Uncategorized

رواية الأميرات السبعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم دينا دخيل

 رواية الأميرات السبعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم دينا دخيل
رواية الأميرات السبعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم دينا دخيل

رواية الأميرات السبعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم دينا دخيل

وبعد مرور عدة أيام….
عادت جميع الفتيات لحياتهم الطبيعية الروتينية فقد عادوا لمدينة القاهرة لتكملة دراستهم، وعملهم.
بالأكاديمية :
كان فارس يعقد إجتماعاً بجميع الموظفين وهو يحدثهم عما سيفعلونه مع الطلاب بالفترة القادمة وكانت فاطمة تجلس بالطاولة في مقابلته ولم تخلو تلك الجلسة من غمزات ونظرات فارس ل فاطمة بملاعبة، وكانت هي يزداد خجلها وتنظر له بحده بسبب أفعاله والجميع بجوارهم، وظلت هكذا ولا لا تنتبه لما يقوله.
فارس بملاعبة: فهمتي يا أنسة فاطمة كنت بقول إيه!
فاطمة بإننتباه: ها!
اه اه يا مستر.
فارس بإبتسامة خبث فهو يعلم أنها لم تنتبه له منذ البداية
: طب فهمتي إيه!
فاطمة بتوتر: هاا.
كنت … كنت حضرتك بتعرفنا ن … نعمل إيه مع الطلبة الفترة دي وكدا.
وفي نفسها : الله يخربيتك يا فارس على اللي بتعمله فيا دا.
فارس بإبتسامة حتى لا يخجلها أكثر : طب تمام تمام.
إتفضلوا على شغلكم بقا ومتنسوش الكلام اللي إتفقنا عليه.
الجميع : تمام يا مستر فارس.
وغادر الجميع من غرفة المكتب لتبقى فاطمة تنظر له بغضب حتى خرج الجميع لتتجه له بضيق وهي تقول : يعني ينفع اللي بتعمله دا!
فارس بإبتسامة وهو يضع يده حولها: وإيه اللي أنا بعمله!
فاطمة بتوتر من فعلته: اللي … ال … اللي كنت بتعمله يا فارس متستعبطش.
فارس بضحك : مستعبطش!
في واحدة تقول لجوزها كدا!
فاطمة بتوتر: ما تشيل إيدك بقا وخلينا نتكلم جد شويه!
فارس بملاعبة وهو يحاوطها أكثر: وهو أنا يعني بهزر!
وبعدين أنا مرتاح كدا.
فاطمة بغضب : فاااااارس.
فارس بإبتسامة: عيون فارس.
قلب فارس.
عقل فااارس.
لتبتسم فاطمة بخجل رغماً عنها من طريقته وتقول
والله أنت هتجنني.
فارس بحب: هجننك بس بحبك.
فاطمة بإبتسامة: ماشي يعم.
المهم الحركات دي متتكررش تاني.
فارس بضحك : موعدكيش الصراحة، وبعدين عايز أقولك حاجة مهمة.
فاكهة بتعجب : إيه!
فارس بإبتسامة وهو يجلس على الكرسي ويجلسها بجانبه وهو يمسك بيدها : أنا كلمت باباكي وطلبت منه أجيلكم البيت عشان نحدد معاد الفرح بس هو قالي أي معاد هنتفق أنا وأنتِ عليه هو مناسبه.
ف أنا بقول كمان شهر نعمل فرح بقا.
فاطمة بتوتر من تلك الخطوة : شهر!
بدري أوي وكمان يعني لسه معرفناش بعض أكتر و …. .
فارس بتعجب : مش بدري يا فاطمة، وكمان شهر كتير هتلحقي تعملي اللي عايزاه كله.
وبعدين معرفناش بعض إيه!
إنتِ عايزة تعرفي عني أي أكتر من اللي عارفاه!
أعتقد إن كل حاجة عني أنتِ عارفاها كويس.
فاطمة بتوتر : بس … .
فارس : بس إيه يا فاطمة!
فاطمة أنتِ لسه مش واثقة في حبي ليكِ!
معقولة سبب خوفك دا أنك لسه مقلقه مني!
لتنظر له فاطمة وتصمت عدة دقائق وقالت : أكيد لا يا فارس.
بس أنا خايفة، خايفة من الخطوة دي أوي، خايفة أندم.
فارس بتعجب: تندمي!
وإيه يخليكِ تخافي تندمي طالما واثقة فيا وبتحبيني!
ليصمت دقيقة ويقول : فاطمة أنتِ بتحبيني بجد!
فاطمة بإبتسامة: لسه بتسأل!
ايوه يا فارس بحبك، وبحبك جداً كمان، ولا عمري حبيت ولا هحب قدك أصلاً.
ليبتسم فارس لها ويقول :طالما كدا يبقى نأجل الفرح ليه!
فاطمة بإبتسامة: يبقى فعلا منأجلش، خلاص الفرح كمان شهر.
فارس بفرحة : أيوه كدااا.
لتبتسم فاطمة له بحب ثم يتجه كل واحد منهم لعمله.
بالسكن ….
كانت إسراء تنام على سريرها بمفردها بالشقة فالجميع بعمله وبالكلية.
أما هي ف شعرت ببعض المرض فلم تذهب لكليتها.
لتقوم من نومها وهي تشعر بثقل شديد في جسدها فمن الواضح أنها أصيبت بالبرد الشديد.
ليرن هاتفها برقم معاذ لترد عليه بتعب، وقد لاحظه هو من أول كلمة.
معاذ بخوف : مالك يا إسراء!
صوتك تعبان كدا ليه!
إسراء بتعب: عندي برد جامد أوي، ومش قادرة أتحرك.
معاذ بخوف : طب خلي حد من البنات ينزل يجبلك دوا من الصيدلية.
إسراء: محدش هنا ومش هيجوا غير على العصر.
معاذ بتفكير : طب تقدري تعملي لنفسك لمون سخن تشربيه وتاخدي أي مسكن دلوقتي!
إسراء بتعب: والله ما قادرة أتحرك حتى وكمان مفيش معايا حاجة للبرد، أنا هنام تاني وخلاص على ما يجوا وأشوف معاهم، متقلقش دول شويه برد.
معاذ بعصبية: تنامي إيه بس وأنتِ تعبانة كدا!
وإيه مقلقش دول شويه برد!
بصي يا إسراء إقفلي دلوقتي وأنا هتصرف.
ليغلق معها الهاتف وبعد قليل رن عليها مرة أخرى ليقول لها : إسراء أنا تحت العمارة اللي ساكنة فيها.
هطلع أديكي العلاج اللي جبتهولك من الصيدلية.
إسراء بذهول: أنت جبت علاج وجيت كمان!
مكنش ليه لزوم يا معاذ.
معاذ : ممكن تسكتي!
أومال أسيبك تعبانة!
حاولي يالا تقومي تفتحيلي الباب على ما أطلعلك.
إسراء بإبتسامة من خوفه عليها : حاضر.
ثم قامت وإرتدت إسدالها بصعوبة شديدة بسبب مرضها حتى دق الباب لتفتحه لينظر لها معاذ بخوف ويقول : شوفي شكلك تعبان إزاي وتقوليلي شويه برد!
إسراء : مكنش ليه لزوم تعبك دا معايا والله.
معاذ بإبتسامة: تعبك راحة يست البنات.
خدي الدوا أهو ودا كمان لمون عملتهولك من البيت وجبتهولك.
لتنظر له إسراء بحب شديد مما فعله.
معاذ : أنا كنت عايز أبعتلك أمي أو حسناء بالعلاج وتعملك هنا لمون بس روحت البيت ملقتش حد منهم.
ف عملتهولك في المج بتاعي أهو مش حارمك من حاجة وجبتلك العلاج.
ويالا أقعدي على الكرسي كدا.
لتجلس إسراء كما طلب منها ليفتح هو لها الدوا ويضعه بيدها وهو يعطيها الماء لتأخذه.
معاذ : بالشفا العاجل يارب.
يالا دا اللمون إشربيه.
لتأخذه منه إسراء وتشربه، كل ذلك وهي تنظر له بكل حب العالم بأكمله من إهتمامه بها، وخوفه عليها الواضح من نظراته لها، فكأنها إبنته.
معاذ بإبتسامة: يالا بقا أنا هنزل وأنتِ على النوم على طول عشان العلاج واللمون يعمل مفعول.
إسراء بإبتسامة: حاضر.
ليتجه معاذ للخارج ولكنه توقف إثر مناداة إسراء له.
إسراء: معاذ!
معاذ : نعم.
إسراء بإبتسامة: أنا بحبك أوي.
معاذ بحب : مش أكتر مني.
ليبتسم لها وينزل ويتركها ترتاح.
لتتجه إسراء لسريرها وهي مبتسمه مما فعله معاذ من أجلها.
في اليوم التالي كانت الفتيات تجتمع مع بعضهم بالليل كعادتهم.
فاطمة : ياااه بقالنا كتير مسهرناش السهرة دي.
حنان : كانت وحشاني والله، بنقعد ناكل ونضحك لحد ما بطننا توجعنا.
هاجر بمرح : بمناسبة الأكل فين الجلاش واللب والبيبسي!
دينا : أنا جيت وجبت البيبسي اهو.
أمل: وأنا جبت الجلاش.
حنين : وأنا جبت الكوبيات.
إسراء : واللب أهو.
فاطمة : طب يالا إطلعوا على السرير نقعد كلنا.
دينا : السرير دا من كتر ما بنقعد عليه إحنا السبعة حساه هيقع في يوم.
أمل: هههههههه إن شاء الله لا.
هاجر: ياااه الواحد وحشه قعدتكم دي يا عيال والله، ها كله يقول أخر أخباره بقا.
فاطمة بإبتسامة: عايزة أقولكم حاجة حلوة.
دينا : إيه بسرعة.
فاطمة : حددنا فرحي أنا وفارس بعد شهر.
دينا : مباااااارك يقلبي.
حنان : ربنا يتمملك ع خير يارب.
حنين : أوووه يا بطة بقا هتطلي بالأبيض.
هاجر: مبروك يا بيبي.
إسراء: مبروك يا بطوطة.
أمل: مباااااارك يا بطة وربنا يفرحكم.
فاطمة بإبتسامة: الله يبارك فيكم يا عيال عقبالكم كلكم.
هاجر: بس معني كدا إن خلاص هنبدأ نتفرق!
دينا بحزن: اه صح يعني خلاص يا بطه هتجهزي لفرحك وتتجوزي وتسيبينا!
فاطمة : هعيط منكم بالله.
وبعدين أصلاً مفضلش في الترم غير شهرين وأنتو كدا كدا خلاص هتسيبوا السكن وهتتجوزو بردو.
أمل: بس كان نفسنا لحد أخر يوم هنا تبقى معانا.
فاطمة : والله أنا أصلاً مكنتش عايزاه دلوقتي بس فارس بقا هيزعل وكمان أهو حاجه تفرحكم قبل لخمه الإمتحانات.
حنان : إن شاء الله يا عيال لا فراق ولا حاجة، وبعدين ما إحنا يعني معانا موبايلاتنا هنتكلم ع طول.
إسراء: وكمان إن شاء الله نتقابل عادي سواء هنا ولا في البلد.
حنين : فعلا، وكمان كلنا هنتجوز هنا، وحتى لو في البلد ف هيبقى وقت قليل.
هاجر: إن شاء الله.
حنين : وأنا إن شاء الله بكرا هروح شقتنا أنا ومحمود عشان أشوفها وأشوف هنشتري إيه ويتحط فين وكدا.
إسراء: حلو.
حنان : وأنا مفيش جديد في علاقتنا أنا وعمر غير أنه بيساعدني في الماستر وبنروح الشغل.
فاطمة : ربنا يباركلك فيه يارب.
حنان : يارب يا بطة.
إسراء: وأنا بردو مفيش جديد غير اللي حصل إمبارح من معاذ وشوفتو.
دينا : كبر في نظري أوي معاذ والله.
أمل : فعلاً، يعني واضح أوي أنه بيحبك.
هاجر: الصراحة اللهم بارك شكله حنين أصلاً ودي حاجة حلوة.
فاطمة : إنتِ كويسة دلوقتي صحيح!
إسراء: اه الحمد لله.
حنين : طب الحمد لله كويس.
أمل: وأنا بقا عايزة أخد رأيكم في حاجة.
الجميع / إيه هيا!
أمل بإبتسامة: بكرا كريم هياخد شهادة الدكتوراه في مجاله وعايزة أعمله مفاجأة بعد ما نروح وياخدها ونمشي.
حنين : أوووه، ما شاء الله.
فاطمة : اممممممممم ممكن تجيبله ساعة مثلاً.
هاجر: أو برفيوم.
أمل: لا ما نور كانت جيباله كدا في عيد ميلاده من فترة، وعايزة حاجة تفاجأه أكتر.
حنان : طب إيه رأيك تعمليله مثلاً حفلة صغيره في كافية!
أمل بإبتسامة: تصدقي فكرة.
دينا : في كافية حلو أوي أسمه ( …..) وممكن يساعدك في حاجة زي دي.
فاطمة : اه مع شويه بلالين بقا وتورته مثلاً.
إسراء : وممكن بوستر صغير فيه مباركة ليه.
حنين : ولو عرفتي تجيبي هدية صغيرة جمب دا يبقى حلو أوي.
أمل بإبتسامة: حلو أوي الأفكار دي هظبطها بكرا من بدري إن شاء الله، وفي هدية كدا كنت كلمت حد يعملهالي من فترة وهشوف كدا.
فاطمة : إشطات ولو إحتاجتي حاجة كلمينا.
أمل: حاضر.
ليرن هاتف هاجر برقم خالد لتستأذن منهم وتتركهم.
أمل بمرح : أيوووه يعم بقااا.
حنان بضحك : خلاص بقا يست مكتوب كتابهم.
هاجر: أصبروا عليا بس أكلمه وأجيلكم.
ليضحكوا عليها ثم يكملوا حديثهم.
وكانت هاجر تتحدث مع خالد ولاحظت حزنه.
هاجر : مالك يا خالد، شكلك مش مبسوط.
خالد بإبتسامة لمعرفتها بحزنه من صوته : مفيش يا حبيبتي شويه مشاكل كدا، متشغليش بالك.
هاجر : لا أشغل بالي، في إيه! صوتك مخنوق جامد.
خالد : مش عايز أدوشك معايا يا هاجر.
هاجر بحب : تدوشني إيه بس يا خالد، أنا مراتك وواجب عليا أصلاً أسمعك وأخفف عنك، مالك بقا!
خالد : حصل مشكلة جامدة في الشغل وأنا إتخنقت وسيبته.
هاجر: طب قدمت إستقالتك يعني ولا عملت إيه!
خالد : لا لسه، بس هعمل كدا بكرا.
هاجر: طب ليه إتسرعت كدا يا خالد في قرارك، أنا من رأيي تحاول تحل المشكلة الأول بكرا وتشوف، وبعدين هتسيب الشغل إزاي وأنت مش ضامن غيره!
وبعدين مفيش شغل في البلد، وممكن المشكلة تتحل بسهولة، ف أجل موضوع الإستقالة دا لحد ما تشوف الأمور هتوصل لفين بكرا.
خالد بإقتناع : ماشي يا هاجر هحاول.
هاجر بإبتسامة: إن شاء الله كل حاجة تتحل بس أنت متقفش كدا على كل حاجة.
وأنا معاك أهو في أي قرار تاخده المهم تفكر كويس.
وأهم حاجة دلوقتي تروق خالص ومضايقش نفسك.
خالد بإبتسامة: حاضر.
وبعدين هتضايق إزاي بس وأنتِ معايا.
هاجر بحب : وأنا هفضل معاك على طول.
خالد : ربنا ما يحرمني منك أبداً يارب.
هاجر: يارب.
دينا : هاجر بقالها ساعة بتتكلم، مش هتخلص في يومها، ف بقول ندخل ننام بقا وكفاية لحد كدا.
حنين : بقول كدا بردو عشان عندنا كل واحد حوارات بكرا.
ليرن هاتف دينا برقم إياد لتبتسم وتقول : طب عن إذنكم يا جماعة.
ليضحك الجميع عليها.
دينا بإبتسامة: عامل إيه!
إياد : بخير طالما أنتِ بخير.
دينا بحب : وأنا بخير طول ما أنت معايا.
إياد بإبتسامة: وأنا هفضل معاكِ.
دينا : امممممم ماشي، قولي بقا أخبار مامتك إيه!
إياد : كويسة الحمد لله، بتسلم عليكِ.
دينا : بجد!
إياد بكذب : اه، لما لاقتني دلوقتي هكلمك قالتلي كدا.
دينا بفرحة : طب سلملي عليها جامد أوي، وإن شاء الله أكلمها قريب.
إياد : إن شاء الله.
نازلة الكلية بكرا!
دينا : اه إن شاء الله، وهتابع مشروع التخرج عشان خلاص مفيش وقت.
إياد : أيوه فعلا الترم خلاص بيخلص.
لو إحتاجتي حاجة كلميني وأساعدك.
دينا بابتسامه: تسلملي يارب.
إياد : ولو مكنتش فاضي إسألي مايا بردو هتفيدك.
دينا بضيق : مايا! لا إن شاء الله محتجلهاش.
إياد : ليه بس كدا، على فكرا مايا طيبة أوي وجدعة، متزعليش منها من الموقف اللي حصل بينكم، هي بس متسرعة شويه في ردودها إنما هي والله حنينة.
دينا بغضب : طب هتفضل كتير تمدح ست مايا دي ولا إيه!
إياد : في إيه يا دينا!
دينا بغضب : مفيش يا إياد، بس متقعدش تكلمني كتير عنها وخلاص، ممكن!
أنت أصلاً متعرفهاش.
إياد : يعني إيه!
دينا : يعني أنا متأكدة من نظرات مايا ليك ومن حاجات تانية معناها إنها بتحبك وعايزاك.
إياد : ما أنا عارف يا دينا، عارف إنها بتحبني وهي قالتلي دا.
لتشتعل نار الغيرة بداخل دينا لتقول بضيق : قالتلك!!!!!
إياد: بصي يا دينا أنا بقولك كدا عشان بعدين أما تعرفي متضايقيش ومحدش يحاول يوقع بينا.
مايا بتحبني من صغرها وكانت فكراني بحبها وكانت أمي وخالتي عايزين يجوزونا لبعض بس أنا طبعاً رفضت وإختارتك إنتِ.
دينا بذهول: يعني دي المشاكل اللي كنت بتكلمني عنها!
و ثواني كدا…… يبقى عشان كدا طنط مش قبلاني، صح!
إياد : ممكن تهدي طيب، وسيبك من الموضوع خالص، أنا بس كنت بعرفك مش عشان يحصل نكد، وأنا مبحبش غيرك يا دينا وإلا مكنتش دبلتي في إيدك دلوقتي.
دينا بضيق : تمام يا إياد، معلش أنا هنام بقا.
إياد : دينا أنا مش عايزك تزعلي من حاجة ملهاش لازمه، قولتلك دا كان كلام وخلاص خلص من ساعة ما خطبتك أصلاً، ومايا أعتقد إنها فهمت الموضوع وخلاص وربنا يخفف عنها وجع الحب من طرف واحد وحش.
دينا بضيق: وأنت زعلان أوي عشان ست مايا كدا ليه!
إياد بملل : لا حول ولا قوه إلا بالله.
دينا مايا بنت خالتي وكانت أقرب حد ليا لأن مكنش عندي أخوات ولا هيا كمان، وأكيد هتشوفيها على طول ف لازم تتقبليها يا حبيبتي وأكيد هزعل عليها.
دينا بدموع تحاول ألا تنزل وهي تكلمه : ماشي يا إياد، تصبح على خير.
إياد : طب ممكن متزعليش وتنامي زعلانة، يا بنتي هي مجرد أختي، وبعدين أنا مبحبش غيرك.
دينا بضيق: بس أنت مش مجرد أخوها يا إياد، بص أنا فهمتك خلاص، هنام بقا معلش خلاص مش قادرة.
إياد : خلاص يا دينا براحتك، وإنتِ من أهله.
دينا : سلام.
لتغلق معه الهاتف وتذهب لتنام ودموعها على خدها وهي تتذكر حديثه عن مايا وهي تعلم نوايا مايا تجاهه لتشعر بالغيرة الشديدة على إياد.
ولما لا فهو حبيبها والغيرة أهم ما في الحب.
في اليوم التالي
ذهبت أمل لتحضر كل شيء لتفاجأ كريم ثم ذهبت معه هو ونور لتكريمه.
وقام كريم وأخذ شهادة الدكتوراه فقد حصل عليها بعد عناء طويل ولكنه يستحقها.
لتقف نور وأمل يصفقون له بحرارة شديدة وهم ينظرون له بفخر شديد وهو ينظر لهم ويبتسم من فرحتهم.
حتي إنتهي ذلك وخرجوا …
نور : مبروك يا حبيبي.
أمل بإبتسامة: مبروك يا كريم، تعبت وتستاهلها فعلاً.
كريم : الله يبارك فيكم، تسلمولي يا حبايبي.
وبعدين بالمناسبة الحلوة دي أنا هعزمكم على اللي عايزينه.
أمل بإبتسامة: لا إستني بس عايزين نروح كافية (…..)، وأنا اللي عزماكم ودي هدية الدكتوراه يا دكتور.
كريم : بس أنا اللي هدفع عشان انا الراجل.
نور بمرح : هتقعدوا تتعازموا على بعض، المهم اتعزم وخلاص.
لتضحك أمل وكريم ثم يذهبوا لمحل الكافية ليدخلوه وقد أشارت أمل للنادل.
ثم إتجهت معه وكريم ونور وراءها وهم متعجبون.
ليذهب بهم لمحل الطاولة التي حجزتها أمل وكان الكورنر بأكمله مزين بالبلالين الملونة ببهجة.
وكلمة ( Congratulation Ya Doc Karim ) بأعلي الطاولة.
أما على الطاولة كان هناك تورتة كبيرة وعليها صوره كريم وهو بال بالطو الابيض.
ليتفاجأ كريم مما فعلته أمل له ويقول بذهول: أنتِ عملتي كل دا إمتا!
أمل بإبتسامة: فكرت إمبارح وظبطت كل حاجه النهارده.
النادل : مبروك يا دكتور، واضح إن الأنسه بتحبك أوي،من الصبح بترتب معانا تفاجأ حضرتك وموصيانا نهتم بكل تفاصيلة، ربنا يخليكم لبعض.
كريم بإبتسامة: الله يبارك فيك، و يارب، تسلم.
ثم جلس كريم ونور وأمل على الطاولة.
كريم بحب : مش عارف أقولك إيه بس بجد فرحتيني أوي يا أمل، متوقعتش تفاجأيني كدا خالص.
حقيقي ربنا يخليكِ ليا.
أمل بإبتسامة: ويخليك ليا يارب.
وبعدين في هدية كمان قدامك أهي إفتحها.
كريم بإبتسامة وهو يفتح العلبة : كمان هدية!
ليفتحها ويفاجأ بأنها عبارة عن ميدالية محفور عليه إسمه بشكل راقي وجميل جداً.
ونوت كبيرة وعليها أيضاً إسمه ( الدكتور كريم ) وبجانبه صوره له عليها.
ليقول بحب : إيه الجمال دا كله يا أمل بس، حلوة أوي أوي، وعجبتني جداً، وكمان المفاجأة وكل دا فرحني، ربنا يباركلي فيكِ يارب.
أمل بإبتسامة: الحمد لله إن كل حاجة عجبتك.
نور بإبتسامة: وأنا كمان جبتلك هدية يا كيمو.
كريم بمرح: لا بقا دا أنا كنت لازم اخد الدكتوراه من زمان.
وريني.
لتخرج له نور كتاب ورقي.
كريم بذهول : بتهزري، دا الكتاب اللي كان نفسي فيه من زمان ومكنتش لاقيه في أي مكتبة خالص.
نور بإبتسامة: جبتهولك من معرض الكتاب، دوخني شويه بس يالا كله فدا فرحتك دي.
كريم بحب : بجد فرحتيني أوي أنتِ كمان يا نور.
ربنا يخليكم ليا يارب.
أمل/ نور: ويخليك لينا يارب.
عند حنان كانت تتحدث مع عمر بالهاتف ويتناقشون …
عمر بابتسامة: وإحنا بقا مش هنكتب كتابنا يا حنان ولا إيه!
حنان : لا يا عمر أنا عايزة كتب كتابي يبقى يوم الفرح مش قبلها ب فترة.
عمر بتعجب : ليه يا حنان!
حنان بضيق : هو كدا، أنا طول عمري مخططه ل كدا يوم ما أتخطب.
عمر : طب خلاص يبقى نحدد معاد لفرحنا قريب.
حنان : أكيد لا.
عمر بضيق : هو إيه يا حنان!
كله لا لا.
في إيه!
حنان : أنت بتزعق ليه دلوقتي بس!
عمر : ما أنتِ طريقتك تنرفز يا حنان.
يعني لا نكتب كتابنا ولا نتجوز، ليه!
ما الشقة جاهزة وأنتِ حاجتك بردو جاهزة يبقى ليه بقا لا!
حنان بضيق: هو كدا يا عمر.
وبعدين مفيش جواز قبل ما أخلص الماجستير.
عمر: ويعني لو الماجستير عملتيه جمب البيت هيحصل حاجة!
وبعدين ما أنا بساعدك على قد ما أقدر.
حنان : وأنا هلاحق شغل ولا الماجستير ولا أنت ولا البيت!
لا يا عمر دي مسؤولية كبيرة وأنا مش قدها.
عمر بضيق : يعني دا أخر كلام يا حنان!
حنان : اه يا عمر، وأنا شرحتلك وجهة نظري.
عمر بضيق : طب براحتك يا حنان.
سلام.
ثم أغلق الخط معها.
حنان بضيق: يووه بقا كل شويه يزعل من كل حاجة، أوووف.
عند حنين كانت تتحدث مع محمود على الهاتف.
حنين : أنا وصلت الشقة أهو يا حبيبي ولقيت المفتاح في المكان اللي قولتلي عليه.
محمود : تمام يا حنين، شوفي هتعملي إيه كدا في الشقة وهنحتاج إيه وإكتبي على الفون أو في ورقة عشان متنسيش.
وأنا هقضي مشوار كدا تبع الشغل ولو لحقتك هجيلك ونتغدى برا وأروحك.
حنين بإبتسامة: خلاص ماشي، هشوف كدا وهكلمك.
محمود : ماشي، خلي بالك من نفسك.
سلام.
حنين : حاضر، مع السلامة.
وائل بخبث : هي حنين في شقتكم ولا إيه!
محمود : اه بتشوف الحاجات اللي ناقصه عشان نجيبها عشان هتنشغل في الإمتحانات والتخرج ومش هتفضي للكلام دا.
وائل : امممممم، ربنا معاها، ويفرحكم.
محمود بإبتسامة: يارب يا صاحبي، عقبال ما أفرح بيك كدا.
وائل بابتسامة: حبيبي.
أنا بقا هروح أعمل مصلحة كدا وبعدين أروح بقا.
محمود بتعجب : مش راجع جاي معايا الشغل دلوقتي!
غيرت رأيك ليه!
وائل بكذب : إفتكرت بس مشوار مهم كدا ف هروح بقا.
محمود : خلاص ماشي.
سلام
وائل بخبث: سلام يا … صاحبي.
ب شقة محمود
كانت حنين تقف وهي تنظر ل الصالة وتقول : امممم ممكن نجيب الشاشة ونعلقها هنا.
امممم ومثلاً أجيب هنا ساعة وبرواز كبير.
و ….
ليقاطعها رن جرس الباب
لتقول : إيه هو محمود لحق خلص!
لتذهب وتفتحه وهي تتوقع أنه محمود لتجده وائل.
حنين بتعجب : إزيك يا وائل، خير هو فيه حاجة!
وائل بابتسامة شر وهو يتقدم للداخل: الحمد لله، لا مفيش، هو بس محمود وراه مشوار تبع الشغل وقالي أجي اخد منك ورق شايله في الأوضة، ف ممكن تجيبيه!
حنين بتعجب : غريبة!
مقاليش وأنا بكلمه حاجة زي كدا.
وائل: هو تقريباً نسى.
معلش بس هاتيلي الورق بسرعة عشان الحق أرجعله.
حنين بإبتسامة: حاضر هدور عليه، إستناني بس هنا ثواني.
وائل بخبث : تمام.
لتدخل حنين الغرفة ويبتسم وائل بشر وهو ينظر للخارج ويدخل من باب الشقة ويغلقها ببطئ شديد.
ظلت حنين تبحث عن أي ورق ولم تجده لتلتفت لتخرج لتجد وائل أمامها.
حنين بتوتر : إيه يا وائل، دخلت هنا ليه!
كنت لسه جايالك.
وائل بخبث: أصلك إتأخرتي عليا.
حنين بضيق : مفيش ورق ولا حاجة، ومعلش إتفضل بقا أخرج برا خالص عشان مينفعش كدا.
وإتجهت حنين لخارج الغرفة وكادت أن تفتح باب الشقة ولكن وائل أمسك بيدها: مستعجلة ليه بس!
حنين بخوف وهي تحاول نزع يدها منه : أنت إتجننت!!!
بقولك إطلع براااااا.
وائل بخبث وهو يتمسك بذراعها بقوة : ما بردو مينفعش محمود ياخد الحلاوة دي كلها لوحده!
حنين بغضب وهي تحاول الإبتعاد عنه : لا أنت فعلاً مجنوووون.
دا صاحبك وأنا مراته، إزاي تفكر في كدا أصلاً.
أنت زباااااااله كدا إزاي!!!!!
وائل بشر : بلاش بقا مواعظ عشان أنا مش هسيبك و الفرصة دي مستحيل أضيعها.
لتضربه حنين بشدة على وجهه وهي تصيح به: أنت أقذر إنسان أنا شوفته في حياتي.
ثم إتجهت وفتحت الباب لتهرب منه ولكنه أمسك بها مرة أخرى بشدة وهو يجذبها نحوه ويحاول غلق الباب.
وجذب حنين للداخل بشدة وهو يقول بخبث : متتعبنيش بقا يا حنين هاخد اللي عايزه وأمشي.
لتصرخ حنين بشدة وهي تحاول الإبتعاد عنه و …. .
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى