Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رنيم ياسمين

غزل: ماذا تقصد!!!!!
يبتسم أدهم و يعانقها بقوة و يقول: أنتي تعرفين جيدا مالذي اقصده 
تتسارع دقات قلب غزل و تقول: يجب أن أذهب 
أدهم: إلى أين!!! 
غزل بصوت يرتعش: لا أعلم 
يغمض أدهم عينيه و يشم رائحتها بصوت عالي و يقول: لاتذهبي 
تتنفس بصعوبة و تقول: أدهم
يديرها أدهم اليه بقوة و يقول: قلب أدهم 
غزل : لاشيء 
يبتسم أدهم و يقول: أحبك بجنون 
تدمع عينيها و تقول: و أنا أيضاً و لكن 
يتوتر أدهم و يقول: أنتي خائفة مني أليس كذلك 
تصرخ غزل عليه و تقول: توقف عن هذا الكلام لست خائفة منك لو كنت خائفة لما بقيت معك و سأبقى معك دائما أقسم لك لن أترك يدك 
يبتسم أدهم و يقول: بل أنا لن أترك يدك ابدا 
تدمع غزل عينيها و تقول: لست معتادة على هذه الأمور و لكني أصبحت معتادة عليك و على وجودك بقربي و لمساتك و قبلاتك 
تلامس غزل وجهه و تقول: أريد تقبيلك دائما و لكني أخجل لست معتادة على هذا الوضع 
يتنهد أدهم و يقول: و أنا لست معتاد حسنا لقد قبلت العديد من الفتيات 
تعقد غزل حاحبيها و تقول: ابتعد عني قذر 
يبتسم أدهم و يقول: إنها الحقيقة
تغضب غزل و تبتعد عنه و تقول: حتى لو كانت الحقيقة لم يكن عليك أن تخبرني بذلك 
أدهم : فكري من هذا الجانب لم اقم علاقة من قبل 
تخجل غزل و تحني رأسها 
يبتسم أدهم و يقول: كم أنا محظوظ!!! زوجتي خجولة لهذه الدرجة!!!! 
يلامس ل وجهها و يقول: عندما تخجلين تحمر خدودك 
غزل : أعلم 
الصورة: كالاطفال 
تنظر غزغ إليه و تقول: و أنت أيضا كالاطفال 
أدهم: لا أنتي 
غزل : و أنت أيضا 
أدهم يرفع حاجبيه و يقول: بل أنتي طفلة 
تعقد حاجبيها و تقول: بل أنت الطفل 
يضحك أدهم و يدغدغها 
تنصدم غزل من تصرفاتها و تعانقه بقوة 
يدمع أدهم عينيه و يقول: شكراً لك 
تغمض عينيها و تقول: أرجوك لاتشكرني لايوجد شكر بين العشاق أليس كذلك!!!؟ 
أدهم: أنتي محقة …. لايوجد شكر بين العشاق بل يوجد علاقة 
تبتسم غزل و تقول: أجل بالتأكيد ( غزل لم تفهم قصده فهي تقصد علاقة حب) 
يضحك أدهم على برائتها و يقول: ألا تشاهدين الأفلام!!! 
ترد غزل بسخرية و تقول: و من لا يشاهدهم! 
أدهم: لاتعرفين سوى معنى قبلة 
غزل تضحك بسخرية و تقول: ليس لهذه الدرجة 
أدهم يلامس ذراعيها و يقول: قلتي لي أنني والد أولادك!!! 
تتوتر غزل و تقول: ألن تذهب الى الشركة!!! 
يضحك أدهم و يقول: بلا في المساء سنتكلم 
تتوتر غزل و تقول: حسنا هل بإمكاني الذهاب الى منزل عائلتي!!؟ 
يقترب أدهم من شفتيها و يقول: حسنا و سامر لاخذك …
ينظر أدهم إلى شفتيها و يقول: كم أتمنى أن تبقي إلى جانبي طوال الوقت 
تبتسم غزل و تقول: وظفني في شركتك 
يبتسم أدهم و يقول: فكرة رائعة سأفكر 
غزل: حسنا تقبله من خده و لكنه يقربها و يقبلها من شفتيها بقوة 
تغمض غزل عينيها و تتجاوب معه بقوة …
يبتسم أدهم و يقول: يجب أن أذهب و إلا لن أتحمل 
غزل : ماذا! 
يضرب أدهم رأسه و يقول: لن أتحمل رائحة القهوة 
تبتسم غزل و تقول: لست غبية دعنا نذهب …..
يوصل ادهم غزل الى المنزل و قبل أن تنزل يقول: قبلة واحدة 
تلامس غزل وجهه و تقول: أنت بخير!! 
يتذكر أدهم نيها و سارة و كل شيء و يقول: أنتي معي بالتأكيد سأكون بخير 
غزل: أرجوك اعتني بنفسك من أجلي تذكر دائما أنني أحبك لاتنسى هذا اتفقنا؟!! 
أدهم يهز رأسه فالموافقة 
تعدل غزل جلستها و تمسك وجهه بيديها الاثنين و تقول: اسمعني جيدا مهما قالوا لك مهما كان الكلام الذي ستسمعه تذكر دائما أنني بحاجة لك 
يدمع أدهم عينيه و يقول: أعلم 
غزل : ضع في عقلك أن حبيبتك بحاجة لك ..
تدمع عينيها و تقول: أقسم لك أنني أحبك و إذا حدث لك شيء لايمكنني العيش 
أدهم ينصدم و يقول: كيف تغيرت مشاعرك لهذه الدرجة!!!!
غزل : لا أعلم و لكني أحبك ليس وقت الكلام جودي تنظر إلينا 
فقط أرجوك لاتصدق كلامهم أنا اصدقك أقسم لك أعلم أنك لم تفعل شيء و اذا كنت تحبني يجب أن تصدق أنك لم تفعل ذلك 
يدمع أدهم عينيه و يقول: لم أفعل 
تهز غزل رأسها و تقول: زوجي لم يفعل ذلك 
أدهم : زوجك لم يفعل ذلك 
تدمع عينيها و تقول: زوجي سيبقى معي دائما!!! 
يبتسم أدهم و يقول: لا أملك مكان آخر لاذهب إليه 
تقترب غزل من شفتيه و تقبله بقوة لبعض الوقت 
تتوقف غزل و تقول: أحبك 
يلامس أدهم وجهها و يقبلها بقوة و يقول: اعشقك 
تبتسم غزل و تقول: سأذهب 
أدهم: حسنا بلغي سلامي لعائلتك 
غزل: حسنا و تبتسم له 
ينتظر أدهم إلى أن تدخل غزل إلى المنزل و يذهب و هو مرتاح البال خالي من التوتر و القلق ….
من جهة أخرى تصعد غزل إلى المنزل 
تجد جودي تضحك و تغمز لها ترفع غزل حاجبيها كي تسكت 
غزل: ماما أين أبي!!!!
سيأتي بعد قليل أخبريني كيف حال أدهم !؟؟ 
غزل تعمل حركة بشفتيها كالاطفال و تقول: لم تساليني عن حالي أنا و تساليني عن صهرك! 
تضحك ثريا و تقول: أنتي بخير لقد رأيتك لاداعي للسؤال و رأيتك من النافذة 
تخجل غزل و تدخل إلى الغرفة بسرعة 
تضحك ثريا و جودي تقول لها: أمي اختي لا أعلم كيف ستتصرف معه اذا كانت تخجل لهذه الدرجة! 
ثريا: على الأقل ليست وقحة مثلك 
جودي تضحك و تقول: بما أنكي متزوجة فاريد أن اعرف التفاصيل التي جعلت أبي يعشقك طوال هذه السنوات 
ثريا: أيتها الوقحة اذهبي الى أختك و علميها بما أنكي صاحبة خبرة 
تمشي جودي بكل جرأة و تقول: ليس خبرة يا أمي و لكن أعرف الأشياء التي تجعل الزوج سعيد 
تحمل ثريا حذاء و ترميه على جودي التي تركض إلى الغرفة و تغلق الباب 
ثريا تضحك و تقول: واحدة خجولة أكثر من اللزوم و الأخرى منحرفة الله أعلم سلمى كيف ستكون ….
جودي تجد غزل جالسة شاردة 
جودي: احم احم علاقتكما تطورت بشكل كبير 
تدمع عينيها و تقول: لقد عاش طفولة حزينة جدا 
جودي: ماذا!!! 
غزل: عديني أنكي لن تخبري أحد اقسمي لي 
جودي: أقسم لك
تحكي غزل لجوري كل شيء 
تبكي جودي و تقول: المسكين 
غزل: كيف لطفل صغير أن يتحمل كل تلك الأشياء!!؟؟ حتى أنه فقد كليته 
جودي: لا أصدق هذا لو كنت مكانه لم أكن لأستطيع المقاومة و لكنك بقيت معه و أنتي تعرفين أنه متهم في جريمة قتل!!! لا أصدق هذا لو كنت مكانك لما استطعت البقاء في نفس الغرفة 
غزل تقف و تطل من النافذة و تقول: في بعض الأحيان نخاف من الشخص الخطأ كنت دائما القبه بالجنون المريض نفسي و لكنه خائف فقط 
تصرفاته لأنه يصدق كلام الناس كيف لي أن أخاف من رجل يحميني! رجل يقدرني رجل يعشقني؟!!! 
اذا كان مجنون فاجل هو مجنون بحبي 
تبتسم جودي و تقول: واو تفكيرك تغير 
غزل: لا أعلم متى و كيف وقعت في حبه و لكن من الممكن أحببته عندما واجه كل شيء من أجلي واجه عمته مهما كنت أفعل و أقول كان يتقبل ذلك و لم يغضب مني أبدا 
من الممكن تقربت منه حين جاء إلى هنا و نمنا هنا في غرفتي 
شعرت أننا متشابهين هل تعلمين هذه الغرفة كانت غرفته و هو صغير 
لدينا العديد من الأشياء المتشابهة تدمع غزل عينيها و تقول: أشعر أنني سرقت حياته 
جودي: لا تقولي هذا 
غزل : الشيء الذي أعرفه أنني أعشقه لدرجة أصبحت اتخيل مستقبلي و هو بقربي 
هذا هو دليل على الحب الصادق الدائم اليس كذلك!!!! 
أصبحت اتخيل اطفالنا و ماذا سنسميهم 
تبتسم جودي و تقول: فعلا أنتي مغرمة به أنا لحد اليوم لم أتخيل اي شيء بيني و بين لؤي 
غزل : عندما تتقربين منه سيصبح هو حاضرك و مستقبلك كما هو الحال معي ….
أدهم هو حاضري و مستقبلي … أنا مصدومة من نفسي و من كلامي لم اقع في الحب من قبل و لكن هذا الشعور رائع 
أحب حين أكون معه كنت أخاف منه و لكن الآن العكس أريد البقاء معه و في حضنه 
جودي: أختي المنحرفة 
تخجل غزل و تقول: بل هو المنحرف دائما عقله في تلك الأشياء 
جودي : أتمنى أن يكون لؤي مثله 
تضحك غزل و تقول: متى الزواج!!!؟ 
جودي: لم نقرر بعد 
ثريا تتسمع عليهما و تبتسم 
يأتي خالد و يقول: ماذا حدث!؟؟ 
تمسك ثريا يده و تأخذه بعيدا و تقول: غزل سعيدة مع أدهم 
خالد: جيد 
ثريا: و لكن أدهم يفتقد إلى جو العائلة من كلام غزل أدهم عاش طفولة حزينة 
خالد: ماذا حدث له!!!؟ 
ثريا: الشيء الذي يجب أن تعرفه هو أن بسببك او بسبب والدك او والده عاش في الشارع و في الميتم و فقد كليته أيضا 
ينصدم خالد و يقول: ماذا!!! 
ثريا: أجل يجب عليك أن تحسسه بأنك لا علاقة لك يجب أن يكون هنا معنا أدهم عان كثيرا 
يجب أن يعود إلى منزله 
خالد: لن يوافق 
ثريا: مثل أنك مريض و بهذا غزل يجب أن تعتني بك و هو سيبقى هنا معها 
عندما كان هنا في ذلك اليوم كان سعيد و نحن نريد سعادته أليس كذلك؛!! 
خالد : زوجتي تريد مني أن أمرض من أجل صهرها 
تضحك ثريا و تقترب منه و تقول: هل سترفض طلب زوجتك! 
يبتسم خالد و يقول: متى رفضت طلبك!!! ….
تخرج غزل من الغرفة لتجد والدها نائم على الأريكة و هو متعب 
تسرع غزل إليه و تقول: أبي أبي مابك!!!! 
خالد : قلبي يؤلمني يا ابنتي ….
يمثل خالد المرض و غزل تأتي بادواتها و تعاينه و تقول: كل شيء جيد يا أبي!!! 
خالد: لا أعلم و لكن أشعر أن قلبي سيتوقف
غزل: هل نذهب إلى المستشفى!!؟ 
خالد : لا داعي فانتي هنا معي أليس كذلك!!! 
غزل : و لكن!!! 
خالد : ثريا خذيني الى الغرفة أريد أن أنام 
ثريا تاخذ خالد إلى الغرفة و غزل تقول: جودي كيف ساترك أدهم لوحده لايمكنني 
جودي: لماذا ستتركيه لوحده! سيأتي إلى هنا معك 
غزل: لن يوافق 
جودي: كما اقنعته في تلك الليلة بإمكانك أن تقنعيه مرة أخرى!!!! 
غزل : إنه متعب لايجب أن يأتي إلى هنا يجب أن يكون معي فقط 
تضحك جودي و تقول: لاتقلقي لن نأخذه منكي بالعكس وجوده هنا أفضل
غزل : يجب أن اتكلم معه …
جودي مصدومة من غزل كيف لم تهتم لمرض والدها فقط تفكر في أدهم 
تذهب غزل إلى الشركة لتسأل أدهم عن ذلك فهي لم ترغب في أن تضعه تحت الأمر الواقع …..
تصل غزل إلى الشركة اذ تجد غرفة المكتب مفتوح 
تقترب غزل اذ لاتجد السكرتيرة تفتح غزل الباب تجد أدهم جالس شارد 
تتنهد غزل لأنها كانت خائفة من أن تجده في وضع مع إمرأة أخرى 
يستدير أدهم لتنهدها و يقف و يقول: غزل! 
تقترب غزل منه و تقول: أدهم !! 
يسرع أدهم إليها و يقول: أنتي بخير!!؟ ماذا حدث! 
غزل: لاتقلق أنا بخير و أنت! 
أدهم : بخير و لكن لماذا أنتي شاحبة اللون!!! 
تتوتر غزل و تقول: في الحقيقة 
أدهم: ماذا! 
غزل: عندما لم اجد السكرتيرة و وجدت الباب مفتوح اعتقدت أنه
يعقد أدهم حاجبيه و يقول: اعتقدتي انني معها!!!؟ 
غزل: آسفة 
يستدير أدهم إلى النافدة و يقول: هل أتيتي إلى هنا كي تراقبيني!! 
غزل: لا أبدا أتيت كي 
يقاطعها أدهم و يقول: توقفي لا أريد أن اعرف و يبتسم 
تقترب غزل منه و تقول: آسفة لم أقصد أن أشك فيك و لكن 
أدهم: حنان و الآن السكرتيرة ماهذا يا غزل!!؟ 
تتوتر غزل و تقول: أنا لا أغار لا أعلم و لكن 
يستدير أدهم و يمثل أنه حزين و يقول: أنا متعب يا غزل دعيني وشاني 
تدمع عينيها و تكون على وشك الذهاب و لكنه يمسكها بقوة و يقربها من جسمه و يقول: هل صدقتي أنني ساغضب منك!!؟ 
غزل: الست غاضب! 
أدهم: ساغضب اذا شككتي بأنه بامكاني أن اقيم علاقة مع غيرك و لكن الغيرة! لا ابدا بالعكس أنا سعيد يبتسم أدهم و يقول: هل تشعرين بالغيرة!!!! 
تتنهد غزل و تقول: أوف أتركني 
أدهم: لماذا أتيتي!!؟؟ 
غزل : من أجل و تسكت … لقد نسيت لماذا!!! 
أدهم يضحك بصوت عالي و يقول: نسيتي! هل تاثيري عليك قوي لهذه الدرجة!!!!
غزل بدون تفكير: أجل 
تختفي الابتسامه من على وجهه و يقول: فعلا!!! 
غزل تلامس وجهه و تقول: لا أعلم كيف أصبحت هكذا أصبحت أتأثر بلمساتك 
يبتسم أدهم و يقول: و أنا أيضا 
يغمض أدهم عينيه و يقول بنبرة هادئة: كنت افكر فيكي قبل أن تأتي كنت شارد في كلامك 
غزل : و أنا كنت أفكر فيك طوال اليوم 
يبتسم أدهم و يقبلها بقوة …..و هي تمسكه من ياقته و تقبله …..
يدخل لؤي إلى المكتب و يقول: أدهم… و فجأة ينصدم لرؤيتهما بهذا الشكل 
تبتعد غزل عنه بسرعة و تمسح شفتيها …
لؤي: احم احم آسف على المقاطعة 
غزل : سأذهب 
يمسكها أدهم و يجعلها قريبة منه و يقول: ماذا تريد!! 
لؤي: نبيل سيأتي اليوم 
أدهم: و ماذا تريد مني أن أفعل! 
يضحك لؤي و يقول: أكمل عملك و أنا ساذهب لأصطحابه أردت أن اسأل هل سنأتي اليكم أو أنتم ستاتون إلى المنزل! 
أدهم: لن ندخل الى ذلك المنزل يا لؤي لا أريد من عمتي أن تحزن غزل 
تنظر غزل إليه بسعادة و تقول: و لكن 
أدهم: و لكن ماذا!
غزل : كنت سأطلب منك أن نبقى في منزل عائلتي 
أدهم : لماذا! يضغط أدهم على يده و يقول: هل…
تضع غزل يدها على شفتيه و تقول: لا تقل تلك الكلمة قلت لك لست خائفة منك بل والدي مريض 
لم أرغب في تركك لوحدك لهذا أتيت كي أسألك اذا كنت لاتريد فسابقى معك أنت 
ينصدم أدهم و يقول: هل ستتركين والدك من أجلي! 
غزل : أبي لن يكون لوحده هناك امي و إخوتي إذا كان هناك ظرف طارق ساذهب بسرعة
و لكنك بحاجة إلي لن أتركك لوحدك 
يلامس أدهم وجهها و يقول: تغيرتي كثيرا 
تدمع عينيها و تقول: لن أتركك لوحدك 
لؤي يبتسم و يقول: و لكن أنا موجود راعوا مشاعري قليلا 
يضحك أدهم و غزل تحني رأسها 
لؤي: ماذا قررتم أين سنلتقي!!!!! 
تنظر غزل إلى لؤي كي يقرر 
ينظر أدهم إليها و يقول: في منزل زوجتي 
لؤي: اي واحد!! 
أدهم: منزل عائلتها 
تبتسم لؤي و تقول: فعلا؟!!! 
الكاتبة ياسمين رنيم ????
أدهم: اذا وافق والدك على ذلك 
تعاقنه غزل و تقول: إنه منزلي أليس كذلك! أنا من سأقرر من سيأتي و من لا 
يضحك أدهم و يقول: اذا سمعك والدك سنرى كلامك 
تضحك غزل و تقول: لا تخبره
…..يبتسم لؤي و يقول: آنسة غزل من تريدين أن يأتي و من لا! 
تعقد غزل حاحبيها و تقول: آنسة!!! 
لؤي: أقصد المدام 
يضحك أدهم و يقول: لا تخطأ مرة أخرى 
غزل: بامكانكم أن تاتوا ماعدا تلك … و تضغط على يدها 
يبتسم أدهم و يقول: تقصدين عمتي!! 
غزل: لؤي اسفة 
لؤي : لا ابدا بالتأكيد لن تأتي فهي من الأساس رافضة لجودي أيضا المهم ساترككما لوحدكما و يغمز لادهم….. و يخرج
أدهم: لم تقولي الأفعى!!؟ 
غزل: من أجل لؤي 
أدهم : آمل أن تتحسن علاقتكما….. عمتي ليست سيئة 
تلامس غزل وجهه و تقول: بل أنت البريء دعنا لا نتكلم عنها لأنني اغضب بسرعة 
يبتسم أدهم و يقول: نكمل قبلتنا!!!!
تخجل غزل و تقول: تأخر الوقت دعنا نذهب لنحضر ملابسنا و نذهب إلى منزل عائلتي أنت موافق أليس كذلك! اذا كنت لا تريد فلاباس 
يقربها أدهم من جسمه و يقول: سأذهب معك إلى الجحيم حتى 
تدمع عينيها و تعانقه بقوة ……
يذهبان كل من غزل و أدهم إلى المنزل كي يجمعوا بعض الأغراض ….
يبقى أدهم جالس على السرير و ينظر إليها 
تلاحظ غزل توتره فتذهب و تجلس إلى جانبه و تقول: لن أخبر أحد 
منذ قليل تكلمت مع جودي فقط و لكن لم اخبرها كل شيء تقول بينها وبين نفسها: آسفة و لكنني اخبرتها و لكنها تحبك و لن تخاف منك أعلم هذا 
أدهم : أعلم 
غزل تلامس وجهه و تقول: عائلتي حتى لو علموا لن يقلقوا علي تأكد من أنهم يحبوك حتى أبي سترى كيف سيعاملك كانك ابنه 
أدهم : لا تتكلمي عنه ارجوكي 
تلامس غزل كتفيه و تقول: لاتقلق لن أفضل أحد عنك 
ينظر أدهم إليها و يقول: و لن أفضل أحد عنكي 
غزل : أعلم 
أدهم: و اذا علموا ! و طلبوا منك الابتعاد عني! ماذا ستفعلين! هم لايثقون بي! و لكن أنتي هل متأكدة من قرارك!!! هل تثقين بي لهذه الدرجة! 
غزل تقترب أكثر منه و تغمض عينيه بيديها الاثنين و تقول بنبرة هادئة: ماذا تشعر الآن!!! 
أدهم: وجودك بقربي 
تلامس غزل شفتيه و وجهه و تقول: و الآن!!!؟ 
أدهم يبلع ريقه بصعوبة و يقول: لمساتك 
غزل: هل أنت خائف من أني سأفعل لك شيء! 
أدهم: بالتأكيد لا فأنا أثق فيكي
غزل: افتح عينيك 
يفتح أدهم عينيه ليجدها مغمضة عينيها و تقول: أنا أيضا مغمضة عيني 
بإمكانك فعل الشيء الذي تريده لست خائفة منك يا أدهم كما أنت تثق بأنني لن اؤذيك فأنا اثق بانك لن تأذيني
تبقى غزل مغمضة عينيها و تقول: لن أتركك مهما قالوا و مهما طلبوا 
لم آخذ رأيهم في زواجي و لن آخذ رأيهم في إكمال حياتي معك 
يدمع أدهم عينيه و ينظر إلى وجهها الجميل البريء و شفتيها الوردية الذي لم يتخيل في يوم أنها ستقول هذا الكلام 
يقترب أدهم من شفتيها و يقول: تثقين بي!!؟ تعرفين جيدا!!! 
تبتسم غزل و تقول: أجل و أعلم أنك ستقبلني 
يبتسم أدهم و يقبلها بقوة و هي تتجاوب معه 
يتحمس أدهم أكثر و يفتح ازرار قميصها
غزل: أدهم اثق بك و لكن 
يتوقف أدهم و يقول: لاتقلقي 
تقف غزل بسرعة و تقول : أدهم تأخر الوقت 
يبتسم أدهم و يقول: حسنا يا قطتي إذا ستكون في منزلكم 
غزل: مالذي سيكون في منزلنا!!؟؟ 
يبتسم أدهم و يقول: ليلتنا الأولى 
تتوتر غزل و تقول: دعنا نذهب 
أدهم: حسنا……
اول ما يخرج أدهم و غزل من المنزل تقابلهم نيها 
يتوتر أدهم و ينظر إلى غزل 
تنظر نيها إلى الحقائب و تقول: من الواضح أخبرك بالأمر و لا تستطيعين أن تبقي معه هنا! انا لا الومك من حقك أن تخافي 
تمسك غزل بيده و تقول: و من قال ساتركه!!؟؟ 
نيها: هل عرفتي بالحقيقة !!!! 
تضحك غزل بسخرية و تنظر إلى أدهم 
ترتجف يديه و لكنها تمسكه بقوة و تقول بصوت هادئ: ماذا قلت لك في الصباح!!!!
يتذكر أدهم كلامها المحفز و أنه لم يفعل شيء و أنه يجب أن يبقى قوي و أن يواجهها 
تتغير ملامح وجهه و يقول: ماذا تريدين!!!! تريدين أن افترق عن زوجتي!!؟! لايمكنك فعل ذلك 
أجل اخبرتها و هي تعلم ماذا حدث لاختك 
ينظر أدهم إلى غزل و يقول: و تعلم أنني لست الفاعل و هي تثق بي و بأنني لم أفعل ذلك لقد كنت اعيش في كذبة طوال حياتي و لكن غزل جعلتني أسمع صوت قلبي
أنا لست قاتل لم افعل لها شيء إنها مآمرة …
نيها: برافوا و هل صدقت كلامك! 
أدهم: لايمكن لأحد أن يبعدني عن زوجتي لا هذه الحقيقة و لا اي قوة 
غزل لادهم و أدهم لغزل ….
تبتسم غول و تقول: غزل لادهم و أدهم لغزل 
تغضب نيها و تقول: ستندمين على كلامك 
غزل: اسمعيني أيتها الحشرة اخبري الحشرة الكبيرة أن لا ترسلك مرة أخرى إلى هنا أو إلى أي مكان 
اخبريها اذا كانت تريد أن تفرق بيني و بين حبيبي ستتعب كثيرا لأنه لن يحدث هذا 
.اه و شيء آخر أردت أن أسأله…. لقد مضى سنوات على موت أختك هل تذكرتها الآن! هل أردتي الانتقام من أدهم الآن! أين كنتي طوال تلك السنوات!!! لو كنت مكانك لما استطعت أن اصبر بل كنت ساقتله في تلك اللحظة 
اه و شيء آخر من أين تعرفين أنه تزوج!!؟؟ أتيتي مباشرة و أردتي رؤية زوجته! من أين تعرفين! في حين لايعرف أحد موضوع زواجنا سوى عائلتنا!!! 
من أين عرفتي! و هذا العنوان! كيف عرفته!!!
تتوتر نيها و تقول: لن افسر لك شيء 
تضحك غزل بسخرية و تقول: اذهبي و اخبري تلك العقربة الذي قلته و لا داعي لأن تلعب معي فهي لا تعرف بعد فتاة تربت في هذه القرية مايمكنها فعله 
لقد تعاملت مع الحشرات و الأفاعي و العقارب هل تفهمين!!؟؟؟ 
تذهب نيها بسرعة و أدهم يبقى مذهول و مصدوم من كلامها 
تتنهد غزل و تقول: هل نذهب!!؟ 
يبتسم أدهم و يعانقها بقوة و يقول: أنتي رائعة شكراً 
تبتسم غزل و تقول: أعلم 
أدهم: هل تعلمين!!! الكلام الذي قلته لها شعرت به 
تبتسم غزل و تقول: لأنه حقيقي 
أدهم: لأول مرة أشعر أنني لم افعل ذلك 
تلامس غزل وجهه و تقول: لأنك لم تفعل 
أدهم: لم افهم من العقربة!!!! 
غزل: لاتهتم 
أدهم: تكلمي!!؟ 
غزل: أنا متعبة دعنا نذهب 
أدهم: سنتكلم لاحقا اوك!!؟ 
غزل تبتسم و يذهبان و تقول بينها وبين نفسها: إنها عمتك لا أستطيع أن أخبرك بهذا الآن يجب أن تصدق فعلا أنك لم تقتلها و ترتاح نفسيا و بعدها ساضهر لك وجهها الحقيقي أعدك بهذا…. 
أدهم بينه وبين نفسه: إنها تفيدني بشكل كبير لم اتخيل في يوم أنني ساواجه نيها و أنني ساصدق كلامي إنها معجزتي 
يصل أدهم و غزل إلى المنزل …..
ثريا تعانق أدهم و تقول: أدهم صغيري …
ينصدم أدهم و يبتعد و يتوتر و يقول: مرحبا خالتي 
تبتسم ثريا و تلامس وجهه و تقول: لا تخجل مني أنا بمثابة والدتك سيأتي يوم الذي تقول لي أمي 
تمسك غزل بيده و تقول: أوف أمي دعينا نرتاح 
جودي: كانكم اتيتم من بلد آخر قولي أريد البقاء معه لوحدنا و نحن سنتفهم ذلك 
تخجل غزل و تقول: وقحة 
ثريا: حبيبتي اذهبوا إلى غرفتكي لقد جهزتها لكما 
تغمز جودي لادهم و تهمس له و تقول: هناك مفاجأة في الغرفة 
يبتسم أدهم و يقول: حسنا 
غزل: دقيقة سارى أبي….
تذهب غزل إلى غرفة والدها لتجده يقرأ مجلة
تجلس غزل جانبه و تقول: أبي! هل أنت بخير! 
خالد: أجل و لكن متعب قليلا
غزل: لماذا أشعر أنك تكذب!!! 
خالد: ماذا تقصدين!!!!! 
غزل: أنك اشتقت إلى ابنتك المفضلة و تريد منها البقاء هنا!!!! 
يدمع خالد عينيه و يقول: فعلا إشتقت لك و إلى سهراتنا 
تدمع غزل عينيها و تضع رأسها على صدره و تقول: أبي و أنا أيضاً ….
يقترب أدهم من الغرفة فهو من جهة يريد الاطمئنان عن والدها من أجلها و من جهة غير قادر على ذلك ….
فيتسمع على الحديث الذي دار بينهما …..
خالد: أنتي سعيدة معه!!! 
غزل : بالتأكيد 
خالد : لأول مرة أشعر أنكي فعلا تقولين الحقيقة 
تبتسم غزل و تقول: هل ستغار علي منه! 
خالد : بالتأكيد فانتي أميرتي 
غزل : و أنا أشعر انني ملكة إلى جانبه إنه رائع يا أبي 
خالد : لا تقلقي لن اسيء معاملته 
غزل : ليس من اجلي بل من أجله لأنه فعلا شخص جيد 
لقد تراجع عن الانتقام منك و ساعدك لاسترجاع المزرعة أبي يجب أن تتشكره 
خالد: أصبحتي تفضلينه علي! 
تبتسم غزل و تقول: أنت أبي و هو زوجي مكانتكما مختلفة 
خالد يبتسم و يقول: أعلم ليس سيء و متأكد من حبه لك 
سيسعدك هل تعلمين حين أنظر إلى عينيه كيف ينظر اليك أتذكر شبابي كنت أنظر بتلك النظرة إلى والدتك 
أدهم يحبك و سيسعدك دائما سيكون هو رجل الوحيد في حياتك 
تدمع عينيها و تقول: أنت و هو 
خالد: أنا لن ادوم لك يا صغيرتي أنا والدك يعني ماضيكي و حاضرك و لكن أدهم! هو زوجك حاضرك و مستقبلك 
تبكي غزل و تعانقه بقوة و تقول: أنت أيضا مستقبلي لا تقل هذا أرجوك 
خالد: أردت أن تعرفي أنني تقبلت أدهم و ساضعه في مكان إبني الكبير ليس من أجلك فقط بل لأنه يستحق ذلك 
ساجعله يتأكد من أني لست السبب في وضعه 
غزل: فعلا لست السبب! 
خالد : هل تشكين بي!!! 
غزل : لا و لكن 
خالد : لم أفعل شيء فقط والدي اشترى المزارع كنت في رحلة 
غزل : أنا اصدقك يا أبي و لكن يجب أن يعثر على والديه كي يتأكد 
يضغط أدهم على يده و يخرج إلى الحديقة 
يجلس أدهم على الكرسي و يقول: كم أنتي حنونة!!!! كم أنا محظوظ لأنكي وقعتي في حبي 
هل أشعر أنني بخير هنا لأنه منزل طفولتي! أو لأنكي موجودة فيه!!!؟ 
لا يهم أي شيء المهم أنكي سبب وجودي و لكن لايجب أن أعثر على والدي غيرت رأي 
اذا عثرت عليهم و كان والدك السبب كيف ساتعامل معه! 
لن اخسرك و لكني ساجعلك تخسرين والدك! 
لن أعثر عليهم لن ابحث عنهم هذا هو قراري 
من جهة أخرى غزل تقول: سابحث عنهم ساعثر عليهم هذا قراري…….
تخرج غزل و تبحث عن أدهم اذ تجده في الحديقه 
تاخذ غزل بطانية صوفية و تخرج تغطيه غزل ليستدير و يبتسم و يقول: حبيبتي 
تبتسم غزل و تجلس إلى جانبه …
يغطيها أدهم معه و يقربها منه و يقول: هل خفتي علي أن ابرد!!!! 
تضع غزل رأسها على كتفه و تمسك يده و تقول: أجل 
يبتسم أدهم و يقول: وجودك معي يجعلني ادفى 
تبتسم غزل و تقول: و أنا أيضاً 
يرفع حاجبيه و يقول: لم تفهمي قصدي واضح 
غزل تنظر إليه و تقول: ماقصدك!!؟ 
يضع أدهم البطانية على راسهما و يقول: مثلا الآن ماذا تشعرين!!! 
تتسارع دقات قلبها و تقول: لا أعلم 
يبتسم أدهم و يقول: هل تشعرين بالبرد أو الحر!!؟ 
غزل بصوت يرتعش: أنا اتعرق 
يبتسم أدهم و يقول: معناه تشعرين بالحر؟
غزل: أجل 
يقترب أدهم منها و يقول: و الآن!!!! 
غزل: أدهم نحن هنا أمام عائلتي 
يلامس أدهم شفتيها و يقول: ماذا تشعرين!!!! 
غزل : أرجوك 
أدهم: أشعر بالحر و أنتي! 
غزل: و أنا أيضاً 
تتساقط الأمطار و أدهم يقول: و الآن ماذا تشعرين!!!! 
يتبع..
لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى