Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنيم ياسمين

ينصدم أدهم و يقول: غزل!!! 
تقف حنان و تقول: غزل لا تتسرعي 
تدمع غزل عينيها و تقول: لا تقلقين اتسرع في الحكم لأنه أخبرني البارحة بأنه يحبك و أن مكانتك مختلفة و أنه لايمكنه العيش من دونك و لكن لم أكن أعلم أنه بإمكان الرجل أن يحب امرأتين في نفس الوقت 
حنان : لا يوجد شيء كعذا
أدهم : حنان لاداعي لأن تشرحي لها … ارجوكي اذهبي أريد البقاء وحدي 
غزل : حتى أنا سأذهب لا داعي لأن تطلب مني ذلك 
يستدير أدهم إلى الجهة الأخرى دون أن ينظر إليها 
تبكي غزل و تخرج من المنزل مسرعة و تجلس على الرصيف …..
يدمع أدهم عينيه و يقول: ستتغير حياتي بظهور نيها غزل ستعرف كل شيء و ستتركني 
حنان : لم تفعل شيء يا أدهم لا تلم نفسك 
يمسك أدهم رأسه و يقول: بل أنا يقوم أدهم بضرب رأسه و يقول: اخرجي من هنا اخرجي 
تدمع حنان عينيها و تخرج … تجد غزل جالسة تبكي 
حنان : يجب أن نتكلم 
تمسح غزف دموعها و تقف و تقول: لايوجد شيء لنتكلم بشأنه
حنان : بل يوجد 
غزل : ابتعدي عني و اذهبي إليه 
تمسكها حنان بقوة و تقول: هل ستتخلين عنه و هو في أمس الحاجة إليك!!!! 
تنظر غزل إليها و تقول: وجودك يكفيه 
تضحك حنان بسخرية و تقول: أنا؛!! لماذا! هل أنا زوجته أو حبيبته أو الفتاة التي هو مغرم بها ! هل أنا الفتاة التي هو خائف من أن ياذيهها!!!! 
هل ستتخلين عنه في حين واجه الجميع من أجلك! واجه عمته و داس على كرامته من أجل إسعادك و ساعد والدك 
هل ستتخلين عنه؛!!!
تدمع غزل عينيها و تبعدها بقوة و تقول: دائما حين يكون حزين يأتي إليك يتكلم معك أنتي ما أهمية وجودي في حياته!!!؟؟ 
حنان : أنتي ستداوين جروحه ستجعلين أدهم الطفل الصغير يبتسم مرة أخرى للحياة 
أنتي قادرة على إعادته للحياة 
غزل : ماذا حدث له البارحة كان بخير
حنان : لايمكنني اخبارك بشيء آسفة و لكن اذا كان يثق بحبك له سيحكي لكي كل شيء هو الوحيد الذي يملك الحق في أخبراك 
في اليوم الذي سيتاكد من أنك فعلا مغرمة به و أنكي لن تتركينه أبدا مهما كان الماضي الذي عاشه فسيحكي لكي 
تمسح غزل دموعها و تقول: لماذا أنتي تعرفين!!! 
حنان : عندما يحكي لكي ماضيه ستعرفين من أنا 
تجلس غزل على الرصيف و تبكي و تقول: كنت ساعترف بحبي له 
تبتسم حنان و تجلس إلى جانبها و تقول: إنها أكثر شيء هو بحاجة إليه اذهبي و اعترفي له أنه بحاجة إلى ذلك .
غزل : و لكنه يعاملني بطريقة سيئة في بعض الأحيان 
حنان : ستعرفين كل شيء مع الوقت إنه يعشقك و خائف من خسارتك 
اليوم كان يوم جد صعب بالنسبة له سيعاني كثيرا آمل أن لا تتركيه أنا خائفة من أنه سيفعل شيء لنفسه 
الشيء الذي حدث له في الماضي صعب جدا لم يتخطى تلك المرحلة بعد آمل أن تبقي معه أنا متأكدة من أنه لن يأذيكي فقط لا تتركي يده إنه بحاجة إليك
تنظر غزل إليها و تقف و تقول: حسنا لن أترك يده….
تبتسم حنان و تذهب غزل تدخل إلى المنزل و تنظر إليه من وراء الباب اذ تجده نائم 
تدخل غزل إلى الغرفة و تستلقي إلى جانبه و تلامس وجهه و تقول: أريد معرفة ماضيك أريد أن تكون بخير 
يفتح أدهم عينيه و يقول: غزل؛!؟! 
تبتسم غزل و تقول: أجل!!!
يبتسم أدهم و بعدها يقف بسرعة و يقول: اخرجي من المنزل اذهبي 
غزل : لماذا أذهب!!؟؟ 
أدهم: اخرجي 
تقف غزل و تقترب منه و أدهم يعود إلى الوراء 
غزل : لماذا تعود إلى الوراء!!! 
أدهم يرتعش و يقول: اخرجي اتوسل إليك 
تدمع غزل عينيها و تمسك يديه و تقول: أرجوك اهدأ 
يدمع أدهم عينيه و يقول: أحبك و لا أريد خسارتك 
غزل: لن تخسرني 
أدهم ينظر إلى يديه و يقول: بل سأفعل أعرف نفسي 
تمسك غزل وجهه و تقول: توقف أرجوك …
يمسكها أدهم و يخرجها من الغرفة و لكنه ينسى أن يغلق الباب 
يعود أدهم إلى السرير و هو يرتعش و يبكي و يقول: أريد أن أموت لقد تعبت من كل شيء أريد الموت يا الهي أريد الموت 
بعد دقائق قليلة تدخل غزل إلى الغرفة تجده نائم 
تستلقي غزل إلى جانبه و تعانقه و تقول: لن أتركك أبدا أبدا مهما كان…. تقبله غزل من جبينه و تنام…..
في الرابعة فجرا يستيقظ أدهم و هو يحاول خنق غزل 
تصرخ غزل بصوت عالي و تقول: أتركني أتركني…
تبعده غزل بقوة و تسرع و تقف بعيدة عنه
ينظر أدهم إلى يديه و يبكي يغمض عينيه و يتذكر تلك الحادثة المؤلمة التي عاشها…….
ينظر أدهم إليها و يقول: آسف لن يحدث هذا مجددا أعدك 
يخرج أدهم من الغرفة بسرعة و يذهب إلى السطح 
تسرع غزل وراءه اذ تجده واقف على الحافة
غزل : أدهم…!! 
يبكي أدهم و يقول: يجب أن أموت لا أريد أن اؤذيكي أنا أحبك لايجب أن ابقى على قيد الحياة 
تبكي غزل و تقول: أدهم أرجوك لاتفعل هذا لا تتركني لوحدي لاشيء يستحق ذلك 
أدهم: من أجلك يا غزل وجودي سيشكل خطر عليكي 
تقترب غزل منه و تقول: و هل غيابك سيكون جيد!!!! 
أدهم: أجل ستكونين بخير 
تدمع غزل عينيها و تقول: هل ستتركني و أنا بامس الحاجة إليك؛؛!!!! 
ينظر أدهم إليها و يقول: لستي بحاجة إلى 
غزل: بل أنا بحاجة إليك 
أدهم : لاتجعلي الأمر صعب يا غزل أقسم لك أنني أموت ألف مرة في اليوم أنا اختنق هل رأيتي منذ قليل!! كدت أن اقتلك 
أخبرتك أن تذهبي لاتبقي معي أنا لست بخير أنتي محقة أنا مجنون
تبكي غزل و تقول: أجل مجنون لأنك ستترك فتاة ت… 
ينظر أدهم إليها و يقول: لايوجد شيء يربطني بهذه الحياة لايمكنني أن أبقى هنا
يكون أدهم على وشك أن يرمي نفسه و غزل تمسكه من يده و تقول: أحبك 
يستدير أدهم ويبقى مصدوم لبعض الوقت و بعدها يقول: ماذا!!! 
تبكي غزل بحرقة و تقول: أحبك يا أدهم لاتتركيني 
أدهم : تقولين هذا كي لا انتحر! 
تمسكه غزل و تعود به إلى الوراء و تقول: بل أخبرك بالشيء الذي أتيت لاخبارك به أنا أحبك يا أدهم أحبك كثيرا 
لايمكنني أن أفقدك أرجوك 
يدمع أدهم عينيه و يقول: لا أصدق كلامك 
تلامس غزل وجهه و تقول: البارحة قبلتك لأنني لم أستطع أن اعترف و لكن اليوم قررت أن أخبرك بمشاعري 
تمسك غزل بيده و تضعها على قلبها و تقول: اسمع الى دقات قلبي 
يدمع أدهم عينيه و يقول: لاتفعلي هذا 
تقترب غزل منه و هي تبكي و تقول: هل ستترك دقات قلبي تتوقف؛!! 
يمسح أدهم دموعها و يقول: لم أتخيل أبدا أنكي ستتعرفين لي بهذا الشكل 
غزل : أحبك 
يغمض أدهم عينيه و يقبلها بقوة و هو يبكي لأنه لطالما كان ينتظر هذا الإعتراف و كانه كان في وقته تماما 
تغمض غزل و تتجاوب معه بقوة و هي تقول بينها وبين نفسها: كدت أن أفقد عقلي و قلبي لم أتخيل أن تكون قيم جدا بالنسبة لي 
شعرت أنني افقد نفسي….
يتوقف أدهم و يتنهد و يقول: هل حتى بعد الذي فعلته لك منذ قليل تعترفين بحبك!!؟ 
تلامس غزل وجهه و تقول: لأنها الحقيقة 
أدهم: الستي خائفة مني! 
غزل : بل خائفة عليك 
يدمع أدهم عينيه و يقول: و أنا خائف من أن أؤذيك 
تنظر غزل إلى عينيه و تقول: إذا انتحرت هل ساكون بخير! ألن تأذيني!!! 
أدهم : أحبك … يمسكها و يقبلها بقوة أكبر و كأنها آخر مرة سيقبلها فيها و بعدها يفتح عينيه و يقول: اذهبي 
غزل : ماذا!!؟؟ 
أدهم: اخرجي من حياتي لا أريدك
تضحك غزل بسخرية و تقول: أنت تمزح!!! 
يمسكها أدهم بقوة و يقول: إذا لم تذهبي من هنا غدا صباحا أقسم لك ساقتل نفسي
غزل: ماذا! هل ستتخلى عني! حتى بعد اعترافي! 
أدهم: الآن ساتخلى عنكي خاصة بعد اعترافك لايمكنني أن أعيش و أنا خائف من أن يحدث لكي شيء لايمكنني أن أعيش بهذا الشكل…
غزل : بعد كل الذي حدث!!!؟ 
أدهم: أجل
غزل: لن يهمك شيء! 
أدهم: لم يعد يهمني شيء 
غزل : حسنا غدا صباحا سوف أذهب 
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى