Uncategorized

رواية شلة بنات الحلقة الثانية والعشرون 22 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

  رواية شلة بنات الحلقة الثانية والعشرون 22 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة الثانية والعشرون 22 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة الثانية والعشرون 22 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

امسكتها ايه من ملابسها وكانها تقبض على مجرم رفعتها لتجلس معتدله … ابتعلت ريقها بصعوبه واشاحت وجهها عنه بحرج … ظلت تنظر عبر النافذه تشعر بان عينيه متربصتين بها …. وصلت السياره امام المنزل فقفز محمد بسرعه بينما هى ظلت تضرب وجنتها وهى تولول : هيقتلنى
قالت ايه تشاكسها : حد قالك اكدبى الكدب ملوش رجلين
كادت ان تبكى وهى تهتف بضيق : هو انا نقصاكى انتى كمان
ظلت تسير بسرعه حتى تلحق به وكأنها فى سباق مع الزمن وعندما لم تستطيع ان تلحق به ضربت قدمها فى الارض صارخه بضيق : ايه يا عم انت انت مركب فى رجلك عجلات
في هذه اللحظه وقف حينها اتسعت عينها برعب صرخت بداخلها الا يلتفت ولكنه فعلها والتفت .. وصلت ايه وهى تحاول التقاط انفاسها
ايه بحنق : انتى بتمشى كده ليه حد بيجرى وراكى
وخزت منه ايه وهى لاتزال عينيها مثبته على محمد : اطلبى الاسعاف
ضحكت ايه على هيئتها المرتبعه مما جعل منه تقول باستياء : بتضحكى على ايه هيموتنى
انفجرت ايه ضاحكه حتى انها كادت ان تسقط على الارض بينما التفتت محمد ليستكمل طريقه
سارت تتبعه حتى بدأ ان يصعد الدرج فالتفت لها براسه فقط : جايه ورايا ليه ؟
اجفلت لفتره من طريقته الهادئه
منه : محمد انا اسفه
محمد : انزلى درجه
لم تفهم منه ما يقصده فهتف ببطئ لعلها تفتهمه : انزلى درجه يا منه …. علشان لما التفت مصدش فيكى
هبطت الدرجه ثم التفت لها
محمد : ها اسفه على ايه بقى
اخفضت نظرها وظلت تلعب الى اصابعها ثم قالت برقه غير معتاده : انى مسمعتش كلامك
رمش محمد بعينيه عده مرات يحاول استيعاب تلك نبرتها المهذبه
محمد بهدوء : بصى يا منه انتى عندك حق لانى مليش حق اقولك روحى ولا متروحيش مدام مستاذنه من باباكى خلاص …. لما تبقى فى بيتى بقى يبقى ليا كلمه عليكى
تفاجئت منه لحديثه : يعنى انت مش زعلان
حرك محمد راسه نفيا فتابعت : طب هو انت مكنتش عايزنى اروح ليه ؟
محمد : وهو يعنى انتى سمعتى كلامى ومروحتيش ؟؟
منه : يعنى كان فيه سبب فعلا ؟
محمد : كنت هقولهولك لو مكنتيش روحتى … ويلا بقى روحى علشان الوقت اتاخر ومينفعش وقفتك دى
وهتابع وهو ينظر على مدخل العماره : وانتى يا حجه ياللى واقفه بره تتصنتى ادخلى
دلفت ايه وهى تبتسم بحرج ثم قالت : على فكره انا مكنتش بتصنت انا كنت بس عايزاكوا تاخدوا راحتكوا
رمقها بتشكيك ثم اعد انظاره الى منه : وعلى فكره يا منه متجيش هنا تانى
منه : الله انت مش قولت انك زعلان
اشار الى دماغه : افهمى افهمى بقى .. انتى زمان كنت بتيجى لصاحبتك
اما دلوقتى انا خاطبك مينفعش تدخلى البيت اللى انا موجود فيه
منه : اومال انا هشوفك ازاى لو مجيتش !
ارتسمت بسمه جميله على فمه : يعنى انتى كنتى بتيجى علشان تشوفينى مش علشان تشوفى ايه ؟؟
توردت وجنتيها بشده بينما هتفت ايه باستياء من خلفها : الله الله وانا اللى بقول عليكى صاحبتى
محمد : منه انتى ناسيه احنا اتخطبنا يعنى انا هاجى ازورك فى بيت اهلك
منه بحماس : كل يوم
اشارت ايه نفيا من خلفها وهى تهمس : معرفهاش
محمد : لا اكيد مش كل يوم هو يوم فى الاسبوع
منه بحنق : بس ومالك جاى على نفسك كده ليه متجيش اليوم ده كمان
كتم محمد ضحكته ثم رسم الجديه على ملامحه : خلاص براحتك مش عايزنى اجى اوك
منه بسرعه : لا وربنا بهزر والله
محمد: عارف يلا بقى روحى الوقت اتأخر
بمجرد ان انتهى من جملته دلفا ياسين وكريم .. تغيرت ملامح محمد فجأه ثم هبط الى الاسفل وادار ايه ودفعها وهو يقول : يلا بينا علشان نوصل منه .. يلا يا منه
ذهبت منه بصحبتهما … لاحظ ياسين شرود شقيقه فقفز على ظهره
ياسين : تعالى نتعشى
ضحك كريم : هنتعشى فين احنا لسه داخلين
ياسين : هنتعشى عندنا
كريم : لا ممكن مامتك تزعل ولا حاجه
ياسين : تزعل ايه دى هى اللى قيلالى ان اجيبك معايا علشان نتعشى يلا
كريم بفرحه : يلا
وفى صباح اليوم التالى
اتصلت ايه بوليد : النهارده ميعاد جلسة الكيماوى
وليد بتنهيده : صح
ايه : تحب اروح معاك
وليد : خليكى انتى فى كليتك اصلا انا مبحبش حد يشوفنى فى الحاله دى
ايه : لو عوزت اى حاجه اتصل بيا
وليد : حاضر
ايه : يلا فى امان الله
كانت تتحدث معه وهى فى طريقها لتخرج من الشقه ظل تتحدث معه الى ان خرجت ون حظها ان احمد كان يخرج من باب شقته هو الاخر ليذهب الى عمله
احمد : ازيك يا ايه
ايه : الحمد لله وانت
احمد : بخير الحمد لله … راحه فين على الصبح كده
ايه :راحه الكليه
احمد : ازاى مش انتى كنتى بتكلمى منه علشان تتقابلوا
ايه : مين قال انا كنت بكلم وليد مش منه
احمر وجهه غضبا ثم قال من بين اسنانه : هو معاه رقمك
قالت ببساطه : اكيد معاه رقمى
شعر انه لن يستطيع كتم غضبه اكثر من ذلك فقال وهو يهبط الدرج : عن اذنك
وفى الكليه
ياسين : واد يابو على
حسن : خير يابو زفت
ياسين : انا حاسس انى ضايع السنادى
حسن : اهو بص نفس البوق المعفن بتاع كل سنه والاخر بتجيب جيد مرتفع وانا بجيب مقبول
ياسين : لا والله انا حاسس انى ضايع لان انا دماغ مش فى المذاكره انا كل تفكيرى فى ان لو محمد عرف بموضوع كريم هيعمل ايه
حسن : بص انت بعون الله انت وكريم هتتنفخوا لو محمد عرف
ياسين بسخريه : مش عارف من غيرك كنت اطمنت ازاى
حسن : ولا يهمك ابقى تعالى كل يوم وانا اطمنك كده
ياسين بحنق : غور يلا
فى قسم الشرطه
وقف اللواء امامهم : جاتلنا اخبار ان الواد بتاع قضيه اسماء موجود هنا فى محافظه القاهره وحددنا مكانه بالظبط … عايزكوا تجونى بيه صاحى علشان يبقى عبره لاى كلب يعتدى على شرف بنت …. تمام
الضباط : تمام يا فندم
مال محمد على صديقه : واد يا اشرف هو مش قضيه اسماء دى بتاعت الاغتصاب
اشرف : اه هو .. البت اتعرفت عليه من الصور بص طلع ابن واحد قتال قتله وصيته مسمع فى الدنيا كلها
محمد : يعنى طلع ابن كلب يعنى …. الله وكيلك لو هموت لازم اجيبه واشوفه قدامى مذلول مهو ده لو هرب بعملته دى هتبقى غابه ويا عالم بكره الدور على مين
اشرف : عندك حق بس عاشور
محمد : ماله
اشرف : شكل ابو الواد راشييه بقرشين عمال يدافع عنه ولا اجدع محامى مره يقول دى كدابه ومره يقول رايحاله بمزاجها
محمد : حسبى الله ونعم الوكيل مهو لو كانت اخته اللى فى الموقف ده مكنش قال كده
اشرف : لا وايه بيتهم اسامه
محمد : بيهتم اسامه بايه بقى ان شاء الله
اشرف : بيقول انه وازز البت دى على الواد علشان اللى الخناقات اللى كانت حاصله بين اسامه وابو الواد ده
محمد : اقولك على حاجه عاشور ميقولش ولا يزن كده الا لما يكون حد تقيل سانده
اشرف : الهى يطقم رقبته
محمد : امين
صمتا عندما صااح اللواء وهو يعرض احدى الصور على الشاشه : دى صوره المجنى
وصلوا الضباط الى المنطقه المطلوبه واصبح هناك تبادل اطلاق نار
كانا الضباط يحتمون اما بحوائط او سيارات كانت موجوده هناك
اشار اشرف الى محمد على احدى العمارات
همس محمد بشفتيه دون ان يتكلم : هو هناك متأكد
اومأ اشرف بالايجاب
محمد بهمس : الدور الكام ؟
رفع اشرف اصابعه ليخبره ان المقصود بالدور الثالث
محمد : احمى ضهرى
ذهب محمد بينما ظل اشرف يطلق النار حتى يحمى ظهر محمد حتى دلف محمد الى البنايه المطلوبه
ظل محمد يصعد الدرج بحذر حتى وصل الى الدور الثالث بدأ بتفتيش كل غرفه بمفردها حتى دلف الى غرفه فوجد بندقيه قد توجهت على مؤخره راسه ورجل يصيح بصوت اجش : نزل سلاحك
نظر محمد امامه فوجد المجرم بينما ضربه الرجل الممسك بالندقيه على قدمه
مما جع محمد يحثو على قدم واحده
الرجل بتحذير : ارمى سلاحك
رمى محمد سلاحه بينما انخفضت يد محمد لتمسك بسكين كان يضعه فى قدمه ثم التفت فجأه وضرب الرجل فى صدره ثم امسك المسدس بسرعه ووجه ناحيه المجرم
محمد : رفع ايدك
رفع المجرم يده حتى اقترب محمد منه واخذ محمد راس المجرم بين ذراعيه
كان المجرم شاب لا يتعدى 25 سنه
هتف المجرم برعب : بص بص سيبنى وهخلى ابويا يديك الفلوس اللى انت عايز
هز محمد راسه وهو يقول بعنف : احب اقولك طظ فيك وفى ابوك .. اللى يشوفك وانت بتستقوى على البت ميشوفكش دلوقتى وانت عامل زى الكتكوت المبلول
المجرم بتهديد : انت فاكر انك هتخرج من هنا حى
محمد : احب اقولك ان زمايلى خلصوا على الحوش بتكون واكيد هخرج من هنا حى باذن الله
بعد قليل
وضع محمد المجرم فى سياره البوكس فظل المجرم يصرخ : والله ابويا ما هيسيبك والله ما هيسيبك
محمد ببرود : ماشى ماشي
دلفت نورا الى غرفتها لتوقظ زوجها كما اخبرها لكى يذهب الى العمل
نورا : بلال يلا اصحى علشان تروح الشغل
لم تجد ر د فهزته حتى يستيقظ : بلال قوم بقى متبقاش كسلان
لم تجد اى رد فبدأ الخوف يتسلل الى قلبها فهزته اكتر : بلال
وعلى يدها على رقبته حتى تجس نبضه فلم تجد اى رد فصرخت : بلال لا قوم … بلال
ربت صدرها وهى تولول وتصرخ وتندب حظها
وصل محمد الى المنزل بعد ساعات
وصل كريم اخر الشارع بصحبه ياسين
حسس كريم على جيبه
ياسين : فيه ايه
كريك : شكلى نسيت موبايلى فى اوضتك
ياسين : تعالى اما نرجع نجيبه
عاد من العمل وهو مرهق و بينما هو يمرعلى غرفه ياسين سمع صوت رنين عالى فذهب الى داخل الغرفه
امسك بالهاتف : ده مش موبايل ياسين موبايل مين ده
نظر الى اسم المتصل فوجده بابا
صاح محمد : ماما هو مين اللى كان مع ياسين
صباح : كريم
همس محمد وهو يدقق النظر فى الهاتف : ده ابوه اتصل بيه عشر مرات
انتهى الاتصال ليتجدد الرنين من جديد معلنا عن تجديد الاتصال
محمد : ليكون فى حاجه انا مضطر انى ارد..
يتبع..
لقراءة الحلقة الثالثة والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خطأ أفقدني عذريتي للكاتبة سمسمة سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى