Uncategorized

رواية خطايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اية عامر

  رواية خطايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اية عامر

 رواية خطايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اية عامر

 رواية خطايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اية عامر

ندي بغضب: هق*تلك زي م ق*تلت ابني… 
أكرم: انتي اللي خدعتيني ي ندي!! بصي انا مش ه*أذيكي اصلا… انتي هنا لحد م الصفقة تتم النهاردة وبعد كده هرجعك بيتك… 
ندي بغضب: انا همشي من هنا دلوقتي حالا…. واقسم بالله لو حاولت تمنعني مش هيكفيني مو*تك…. 
خرجت ندي من تلك الشقة وهي لا زالت توجهه سل*احه صوبه… خرجت سريعا من المبني أيضا ولحسن الحظ لم يكن في مكان مهجور… اخذت تمشي في الشارع حتي وجدت تاكسي ركبت به سريعا بعدما خبأت الم*سدس تحت خمارها…. 
هدأت قليلا وحاولت التذكر كيف وصلت لهذا المكان… كل ما كانت تتذكره انها خرجت لتشتري أغراض للمنزل… من بعدها لا تتذكر كيف وصلت لذلك المكان… 
كان رحيم لا زال علي الخط واستمع لكل ما حدث وتوقع ان ندي ستعود للبيت…. 
خرج بدر سريعااا ومعه رحيم وخالد… لكن اوقفتهم منار وهي تنظر لهم بتوتر… 
منار: هو في حاجه حصلت ولا اي!!!! 
رحيم: بدر هات اخوات ومنار وتعالا علي بيتي وانت ي خالد تعالا معايا… 
منار: هو اي اللي حصل… 
امسك بدر بيدها وسحبها للخارج… 
بدر: هفهمك بعدين… اسكتي دلوقتي..بالفعل صمتت ولكن ليس لأنه اخبرها بذلك ولكن توترت عندما امسك بيدها…. 
اتصل عزيز ب رحيم ليخبره ب أنه استطاع ان يستأذن لساعتين وانه سيلقاه بالشركه ولكن رحيم اخبره ب أن يأتي للبيت…. 
وصل رحيم ومعه خالد ودلف للبيت وكما توقع… 
كانت ندي جالسه علي الاريكه تنظر للأرض تبدو كأنها مصدومه بعض الشئ…. 
ندي ببكاء: ريم مش في البيت… جيت لقيت تليفونها علي الأرض و.. والد*م ده… 
وقف رحيم ينظر للأرض وقد انشل عقله عن التفكير…دلف عزيز للبيت و وجدهم علي ذلك الحال وهو لا يدري ماذا حدث…. 
نظر للأرض ولهاتف ريم…ونظر للمسد*س بيد ندي…. 
صعد سريعا لغرفه ريم واخذ ينادي ب أسمها ولكنها لم ترد…. 
جلس علي سريرها واضعا رأسه بين يديه ولكن تحولت ملامح الخوف لملامح الغضب الشديد… 
نزل للأسف وأخذ السل*اح من يد ندي ولكن اوقفه رحيم…. 
رحيم: هتروح فين!! 
عزيز: هروح اجيب مراتي… اكيد عزت هو اللي عمل كدا..بقولك اي ي رحيم باشا اطلع انت منها انا هعرف اتصرف كويس…. كل اللي هطلبه منك اختي تجيبها وتخليها هنا تحت حمايتك… 
رحيم: انا مش هقعد هنا… ده كان خ*اطف مراتي ودلوقتي اختي معاه… انا عمري م اتخيلت انهم ممكن يدخلوهم في كل ده….. 
خرج عزيز من البيت وملامحه لا تبشر ابدا واتبعه رحيم…. 
دلفا للسيارة وسأله عزيز… 
عزيز: كان خا*طف مراتك!!!! 
رحيم: انا قبل م اكلمك كنت اصلا مكلم ريم… بس بعدها ب عشر دقايق تقريبا لقيت اكرم بيكلمني وان ندي معااه بس ندي قدرت تهرب بسهوله… 
وانا جيت علي البيت وشوفت كل ده!!! 
عزيز بتفكير: اكيد في صفقه جديده وانت بردو كنت عايز تبلغ عنهم….والاكيد ان الصفقه دي هتم دلوقتي ان مكانتش تمت وكل اللي حصل ده كان مجرد تشويش..هو كان ناوي يخ*طف الاتنين بس ندي هربت…
رحيم: خالد كان مراقب خط قديم لأكرم وهو بقاله فترة مستخدمهوش بس النهاردة استخدمه وعرفنا ان الصفقه هتم النهاردة مش بعد اسبوع… 
عزيز: ولما انتوا عارفين اي اللي حصل!!! 
رحيم: انا فكرت انه فخ عشان يجرونا لمكانها وان هو اللي قاصد يسمعنا الكلام ده…. 
عزيز بضيق: بص ي باشا ضروري تقدر ذكاء عدوك…. بس أكرم ده اغبي شخص ممكن تقابله.. 
بس الأكيد دلوقتي ان ريم مش معاه… ريم مع عزت او رجالته… اقسم بالله لو كان جرالها حاجة فعلا لكون ق*اتلهم واحد ورا التاااااني…. 
نظر له رحيم بقلق وصمت… 
بعد وقت ليس بقليل وصل عزيز الي أحد الأماكن كان عبارة عن منزل كبير عتيق…. حوله الكثير من السيارات الحديثة والكثير من الحراس….. 
كان يفكر بالإلتفاف حول البيت والدخول له ولكنه فوجئ ب عزت يقف أمامه وأحد رجاله ممسك ب ريم واضعا مسد*سه في رأسها مع ج*رح في يدهااا نظر لها عزيز ثم أعاد نظره ل عزت….. 
عزيز: م بلاش تلعب بالنار ي عزت… 
عزت: مش دي اللي انت خليت بينا عشانها..
عزيز بغضب: خرج مراتي منها أحسنلك… 
عزت: انا مش خا*طفها عشان هي مراتك… انا خ*اطفها عشان اخت اللي واقف جمبك… قولتلك الدور عليك… خطف*ت مراتك بس هربت من أكرم… أكرم كان مخلص ليا… بس انا مبحبش الغباء… قت*لتله… وشنطه مراتك اللي سابتها هناك كفيله انها تلبسها قضية قت*ل… 
وأختك الحلوة دي بصراحه لو مكانتش مرات عزيز انا كنت كتبت عليها دلوقتي حالا…. 
عزيز: المطلوب اي ي عزت من الاخر وبلاش اللف والدوران ده… 
عزت: انا مش طالب حاجه انا بنتقم بس مش أكتر… 
عزيز: طب وريم ذنبها ااااي… ومن امتي وانت بقيت بالمستوي ده من امتي وانت بتسيب كلامك مع الرجاله وتاخد حقك بالح*ريم…. 
عزت: طب قولي انت اي رأيك لو ق*تلته مثلا… وهسيب مراتك موافق… ولا اي رأيك نقعد بالهداوة كده ونتفق احنا التلاته… 
عزيز: نتفق ي عزت… 
عزت: فتشوهم… 
أخرج عزيز مسد*سه وألقاه علي الأرض أمامهم وهو ينظر لهم بقوة كبيره… وبداخله خوف كبير علي ريم… فتشهم الحارس ودلفااا للداخل… 
عزيز: خليه يسيبها… 
عزت: ماشي… سيبها… 
تركها الحارس ولكنها لم تتحرك من مكانها.. شعرت ريم انها ان تحركت خطوة واحده ف انها ستقع علي الأرض كان تشعر بأن الأرض تدور حولها…
اقترب عزيز لها ف بكت بشدة وسقطت بحضنه فاقدة للوعي… 
وكأنه الملاذ الأمن الوحيد بكل الدنيا… 
حملها عزيز وهو يشعر بالقلق الشديد عليها وعلي طفله… 
وضعها علي كرسي بالقرب وهو يحاول افاقتها واقترب رحيم هو الاخر… 
عزيز: لازم تروح مستشفي… 
عزت بضيق: رشلها شوية مايه علي وشها وهي هتفوق… 
عزيز بغضب: ريم حامل… لازم اوديها مستشفي.. هرجعلك عهد عليا اني هرجعلك واشوف انت عاوز اي بس مش هقدر استني بيها اكتر من كدا… 
عزت: لا نتفق الأول و وديهاااا… 
طفح الكيل… اقترب منه عزيز وسحب س*لاح عزت و جهه برأسه… 
عزيز بغضب: انت نسيت انا مين ولا اااي ي عزت….انت مفكر اني عشان هادي معاك اني معرفش اق*تلك ورجالتك دي من غير م ينهزلي رمش..
فوووووق انا عزيز..
كان أحد الحراس يقترب من عزيز ف لمحه رحيم… ضر*به بقوه علي يده وأسقط مسد*سه التقطته رحيم و وقف موجها س*لاحه ناحيته… 
اقترب عزيز من عزت و وضع الس*لاح برأسه… و وجه حديثه للحراس… 
عزيز: انا مبلغ البوليس… يعني. اخركم خمس دقايق وهيبقي هنا واللي مش باقي علي نفسه يفضل هنا…
تهامس الحراس بقلق بعد قليل خرجوا وتبقي عزت بمفردة…. دفعه عزيز بعيدا عنه فسقط عزت في الارض…. 
عزيز: مش عزيز الي يته*دد…. مش عزيز اللي مراته يتلمس منها شعره وااااااحده…
رحيم: انا عمري م مسكت سل*اح… بس في اللحظه دي عاوز افضيه كله في دمااااغك… انت ااااي شيطاااان… خلاص صفيت لوحدك… ورجالتك كلهم سابوك ومشيوا… خلاص ي عزت نهايتك قربت… 
عزت: 15 مليون جنية…كنت عايزك ف صفقه هيكون ده بس مكسبك انت لا بالك بقي بالمكسب كله… كانت هتبقي اخر عمليه وهاخد بنتي وهسيب مصر… بس لسه الفرصة قدامك ي عزيز….
انت مش هتعرف بعد م كنت عايش ملك في قصر تكمل في الشقة اللي انت مرمي فيها دي… انا متأكد انك ندمت عشان بعت القصر وكل اللي معاك واتبرعت بيه ومتأكد ان مستواك المادي ده مضايقك… اسمع مني المبلغ ميتسابش… هتكبر بيه المصنع وتعيش في احلي فيلا و صدقني مش هتشوفني بعدها تاني… 
عزيز: انت مش هتنضف ابداااا… اهي العيشه اللي مضيقاك دي عندي اهون بكتير… علي الاقل بنام وانا مرتاااح…. انا كنت سايبك في حالك بس خلاص هبلغ عنك وهتروح في ستين داهيه….
عزت: بلغ عني ي عزيز… بلغ وهتلاقي تاريخك كله عندهم…. 
عزيز: لو معاك دليل وريهولي… وبعدين مين قالك اني هس*جنك في قضية مخد*رات ولا قضيه سل*اح… انا هس*جنك بقضية قت*ل أكرم حبيبك… 
عزت بضحك: بس خلاص ندي لبستهااااا وهتاخد فيها اع*داااام… 
عزيز: تؤتؤ… هو انت متعرفش مش انا كنت بسجلك… هنقص أخر حته ولا كأن شئ كان…اوووووه سااامع… ده البوليس ي عزت… ي خسارة خلاص تاريخك انت اللي خلص…. 
بص هقولك عشان العيش والملح بنتك في عنيا.. هعلمهالك واجوزها لواحد ابن حلال… وكده ابقي وفيت وكفيت… 
دلفت الشرطة وتم القبض علي عزت….. اخذ عزيز ريم ومعهم رحيم وذهبا للمستشفي…. 
جلسا بالخارج بينما الطبيبة تفحصها… اقتص عزيز التسجيل ليقدمه للشرطة ليثبت براءة ندي… 
رحيم: انا مكنتش اعرف ان ريم حامل… 
عزيز: عارف… 
رحيم: انا كنت عارف انها بتقابلك… 
عزيز: ريم مراتي ي رحيم… بحبها و بتحبني..
رحيم: ريم خانت ثقتي فيها… 
عزيز: بقولهالك تاني.. ريم مراتي..انا استحملت منك اهانات كتير لحد النهاردة ولحد اللحظه دي عشان خاطرها هي وبس… بس ريم مغلطتش انا جوزها علي سنة الله ورسوله… 
غلطت بس هي سامحتني وكل امنيتها اننا نرجع لبعض تاني… تخيل كدا اخوات ندي ياخدوها منك عشان كنت بتبلغ عن ابوهم… 
اثبتلك ازااااي اني بحبها لدرجه انت متتخيلهاش… اقنعك ازاااي اني وربي من يوم م اتجوزتها وانا مدخليش قرش واحد حرام… 
مصنع ابويا شغلته بقرض ولسه شغال في الشركه مع ان المصنع بدايته كويسه بس بردو عشان احسن من دخلي.. عشان اعيشها واعيش اختي في مستوي كويس…. 
خرجت الطبيبه في ذلك الوقت ونظرت لهم بعتاب… 
الطبيبه: محتاجه راحة… هي بقت كويسه والبيبي كويس بس واضح انها مرهقه وبتمر كمان بمشاكل نفسيه… 
عزيز: حاضر ي دكتورة هاخد بالي منها.. ممكن اشوفها… 
الطبيبة: ممكن بس هي قالتلي انها عاوزة تشوف الاستاذ رحيم مين فيكم!!! 
رحيم: انا ي دكتورة… 
تراجع عزيز بينما دلف رحيم لها وجد الممرضة تعلق لها محلولا مغذيا…. 
جلس بجوارها وقبل يدها… 
رحيم: ألف سلامة عليكي… 
ريم: أنا أسفة… 
رحيم: علي اي!!… انا اللي أسف.. انا اللي في حاجات كتير مبقيتش قادر اشوفها… 
انا اتغيرت اوي ي ريم.. انا كنت دايما بشوف الخير في كل حاجه حواليا… بس من ساعة م عرفت اني عمي بي*كرهنا وانه عايز ياخد حقنا وبعدها اعرف انه بيتاجر في الس*لاح… وبعدها موضوع ندي وابني اللي خسرته وبعدين كل اللي حصل ده… انا مبقيتش قادر اشوف الخير في حد… 
هو انا حابب اني اشوف قلبك متعلق بيه وابعدكم عن بعض… انا خايف عليكي… او كنت لأن دلوقتي انا بقيت متأكد مفيش حد هيحبك أكتر من عزيز… 
ريم بدموع: يعني هتسيبنا نرجع لبعض.. 
رحيم: وهعملكم فرح كمان… 
ريم بفرحه: ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبدا… 
رحيم: انا والله كنت هقوله كدا بس لسه بفتح بوقي لقيته بيحكي في موضوع تعبير… هخرج اندهله…. 
بالفعل خرج رحيم وعاد مره أخري ومعه عزيز.. أمسك بيد ريم ووضعها بيد عزيز… 
رحيم: لو ولد هتسموه رحيم… 
عزيز: احلف!! 
رحيم: اه بس ممكن ارجع في كلامي عادي…. 
عزيز: خلاص بقي ي عم ده انت نشفت ريقي… يعني كدا خلاص هنرجع لبعض… 
جلس رحيم و وضع قدما علي الاخري… 
رحيم: لا طبعا.. لازم تطلبها مني الاول ونعملك خطوبة وفرح… 
عزيز: نعم!!!! هخطب مراااااتي واللي اصلا حامل مني… 
رحيم: انا بقول بدال مش موافق ي ريم يبقي خيرنا في غيره… 
ريم بضحكةانا بقول كدا بردو.. 
عزيز بغضب: نعم ي رر….. احم… ي اختي.. بص ي رحيم باشا انا مش هخطب عايز نعمل فرح موافق.. انما خطوبة ااااي دي.. 
رحيم: خلاص ماااشي امري لله… يلا اطلبها مني… 
عزيز: اه يعني اعمل اي مش فاهم!!! 
رحيم: اطلبها مني… اي اللي مش مفهوم… 
عزيز بضيق: لو سمحت ي استاذ رحيم انا بطلب منك ايد المدام ريم مراتي علي سنة الله ورسولة حضرتك قولت اااي!!! 
ووو… 
يتبع…
لقراءة الفصل السابع والعشرون والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الروابة : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى