Uncategorized

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم طاهر أبو زيد

 رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم طاهر أبو زيد

بتطلع وعد علي السلم 
وتطلع نور من مكتب خالد 
بتتحرك نور وهي بتعيط 
وبتتحرك وعد وهي بتضحك 
دي بتمشي في الطرقه اللي فيها مكتب خالد 
ونور طالعه من نفس الطرقه 
بتتقدم نور 
وبتتقدم وعد وبيبقي في ملف كده بين الطرقه 
وبتقرب نور من الملف 
بتبقي نور داخله علي وعد وقربو من بعض قوي 
ووصلو للملف 
بيقع التلفون بتاع نور فا بتميل عشان تجيبه 
وفي نفس اللحظه بتعدي من جنبها نور 
بيرجع الامين نور للزنزانه 
وبتدخل وعد علي خالد 
وعد – بعد ازنك يا باشا عايزه اعمل محضر 
خالد – في اي بس يا قمر 
وعد – عايزه اعمل محضر في واحد بحبه جدا
وما صدقت بقي معايا وخدو مني الشغل 
وبقالي اكتر من اسبوع مش بشوفه 
بيضحك خالد 
خالد – بس كده هنحبسه يا انثه 
هيهون عليكي 
وعد – لا بس انا عيزاه يقعد معايا 
دا اخويا و حبيبي 
ومليش غيره في الدنيا 
وشغله واحده مني 
خالد – حد برضو يسيب القمر دا 
وعد – عايزه اعمل محضر تاني 
خالد – ليه بس 
وعد – محضر محاوله تثبيت 
ومعاكسه 
بيضحك خالد ووعد 
وعد – اي يا خالد يا حبيبي كل دا مش عارفه اشوفك 
دا انا ما صدقت جيت القاهره وبقيت جنبي 
كل دا مشوفكش 
خالد – معلش والله يا وعد 
مشغول جدا 
وكنت ماسك قضيه صعبه 
والحمدلله قدرت اخلصها 
وهنتعشي مع بعض يا ستي 
علي عامل اي 
وعد – بجد خلاص هطبخلك بايدي 
علي – ودي حاجه انا مرجحهاش خالص 
خالد – علي هنا كمان 
بيمشي خالد علي علي ويحضنو بعض 
وعد – ليه بقا يا علي بيه 
اكلي وحش 
علي – انا قولت كده 
انا بس بقول عشان ايدك متتبهدلش 
وبعدين عندنا مناقصه بكره مهمه 
واجتماع ولازم تقعدي تفكري هنقول للناس اي 
معقوله هتشغلي بالك بالطبيخ 
طب انت يرضيك يا خالد 
خالد – لا طبعا 
علي – ويا ستي انا هعزمكم علي حسابي في اي مكان 
حلو كده يا وعد 
وعد – مش هسلك معاكم انا عارفه
بس احسن وفرتو تعبي 
بيقعد علي ووعد وخالد يضحكو 
في المنيا ……
ابو سمير – سعد كده هيموت
الدكتور بيقول عنده فشل كلوي 
ابو احمد – ربنا مش هيخزله اكيد 
وبعدين دا حصله من كتر اللي كان بيشربه زمان 
ابو سمير – بس ربنا كرمه وبطل من بدري 
يعني هو دا سعد اللي نعرفه 
دا مش بيسيب الجامع 
و دايما عياط 
وساعات بسمعه بينده علي نور وهو وحدو بالليل 
بيقعد يتكلم ابو احمد وابو سمير علي سعد لحد ما يلاقوه بيقوم من السرير 
ابو احمد – رايح فين بس يا سعد يااخويا 
الحركه غلط عليك 
سعد – عايز اروح الجامع 
ابو سمير – خليك النهارده يا سعد 
وصلي هنا ربنا غفور رحيم 
سعد بعياط – لا هروح الجامع 
عايز اكلم ربنا واقوله مياخدنيش الا لما نور تسامحني 
انا عايز نور بنتي 
بيسيبهم سعد ويمشي وهو بيعيط وينده علي نور 
سعد بعياط – نور 
يا نور يابنتي 
ارجعيلي يا حبيبه ابوكي 
يارب رجعهالي 
يارب متاخدش روحي غير لما اشوفها يارب 
يارب اقبل توبتي يارب 
ياااااااااااارب 
يارب انا جيت عليها يارب 
يارب انا كنت المفروض احميها 
انا اللي بهدلتها 
سامحيني يابنتي 
سامحيني يا نور 
يارب رجعهالي يارب 
يارب ملهاش غيرك يارب 
يا ترا فينك يا بنتي 
بتبقي نور في الحبس وبتعيط 
وكامشه في نفسها وحاطه ايدها وسط رجلها ومنهاره عياط 
نور – يارب 
يارب انا ملياش غيرك يارب 
يارب انا تعبت يارب 
يارب انت عالم بكل حاجه يا رب 
يارب انا بحافظ علي شرفي يارب 
يارب نجيتني من ابويا ومن عمر 
نجيني من دي يارب 
يارب نجيني واقف معايا يارب 
يارب انت اللي عالم يارب 
بيتفتح باب الزنزانه 
الامين – نور سعد 
نور – نعم 
الامين- خالد بيه عايزك 
بتطلع نور مع الامين 
وبتدخل مكتب خالد 
خالد – اطلع يا امين 
بيطلع الامين 
خالد – اقعدي يا نور 
بيقعد نور وبيقرب منها خالد شنطه فيها اكل وهدوم 
خالد – خدي كلي وغيري هدوم بيت الغزالي دا 
نور – شكرا يا باشا 
مش عايزه حاجه 
خالد – نور اسمعي الكلام بعد ازنك انا مليش دعوه بالقضيه والمحاضر 
انا عارفه 
و عارف انك بنت شريفه جدا 
و انك ضحيتي بحياتك وهربتي من البيت عشان تحافظي علي شرفك 
واللي زيك مستحيل تعمل حاجه زي كده 
بتعيط نور جامد 
نور بعياط – ساعدني يا خالد بيه 
ونبي ساعدني انا مليش حد 
انا حياتي بايظه من صغري 
تعبت من حياتي 
قاومت ابويا علي قد طاقتي 
لحد ما قتل مام……..
بتسكت نور بسرعه 
بيبصلها خالد بصدمه 
خالد – بتقولي اي يا نور 
ابوكي هو اللي قتل امك 
بتعيط نور جامد – لا يا باشا لا 
بيقف خالد من مكانه وهو متعصب
خالد – بقولك قولي الحقيقه 
نور – بس اوعدني متازيهوش 
ربنا سترو في الدنيا خلينا نستره احنا كمان 
خالد – اوعدك بس متخبيش عليا 
احكي
نور – اليوم دا انا فكراه كويس 
امي نزلت الشغل 
وانا كنت وحدي في البيت مع بابا 
صحيت وهو رابطني في السرير 
حاولت اصوت كتم نفسي 
وقطع هدومي 
اتهجم عليا 
لحد ما لقيت ماما جت وزقته من عليا 
مسك في ماما وبعد يضرب فيها كتير 
انا جريت علي المطبخ وجبت السكينه 
رجعت الاوضه لقيت ماما بتاخد نفسها بالعافيه 
وهو مكنش موجود 
لسه ببص ورايا لقيته زقني وقعني علي الارض 
لقيته داخل علينا تاني 
ولقيت امي بتموت قدامي 
ملقيتش حل قدامي غير اني اوافق علي طلبه 
وقولتله انا موافقه وهو اتهجم عليا تاني 
قامت امي باللي فاضل من قوتها وحاولت تخنقه 
مكنش فيها اعصاب 
قدر يفلت منها بسهوله 
وخنقها يا خالد بيه 
فضل خانق في امي لحد ما ماتت 
بتنهار نور وتعيط جامد – امي ماتت وهي بتدافع عني 
امي ماانا بسببي 
امي راحت وسابتني يا بيه 
ابويا عزبني وموت امي 
سندنا في الدنيا بهدلنا 
وموت امي 
موت امي يا بيه 
ابويا قتل امي 
قتلها بكل وحشيه وكره 
امي ماتت وسابتني 
امي راحت بسببي 
امي راحت بسببي 
امي راحت بسببي 
بيقعد نور تكرر الكلمه وهي منهاره 
وبتقعد علي الارض 
بيقوم خالد بسرعه من عليي المكتب ويجري عليها ويقومها من الارض 
بتقوم نور وهي منهاره وبتكرر نفس الكلمه 
بيحاول خالد يهديها ومن غير وعي بيحضنها 
بتدمع عيون خالد ومش بيبقي مركز للوضع اللي هو ونور فيه 
وبتبقي نور منهاره ومش بتركز انها حاضنه خالد 
بيعدي وقت مش متحدد قد اي بالظبط 
بيحس خالد ان في حاجه غلط فا بيزق نور بعيد عنه 
بيبصلها خالد 
خالد – انا اسف 
بتكون نور هديت شويه فا بتمسح دموعها وترد عليه 
نور – لا ولا يهمك 
اما راجعه اوضتي 
قصدي البيت 
قصدي ال…..
خالد – يا امين 
خدها الزنزانه 
بتضحك نور وبيبتسم خالد 
بيبقي خالد قاعد في المكتب بتاعه شغال 
بيبي في الساعه بيلاقيها 12 بالليل 
خالد لنفسه – ياه الساعه 12 
اروح انام في البيت بقا 
ولا تنام هنا ياض يا خالد احسن 
ولا روح احسن نام علي سريرك وبينك 
بس ممكن بعد ماامشي تيجي مامؤريه ولا حاجه 
لا لا اروح انام احسن 
بيطلع خالد من المكتب وبيمشي في الطرقه وبيعدي من علي زنزانه النساء 
بيقف خالد قريب منها ويكلم نفسه 
خالد – يا ترا نور نامت ولا لا 
ممكن تكون صاحيه 
طب ما تبص عليها يسطا 
لا لا يا عم مينفعش وعيب 
يا عم بص عليها وشوفها صاحيه ولا لا 
اطمن عليها يا عم 
اطمن عليها ليه هي مين يعني 
انت اتجننت يا خالد ولا اي 
فوق يا حبيبي دي لا مقامك ولا زيك 
وبعدين انت ظابط وهي مسجونه 
اعقل 
عندك حق انا هروح امشي
بينزل خالد لتحت ويركب العربيه 
لسه هيشغل العربيه فا بيقعد يفكر 
خالد – مقامك 
اي يا حضره الظابط 
من امتا بتحسبها كده 
من امتا بتتكلم علي مقامك 
فوق يا حضره الظابط 
نور جدعه جدا وعندها كرامه وشرف 
انت عبيط يا عم نور مين بس 
ومالها نور 
انسانه محترمه جدا 
وقلبت الدنيا عشان شرفها 
بس دي مسجونه عندك 
وكمان قضيه اداب 
الناس تقول عليك اي 
ومال الناس ومالنا 
يا عم انت ظابط 
واي يعني ظابط
هو انا مش من حقي احب واتحب 
واتجوز 
بس بس بس بس جواز اي 
تتجوز مين 
اتجوز نور متحوزهاش ليه 
جواز اي يا عم انت اتجننت 
مش عارف 
انا عايز اشوفها 
امشي يا خالد ربنا يهديك 
هو اي الغلط يعني 
انا هروحلها 
بينزل خالد ويطلع القسم تاني 
بتبقي نور نايمه علي السرير وبتفكر 
نور – يا غبيه 
اي اللي عملتيه دا 
تخلي خالد بيه يحضنك ليه 
اكيد هيفهمك غلط
بس دا هو اللي حضني مش انا 
وبعدين مبتسمه ليه يابت 
انتي اتجننتي ولا اي 
دا الظابط الي ماسك قضيتك 
خفي عبط يا نور
بس انتي عمرك ما حسيتي بالامان دا مع حد 
بس دا ظابط يا نور
وبعدين انتي فين وهو فين 
و اكيد شاب زي كده 
اكيد مرتبط 
بس اي اللي خلاه يحضني 
يا ربي 
بتقوم نور من مكانها وبتقرب من باب الزنزانه وفجاه بيظهر خالد في وشها 
خالد – اي دا نور 
انتي لسه صاحيه 
نور بارتباك – ايوه يا باشا صاحيه
في حاجه 
خالد – لا لا كنت بس عايز اطمن عليكي قبل ما اروح 
نور – شكرا يا باشا 
خالد – خلي بالك من نفسك يا نور 
نور – هو انا موقفي اي في القضيه يا باشا 
خالد – موقفك ميطمنش 
وجودك في الوقت دا كان غلط جدا 
القانون مقتنع انك تبع البنات دول 
وكنتي في الوقت دا عشان كده 
نور – طيب وانت شايف اي 
خالد – شايف انك برئيه 
و انك مستحيل تعملي كده 
نور بابتسامه – بجد 
خالد – اه بجد 
المهم جلستك بعد بكره 
ياريت لو تعرفي حد يجبلك محامي 
نور -_ هو لازم محامي 
خالد – اكيد طبعا لازم 
نور – انا المحامي بتاعي ربنا
هو احسن من الكل 
ومش هيسيبني وحدي اكيد 
خالد – ونعم بالله 
طيب عايزه حاجه مني 
نور – عايزه سلامتك 
بيمشي خالد وهو كل تفكيره في نور 
بييجي يوم الجلسه 
بييجي نور في عربيه القسم 
وبييجي خالد بعربيته 
وبيشوف خالد نور وهي نازله 
بيدخلو المحكمه وبيبقي الكل مستني القاضي 
بتقعد نور تدعي كتير وخالد بيبصلها 
وفجأه بييجي صوت الحاجب 
بصوت عالي .محكمه …….
يتبع………
نور مشافتش وعد 
خالد باين عليه حب نور 
ياترا هيحصل اي 
القاضي هيحكم علي نور باي 
نور هتجيب منين محامي ليها 
هيحصلك اي يا نور تاني 
يتبع…
لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى