Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دينا أسامة

من يسكن الروح… كيف للقلب ان ينساه ❤️
كان بسيارته يحاول إيفاقها فأخذ شنطتها وهو يفتحها ليبحث عن هاتفها ويعرف من هي أو يدق ع احد من اقربائها..
– فين الزفت الموبايل…! يعني الشياكه دي ومش معاكي موبايل ..! اخص! فوقييي بقى ربنا يسترك.
وبعدما فقد الأمل ف عدم ايفاقها او معرفه من هي اخذ يقرب منها وهو يدقق بملامحها التي تشبه ملامح الديفا هيفاء وهبي ثم تنهد بإعجاب وهو يقول…
– يعني الجمال ده كله ومش عايزه نفسك تتعاكسي…! ليه الرجاله معندهاش نظر ولا ايه! اخلصي بقى قومي علشان ده انا ماسك نفسي بالعافيه والله ومش ضامن انا ممكن اسرح واعمل إيه.
بعد قليل فاقت تلك الفتاه وهي تنظر حولها وفجأه صرخت بوجه ذاك الشاب بقول…
– مُتحااارش الحقونيييييييي.. فحينها كتم صياحها وصوتها الصاخب المزعج ليردف بهدوء…
– الله يخربيتك هتجيبيلي لهوه..! متحرش ايه وزفت ايه ع دماغك.
اشاح يده وهو يراها تبكي نوعاً ما ليردف بتعجب…
– بتعيطي لي انتي كمان..؟ انا مش ناقصك ع اخر الليل.
– انت عايز مني ايه..!
هتف بضحك..
– مش عاوز حاجه.. هعوز ايه يعني.
– اومال لما استنجدت بيك علشان تنقذني منهم بصتلي كده ليه وليه كلمتني كده.
هتف بخبث مراقباً ملامحها…
– اصل بصراحه أُعجبت بشكلك اوي فعلشان كده قلت من غير ما احس.
– إيه قله الادب دي مش فاهمه..! انت زباله اوي والله.
هتف بمرح وهو يحاول كبت غضبه..
– مُتشكر ي قمر.. ها بقى إسمك ايه؟؟
– إنت مجنون..! هو ايه اللي متشكر واسمك ايه..
– لي بس كده دانتي قاعده بعربيتي ومقفول علينا اربع بيبان والشيطان ثالثنا.. يعني اقدر اعمل اللي عاوزه بس يهفني الشوق بس .
نظرت حولها بصدمه وهي إلى الآن لم تشعر بأنها بسيارته وبجانبه هكذا… فكيف اتت بسيارته!!
فأردفت بتساؤل…
– هو انا ازاي بعربيتك..!!؟
– اصلك ما شاء الله عمل ما شفتيني اغمى عليكي.. فمكنش م الرجوله إني اسيبك لوحدك كده فعطفت عليك وركبتك عربيتي عمل ما اعرف انتي مين .
– طيب يعني أنت مش متحرش زيهم..؟
هتف بإبتسامه خبيثه وهو يغمز لها…
– مش بالظبط كده..!
اردفت بقلق وهي تتنحي بعيداً عنه..
– يعني إيه؟؟؟
– بصي م الاخر انا ايوه بيقولوا عليا واطي وقليل والادب وبتاع بنات آه اتفق لكن مش متحرش علشان مظلمش نفسي.
– كل ده ومش متحرش ولا بتظلم نفسك..! ده انت شكلك هًزء خالص وسادي مقرف والله.
جز م بين أسنانه بجمود …
– مش هرد عليك.. بس انا لا سادي ولا مقرف زي ما بتقولي!
– اومال اللي قلته ع نفسك ده معناه ايه؟؟
– ي ستي انا واحد بتاع بنات عادي وبسهر معاهم وبقضي برضو معاهم ليالي بس بموافقتهم وبيبقي ع قلبهم زي العسل.. كده بقى يبقى انا سادي او مقرف..؟
صاحت وهي تنظر خارج السياره…
– الحقونااااااي.. ف واحد مجنون هنا عايز يعتدي عليااا.. الحقونا…
قرب منها وهو يكتم صياحها مجدداً بضيق ليردف ببرود..
– انتي مجنونه! اعتدى أيه وبتاع ايه ي بت انتي… خدي يلا شنطتك واخرجي من عربيتي طالما دماغك كده ومفكره كل الناس بالشكل ده
– مهو انت اللي اعترفت ع نفسك اهو وبتقول إنك بتاع بنات وما شاء الله بتقضي معاهم ليالي استغفر الله العظيم… انت ازاي كده بجد..!
– ملكش فيه ومش عايز كلام واخرجي برا العربيه وشوفي بقى انتي كنتي رايحه فين او لمين وعامله فيها الخضره الشريفه.
اتسعت عيونها بصدمه وهي تقول…
– اروح لمين…! ي زباااله والله انتي زباله ولابلغ عنك بوليس الآداب ي سافل.
– ششش.. كفايه كلام صدعت يلا اخرجي.
رمقته بقرف وهي تأخد شنطتها وتخرج من سيارته مسرعه وهي تغلق باب سيارته بقوه جعلته يغمض عيناه بعصبيه من ما فعلته ليكتفي بنظره سخريه لها وهو يقود سيارته ويغادر بها.
أما هي وقفت مكانها وهي تلعنه وتلعن كل رجل مثله بل وأيضاً بهذه الجرأه كي يصارحني بما يفعله وعن وقاحته لتتنهد بغضب وهي تنظر حولها فكيف تذهب إلى المنزل الان وهذا المكان شبه مقطوع ولا يوجد أحد هنا بالكاد.
فتحت شنطتها وهي تبحث عن هاتفها لكن لم تجده فرمت شنطتها بعصبيه وهي توضع يديها ع رأسها بقول..
– اعمل ايه دلوقتي.. اعمل ايه..! ساعدني ي رب انا محتجالك بالورطه اللي انا فيها دي.
وبعد ثوانٍ معدوده فزعت مكانها وهي تسمع أصوات غريبه لتترنح مكانها عندما وجدت ثلاثه كلاب يجرون صوبها فصرخت صرخه مدويه وهي تجري مسرعه فظلت تجري بصراخ وهي تبكي فتمنت بهذه اللحظه ان تنشق الارض وتبتلعها
حتى وجدت نفس ذاك الشخص بسيارته يتقدم منها بسخريه وهو يقول…
– اركبي…!
وقفت مكانها بقلب يعلو ويهبط وهي تفكر وبدون شعور وجدت من يُلقيها بالسياره فشهقت وهي تراه يقول لها..
– إيه بقى مش هتقولي كنتي رايحه فين بالظبط..؟
– حرام عليك علفكرا إنك بتفكر بيا بالشكل ده.. انا من عيله ي استاذ وبنت ناس محترمه واسمي نايا المصري بنت الدكتور مدحت المصري أشهر جراح بمصر.
حمحم ذاك الشاب بحرج وهو يقول…
– احم… اسف ي انسه نايا مش قصدي.. بس انا بس مستغرب ان بنت زيك تمشي ف نص الليل لوحدها كده.
هتفت نايا بحزن..
– انا كنت بحفله لحماقي وخرجت انا واصحابي وكل واحد راح بيته وانا علشان بيتي كان قرب من المكان فمشيت وبعدين لقيت شويه رجاله اللي انت شوفتهم دول خدوني بعربيه ومشيوا بمكان غريب وبعدين ف اتنين خرجوا من العربيه وهما بيكلموا حد وسابو واحد معايا قدرت اهرب منه وجريت زي ما انت شفتني كده لكن انت كل تفكيرك غلط عني.
– آسف مره تانيه وعلفكرا انا عارف والدك دكتور مدحت مش هو مسافر كندا صح..؟
نايا : ايوه بابي مسافر فتره هناك علشان طلبوه خصيصاً لمرضى هناك… انت عرفت منين؟؟
– اقدملك نفسي انا دكتور مراد الشافعي ابقى بتدرب بعياده والدك دكتور مدحت.
هتفت نايا بتعجب…
– دكتور…! يعني انت دكتور؟؟
اردف مراد بمرح..
– عارف ان شكلي ميديش إلا واحد واطي هههههههه ايوه انا دكتور وكنت بتعلم برا وبالصدفه قابلت دكتور مدحت بعد ما خلصت كليتي وأخدني معاه اتدرب بعيادته.. بس بعدين مليت من الوظيفه واشتقت اني ارجع مصر ف رجت اقعد مع اهلي شويه.
تفوهت نايا بقول…
– لأ مش مصدقاك…!
إبتسم مراد وهو يفتح هاتفه ويريها تلك الصوره ف شهقت نايا بصدمه وهي تقول..
– ايه ده ده طلع بجد..! بس برضو مش فاهمه حد زيك كده دكتور ازاي… هي طب بقت بتلم ولا إيه؟!
– ما قولنا بقى خلاص.. ليه الاحراج ده يعني!! بس انتي طلعتي شبه دكتور مدحت أوي.
ابتسمت نايا وهي تقول…
– اها عارفه بس بابي أجمل بكتيرررر.
اردف مراد بهيام..
– مين ده اللي أجمل…! هو انتي مبتشوفيش نفسك ولا ايه دانتي لهطه قشطه ي شيخه.. ده انا ماسك نفسي بالعافيه والله لولا اني عرفت إنك بنت دكتور مدحت ما كنت سبتك إلا لم…فلم يكمل جملته حتى تلقى قلماً ع وجهه لتردف نايا بتحذير…
– بقولك إيه أنا مش زي البنات اللي تعرفهم.. ومش علشان تبقى عارف بابي يبقى تكلم معايا بالأسلوب ده … إنت اصلا حد مش محترم ولا اهلك عرفوا يربوك ومش عارفه ازاي دخلت طب وانت زفت كده.
قبض مراد ع يديه بهدوء قبل أن يفعل شئ خاطئ فهتف بجمود…
– بيتك فين علشان اوصلك.
تعجبت نايا من أمره فتوقعت ان يعنفها بسبب ما فعلته لكن وجدته اكثر هدوئاً لتردف بخجل وهي تنظر الي الناحيه الأخرى…
– امشي بوشك وانا هقولك.
***************************************
لأ لأ اخرج من حياتي بقى مم.. مش عاوزه اشوفك تاني انا بكرهك….. بكرهككك…. لااااااا
قفزت من مكانها بصراخ وهي ترتجف وتتمسك بنفسها فبذاك الوقت دلفت سلوي ومعها رنيم وفتحوا الضوء بقلق وبالخارج كان يقف هشام بقلق من صراخها
قربت سلوي بخوف وهي تحتضنها لتردف متعجبه…
– مالك ي نيروز.. مالك ي حبيبتي.. ؟
رنيم بقلق..
– مالك ي نيروز… كنتي بتحلمي بحاجه وحشه؟؟
اومأت نيروز رأسها بالإيجاب بتوتر وهي تنظر ناحيه الباب لترى هشام واقفاً يراقبها من بعيد فعادت بصرها فوراً بغضب وهي تهتف بقول..
– معلهش آسفه ازعجتكم معايا بس ده كان كابوس مش اكتر.
اردفت سلوي بقول..
– ازعجتي إيه ي حبيبتي…! اهم حاجه تبقى بخير ي نيروز وقومي صلى واقرأي قرآن وهتهدي.
– ايوه ي نيروز قومي اتوضي وصلي كده وهتبقى كويسه بإذن الله
اومأت لهم فخرجوا واغلقوا الباب ورائهم.. فنهضت من مكانها وهي تأخذ أنفاسها بهدوء لتغمض عينيها وهي تهمس ..
– هتنسيه ي نيروز ان شاء الله.. لأنك لازم تنسيه واحد زيه مينفعش افتكره خالص.
ترجلت للذهاب إلى المرحاض وبعد قليل خرجت وهي تنوي الصلاه وبالفعل أتمت صلاتها ونهضت من مكانها وهي تخرج من الغرفه بهدوء وتتجه الي نفس ذاك الشرفه المقابله لغرفته فجلست ع احد الكراسي وهي ترى أمامها ما حدث منذ سبعه أعوام لتسقط دمعه خائنه من عينيها ولكن التقطها بهذه اللحظه هشام الذي كان يراقبها من نافذته
فتحت عينيها بصدمه وهي تراه أمامها لكن صُدمت اكثر عندما وجدته يجلس بجوارها وهو يحمحم بقول..
– احم… هو ممكن اسأل سؤال وجاوبي عليه بصراحه ي نيروز؟
لم تنظر له ولم تهتم بما قاله ف نهضت مسرعه محاوله الأبعاد عنه وعن رؤيته التي تدعوها الي كثير من الأشياء لكن وجدت من يجذبها من الخلف وهو يقرب منها بهدوء ويمسك يديها برقه ويهتف بقول…
– نيروز متعمليش كده…! ممكن تفهميني حصل ايه بالظبط؟
ابعدته نيروز وهي تصيح بضيق..
– متقربش مني تاني ي هشام.. والحمد لله اني ماشيه من هنا لأني مخنوقه منك.
عقد هشام حاجبيه بتعجب وهو يقول..
– طيب ايه السبب…؟!
قربت منه فجأه بعدوانيه وهي تمسك ياقه قميصه وهي تهتف بنبره حاده..
– فاكر قلتلي ايه من ٧ سنين هنا ي هشام… ها فاكر؟؟ فاكر دمرتني ازاي وخلتني احاول انتحر بسببك… فاكر إنك خلتني اضطر إني اعمل حاجات انا مش بحبها بس بسببك…. خليت أمي تموت وهي غضبانه عليا وهي متعرفش الحقيقه… كل ذره حب كانت ف قلبي ليك اتحولت لكره وانتقام ي هشام.. وبوعدك اني هدفعك تمن اللي عملته فيا وانا صغيره غالي… انا مش طايق اشوفك ولا اسمع اسمك حقيقي.. ومش عارفه ازاي قضيت هنا كام يوم تاني بعد اللي شفته.. انت السبب ف إني اسيب بلدي وبيتي… تعرف بقى اني سافرت لوحدي لندن وأهلي مسافروش معايا وودوني لعمتي بعد اللي انت قلتوا ليهم ببجاحه… خليتهم يبعدوا عني وف الوقت اللي كنت هشوفهم ربنا اخدهم مني…. ربنا ينتقم منك ي هشام ربنا ينتقم منك.. عمري ما هسامحك.
نزل كلامها عليه كالصواعق الكهربائيه وهو كالمغيب بعد ما قالته.. فكان كالجثه الهامده جسداً بلا روح وهو يراها بهذا الانهيار وبهذا الضعف وبأنها تحولت لهذه الدرجه من تلك نيروز المرحه التي كانت تتنشأ ع الحديث معه بأي وسيله إلى تلك نيروز المتمرده التي تتوعد له بالانتقام فقط.
تنحت عنه وهي تذهب تجاه غرفتها لكن جذبها مجدداً اليه مقرباً وجهها إلى وجهه ليستنشق أنفاسها المتفاوته فهمس بين أنفاسها ودقات قلبه تتصارع..
– وانتي متعرفش انا قضيت ال٧ سنين دول ازاي.
نظرت له بتعجب وهي تراه بهذا الهدوء وأيضاً نظراته الغامضه وما قاله للتو لتردف بعصبيه وهي تبعده عنها…
– ابعد عني… متقربش مني تاني.. انت كنت نقطه سوده ف حياتي وحاولت الحمد لله اتخلص منها .
حاوطها اكثر بين يديه وهو ما زال غير واعياً بما يقوله ليردف وهو يحتضنها بشوق…
– بحبك ي نيروز.
توسعت عيناها بصدمه أثر جملته لتبربش عيناها محاوله ان تتأكد بما قاله لكن وجدته بعد عنها بصدمه وتغير ملامحه المفاجئ ليرمقها بإستحقار ويبعد عنها مسرعاً متجهاً الي غرفته.
فكانت بحاله صدمه حقاً من تغيره المفاجئ فكيف قال تلك الجمله وهل يعقل انه يحبني مثل ما قال… واذا كان يحبني لماذا التغير المفاجئ هكذا… لأ لأ إنه هشام فاروق المتسلط المتعجرف التي لم يقبل بأي فتاه فكيف يحبني..؟ اخذت تحادث نفسها قليلاً وهي توجه نظرها صوب غرفته لتعنف قلبها ع ما تشعر به وما ترد فعله الآن فكيف لم اقدر ع نسيانه او كُرهه.. فماذا القى بي ذاك المتسلط كي اخدع له هكذا … اتجهت حينها تجاه غرفتها وهي تكبت تلك المشاعر الجياشه خلفها واتجهت إلى فراشها كي تنام وبداخلها عازمه ع ان تلقنه درساً قاسياً .
********************************************
– ي بنتي مالك كده مبترديش من بدري لا انتي ولا نايا.. في إيه هو في حاجه..؟
– معلهش ي دهب مسمعتش لأني كنت نايمه شويه.
هتفت دهب بتعجب…
– ماله صوتك ي لمار؟؟ انتي كويسه ي قلبي؟
اردفت لمار محاوله إخفاء حزنها…
– آه كويسه ي حبيبي.. نايا تقريبا كانت بحفله لحماقي النهارده .
دهب : اه انا فكرت برضو بكده.. المهم كنت هكلمكم علشان اقولكم ع حاجه كده.
لمار : خير اللهم اجعله خير.
دهب : فاكره كارما اللي عرفتكم عليها يوم خطوبه يحيى اخويا.
لمار : اه فاكراها… مالها؟؟
دهب بحزن…
– إبن خالها توفي ربنا يرحمه وانا روحتلها النهارده اعزيها انا ويحيى بس لقيناها نايمه للأسف فهطر اروحها تاني علشان اشوفها وكنت عايزاكم تروحوا معايا تعزوها.
لمار : لا إله إلا الله.. ربنا يرحمه… تمام ي دهب ان شاء الله هناجي معاكي
دهب : اللهم آمين.. طيب سلام علشان اشوف نايا كده قبل ما تنام اقولها.
لمار : تمام ي دهب سلام.
اغلقت معها ونهضت من مكانها وهي تتذكر ذاك الشاب لتتنهد بغضب وهي تقول…
– مش عارفه أنت عايز مني إيه بالظبط ي كريم…! ربنا يبعدك عني علشان انا مش ناقصه بلاوي .
**********************************
– إيه ي هانم كنتي فين لحد دلوقتى…!؟
– عايز الحقيقه؟
– وكمان بتهزرري… انطقيي قولي كنتي فين؟
– بصراحه كنت هتخطف لولا شاب الله يجازيه انقذني.
– نعم…! انتي بتتكلمي جد ي نايا.
نايا بإيماء..
– اه والله زي ما بقولك.. حظي الحلو ان واحد انقذني يعرف بابا.. دكتور بيتدرب عنده بكندا.
أمير بصدمه…
– ازاي يعني كنتي هتتخطفي… هيكون مين ورا ده؟؟ ومين الشاب اللي انقذك ده.
نايا : وانا راجعه من حفله حماقي اصاحبي راحوا ع بيوتهم وانا قلت اتمشى لحد البيت هنا ولقيت كذا شاب ماشيين ورايا لحد ما دخلوني عربيه وبعدين ف اتنين منهم خرجوا وهما بيتكلموا حد ف الفون وسابوا واحد معايا وقدرت اهرب منه وفضلت اجري وهما يجروا ورايا لحد ما شفت الشاب ده وانقذني منهم الحمد لله.. وهو بيقول أن اسمه مراد الشافعي وكان بيتعلم برا بكندا وبيتدرب عند بابا .
اردف أمير بعصبيه…
– وانتي ازاي ترجعي متأخر كده وتمشي لوحدك.. كنتي اتصلت بيا ع الاقل…. وانتي إيه اللي مخليك واثقه كده ان اللي انقذك ده شاب كويس ومش بيحور عليكي.
هتفت نايا ببرود..
– مليش دعوه بقى المهم إنه انقذني ورجعت الحمد لله… متقولش لماما الله يكرمك علشان دي بتقلق ع الفاضي وع المليان وقلبها بيوجعها.
اردف أمير بنبره حازمه..
– يلا روحي اوضتك ونامي وبعد كده مفيش خروج بالليل انتي فاهمه.. بلا حماقي بلا زفت الطين … الموضوع عدي ع خير المره دي لكن بعدين مش عارفين إيه اللي هيحصل وخصوصاً انهم هيحاولوا يخطفوكي تاني طالما حاولوا مره اولي.
رمقته نايا بذعر..
– علفكرا بقى مش شرط بقى يحاولوا يخطفوني مره تانيه.. يعني هما خطفوني بس لما لقيوني مزه كده ولوحدي ف الشارع مش اكتر .
– بلاش كلام فاضي.. يلا ادخلي اوضتك دلوقتي عمل ما اروح اطمن أمك عليكي.
– طيب بقي متقولهاش حاجه عن الموضوع.. قولها انها كانت سهرانه مع اصحابها بس.
اومأ لها بالايجاب وتركها واتجه إلى غرفه أمه،. أما هي توجهت الي غرفتها وهي تُلقى بنفسها ع الفراش بتعب لتغمض عيناها وهي تبتسم دون شعور منها
*********************************
فلا مفر لها نعم…. كانت تترجل ذهاباً واياباً وهي متوتره.. فلا تعرف ماذا تفعل بهذه المحنه .
– طيب اعمل ايه؟… حاولت اهرب كتير ومعرفتش وبنفس الوقت قاعده طول اليوم بين أربع حيطان وماله من حياتي ومش عارفه اعمل ايه يخرجني من مودي الزفت ده وهو ما شاء الله لاظائل ولا حاجه.. تفكيره كله ف ازاي يعرف يأذيني بس… توقفت قليلاً وهي تقول…
– لأ لأ حرام مظلمهوش.. هو مبيحاولش يأذيني بس بيأذيني من غير ما يقصد…
زفرت بضيق متعجبه من حاله ف مره تجده طيباً ومره ثانيه تجده شخص غريب يصعب الحديث معه.
همست بهدوء وهي تقول…
– مقداميش حل الا إني اعيش الفتره دي معاه كويسه بدون وشْ وبعدين اشوف حاجه تخرجني من اللهوه اللي انا فيها دي
خرجت من غرفتها وهي تتجه إلى الأسفل كي تفعل اي شئ يُخرجها من هذا الملل فتوقفت مكانها قليلاً عندما وجدته نائما ع احد الكراسي… قربت منه بتعجب وهي تتأمل وجهه وهو نائم ف كان يبدو وسيماً بما يكفي لإنتزاع قلبها لتهمس بهيام وهي تتفحصه…
– ليه متكونش زي الملايكه كده علطول ي سيف!! مش عارفه ليه قلبي كل ما يشوفك ينبض بالشكل ده وكمان بنسى إني مخطوفه اصلاً وبكون عامله زي الطفله لما بتتكلم او بشوفك بس… ده معناه إيه ي سيف ي ترى؟ طيب ي ترى أنت برضو بتحس بكده زيي ولا انا لوحدي؟! حمحمت بجديه وهي تعود لوعيها لتعنف نفسها بقول..
– انتى شكلك اتجننتي ي صبا والله… ازاي بفكر بحد زيه بالشكل ده.. ده واحد حياته كلها قتل ف قتل واكيد معندوش رحمه ومعدوم الاحساس ازاي بلين وبتشد ليه بالشكل ده!! تمهلت للرحيل لكن وجدت من يجذبها من الخلف لتسقط فوقه بصدمه وعيونها متسعه أثر الصدمه.
ابتسم سيف بخبث وهو يحيط خصرها بيديه ليردف بخبث اكثر..
– مش يمكن وقعتي ف حب قتال القتله ده وانتي مش حاسه؟؟!
شهقت صبا وهي تقول…
– اييييه!!!!
يتبع ……
لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى