Uncategorized

رواية المتمردة الصغيرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم طاهر أبو زيد

 رواية المتمردة الصغيرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم طاهر أبو زيد

بيطلع القاضي والمستشارين وبتقعد نور تعيط وتدعي ربنا 
بيقرب المحامي منها فا بتشكره نور جدا 
نور – هو مين جاب حضرتك ليا 
المحامي لسه هيتكلم فا بينده الحاجب 
الحاجب – محكمه 
بيدخل القاضي والمستشارين
القاضي – بعد الاطلاع علي الاوراق 
وسماع المرافعات 
وادله الشاهد 
حكمه المحكمه حضوريا علي المتهمه نور سعد ب ……….. 
نور – استني يا بيه قبل ما تنطق الحكم بعد ازنك 
ممكن تسمعني بعد ازنك
القاضي – اتفضلي يا نور 
بتمسح نور دموعها وتقول 
نور – بص يا باشا  
مهما كان حكمك عليا انا مش هعترض
انا مؤمنه ان ربنا عالم بكل حاجه 
ولو انا اتظلمت في الدنيا فا هو مش هيظلمني 
بس بتمني لو هتديني حكم 
احكم عليا بالاعدام احسن 
القاضي – اعدام يا نور 
للدرجادي حاسه بالذنب 
نور – بالعكس يا باشا 
انا الحمدلله واثقه في نفسي اني معملتش حاجه 
بس انا بجد تعبت والله العظيم 
اقسم بالله من يوم ما وعيت علي الدنيا وانا تعبانه 
من يوم ما اتولدت وانا متبهدله 
متبهدله بجد
يوم ما اتولدت امي كانت بتقولي ان ابويا لما عرف اني بنت كان هيرميني علي الارض 
من صفري وابويا بيكرهني 
كبرت وانا كل يوم اشوف ابويا بيضرب امي ويبهدلها 
واني كانت ساكته عشاني 
الله يرحمها كانت بتقول انها مستنيه لما اتجوز بس وبعدين تطلق منه 
كبرت شويه زادت مصاريفي ودراستي 
بقت امي تشتغل عشان تصرف عليا ومتشيلنيش هم اي حاجه 
كانت تشتغل اليوم كله وترجع تنضرب من ابويا 
رضيت بنصيبي وسكت 
وبعدين حبيت واحد واتقدملي وكنت فرحانه قوي اني هخلص منه 
وقولت اخيرا الحمدلله ربنا كرمني اهو 
وفرحت اكتر لما قالي ان الخطوبة شهرين علي ما يرجع من الصعيد 
كنت فرحانه قوي وبكلمه كل يوم 
لحد ما كان فاضل علي فرحنا اسبوع 
عمل حدثه ومات وسابني 
بعدها حاولت انتحر واني لحقتني 
لسه بخف واحاول افوق من صدمه احمد 
ابويا اشتغل فينا ضرب 
قولت الحمدلله على وجود امي وخلاص 
مفيش اسبوع وامي كمان ماتت وسابتني 
ابويا ضربني يوم العزا بتاعها 
لقيت نفسي مليش مكان معاه فا قررت امشي خالص 
وفعلا مشيت ونزلت القاهره 
ربنا كرمني براجل كلمه اب قليل عليه بجد
عاملني كاني بنته بالظبط 
كنت فرحانه قوي بعوض ربنا ليا
وبعدين العوض زاد ربنا كرمني بزوج 
اه كبير في السن بس عيشني اجمل كام شهر في حياتي 
كنت فعلا فرحانه ومبسوطه جدا
بعدين بدون مقدمات بابا اللي عشت معاه كام شهر مات وسابني 
حمدت ربنا وقولت الحمدلله علي نعمه جوزي 
مفيش وقت وبعدين جوزي مات 
وعياله بهدلوني وضربوني وسبت الفيلا ومشيت 
ملقيتش مكان غير بيت بابا حسين اللي كنت قاعده عنده 
وبعدين لقيت جوز سحر مش شغال 
والفلوس اللي كانت معايا من اسر جوزي خلصت 
نزلت اشتغلت في كافيه 
وكنت بدي فلوس لسحر وجوزها 
وكنت حامده ربنا 
وبعدين حصلت مشكله في الكافيه وانضربت واتهزقت ومشيت 
رجعت البيت ولقيت جوز سحر عايز يتهجم عليا 
مقدرتش اخالف شرع ربنا وتربيتي واخلاقي 
قررت اهرب تاني ومعرفش هروح فين بس هربت ومشيت تاني 
لحد ما قابلت تامر وكنت نايمه تحت الكوبري 
فرحت بالشغل وبالسكن وبالفلوس 
واقسم برب العزه ما حد لمسني 
انا لو عايزه كنت سلمت نفسي 
وبعت نفسي لاي حد يدفع 
بس انا مش كده 
هربت بسبب كده 
وهربت عشان انا مش كده والله 
بتمسح نور دموعها وبعدين تكمل 
نور – انا اتظلمت كتير وتعبت 
ويعلم ربنا بكل كلمه بقولها 
انا مش بستعطفك والله بالعكس 
انا نفسي بدل ما تحكم عليا بحكم يظلمني 
نفسي تحكم عليا بالاعدام 
لاني بجد تعبت 
ونفسي ارتاح بجد 
متحكمش بحاجه تظلمني بالله عليك 
انا الدنيا جت عليا بما فيه الكفايا 
فا بالله عليك ريحني 
ولو عايزني امضي ع اقرار اني عملت كده انا مستعده 
بس ونبي احكم بالاعدام 
ونبي 
ونبي انا تعبت والله 
تعبت والله
تعبت ومبقيش ليا حد في الدنيا 
ونبي 
بتسكت نور وبتبقي بتعيط بانهيار 
بيعم علي المحكمه صمت رهيب جدا 
بتدمع عيون كل اللي في القاعه 
القاضي مش عارف يتكلم 
وكيل النيابه مصدوم 
بتنزل دموع خالد فا بيلبس النظاره 
بيقطع الصمت دا 
صوت القاضي 
القاضي – حكمت المحكمة حضوريا علي المتهمه نور سعد بالبراءة 
رفعت الجلسة 
بتسمع نور الحكم فا بتقعد علي الارض وتعيط جامد 
بيمشي خالد وهو عينه علي نور اللي بتبقي منهاره وقاعده علي الارض
تاني يوم 
بتبقي نور في سرايا النيابه وتطلع من هناك 
وكيل النيابه – انا طلبت اقابلك مخصوص عشان اعتزرلك 
نور – ولا يهمك يا باشا 
وكيل النيابه – ممكن اعرف هتروحي فين دلوقت 
نور – ارض الله واسعه يا بيه 
هدور علي شغل وسكن 
بيطلع وكيل النيابه من جيبه فلوس وبيقدمها لنور 
وكيل النيابه – خدي خلي دول معاكي 
نور – لا يا باشا شكرا 
مش عايزه 
وكيل النيابة – معلش خليهم معاكي 
وياستي تبقي رديهم تاني في اي وقت 
ودا رقمي الخاص لو احتاجتي اي حاجه كلميني 
وخلي بالك من نفسك 
بتاخد نور الفلوس وبتطلع من سرايا النيابه 
بتلاقي عربيه واقفه وبينزل منها خالد 
خالد بيمشي علي نور 
خالد – اي يا هانم هفضل مستنيكي اليوم كله ولا اي 
نور بابتسامه – خالد بيه 
هو في اي مستنيني ليه 
خالد – اركبي بس وهفهمك 
بتركب نور معاه العربيه 
خالد – بصي يا ستي 
لما حكتيلي حكايتك بجد اتاثرت 
وفعلا كنت شايف الصدق في عينك 
قررت اساعدك 
كلمت المحامي صحبي وسهرنا انا وهو الليل كله ندرس المحضر 
والحمدلله هو طلع ثغرات كتيره جدا وقدر يوصل لحل 
بس فا طبعا مش هسيبك هنا في القاهره وحدك 
لان زي بيت الغزالي فيه الف بيت 
نور – هنروح فين 
خالد – شويه وهتعرفي 
بتنام نور في العربيه وهو سايق 
بيبصلها خالد بصات مش مفهومه 
بعد شويه بيقف خالد بالعربيه ويصحي نور 
بينده خالد علي نور عشان تصحي بس مش بتصحي 
فا بيقرر يلمسها 
بيلمس خالد ايد نور ويصحيها 
بتتخض نور جامد وتقوم مفزوعه 
نور بخوف – في اي 
خالد – اهدي يابنتي في اي 
نور – احنا فين 
خالد – قدام بيتك الجديد
نور – نعمممممم
خالد – اه يا ستي 
انا جبتك لاغلي شقه في حياتي 
شقه بابا وماما الله يرحمهم 
وطبعا وعد في عمارتها وانا في بيتي والشقه مقفوله 
فا قولت اجيبك تقعدي فيها لحد ما تقرري وتشوفي هتعملي اي 
نور – بس….
خالد – اشششششش متتكلميش 
وقولي حاضر لاحبسك تاني 
بتضحك نور ويضحك خالد 
بيكلع خالد ونور وراه علي السلم 
بيوصل خالد للشقه 
خالد- اتفضلي يا ستي بيتك الجديد
بتدخل نور جوه الشقه وبتقي جميله وواسعه جدا 
بيقف خالد بره علي باب الشقه وبتدخل نور 
خالد – طيب خدي يا نور دول 3 نسخ المفاتيح بتاعت الشقه 
انا مش هدخل عشان كلام الناس 
بس هتلاقي عندك اكل وحاجات كتير 
وخدي
بيطلع خالد فلوس ويديها لنور 
بترفض نور في الاول بس بتسمع كلامه 
خالد – وجبتلك هدوم يارب ييجو مقاسك 
هسيبك انا بقا تاخدي حريتك في الشقه 
وهاتي تلفونك كده 
بيسجل خالد رقمه عند نور 
خالد – كلميني في اي وقت ولو احتاجتي اي حاجه 
بيمشي خالد وبتدخل نور اوضه وتترمي علي السرير تنام 
بالليل بيقعد خالد يرن عليها كتير مش بترد 
بيرن تاني وتالت لحد ما تصحي نور وترد عليه 
خالد – اي يا بنتي فينك كل دا 
نور – اسفه يا خالد بيه 
بس نمت 
خالد – طيب يا نور 
خضتيني عليكي 
نور – لا انا كويسه شكرا والله 
خالد – انا قولت اشوفك لو عايزه حاجه قبل ماانام 
نور – ربنا يخليك يارب 
خالد – ماشي خلي بالك من نفسك 
سلام 
نور – سلام 
ببعدي كام يوم ومكالمات نور وخالد بتزيد 
عند وعد وعلي …….
بالليل 
وعد – مالك يا علي حساك متغير 
علي – بصي بصراحه كده كتير 
وانا مش قادر اخبي اكتر من كده 
وعد – في اي بس خضيتني 
علي – وعد انا بحبك 
وعد – اي 
علي – بقولك بحبك 
وبحبك قوي كمان 
ومش قادر اخبي اكتر من كده 
ومستني فرصه واكلم خالد واخطبك منه 
وهتوافقي غصب عنك 
بتبقي وعد مصدومه من كلام علي وفرحانه قوي 
وعد – انا بجد مش مصدقه يا علي 
علي – لا صدقي 
اما بحبك بجد 
وعد – وانا والله العظيم بحبك قوووووي 
بس متفتحش انت الموضوع مع خالد 
انا هقوله الاول 
علي – بكره تروحي وتقوليله و بالليل نقعد مع بعض انا وهو 
وعد – انا بجد فرحانه قوي 
علي – يارب دايما يا حبيبتي 
لا نامي بقا عشان من النجمه تبقي عنده وتبلغيه 
وعد – دا انا مش هنام وهقعد للصبح 
وبعدين انا مش عارفه خالد فين 
في شقته ولا شقه بابا وماما 
علي – مليش دعوه اتصرفي 
وعد – خلاص بكره هروح شقه بابا وماما 
وشقته واشوفه واقوله 
علي – خلاص ماشي وهستني منك الرد علي نار 
تاني يوم بتلبس وعد هدومها وبترن علي علي وبتصبح عليه 
وبيقولها علي انه بيحبها 
وعد – وانا كمان بحبك اوي يا علي 
علي – انتي فين دلوقت 
وعد – لبست ورايحه لخالد 
هشوفه في انهي شقه 
هعدي الاول علي شقه بابا وماما وبعدين شقته وبعدين القسم 
علي – اول ما تخلصي معاه تكلميني علطول 
وعد – حاضر يا حبيبي 
بتقفل وعد ومع علي وبتلبس وبتنزل من شقتها 
بتاخد وعد عربيتها وتطلع علي شقه ابوها وامها 
بتوصل وعد تحت البيت وبتطلع السلم 
بتقرب وعد اكتر واكتر من الشقه اللي فيها نور 
بتقرب وعد اكتر واكتر وبتخبط علي الباب …….
نور طلعت برائه 
خالد ساعدها ووقف. جنبها 
علي حب وعد 
وعد رايحه الشقه اللي،فيها نور 
يا ترا هيحصل اي
ويا ترا لو اتقابلو هيعملو اي 
يتبع…
لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى