرى ولكنهاا لاا تجيب فقط تحرك راسهاا بعن*ف فقام وهو بصف*عهاا صف*عه جعلتهاا تسقط ارضاا من شدتهاا… وكرر سؤاله للمره التي لاا يعلم عددهاا…. ايه ال حصل ياا اسياا وحمد جراله ايه…
انتبهت له اسياا ونظرت له بعيونهاا التي تشبه الغابه في خضرتها ولكن تغلفهاا الدموع وبعض الخطوط الحمراء من شده البكاء…. اتخنقت اناا وهو وبعدين طلقني ونزل وهو متعصب وركب عربيته وخرج يعني هو دلوقتي بيسوق وهومتعصب اعمل حااجه ياا رعد اناا خاايفه عليه اوي…
نظر لهاا بجمود واردف بحده…. مش وقت دموعك دلوقتي تعالي هندور عليه بس صدقيني اخوياا لو جراله حااجه اناا عمرى مهسمحك انتيى فاهمه… قال اخر كلماته بحده ثم امسكهاا من يديهاا وشدهاا خلفه بحده وركب هو وهي سيارته وذهب خلف حمد….
بعد حوالي ربع ساعه من بحث رعد واسياا علي حمد… توقفو في الطريق بسبب الزحمه فنزل هو وهي ووجد اشخاص كثيره متجمعين حول سياره فدخل رعد واسياا بين الناس ليرو من صاحب السياره…
تقدم رعد واسيا من السياره بخطواط متردده خائفه…. وقف رعد امامه بصدمه كمن سكب عليه دلو من الماء البارد وهو يري اخيه ملقي علي الارض في بركه من الد*ماء التي تخفي معالم وجهه…. ابعد رعد الناس عنه ودخل بينهم وطلب من احد مساعدته لنقل حمد الي سيارته…. بالفعل تم وضع حمد في سياره رعد….
ظلت اسياا واقفه مكانهاا بصدمه ودموعهاا مغرقه وجنتيهاا فتقدم منهاا رعد بعصبيه وقام بجرهاا من يديهاا واجلسهاا بجانبه وقاده سيارته باعلي سرعه متوجه الي المستشفي…. بعد حوالي نصف ساعه وصل رعد الي المستشفي وقام بالنداء علي الاطباء الذين اتو في اقل من دقيقه واخذو حمد وادخلوه غرفه العمليات…
ظل رعد يتجول في الطرقه ذهابا وايابا بخوف…. ثم وجهه نظره نحو تلك التي تجلس وتبكي دون توقف من اول ما اتو تقدم نحوهاا وامسك زرعيهاا بع*نف وصوت مرتفع….. انطقيي ايه ال حصل خلاه يخرج متعصب عملتيله ايه هو اصلا من يوم محبك مشفش يوم سعيد زمان وهو لسه عنده ١٨ سنه في عز شبابه كنت دايما اشوفه شاارد ومهموم ولماا اجي اسئلهةمكنش بيبقي علي لسانه غير اسيا حببتي ولحد دلوقتي فضل مستنيكي ورفض انه يحب بعدك وكان مستنكي علي امل انه هيرجع يشوفك ولماا عرفك الفرحه مكنتش سيعاه بس انتي قبلتي ده كله بأيه تعرفي اكيد لاا هقولك انااهقولك اناا رفضيه ورفضي حبه لكي ال كان بينهش فيه واتعمالتي بأنانيه عرفتي ياا اسياا بس خليكي فاكره ان لو اخوياا جراله حااجه بسببك اناا عمرى مهسمحك….
ابتعد عنهاا رعد بعصبيه عندما راي الممرضه تخرج من عنده…. القي رعد نظره علي اسياا التي تنظر الي ال لاء شي بشرود ودموعهاا تتساقط مثل الشلال دون توقف نظره مليئه بالغ*ضب وتقدم بإتجاه الممرضه بلهفه وخوف…
رعد بخوف…حصله ايه… بقاا كويس… هيفوق امتاا…. وهتخرجو من اوضه العمليات امتاا… ردي علياا…
الممرضه بهدوء وحزن…. ادعيله انه يبقي كويس لانه فقد د*م كتير جدا والحادثه اسرت علي المخ وحصله تجلطات في الد*م واناا بدور علي د*م ومش لقيه ولازم ندبر الد*م في اسرع وقت عشان حالته متسئوش اكتر من كدا… وللاسف هو فصلته O سالب والفصيله دي مش متوفره عندناا….
وقبل ان يتحدث رعد تحدثت اسياا بلهفه وخوف…. اناا نفس الفصيله خدو د*م مني ان شا الله تصفو د*مي كله اهم حاجه يكون كويس….
الممرضه بهدوء…. بس انتي شكلك مرهق وتعبانه واحناا محتاجين كميه كبيره جدا وجسمك مش هيستحمل ده احناا ممكن نسحب ٣ لتر د*م فلو اخدنا منك الكميه دي كلهاا هتتعبي جدا…
اسياا بعصبيه وصوت مرتفع….. اعملي ال قولتلك عليه من غير ولاا كلمه مفهوووم…. تركتهاا اسياا قبل ان تسمع ردهاا ودخلت الي غرفه من غرف المستشفي لكي تبدا بسحب الد*م كما امرتهاا اسياا…. سحبت الممرضه كميه كبيره جدا من اسياا ولان الكميه التي اخذتها الممرضه كبيره غابت اسيا عن الوعي وقامت الممرضه بتعليق لهاا المحاليل لكي تعوضهاا عن كميه الد*م التي فقدتهاا….
بعد نصف ساعه خرج الاطباء من عند حمد وطمئنوا رعد انه بخير وتم نقله علي غرفه عديه…. تم ادخال حمد غرفه التي يوجد بهاا اسياا وذلك بناءا علي طلبهاا….. فلاش باااك…
الممرضه وهي تسحب الد*م….. يااا انسه فكرى الكميه ال اناا هخدها مش قليله وهتأثر علي صحتك وهتتعبي..
اسياا بضيق… اعملي ال قولتلك عليه وملكيش دعوه… صمتت برهه ثم تحدثت…. ممكن بعد ما عمليه حمد تخلص وتيجو تنقلوه علي غرفه عديه ابقي هاتيه هناا جمبي…. وقبل ان تعترض الممرضه سمعت صوت رعد….
رعد… اعملي لهاا ال بتطلبه…. حركت الممرضه بمعني حسنا وبدات بفعل الازم من اجل سحب الد*م…..
فلاااش باك ايند….
تم ادخال حمد غرفه اسياا ووضعوا سريره قريب من سريرهاا…. دخل عليه رعد واطمئن عليه ولكنه خرج عندما وجد اتصال من جدته…
رعد بهدوء…. نعم ياا تيته في حااجه….
الجده بصوت متقطع… ال…. الحقني يااا رعد امك فاقت وجسمها عمال يتنفض واناا مش عاارفه اتصرف وعماله اتصل علي تلفون حمد مقفول…
رعد بخوف… طب اطلبي لها الدكتور بسرعه ياا تيته واناا مسافه السكه وجااي…. اغلق رعد الهاتف بسرعه وطلب من احد الاطباء الاعتناء بحمد جيدا وخرج هو ركب سيارته وقدهاا باعلي سرعه متوجه الي منزله…
في غرفه اسياا…. فاق حمد ونظر بإستغراب لتلك التي تنظر له بحب وعيونهاا تدمع بشده من الخوف…. تقابلت عيونهم في نظره طويله مليئه بالعتاب فكل منهم يعاتب الاخر فحمد يعاتبهاا علي جر*حهاا لمشاعره وهي تعاتبه علي عدم سماعهاا قطع ذلك الصمت اسياا عندماا اقتربت من حاافه السرير وامسكت يده بصعوبه وازاحت جهاز التنفس من علي فمهاا وتحدثت بتعب…. لي… لييه ققوولتتهاا ياا حمد ليه مسمعتنيش ليه مددنيش فرصه اوضحلك واشرحلك الوضع لدرجاتي حبك لياا ضعيف عشان ترفض تسمعني علي فكره ياا حمد الصوره ال اناا كنت مسكاهاا دي كانت صورتك لاني افتكرتك بحبك ياا حمد بحبك ياا غبي بحبك انتاا ومحبتش غيرك….
حمد وهو ينظر لهاا بتعب وتجمعت الدموع في مقلتيه وازاح قناع الاكسجين من علي انفه بصعوبه وتحدث بتعب واضح في صوته… ببججدد ياا اسياا افتكرتيني…. حركت اسياا راسهاا وهي تبكي بفرح…
اماا حمد فنظر لهاا بشده وكانه كان يودعهاا وارتخت يده وثقلت وتوقف جهاز القلب عن النبض…
تيام علي الهاتف بصدمه… انتاا بتقول ايه يعني ايه اتجوزت انتاا متاكد من ال بتقوله….!!!؟
الطرف الاخر بتاكيد…. ايوا ياا فندم واتجوزت كمان رجل الاعمال المشهور حمد الجارحي… وهماا دلوقتي في المستشفي…
تيام بصدمه وخوف علي اسياا… مستشفي!!!!؟ ليه ال حصل واسياا جرالهاا حااجه…
الطرف الاخر… متقلقش ياا فندم الشاب بس هو ال عمل حادثه اماا المدام اسياا كويسه…
حرك تيام راسه وقام باغلاق الهاتف وهم بالخروج ولكنه وقف مكانه عندما راي سيدرا تنظر له بغموض…
سيدرا… بتكلم مين ياا تيام ومستشفي ايه ومين ال اتجوز ومالك متعصب علي حزنان فيك ايه…!!؟؟
تيام وهو يمسح علي وجهه…. اسياا اتجوزت وجوزهاا عمل حاادثه…
سيدرا بشهقه واردفت بخوف ودون وعي…. حمد عمل حاادثه طب هو عامل ايه دلوقتي… انتبهت علي كلامها ونظرت الي تيام الذي ينظر لهاا بعصبيه وشك واردف بشك… نعم وانتيايه عرفك ان جوزهاا اسمه حمد وقولي الحقيقه ياا سيدرا لانك لو خبتي علياا حاجه صدقيني مش هسمحك…
سيدرا وهي تضع راسها في الارض… كنت علي اتصال اناا واسياا وهي قالتلي من اسبوع انهاا اتجوزت وطلبت مني اني اقولك تسامحها وانك وحشتهاا جدا…
تيام بجمود… اناا المرادي مش هحسبك علي كلامك معاهاا بس، صدقيني لو شميت خبر انك علي اتصال بيهاا اناا مش هسمحك…
سيدرا بوجع… انسي ياا تيام وارجع زي الاول وصالحهاا…
تيام بجمود… ال عندي قولته ومش عايز اسمع كلام في الموضوع ده تاني… القي تيام كلامته وخرج من الغرفه بعصبيه…
وصل رعد الي الفيله وترجل من سيارته وصعد الي اعلي حيث توجد الغرفه السريه التي توجد بهاا امه… وصل رعد الي الغرفه ودخل بخوف وهو يقدم قدم وياخر الاخرى… دخل رعد بتوتر فوجد امه مسطحه علي السرير وتنظر الي اعلي بصمت وشرود ودموع معلقه في عيونهاا…
وماا ان نظر رعد الي امه لم يستطيع تمالك نفسه وقام بالقاء نفسه بين احضانهاا بدون ولاا كلمه امي هي فقامت برفه يديهاا بصعوبه وربتت علي ظهره بتعب وضعف… اماا هو فظل يبكي بصوت مرتفع وشهقات ولا يوجد علي لسانه سو تلك الكلمه…. وحشتيني… وحشتيني… وحشتيني….!!!؟
منصور(ابو سيدرا) بغضب وهو يكسر في كل شي موجود في الغرفه بعصبيه وكر*ه وعن*ف…. ازاي ازاي فااقت دلوقتي هي لو قالت لحمد علي ال احناا عملناه هنروح في داهيه… اكيد دلوقتي هتقوله ان احناا ورا الحادثه بتاعتهاا وان احناا عملناا كدا عشان نتخلص منها هي وجوزهاا بعد مشفتناا واحناا بنتخلص من اهل اسياا وان هماا ال طلعوا اسياا من الحر*يق….
صفيه( ام سيدرا) بكر*ه…. متقلقش ياا منصور احناا هنتخلص من اسياا اول حاجه اناا سمعت ان الزفت ال اسمه حمد عمل حادثه وهو دلوقتي مرمي في المستشفي وست زفته معاه فاحناا هنخطفهاا ونتق*تلهاا ونخلي صفاء تخلص علي الزفته ال اسمهاا فيروز(ام حمد)….
نظر لهاا منصور بكر*ه وضحك بخبث وقام بالاتصال باحد وقام باغلاق الخط ونظر لزوجته وضحك كلاهماا بشر….
ارتخت وثقلت يد حمد وتوقف جهاز القلب عن النبض واغمض حمد عيونه بهدوء…
اسياا بصريخ…. لاااااااء حمد…. فوووووق متسبنيش لاااااء…. وقامت بضغط علي الزر الموجود بجانب سريرهاا فاتي اليهاا احد الاطباء وعندماا وجد حمد في تلك الحاله قام باحضار جهاز الانعاش وبداء في انعاش القلب حتي عااد النبض مره اخرى تنهد الطبيب بارتياح وطمئن اسيا عليه وتركهاا وخرج….
في حاولي الساعه الواحده ليلا كانت اسيا نائمه في المستشفي وبجانبها حمد دخل عليها شخص وقام بوضع علي فمها قماشه بمخدر وحملها بهدوء واخذهاا الي مصنع مهجور…. وقام بربطهاا وتركهاا وخرج…
في الصباح فاق رعد وجد نفسه نائم في حضن امه رفع راسه وجد امه تربت علي ظهره بحنان وتبتسم له ابتسامه حانيه جميله واردفت بتئتئه… هه.. ههوو… حم ححممد.. ففيين… يااا ررووح مماما….
رعد وقد تغيرت معالم وجهه بالكامل واردف بتلعثم…. حح.. حمد… اااه تلقيه في الشغل…
الام بخوف…. مم متخبييش ععليا ياا رعد فين ححممد…
قاطع حديثهم صوت الجده التي تحدثت بصوت مرتفع…. الحق ياا رعد السواق جااي يقولي ان حمد عمل حادثه وهو دلوقتي في المستشفي الكلام ده صح….
ملس رعد علي وجهه ونفخ بضيق من ذلك الغبي لانه نبه عليه بان لا يتحدث… ولكن نظر لجدته بصدمه وكانه وقد شل من كلمتهاا…. واسياا اتخطفت….!!!؟
جحظت عيون فيروز بصدمه واردفت بتلعثم…. ااسياا اال ععمرى….!!!؟
انتبه رعد لامه واردف باستغراب…. هو انتي تعرفيهاا ياا ماماا…
حركت الام راسهاا وتحدثت بصعوبه وحاولت قدر الامكان اخراج صوتها طبعياا حتي يفهم عليهاا بسهوله… عم… عمهاا هو ال ورا خطفهاا منصور ياا رعد الحقهاا اناا وابوك انقذنهاا منه زمان بس للاسف معرفناش ننقذ اهلهاا…. وهو ال كان سبب الحاد*ثه بتاعتي اناا وابوك الحقهاا ياا رعد هو ممكن يقت*لهاا
ما ان سمع رعد كلامات امه وان اسياا في خطر خرج من الغرفه سريعاا واول شخص اتي في باله هو تيام… ولكن هو لا يعرفه او حتي رقم هاتفه…. وعند هذه النقطه تذكر شي مهم ركد نحو غرفه حمد واخذ هاتف اسيا واتصل بتيام عدده مرات ولكنه لا يجيب….
عند تيام نظر الي هاتفه بغضب ولكنه اجبر ان يرد تلك المره…
تيام بجمود…. عاايزه ايه انتي لكي عي…. لم يكمل تيام كلمته من الصدمه وقع هااتف تيام من يده وقام بركد الي الخارج ولكن اوقفه صوت سيدرا…
سيدرا بأستغراب…. استني عندك ياا تيام في ايه…
تيام بخوف… اسياا في خطر عمي منصور خطفهاا وهيق*تلهاا….
سيدرا بصدمه واردفت بتلعثم…. بب.. بااباا…. اناا هااجي معااك ياا تيام ولازم نلحقهاا اناا مش هطمن غير اماا اشوفها قصاد عيني….
وافق تيام علي مضض بسبب اصررها واخذهاا وخرج وركب في، سيارته واتصل علي رعد…
تيام بخوف…. هنعرف مكامها ازاي….رعد… اناا هبعتلك العنوان دلوقتي.. وحصلني علي هناك…
تيام باستغراب… وانتاا عرفت ازاي..
رعد… اناا كنت مكلف واحد يقف علي اوضه حمد وهي وهو شاف حد وهو بياخد اسيا امبارح ومشي ورا وعرف المكان…
في المستشفي فاق حمد ولم يجد اسياا في الغرفه وكانت المستشفي في حاله هلع فسال احد الممرضين باستغراب..
حمد… هو في ايه وليه الدوشه في المستشفي كدا وفين اسياا..
الممرضه… هو حضرتك متعرفش ايه ال حصل مش مدام اسيا اتخطفت..
نزلت هذه الكلمه علي حمد مثل الصاعقه وقام بنزع الاجهزه بع*نف واخذ هاتفه وفتحه وابتسم نصف ابتسامه وخرج من الغرفه بتعب واخذ تاكسي وذهب الي وجهته وهي اسياا…
عند اسياا فاقت من نومهاا وجددت نفسهاا متربطه باحبال ونظرت اماها لذلك الشخص الذي يجلس امامهاا ويضع قدم فوق الاخرى وينفس دخان سجارته بح*قد… وفتحت عيونها بصدمه واردفت بتلعثم…. عع.. عمي… بس ازاي هو انتاا مش مي*ت..
منصور ضاحكا بش*ر…. هاهاهاهاها ازيك ياا بنت اخوياا ولاا اقولك ياا بنت المرحوم ال قت*لته بادي واكتر انسان بكر*ه…
اسياا بصدمه… يعني… يعني انتاا ال ورا مو*ت اهلي طب… طب ليه ياا عمي ده باباا كان بيحبك… ليه عملت كدا ليه تق*تل اخوك…
منصور بغضب…. متقوليش اخويااا لانه مش اخويااا… نظرت له اسياا بصدمه فاكمل هو بش*ر….. ايواا مش اخوياا لان جدك كان لقيني مرمي في الشارع واخدني ورباني لكنه كان دايما بيفضل ابوكي علياا وادله ميراث امتر وده خلاني اكر*هو اكتر لحد مجه في بالي فكره وهي اني اقت*له فبوظت فرامل العربيه وكنتو فيهاا انتو التلاته وابوكي وامك ما*تو وانتي عيله الغبي ال اسمه جوزك هماا ال انقذوكي…. وعرفو اني السبب وكانوا رايحين يبلغو عني بس اناا كنت اسرع منهم ودبرتلهم حا*دثه وما*تو بس من كام شهر اكتشفت ان ام حمد لسه عايشه وزقيت حد عشان يقت*لهاا دلوقتي وزمانه خلص عليهاا اماا بخصوصك انتي فانتي هتروحي لعالتك دلوقتي…
كل ما فعلته اسياا هو انهاا ظلت تنظر له ببكاء احقااا فعل كل هذا من اجل المال….
اماا هو فقام برفع مسد*سه في وجهها واردف بكر*ه…. وجه دورك دلوقتي…
ولكنه توقف عندما سمع صوت ام رعد… غلطان ياا منصور لان الحقيقه مهما استخبت هيجلهاا يوم وتتكشف وانتاا حققتك انكشفت دلوقتي ياا حضره الضابط تعالي عشان تقبض علي المجر*م ده…
نظر منصور علي مصدر الصوت فوجد ابنته سيدرا متشبسه بذراع تيام وتنظر له بكر*ه وتبكي بشده وتيام ينظر له بجمود ورعد ينظر له بشمئزاز فهو اي نوع من البشر اماا حمد الذي وصل لتو وتفاجئه بوجود امه اماا فيروز كانت تنظر له بتحدي…
تقدم العساكر وقامو باخذ منصور الي السجن…
اماا اسياا اول ماا فعلته هو فك نفسهاا وقامت بركد باتجاهم… فاعتقد حمد انهاا تركد نحوه ولكنه تفاجئ بهاا تلقي نفسهاا بين احضان تيام وتشبست به بقوه وظلت تبكي بحرقه…
اماا تيام اراد ان يشدد من احتضانهاا لكي يشعرهاا بالامان ولكنه تظاهر الجمود وقام بابعدهاا عنه بع*نف ونظر لهاا بعتاب وجمود وامسك يد سيدرا المنهاره من البكاء وغادر المكان…
اماا حمد فكان واقف بجانب رعد بوجهه احمر من الغضب والغيره فضحك رعد علي شكله فقام حمد بضربه في جمبه بغيظ…
ولكنه نظر الي امه التي تنظر له بحب واخذته بين احضانهاا ومدت يدهاا الي رعد هو الاخر وقامت بشد اسياا هي الاخري….
بعد مرور اسبوع في احد القاعات الفخمه كانت تقف اسياا بفستانهاا الابيض الاجميل المترظ بحبات اللؤلؤ من الذيل والمكياج البسيط وكذلك جنات كانت مثل الحوريه….
تم عقد قران رعد وجنات وحان دور اسيا….
المئذون… اين العريس…. رفع حمد يده… فاكمل واين وكيل العروس….
نظرت اسياا الي حمد وتجمعت الدموع في مقلتيهاا ثم نظرت الي جدتها وعمتهاا بحزن وهن ايضاا بدالوهاا نفس النظرات….
ربتت سيدرا علي كتفهاا بحزن ونظرت اتجاه الباب واردفت في رسرهاا….
اناا عاارفه انك هتجي ومش هتخذلني ولاا هترفضلي طلب…
اسياا بحزن… اناا مليش وكي…. وقبل ان تكمل جملتها قاطعهاا دخول تيام….
تيام بهدوء وهو ينظر لهاا بابتسامه…. اناا اخوهاا وابوهااا وكل عيلتهاا ووكيلهاا يااا شخناا…
نظرت له اسياا بسعاده غامره وقامت باحتضانه بحب…. وبداو في مراسم عقد القران وبعد مده انتهي المئذون من المراسم وقال جملته الشهيره “باارك الله لكم وبارك عليكماا وجمع بينكماا في خير”….
سيدرا بحب وهي تنظر لتيام…. كنت عارفه انك هتجي…
تيام بحب وقام بامساك يدهاا وصعد الي المسرح لكي يرقصوا بجانب العروسين… مقدرش ارفض لعمرى طلب…
احتضنته سيدرا بتملك ووضعت راسها علي كتفه وبداو في الرقص….
رعد وهو يقبل جبين جنات… بعشقك ياا جنتي…
جنات وهي تقبله في خده بحب…. تعرف ايه ال احلي من الحب ياا مالك قلبي….
رعد بحب…. ايه ياا قلب الرعد.. جنات بحب غامر.. ال احلي من الحب هو انك حبيبي..لف رعد يده علي خصرهاا بتملك وهي لفت يديهاا حول عنقه بحب شديد وبداو في الرقص…
اسياا بحب… بتحبني ياا حمد…
حمد بابتسامه هائمه عاشقه… عندك شك في كدا…. حركت اسيا راسها ب لاء….
قام حمد بنظر الي المسئول عن الموسيقي ففهم المسئول نظرته وقام باطفاء الاغاني واطفئي الانوار واعطي حمد ميك اخذه منه حمد وقام بلف يد اسياا حول عنقه ولف هو يده علي خصرهاا وقربهاا منه أكثر فاصبحت راسهاا عند قلبه… وبدا في الغناء…
حمد بعشق وهو يغني اغنيتهاا المفضلة….
ابصر في عينيك جمالا احرق اوراق العشقي : يا من لضياك البراق هاجت امواج الشوقي
فغدي القلب يضج باسمك بين وريده والعرقي: ياا اجمل افكار ملات عمري بليالي الارقي
ابصر في عينيك جمالا احرق اوراق العشقي : يا من لضياك البراق هاجت امواج الشوقي
فغدي القلب يضج باسمك بين وريده والعرقي : ياا اجمل افكار ملات عمري بليالي الارقي
توقف حمد عن الغناء فتره ثم نظر لهاا وجدهاا تنظر له بحب شديد وعيوان دامعه وامسك يديهاا ووضعهاا عند قلبه واكمل غناء….
كفك قدمته قربانا روحك لم تبخل فيهاا. : ياا عبد نحن لرؤياك بلكلمات العفويه
ياا شمس سطعت بالعز علي الهضبان المسقيه. : ياا اجمل حلما رافقني لكي مني الف تحيه..
انتهي حمد من الغناء وقام بتشديد من احتضانها وهمس في اذنهاا بعشقك ياا مشاغبتي الصغيره..
بعد مرور عشر سنوات في جزر المالديف بتحديد في عاصمتهاا ماليه كان قاسم حمد الجارحي جالس ينظر الي المياء الصافيه شديده الزرقه بشرود قطع شروده جلوس فتاه اصغر منه بحاولي عامين في الثامنه من عمرهاا وهي مليكه تيام العمري التي تحدثت….
مليكه … هتجوزك لماا اكبر ياا قااسم…
قاسم ببرود… نعم قولتي ايه ليه هتجبريني علي كدا..
مليكه… مش بس هجبرك انك تتجوزني تؤتؤ ده اناا هجبرك انك تحبني وتمشي تقولي اجبرتني علي حبهاا ولاا اقولك انتا مش بس هتحبني لاء انتاا هتعشقني وهتمشي في الشوارع زي الاهبل تقول… اجبرتني علي عشقهااا…
انهت مليكه حديثهاا ونظرت له بابتسامه واردفت بطفوله… باي باي هروح العب اناا مع مالك…
نظر قااسم في طيفهاا ولاحت علي شفتيه ابتسامه ليست لطفل عنده فقط عشر سنوات وقام هو الاخر وذهب باتجاه امه وابيه وعلامات الضيق، ظاهره علي وجهه… فاردفت اسيا باستغراب…
اسياا… مالك ياا قاسم ياا حبيبي في ايه…
قاسم… مليكه البارده عماله تقولي حاجات غريبه زي هتجوزك لماا اكبر هخليك تمشي زي الاهبل تقول اجبرتني علي عشقهاا..
ابتسم حمد بشده ونظر لاسياا التي نظرت له بابتسامه هي الاخري وانخرطو في الضحك سوياا واردفو في نفس الوقت..
مبروك عليك انك تعيش قصتي اناا وابوك… وامك… ياا قااسم ههههههه…
نظر لهم قاسم بضيق من ضحكهم علي كلامه وتركهم وذهب….
اسياا بحب وهي تنظر له وقامت بلف يديهاا حول عنقه وقبلته من خده واردفت بهمس بجانب اذنه… بتحبني ياا حمد…!!!؟؟
حمد بحب وهو يقربهاا منه اكثر واردف بهمس امام شفتيهاا…
“بل اعشقڪﻲ وعشقي لڪي تفوق على عشق زوليخاا ليوسف” ♥
#اجبرتني_علي_عشقهاا…
#فرحه_احمد…
#النهايه… ????

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى