Uncategorized

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهير علي

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهير علي

.ظلت تبكى بلا انقطاع ورضوة تهدئ من روعها ..خلاص بقى ياريم هو انتى مكلمانى عشان تحكيلى ولا تعيطى …ممكن تهدى بقى
مسحت ريم دموعها ولكن دموعها تأبى الانقطاع فقصت ريم ما حدث بينها وبين ياسر وعادت الى البكاء من جديد فتزفر رضوة بعدم رضا عن موقف ريم …فقالت لها رضوة بخبث …ياستى احسن انك حتتخلصى منه مش ده ال انتى عايزاه….نظرت لها ريم نظرة نارية….تضحك رضوة لانها استطاعت ان تستفذها ….هههههه ايييه بتبصيلى كده ليه مش انتى مش بتطقيه زعلانه ليه بقى …ريم بنرفزة …رضوة كفايه تريقه بقى لحسن امشى
رضوة…..ههههه طب خلاص ياحبيبتى ياعنى اانتى بتعترفى انك بتحبيه طب ايه في ايه. ليه تخلى كبرياءك يقتل حبك وتضيعى من ايدك الانسان ال بيحبك من قلبه تتامل ريم اصابعه بخجل فرضوة كلامها صائب …..رفعت رضوة وجه ريم باصابعها ….بلاش تتكسفى والحقى نفسك وانقذى قلبك روحيله ياريم رجعيه وبسرعه لحسن مش حتقدرى تعوضيه بعد كده. قالت ذلك وعيناهاتدمع اسفا على حالها تمنت لو كان مهند يكن لها ربع الحب الذى يحبه ياسر لها ولكن هكذا البشر لا يشعرون بالنعمه التى منحها الله لهم .
……..
تدخل دنيا الحجرة بخطوات ثقيله وقلب متحجر تتامل ذلك الراكض على السرير بلا حول ولا قوة رجل كشفت الايام انه ابيها ولكن هل الابوة مجرد بذرة يضعها الانسان فى الارض دون مراعتها ..ان يسقيها حبه ان يراها تتفتح امامه فيزيدحبه لها كلما كبرت ….تراه يبتسم لها ابتسامه فرحه. …ابتسامه توسل ان تصفح عنه….ولكن قلبها لا يحرك ساكن يمد لها يده الضعيفه يده الباليه التى ابلاها الزمن…
وبصوت ضعيف باكى …ببتنى. ببنتى سسامحينى سسامحينى. سامحى ابوكى سامحى راجل بببعد ششوية ححايقابل ربه وححايحاسبه عالعمله فيكى انتى وامك ثم فتح فمه ليستنشق جرعه اكسجين وكان نصيبه من الهواء قد نفذحتى شعر المحيطون به انه سوف يلقى حتفه بعد هذه الشهقه لحظه صعيبه ثم تابعوالدموع تسبق حديثه انا اناففضلت ادور عليكم بس ربنا عاققبنى ومدلنيش عليكم عشت فى عذاب وانا كل يوم بتمنى ان الاقى خيط يوصلنى ليكم سنين وسنين بدور .بس للاسف معرفتش اوصلكم ولم ووصلت…ضحكه ساخرة عجوزة خرجت منه مختلطه بسعال المرض…وصلت متاخر ظل ياخذ نفسه بصعوبة وبصوت مسموع دنيا يبنتى تعالى اضمك لاخر مرة معلش تعالى على نفسك واحضنى واحد بعد لحظات حيياقبل ربه وحينتقملك انتى وامك حينتقم من اب اتخلى عن مراته وبنته عشان طموحه الزائف .نظرت دنيا لزكريا الذى شجعهابعينيه ..فارتمت فى حضنه تبكى ضمها بيديه الواهنتين. لحظات وشعرت دنيا بارتخاءيديه عنه فر فعت راسها فوجدته شاخص البصر والابتسامه على شفتيه لم تمت …وجدت دنيا نفسها تنطق وتقول ببابا ببابا بابا ققوم يابابا انا مسمحاك ..مسمحالك والله فالقت بنفسها لتحتضنه مرة اخرى ���������� بابا بابا قووم روحه من اعلى تبتسم وكانت تتمنى ان تسمع هذه الكلمه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة …يتفقده الطبيب ويرى نبض العجوز فيقول باسف البقيه فى حياتكم ياجماعه …..ويربت زكريا على كتف دنيا فتنهض عن جثة اباها وترتمى فى حضن زوجها تلوذ به وتسكب دموعها فى حضنه.
………
فى مكتب ياسر
تقف وقلبها ينتفض دقاتها فى ارتفاع مستمر صوتها متحشرج وهى تتحمحم يلفها الخجل تنزع الكبرياء عنها وكأنها تسير حافية امام الناس …..احححمم ….يسمع ياسر صوت حمحمتها وكان بيده ملف فيلتفت اليها فتبرق عيناه بمفاجاه ويخفق قلبه بسعاده هاهى المغرورة اتى اليه بقدميها يخفى سعادته ويتحدث بجدية ولا مبالاة …..وبسخرية يقول….اهلا اهلا …ريم هانم عندنا يا مرحبا يامرحبا ….الكلام يهرب منها تلعن نفسها …متتكلمى يخريب بيتك خرستى ليه
خيييير….قالها ياسر وهو يترك الملف وينظر لها نظرة باردة …نظرته اصابتها بالياس ولكن هى جاءت لكى تعتذر له فلن تتراجع تتبتلع ريقها بصعوبة وبصوت خفيض هامس مرتبك……اااانا ..انا اسفه ييايياسر….
ابتسم قلبه بفرحه هاهى تعتذر كم هى جميلة بنظرة الخجل والتواضع هذه جمالها يذداد عشرة اضعاف جمالا شوهه الغرور والكبرياء حبس ابتسامته حتى لا تظهر على سطح شفتيه لابد ان ينتقم من هذه المغرورة …ينهض ياسر من على مكتبه فيقف امامه متكأ بيديه على سطحه …..ااسفه على ايه؟……ريم وتريد ان تبكى لان ياسر يذلها كتمت دموعها بالكاد فاولته ظهرها حتى لا يرى الدموع وهى تتراقص فى عينيها ….انا اسفه اسفه انى انى كنت يعنى قصدى ووجدت الدموع تهبط فى كبرياء فهى لم تتعود على الخضوع لاحد مهما كان يضحك بفرح هذه هى حبيبته الذى يريد يريدها خجولة متواضعه تحبه وتتاسف وتتعترف بخطاه ود ان يضمها اليه ليلمملم شتاتها هو يشعر بها …ولكن اراد ان يستلذ بارتباكها هذا فهذا الارتباك يذيدها انوثة فى عينيه ….يقترب منها ويديرها اليه فيخفق قلبه لدموعها ….انتى وتقصدى ايه …فتنظر فى عينيه بعيناها الدامعتان …انا انا ببب حبك فخفضت بصرها فيبتسم غيرىمصدق هذه الكلمة التى اطاحت به الكلمه التى قالتها بحروف متقطعه قالتها بحروف الارتباك فخرج بطعم لذيذ تذوقه قلبه ….قلتى ايه ؟ ماسمعتش…….فيرفع وجهها باصابعه وينظر فى عينيها انا انهاردة سمعى تقيل على فكرة عايزة اسمع كويس قلتى ايه …صوته الرخيم اذاب قلبها وجعلته يتنطط. لم تسطع النظر فى عينيه طويلا فارتمت فى حضنه تخفى خجلها وكبرياءها ….بحبك ياياسر ومقدرش استغنى عنك ومش عايزاك تطلقنى فحبسها بين ذراعيه مغمضا عينيه وكانه يحلم انها بين يديه تعترف اخيرا بحبه فيفتح عيونه مرة اخرة خشى ان يكون حلم وليس حقيقه …..اخيييييييرا نطقتى واعترفتى ان الله حق اخرجها من حضنها وقال بحب ….جننتينى معاكى …فتبتسم بخجل وهى تخفض عينيها تهرب من عينيه اللتان تلتهممها…….وراكى حاجه
ريم…..لأ ….ليه
ياسر ……حخدك نتعشى بره ونستئذن من بابا ايه رايك
ريم تهز راسها بالموافقه.
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية العشق الطاهر للكاتبة نسمة مالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى