Uncategorized

رواية حياة الزين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ضحى خالد

 رواية حياة الزين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ضحى خالد

زين: يا حياة انا عايز اعرف انت جيبانى فين 
حياة بابتسامه: اصبر يا زينى 
زين باستسلام: ماشى ..
طرقت عدت حتى فتحت تلك السيده البوشه ونظرت لها باستغراب ثم نظرت الى الزين الذى انفرجت شفتاه بابتسامه حين راها .. وهى الاخرى اخذت ثوانى حتى استعبت انها حياة 
فاطمه بفرحه: حياة مشاء الله عليك
ارتمت فى حضنها: وحشتينى اوى اوى 
ضمتها فاطمه بحب امومى: وانت كتر يا حييبتى تعالى أدخلى …..ثم نظرت إلى زين وقالت: ازيك يا بنى عامل ايه 
زين بابتسامه: الحمد لله 
جلست فاطمه وحياة زين 
فاطمه بابتسامه: البيت وحش من غيرك والله 
ثم أردف بمرح: محدش بيدخل  يزعق 
امسكت حياة يدها وقالت باسف وندم: انا اسفه والله مكنش قصدى ازعلك فى يوم 
فاطمه بحنان: عمرى مزعلت منك ده انت بنتى اللى ربتها .. … ها تشربوا ايه
حياة: خليك وانا هعمل 
فاطمه: وهو ده ينفع
حياة: انا هعمل مش عيزاك تتعبى
فاطمه بضحك: متخلنيش افضحك قدام جوزك بقا انت بتعرفى تجيبى مياه لوحدك 
حياة بعبوس طفولى: ممم ماما ناديه علمتنى 
فاطمه: مين ماما ناديه
زين بابتسامه: امى 
فاطمه: قدامك المطبخ يا حياة 
دلفت حياة الى المطبخ …
فاطمه بابتسامه: حياة عامله ايه 
زين: كويسه 
فاطمه بابتسامه: بتحبها 
زين بابتسامه هادئه: مش بحب حد قدها 
فاطمه بحنان: حياة تساهل كل خير 
زين بهمس: ممكن لو سمحت تتكلمى معها بطريقه غير مباشره انها تسامح طنط ميرفت  
فاطمه بنفس الهمس: ليه
زين بهدوء: علشان فى الاول والاخير دى امها. 
فاطمه بتنهيده: يس يابنى انا شغاله فى البيت ده من لما حياة كانت عندها ثلاث سنين وانا اكتر واحده شاهده على قسوة ميرفت عليها صعبه
زين بهدوء: حياة بتحبك حاولى معها ..
قطعو حديثهم لخروج حياة ….
حياة بابتسامه: عملت شاى بالنعناع زى ما زين بيحبو 
ابتسم لها زين: شكرا 
فاطمه: هتتغدو معى مافيش نقاش 
زين بابتسامه: خليها وقت تانى
فاطمه : خلاص مافيش نقاش حياة شوفى جوزك 
لفت يدها حول زراعيه ونظرت لهو حياه بنظره مترجيه: علشان خطرى 
مال عليها وقبل رأسها: خلاص يا حياة هنتغدى معاهم 
همست حياة بخجل: بحبك 
زين بابتسامه ونفس الهمس: وانا بحبك …انا هسيبك وانزل اروح الورشه واعدى على ماما
فاطمه: لما نخلص هرن عليك يلا وصلى جوزك وحصلينى  ….
ذهبت حياة مع الى باب:مع السلامه يا زينى
مال عليها وخطف قبله سريعه من على شفتاه: مع السلامه يا حبيبتى …..
وضعت يدها على شفتها وابتسمت ……..
نزل يوسف مر على ورشته وتابع عملو ثم عاد إلى منزلو فقابل  يوسف فى طريقه …
زين : خير وقفلى كده ليه 
يوسف: اسمع انت يتجوزنى اختك يااما والله لاخطفها ومحدش يعرف عنها حاجه
امسكو زين من ملابسه ثم اهدر بنبره لا تحمل المرح: تخطف مين يالا 
يوسف مهدا الأمر: أهدى انت قفشت ليه انا عايز اكتب 
زين بهدوء: لما تتعرفو على بعض 
يوسف: اتعرف عليها ازاى هو انا عارف اتنفس منك بالله نكتب ونتجوز بعد شهر 
زين : خلاص هشوف الموضع ده
يوسف بضحك: خلى بالك بقيت عصبى زى مراتك 
ضحك زين: طبعها غلب يا صاحبي
يوسف: بتتعامل ازاى
زين: حياة طيبة وعاملة زى العيال 
يوسف :ربنا يسعدك معها ويلا بقا جوزنى واسعدنى انا كمان …
زين: ماشى هطلع اقولهم ……………..
عند سلمى وذياد …….. 
مامت سلمى: ان شاء يابنى زى ما حددنا معاد الفرح بعد الامتحانات
ذياد: بعد الجنه 
مامت سلمى بضحك: يابنى انت مستعجل على ايه…
سلمى: لا كيد يعنى مش فرحى اخر يوم امتحانات…هبقى تعبانه على الاقل بعد اسبوع علشان تحضيرات مثلا
ذياد: هم يومين مش هتنازل
مامت ذياد: يابنى اعقل بقا فعلا هنلحق نعمل ايه فى اليومين دول 
سلمى بحزم: اسبوع واللى مافيش جواز خالص 
ذياد: خلاص خلاص انت قفوشه اوى كده ليه بعد اسبوع بعد اسبوع ………..
عند سيف …… 
مامت سيف: يابنى انت قافل على نفسك بقالك كتير ولا بطلع ولا بتروح بتعمل فى نفسك كده ليه
سيف بحزن: سبينى لو سمحت 
مامت سيف: لا مش هسيبك غير لما تفوق وتصحصح لنفسك وانساها وشوف حياتك
ارتمى داخل حضنها وبكى مثل الاطفال : مش قادر انسى ولا قلبى عارف يبطل يحبها 
مسدت على شعرو بحنان: عارفه انو صعب انك تحب حد انت مش بالو .. بس مش معنى كده نوقف حياتنا عليه الحياة فيها كتير يلا قوم اغسل وشك كده وصلى وارمى حمولك على ربنا يلا يا حبيبي
مسح سيف دموع قائل: حاضر يا ماما ……..
انتهى زين من عملو واعد الى منزل فاطمه ….
ولاكن قبل ان يصعد رن هاتف برقم ميرفت….
زين بهدوء: السلام عليكم
ميرفت: وعليكم السلام ازيك يا زين
زين : الحمد لله اخبار صحتك ايه 
ميرفت: كويسه حياة عامله ايه
زين: كويسه 
ميرفت: ممكن يا زين تلين قلبها على 
زين: والله هى بتحبك بس زعلانه منك اوى 
ميرفت باكيه: كنت غبيه والله غبيه انا كمان بحبها اوى هو فى حد بيكره ضناه 
زين: بلاش تعيطى هتتعبى  
ميرفت باكيه: مش قاده اتحمل 
زين: انا عندى فكره وربنا يستر منها وعليها
ميرفت بلهفه: ايه قول بسرعه ………
عند حياة …
فاطمه: قوليلى يا حياة مش عايزه تسمحى ميرفت هانم ليه
حياة بتوتر: مين قال كده انا بس !! 
قاطعتها فاطمه: يابنتى عارفه كويسه بس دى امك 
حياة باكيه: قلبى شايل منها مش قادره انسى هى كانت بتعاملنى ازاى 
اخذتها فاطمه فى حضنها ومسحت على طول ظهرها بحنان: انسى يا حبيبتى وسمحى بكره تبقى ام 
حياة باكيه: عمرى مهكون زيها 
فاطمه: واثقه متاكده انك هتكونى احسن واحن ام فى الدنيا بس وحياة الداده فاطمه سمحيها … 
خرجت حياة من حضنها ومسحت دموعها: خلاص انا مسمحاها وهطلب من زين يودينى عندها …
صوت زين من الخلف: طب ماهى هنا يا حبيبتى 
لفت حياة وجدت والدتها برفقت زين صمتت قليلا وقلبها اخذ يقرع كل طبول 
فاطمه بحنان: يلا يا حياة 
ميرفت باكيه: تعالى يا حياة تعالى في حضنى 
نظرت إلى زين فوجدتو ينظر لها بأمان 
اقتربت حياة منها وضمتها بحنان شدت ميرفت على حضنها وقالت من وسط دموعها: انا اسفه يا حياة اسفه معنديش مبرر لاعمالى بس انا عرفاكى قلبك كبير وهتسمحينى 
حياة باكيه: خلاص يا مامى اللى حصل حصل مش عايزه افتكر حاجه يا مامى لو سمحت 
اخرجتها من حضنها وحاوطت وجها بين كف يدها: خلاص يا نور عيني مش هقول حاجه 
فاطمه بابتسامه: يلا علشان نتغدى نكدتو على الواد 
زين بضحك: لا كلو تحت السيطرة 
وضعو الاكل وجلسو على طاوله واحده …. 
حياة : تسلم ايدك الاكل تحفه
زين: اه فعلا حلو 
فاطمه: بالف هنا 
مرفيت: لسه وصفت المحشى بتاعتك زى ماهى مغيرتيش حاجه 
فاطمه بضحك: ومش هدهالك برضوا 
ضحك الجميع وانهو طعامهم … وجلس جميعا …. احضرت  العصير 
فاطمه: عملتلكم عصير ..
الكاسات كانت فراوله وكاس حياة كان جوافه 
مدت فاطمه يدها بالجوافه لحياة: امسكى يل حياة
ميرفت: هى هتاخذ جوافه ليه
فاطمه: علشان حياة عندها حساسيه من الفراولة والتوت المانجا ولموز …دى مراه لما كان عندها خمس سنين اكلت موز من ورايا بيتنا يومين فى المستشفى 
ضحكت حياة: فاكره 
زين : كويس انك قولتى انا كده كنت هبيت يومين انا كمان فى المستشفى
حزنت مرفيت كثيرا فهى لا تعرف اى شيئ عن ابنتها ……
انتهى من جالستهم وعادو الى منزلهم … 
فى شقتهم بعد ان بدلو ملابسهم كان يجلس على الاريكه … تقدمت حياة وجلست على قدمه وجهها مقابل وجهه … 
لف زين يده حول خصرها وقربها داعب انفها بانفو : عارفه انا فرحان بيقى اوى 
وضعت يدها حول رقبته: ممم اشمعنا 
زين مقبلا خديها: علشان بنوتى قلبها ابيض وسمحت ونسيت 
حياة بحب: انا بنوتك 
زين مقبلا شفاها: واحلى بنوته مصر كلها يلا نكمل بقا كلامنا 
عضت حياة على شفتيها وقبلت جانب شفتيه 
ويدها تخلع لهو تيشرته قائله بجرائه: بس لازم وتنفاهم الاول …..
وهاهى ليله اخرى مليئه بحب …
يتبع…
لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى