Uncategorized

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة محمد

  رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة محمد

دهب و هي تنهض من جانبهاا : عشان ده اللي لازم يحصل يا كارما هنستفيد ايه من زعلنا و قعدتنا دي و لا اي حاجه و منكرش اني كنت مدمره لحد الصبح بس كلامي مع عمر و كلامه ليا فوقني و عرفت انه مفيش حاجه تستاهل
لتجلس بجانبها مره اخري و تملس علي وجهاا
و عاوزاكي تعرفي ان حياتك مش هتقف عند زين و لا انا حياتي هتقف عند ادم و متاكد انهم شويه و هيفقوا لنفسهم يعني كل واحد هيشوف حياته فهمتي بقاا
لتؤما لها كارما و تحتضنهاا
كارما ببكاء : فهمت يا دهب فهمت
دهب و هي تمسح دموعها : يوووه بقا مش قولنا مفيش عياط و يلا بقا قومي البسي
كارما باستغراب : ليه مش قولتي هنخرج بليل ايه اللي هيلبسني من دلوقتي
دهب : لا حضرتك هتقومي تلبسي و تجهزي عشان هنروح البيت عندي اغير بدل اللي انا لبساه ده
كارما : طب متروحي و تلبسي براحتك و نتقابل بليل
دهب بمرح : انسي مش هسيبك افرضي جيتي بليل و قولتيلي لا مش عاوزه اخرج
كادت تتكلم كارما لتقاطعها دهب بمرح
مفيش كلام خلاص يلا بيناا و البسي فستان و افرضيلي شعرك الاحمر الحلو ده و انا بعد منروح البيت عندي هكلم عمر عشان يخرج معانا
كارما بضحكه : ماشي يا ستي
………………………………………………..
انهي كل من ادم و زين عملهم و خرجوا مع بعضهم من الشركه و دار بينهم هذا الحديث
ادم : متيجي نكلم سليم و نخرج يا زين
زين : لا مش انهارده خالص
ادم باستغراب : ليه مش انهارده
زين : عاوز اروح عند خالك عشان اتفق معاه يحددلي يوم و اروح اطلبهاا
ادم : طب يلا
زين و هو يعقد حاجبيه : هتيجي معايا و لا ايه
ادم : اكيد طبعاا ععيب عليك اسيبك تروح لوحدك و بعدين فرصه اشوف خالي من ساعه الموضوع اياه مشفتوش و لا كلمته
زين و هو يصعد بالسياره : طب يلا بينا
………………………………………………..
كان سليم بسيارته و يفكر في مروه فهي حازت علي عقله وتفكيره و قلبه الذي اصبح مهوس بهاا فقرر الذهاب لرؤيتهاا اثناء خروجها من مقر عملهاا
فذهب لمكان عملها و نظر بساعته فوجد انه لازال ربع ساعه علي موعد انصرافهاا فظل ينتظرها حتي رآها تخرج و تركب سيارتهاا و ذهبت بهااا فذهب خلفها فهو اليوم يشعر بشئ غريب و يريد الاطمئنان عليهاا حتي تصل لمنزلهااا
ظل يمشي ورائها بسيارته حتي وصلت لعماراتهاا ورائها تنزل من السياره و دخلت عماراتهاا فاطمئن عليها و ذهب
اماا مروه فبمجرد دخولها العماره ظهر امامها رجلين ضخام البنيه سدوا عليها الطريق و بمجرد ان راتهم امامها رجعت للخلف بظهرها لتتفاجئ بشخص يضع كفه علي فمها و انفها و قام بتخديرهاا و قاموا بحملهاا و اخذها في السياره و تحركو بسرعه حتي لا يراهم احد وساعدهم علي ذلك هدوء المنطقه التي تسكن بها مروه
………………………………………………..
وصل ادم و زين منزل هشام و استقبل هشام زين بترحيب شديد اما ادم فرحب به ببرود
ادم : ايه ده انت لسه زعلان مني و لا ليه انت عارف كويس اني مكنش قصدي اعلي صوتي قدامك او علي نهله هانم بس بجد مكنتش شايف قدامي
هشام و هو يتجنب الدخول مع ادم في اي حديث فو لا يريد خساره ابن اخته و لا خساره حبيبته و زوجته نهله : خلاص يا ادم الموضوع اتقفل
ادم و هو يتفهم موقف خاله : حاضر
هشام : طب تعالو نكلم في المكتب عندي
و يتجهه هشام و خلفه ادم و زين لغرفه المكتب
ليجدوا دهب و كارما يدخلون من الباب و دهب تتحدث بالهاتف لينظرو لهم نظرات غضب و عتاب و كره و اشتياق
فلاحظوا الفتيات وجودهم فتجاهلتهم دهب اما كارما كادت تضعف و تذهب للحديث مع زين لتتوقع دهب ما ستفعله كارما لتضغط علي يديهاا لتتراجع كارما عن نيتها بالحديث مع زين ويصعدون لغرفه دهب
ليدخلو مع هشام المكتب و يطلب زين يد سلمي فرحب هشام كثيرا بزين فهو شاب خلوق
ليزيف زين سعادته بالموافقه عليه فهو يشعر بتلخبط بعد ان راي كارماا
اما ادم فهو شارد بدهب الذي رآها منذ قليل و نظرت له نظرات كره و كأنه هو من اخطأ بحقهاا و ليس العكس
ليستاذن زين من هشام ليرفض هشام مغادرتهم و يصر علي تناول الطعام سويااا
اما بالاعلي كانت الفتيات تتجهز للخروج ليتصل عمر
عمر : دهب انا وصلت هااا فيلا بقاا انتي و صحبتك لا اما والله هسيبكو و اسهر لوحدي
دهب : خلاص يا عمر نازلين اقفل يلا
اما بالاسفل
كان هشام يجلس علي طاوله الطعام و بجانبه نهله و سلمي و ادم و زين و لم يسئل احد عن غياب دهب عن الطعام فهشام يظنها ما زالت ترفض تناول الطعام معهم و تاكل بغرفتهاا
اما ادم فكان يتصنع اللامبالاه و لكنه كان يتلهف ليراها مره اخري
هشام بتسئاول : دهب كلت يا نهله
نهله : لا لسه
هشام : ليه كدا
نهله : هتتعشا بره هي و صحبتهاا
هشام : طب مكانو اتعشو معانا (كان هشام يجهل بان كارما هي صديقه دهب و لكنه يعلم بانها خطيبه زين السابقه فهو قد حضر خطوبتهاا علي زين و لم يتوقع بانها هي التي تتواجد مع دهب )
سلمي بتسئاول و هي يساورها الشك عن هويه كارما : صحبتها مين دي
نهله ببرود : كارما لو تعرفيهاا
سلمي بغيظ و غل و تنظر لزين الذي تعمد اظهار البرود و لكنه يغلي من داخله و نفس الحال مع ادم
اعرفهاا ده الا اعرفها مش كانت خطيبه زين و بعدين دي ايه اللي جايبهاا هنا
هشام بعد ان علم بهويه صديقه دهب : سلمي عيب كدااا دي ضيفه دهب
سلمي : بس ده بيتي انا
و كادت تكمل ليقاطعها هشام
هشام بجديه و غضب : سلمي
خافت سلمي من ابيهاا فحاولت تصنع الهدوء و اللامبالاه
لتنزل دهب و كارما من الاعلي و صوت حذائهم يسبقهم
لينظر كلا من ادم و زين لهم بغل و غضب
نهله بسعاده لخروج ابنتها من حالتهة : خلي بالكوا من نفسكو يا بنات و متتاخروش هااا
هشام : خلي السواق يوصلكو و يجيبكو يا دهب
دهب : مفيش داعي يا اونكا عمر بره و جاي معانا سلام بقاا
بعد مغادره دهب و كارما
سلمي بسخريه : انتو متاكدين انهم خارجين مع عمر
لينظر كلا من ادم و زين لهاا
لترد عليها نهله بحده : قصدك ايه يا سلمي
سلمي : يعني قالولك هيروحو فين مع عمر ما يمكن يطلعو علي الشقه و لا حاجه مهي مش جديده عليهم
لتنهض نهله و هي تضرب علي الطاوله بكفها : احترمي نفسك و انتي بتكلمي عن بنتي يا سلمي
اما هشام : ايه اللي انتي بتقوليله ده انتي اتهبلتي
سلمي : اتهبلت عشان بقول الحق
لتنظر لادم و زين
هما مش سبق و لقوهم في شقه مفروشه بقمصان النوم
اما ادم و زين فبدا يسايررهم الشك مره اخري ليكاد يموتو من الغيره و الغيظ و الغضب
هشام بغضب و هو يصفع سلمي : لا ده انتي زودتيهاا اووي
زين و ادم وهم يحاولون تهدئه هشام ليقول زين : خلاص يا اونكل اطلعي يا سلمي اوضتك دلوقتي
لتمثل سلمي البكاء و تصعد لغرفتهااا تحت انظار ادم و زين
………………………………………………..
شهقت مروه بعد انا قام احد بسكب ماء بارد علي وجهااا
لتنظر مروه لهذا الشخص لتنصدم
تمارا : معلش اصلك طولتي اووي في النومه و انا في كلام عاوزه اققولهولك ف مش هقعد جمبك للصبح
مروه بصدمه : تمارا انا بعمل ايه هناا هاا
تمارا بشر : اسمعيني الاول يا شاطره فاكره انك بعد متعملي عملتك السوده دي انا هسيبك كداا بسهوله
لتقترب منها و تكمل بفحيح الافاعي
تبقي بتحلمي مش تمارا اللي تسيب حقهااا
لتبتعد عنها و تشاور عليهاا بقاا انتي تعملي فيا انا كداا بس انا هوريكي عقاب اللي يخون تمارا ايه و نشوف بقاا سليم هيبص تاني في وشك ازاي بعد اللي هعملوه الشباب فيكي
مروه : تمارا انتي اتجننتي انتي ايه اللي انتي بتقوليه ده و كادت ترحل لتتوقف و نلتفت لها و تقول
متخفيش مش هسيبك لوحدك في اتنين بره هيدخلو يسلوكي لتغمز لها بوقاحه و تذهب و هي تضحك بشماته في مروه
ليدخل الرجلين التي تتحدثت عنهم تمارا و يقترب منها احدهم و يحاول ان يعتدي عليهاا و هي تقاومه بكل قوتهاا ليقترب الاخر منه و هو يشعر بتانيب الضمير و هو يحاول جذبه ليقوم الاخر بزقه و يقول
الرجل (١) : في ايه يا عماد عاوز ايه متسيبني اشوف شغلي و بعدين واقف كدااا ليه !
الرجل (٢) : لا يا علاء احنا متفقناش علي كداا احنا اتفقنا خطف بس
الرجل (١) : و اديك شوفت الهانم عاوزه ضرب و اعتداء
الرجل (٢) : بقولك ايه احنا لا هنعمل ده و لا ده انت نسيت اننا عندنا و لايا يا علاء و بعدين هي ضحكت علينا و قالتلنا عاوزه تكلم معاها بس مش اكتر مجبتش سيره انها عاوزانا نضربها و نعتدي عليها ده واحنا نفذنا الجزء الاول لكن التاني ده مش بتاعناا و بعدين لولا العوزه مكناش عملناا كده و لو عملنا كدا هنعيش بتانيب الضمير و ممكن يتردلنا
الرجل (١)بخجل و ندم مما كان مقدم عليه : ماشي يا صاحبي
مروه بدموع و بكاء حار و هي تسمع حديثهم : بالله عليكو خرجوني من هنا
………………………………………………..
كانت تماراا تشعر بسعاده كبيره فهي حققت انتقامها من مروه و ستحرق قلب سليم عليهاا لتصل لمنزلها و تنزل من سيارتها و تكاد تدخل العناره لتجد مراد امامها
تمارا بخضه : مراد خضتني ايه ده حد يخض حد كده و بعدين بتعمل ايه هنا
مراد : جاي اشوفك يا تمارا بتصل بيكي مش بتردي ليه مبترديش علياا هاا ليه
تمارا بفظاظه : هو احنا مش هنخلص من الاسطوانه دي و لا ايه بس مش مشكله اققولهالك تاني مدام انت مبتفهمش مش عاوزه اشوف وشك يا مراد تاني انت خلاص بح و اوعي تكون فاكر اني كنت هجوزك حبا فيك تؤتؤ تبقا عبيط اووي انا كنت هجوزك عشان اكسر سليم وسيله يعني فهمت بقاااا
مراد بغضب : ماشي يا تمارا انا كلمت معاكي بالذوق و مش نافع و انا قولتها قبل كدا لو مجتيش بمزاجك هتيجي غصب عنك ليقوم برش مخدر علي وجهها و يحملها للسياره و ينظر حوله ليتاكد من ان لم يراهم احد ليصل لمنزله و يصعد لشقته ويضعها بغرفه نومه و يقوم بربطهاا
مراد بشر : مش انا يتلعب بيه و لما تفوقي انتي اللي هتتحايلي عليا اتجوزك
و يقوم بالاعتداء عليهاا….( فكما تدين تدان) فهي ارادت الشر لمروه و لكنها هي من وقعت في شر اعمالها
………………………………………………..
وصلت دهب منزلها بعد تناولت الطعام مع كارما و عمر باحد المطاعم و قص عليهم عمر مشكلته مع رنا و ما حدث معهم لتحزن كلا من كارما و دهب من اجل عمر و بعد ان تناولوا طعامهم ذهب بهم الي احد السينمات و شاهدوا فيلم و قام بتوصيل كلا منهم لمنزلهاا
ذهبت لغرفه والدتها و هشام فهي تريد الحديث مع والاتها حول شئ ما
لتطرق الباب و تفتح لها نهله التي لم تنم بعد
نهله : حبيبتي كنت لسه جيالك
دهب : طب تعالي عشان عاوزاكي في موضوع مهم
لتذهب معها نهله لغرفتها
نهله : ايه يا حبيبتي خير
دهب بتوتر : بصراحه كدا يا ماما انا عاوزه اسافر
نهله بصدمه : تسافري !
ليه يا دهب عاوزه تبعدي عني تاني يا حبيبتي ده انا مصدقت بقيتي معايا و في حضني
دهب و هي تجلس بجانبها و تمسك يديها لتقول بدموع و ترجي : ارجوكي يا ماما افهميني انا عاوزه ابعد فتره بس انا مش بقول هبعد عنك علطول هي فتره بس انا خلاص اطمنت علي كارما و عمر كمان هيبقا معاها علطول بس انا لو فضلت هناا حالتي هتسوء تاني انتي متعرفيش انا حسيت بايه لما شفت ادم تاني انهارده صحيح اني مبينتش بس انا حسيت ان قلبي وجعني اووي يا ماما عاوزه اسافر عشان عاوزه ده يطيب من حبه و تشاور علي قلبها
نهله بدموع : ماشي يا حبيبه امك اللي انتي عاوزاه اعمليه
لتمسح دهب دموعها بفرحه : بجد يا ماما
نهله : بجد يا دهب
دهب : طب بصي مش عاوزه حد يعرف مكاني خالص ماشي و عاوزاكي كمان تشوفيلي شقه في اسكندريه اقعد فيهاا
نهله بفرحه : هو انتي عاوزه تقعدي في اسكندريه
لتؤما لها دهب : البحر هيفرق معايا كتير……….
يتبع…
لقراءة الفصل الثامن والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى