Uncategorized

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة محمد

 رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة محمد
رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة محمد

ليتجاهلوها ويدخل زين و ادم الشقه ليبحث زين عن كارما
ادم و هو ينظر بالمكان : زين مينفعش كداا و بعدين بص كارما مش موجوده
و كاد يكمل لتقع عينيه علي دهب لينصدم مما يراه اما زين فاحذ يبحث عن كارما
ادم بصدمه : دهب و يذهب باتجاهها
فدهب متواجده داخل احضان رجل اخر و بملابس نوم لا تستر شئ و الرجل يقبلهاا
دهب بدوخه : ادم
و تحاول النهوض ليجذبها ادم من ذراعها بغضب
انتي بتعملي ايه هنا هااا انطقي بقولك
ليحاول الرجل جذب دهب من ادم ليسدد له ادم اللكمات
ويجذب دهب مره اخري و يقوم بصفعها بعده صفعات متتاليه و يجذبها من شعرهاا و ينزل بها من العماره
دهب بتوجع و دموع : اه ادم انا معملتش حاجه صدقني
ادم و هو يركبها السياره بملابس النوم اخرسي يا وس**
بقاا بتستعبطيني و فكراني مش هعرف صح لتري سلمي كل ما فعله مع دهب لتفرح بشده
اما زين فبحث عن كارما لم يجدها
ليفتح زين احد الغرف
ليراها نائمه علي السرير و لم يري دفعها للرجل فهي صغيره الحجم بالنسبه له و كان يغطي عليها
ليمسك الرجل من تلابيبه و يظل يسدد له لكمات و يتجه لكارما و كادت ترمي نفسها بحضنه ليسدد لها صفعات متتاليه و هو يقول لها بتستغفليني يا وس** يا *****و ظل يضربها حتي فقدت الوعي فيلاحظ فقدنها الوعي ليبثق عليهاا و يخرج من الغرفه و دموعه تأبي النزول ………………
بسياره ادم
كانت دهب تضم نفسهاا تحاول تخبئه جسدها بيدهاا و تبكي بشده و ادم يصرخ عليهاا بكل غضب
ادم بغضب و هو يضرب عجله القياده : اسكتي مش عاوز اسمع صوتك لو فاكره انك بدموع التماسيح دي هتخليني اصدق انك بريئه انسي ده انا شوفتك بعيني يا فاجره يا رخيصه
دهب بصريخ : بس بس اسكت حرام عليك انت مش فاهم حاجه انا معملتش معملتش حاجه افهم بقاا ياخي انت ايه مبتفهمش
ليصل ادم امام باب منزل هشام لينزل بغضب من السياره
و يفتح الباب و يمسكها من شعرهاا و يجرها خلفه
دهب بدموع : اه اوعي يا ادم شعري
ادم بغضب جحيمي : هشششش اخرسي يا وس**
ليدق الباب بعنف حتي فتحت له الخادمه لتشهق من منظر دهب
في نفس الوقت كانت هشام و نهله بالمكتب ليسمعو الخبط العنيف علي الباب ليسرعوا للخارج
لتشهق نهله من منظر دهب و مسك ادم لها من شعرها
نهله بغضب و هي تتجهه ناحيه ادم : سيب بنتي يا ادم انت اتجننت ازاي تمسكها كداا
لتدخل سلمي من باب المنزل و تتصنع الصدمه
سلمي بشهقه : ايه ده يا ادم في ايه
ليتجاهل سلمي و يقوم بدفع دهب بقوه علي الارض : بنتك عندك اهه و معادتش تلزمني و فرح بكره ده خلاص بح اتلغي
لتلتقطها نهله و تحتضنها : دهب حبيبتي انتي كويسه عمل فيكي ايه
هشام بغضب : انت اتجننت يا ادم بتهين و تضرب دهب قدامي
ادم بعيون حمراء مثل الدم : انت لو عرفت انا جايبها منين هتعمل فيها اكتر من اللي انا عملته
سلمي بخبث : ليه يعني جايبه منين عشان تعمل فيها كدا
لتقوم نهله و تضربه علي صدره
نهله بصراخ : انت مين انت عشان تهين بنتي بالطريقه دي يا حيوان
ادم بصراخ : بنتك المحترمه دي انا جايباها من شقه مفروشه و من حضن راجل تاني
لتشهق سلمي و ينصدم هشام من حديث ادم
نهله و هي تصفع ادم : اخرس يا كلب انا بنتي اشرف من الشرف و اشرف منك انت شخصيا و اياك تمد ايدك علي بنتي تاني فاهم يا حيوان
ادم بحده : بدل متضربيني انا روحي ربي بنتك الاول
هشام بصوت عالي و بحده : ادم انت ازاي تكلم كداا و ايه بتقوله ده
ادم بسخريه و عينيه مليئه بالدموع : دي الحقيقه اهي عندك اسئلها
لتتجهه نهله لدهب
نهله : دهب انتي هتسكتيلو قومي ردي عليه ده بيتهمك في شرفك
لتلاحظ ملابس ابنتها فهي لم تلاحظ من خوفها عليها عندما وجدت ادم يمسكها من شعرها و هي تبكي بين يديه
دهب ايه اللي لبسك كداا
ادم : متقوليلها لبسه كدا ليه
لتنظر سلمي لوالدها : اظاهر كداا يا بابا ان ادم كلامه مضبوط مش شايف الهانم لابسه ايه الله اعلم كانت فين بقميص النوم اللي لابساه ده
نهله بحده : انتو تخرسو خالص ازاي تكلمو علي بنتي بالطريقه دي
ادم : بنتك يا نهله هانم واحده وسخ** و خاينه و ربنا بيحبني عشان كشفلي حقيقتهاا
لتصفعه مره اخري
نهله : لا ده ربنا بيحب دهب عشان كشف حقيقتك قبل متدبس فيك لتنظر لهشام
هشام انت ساكت ليه شايف ابن اختك و بنتك بيقولو ايه علي بنتي بيتهموها في شرفها يا هشام
ليحتضنها هشام اهدي يا نهله خلاص
لينظر لادم ليجده ينظر لدهب بغضب و غل الجالسه علي الارض تبكي بصمت ????????
هشام لسلمي : اطلعي اوضتك يا سلمي
ثم نظر لادم
هشام بحده : و انت اطلع بره
………………………………………………..
اما كارما التي كانت فاقده الوعي
فاقت كارما لتجد نفسها بمفردها بالغرفه لتنهض من علي السرير لتبكي بنحيب مما حدث لهاا و من الالم الذي تشعر به من ضرب زين لهاا
لتجد ملابسها التي جائت بها علي الارض بجانب السرير
لتلتقطهاا و تغير ملابسهاا بسرعه خوفاا من اقتحام اي شخص الغرفه
لتنتهي من ارتداء الملابس و تتجهه للباب لتفتحه ببطء و تنظر من الباب فلم تجد احد بالخارج لتخرج من الغرفه بسرعه و تتجه للباب و تنزل من هذه الشقه الملعونه
لتوقف تاكسي و تركب به
كارما : اطلع بسرعه لو سمحت و تمليه عنوان منزلها
ليؤما لها السائق و هو ينظر لهاا
تحبي نروح مستشفي الاول وشك كله وارم و مليان دم
لتتحسس كارما وجها فهي نسيت امر وجها و جسدهاا فكل ما فكرت به ان تهرب لمنزلها لتؤما له كارما
………………………………………………..
كان زين بشقته يكسر كل شئ بهااا
زين ببكاء من حبيبته التي فطرت قلبه : خاينه و حقيره انا غلطان اني حبيتك بس انا مش هسيبك لازم انتقم منك يا كارماااا بتستغفليني انا ااااااااه يارب
ليدق باب المنزل
فلم يتحرك من مكانه فهو لا يريد روئيه اي شخص الان
ليزيد الخبط
ادم : زين انا ادم افتح يلا
لينهض زين ليفتح لصديقه
ليحتضنه ادم و هو يبكي
ادم و هو يمسح دموعه بالقوه : ميستاهلوش صدقني ميستاهلوش دموعنا دي ميستاهلوش قلبنا اللي حبهم هيتنسو يا زين لازم يتنسو انت فاهم
زين بقوه مزيفه : هنساهاا صدقني
ليؤما له ادم
ادم في سره : يا ربي حاسس انه في سكينه مغروزه في قلبي يارب طلع حبها من قلبي ياارب
………………………………………………..
اما مروه فكانت تتجهز امام المرآه فاليوم كتب كتابها علي مصطفي زميلها بالعمل
تتذكر اخر لقاء لها مع سليم عندما اخبرته بانه تقدم شخص لها و هي وافقت عليه
تتذكر رده فعله وقتهاا ظل ينظر لها بغموض و هدوء تام و لؤما لها براسه لتظن انه بذلك سوف يتراجع عن الالحاق بها و لكنها لم تكن تعلم انه هدوء ما قبل العاصفه
ليرن هاتفها فوجدت رقم مصطفي
مروه : ايوه يا مصطفي
مصطفي : خلصتي لبس خلاص يا مروه
مروه : ايوه يا مصطفي
مصطفي : ماشي انا عشر دقايق و اكون عندك انا و الماذؤن و الشهود ( مصطفي والده متوفي اما والدته فهي لا تتحرك من سريرها )
مروه : توصل بالسلامه
لتغلق معه و تنتظر قدومه
………………………………………………..
و صلت كارما منزلها بعد ان خرجت من المستشفي و تم معالجه الجروح لها فدخلت غرفتها و حمدت الله كثيرا لان والديها نائمين
لتجلس علي سريرها و تظل تبكي فهي لا تتذكر ما الذي حدث كيف نامت و كيف وصلت للغرفه التي استيقظت ووجدت نفسها بهاا و من الذي ابدل لها ملابسها و الاهم اين هي سهر
………………………………………………..
عند مروه
بعد مرور ساعتين من مكالمه مصطفي لها لا تستطيع للوصول له فهاتفه مغلق فبدا القلق يتسرب اليهاا ماذا حدث له لكي لا ياتي
ليقطع شرودهاا جرس المنزل
لتسرع لفتحه لتجد سليم امامها
مروه بدهشه : سليم عاوز ايه تاني امشي لو سمحت دلوقتي عشان مش عاوزه مشاكل مع مصطفي
سليم و هو يتفحص فستانهاا
ليرد سليم بسخريه : مصطفي مش جاي خلاص
مروه باستغراب : يعني ايه مش جاي و انت تعرف مصطفي منين اصلا
سليم و هو يدخل المنزل تحت نظراتهاا
سليم : اصله قبض خلاص و بيقولك انك متلزميهوش خلاص
مروه بعدم فهم و صوت عالي بعض الشئ : انا مش فاهمه منك حاجه قبض ايه و ملزمهوش ايه ايه الكلام الفارغ ده
سليم : لا مش كلام فارغ يا مروه و علي العموم حق انك تفهمي الحكايه يا ستي ان رجالتي جابو مصطفي و حطوه في المخزن و انا روحتلو و خيارتو بين شغل و فلوس مكانش يحلم بيها او يختارك انتي هو كاي شاب لسه في بدايه طريقه طبعا اختار الفلوس و الشغل
مروه بغضب من سليم : اطلع بره يا سليم
سليم : مروه ده كان درس صغير ليكي عشان لو فكرتي انك تجوزي حد غيري فاهمه
مروه بصريخ و تقوم بدفعه للباب : قولتلك اطلع بره انا بكرهك امشي بقاا انا غلطانه اني ساعدتك من الاول
كان سليم مستسلم لدفعاتها له و اغلقت الباب في وجهه
سليم من وراء الباب : ماشي يا مروه
………………………………………………..
قام احسان باخذ موعد مع محمد والد رنا للتقدم اليهاا و رحب محمد بهم فهو يجهل هويتهم
فذهب عمر مع والده للتقدم لها وكان القلق ينهش قلبه
فهو خائف من رد فعل خالته عندما تعلم هويته و انه ابن شقيقتها الراحله التي لم تكن علي وفاق معهاا
ليستقبلهم محمد استقبال بارد بعد ان اتضح له هويه العريس
محمد ببرود اتفضلو
ليجلس عمر بتوتر فهو يشعر بان شيئا ما سيحدث
اما عند رناا
فكانت تتجهز تحت انظار تمارا الشارده فهي تخطط لشئ ما☹????
اما رنا فدخلت امهم الغرفه لتقول لها
سماح : يلا يا رنا شهلي شويه الناس بره
رنا بتوتر من رد فعل امها : حاضر يلا بينا
ليخرجو من الغرفه لتدخل مع امها لغرفه الصالون
لترحب رنا بإحسان و عمر بابتسامه متوتره قلقه
لتصدم سماح من وجود إحسان و تتسع عينيها بشده لتقول بغل
انت بتعمل ايه هنا يا إحسان
إحسان بهدوء : جاي اطلب ايد بنتك لابن اختك يا سماح
سماح بغضب : و انا معنديش بنات للجواز يا إحسان
ليعقد عمر حاجبيه بغضب : يعني ايه الكلام ده
سماح : يعني انت مرفوض يا ابن اختي و يلا بقااا هشان بنام بدري
رنا بخجل : ماما ايه اللي انتي بتقوليه ده عيب كداا بابا قول حاجه
محمد : سماح مينفعش كدا دول ضيوفنا
سماح بانفعال : بلا ضيوفنا يلا بتاع و انا معنديش بنات للجواز
لينهض إحسان : يلا يا عمر نمشي من هناا
عمر : نمشي مين انا يا قاتل يا مقتول انهارده
إحسان و هو يغمز له : يلا يا عمر بقولك
ليفهم عمر والده لينصاع له
حاضر يا بابا
رنا ببكاء : عمر انا اسفه بجد
ليذهب باتجاهه الباب مع والده
ليقول لها احسان
و لا يهمك يا بنتي و الله يعينك
………………………………………………..
بعد مرور 10 ايام
منعت سماح رنا من النزول للعمل فهي علمت بانها تعمل مع إحسان و ابنه و كانت رنا تبكي بغرفتهااا فهي اشتاقت لعمر اما عمر فكان رد فعله غير متوقع و استغرب احسان ما يفعله ابنه فهو كان يتعامل بطبيعته و عادته و لاحظ غياب رنا ليفهم انه بسبب امها الغليظه و التي لا تكون الا خالته و لاحظ غياب دهب و حاول الاتصال عليهاا و لكن هاتفها مغلق فذهب للاطمئنان عليها فرفضت دهب بشده مقابلته فهي لا تريد مقابله احد الان فتحججت والدتها بانها مريضه و نائمه ليتفهم عمر و يغادر بعد ان طمئنته و الدتهاا
كانت كارماا لا تذهب لعملها و اخبرت والدايها انها تعرضت لمحاوله سرقه و قام الشخص بضربها عندما حاولت مقاومته و استغرب والديهاا عدم سؤال زين عنهاا ليشكو بالامر و لككنهم لم يتحدثوا لروئيتهم حاله ابنتهم النفسيه و الجسديه
اما دهب فهي لا تزال مصدومه من الموقف التي وضعت به و ما فعله ادم بهاا و سلمي الشامته بهاا و نظرات الشك التي تراها بعيون زوج والداتها
اما ادم فهو يباشر عمله فهو يقوم بافراغ غضبه في العمل وعلمت والدته من سلمي ما حدث معهم لتسعد مما فعلته سلمي و كانت تريد من سلمي الاقتراب من ادم مره اخري و لكن سلمي لم توافق فهي لم تعد تريد ادم فهي فعلت كل ذلك من اجل زين و التخلص من غريمتها فقامت والدته بالبحث عن فتاه اخري مناسبه لادم و اخيرا وجدتهاا فهي ابنه صديقتها فقامت بتعريف ادم عليها في ادم عليهاا في يوم فهي عزمت صديقتها و ابنتها لتناول العشاء معهم و تعرف عليها ادم و حاول الهاء نفسه معهاا فريده ????????????
اما زين فسلمي لا تقوم بتركه و تحاول اخراج كارما من قلبه و هو لاحظ اهتمام سلمي الي ان جاء اليوم الذي اعترفت فيه سلمي لحبهاا لزين و ان كارما لا تستحقه و الخ
ليفكر زين بكلامهاا و يلوم قلبه علي الذي نسي سلمي و عشق كارما
ليطلب مقابله سلمي في احد المطاعم الراقيه
سلمي بصوت رقيق : عامل ايه دلوقتي يا زين
زين : احسن كتير يا سلمي
ليمسك يديهاا
بفضلك لولاكي مكنتش عارف هخرج ازاي من اللي انا كنت فيه
سلمي بدموع مزيفه : منا قولتلك يا زين انا بحبك و مكنتش اققدر اشوفك كدا و اسيبك و بعدين متنساش انك كنت جمبي في الوقت اللي كل تخلي فيه عني بابا و عمتو وادم
ليمسح زين دموعهاا
زين : سلمي تقبلي تتجوزيني ………
يتبع…
لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى