Uncategorized

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة محمد

 رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة محمد
رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة محمد

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة محمد

دخلت الغرفه وشكلها متغير …..شهقت نسرين لماشافتها وسابت اللي في إيدها وراحت لها بخوف:سميه مالك
قعدت سميه ع طرف السرير وقالت بصوت مخنوق:ر…رايحين  معاه
نسرين قعدت جنبها بحيره:مع مين…تقصدي مين
سميه وإيدها ع حلقها حست نفسها مخنوقه:ر..راكان
نسرين :ليه ..مين قالك
سميه ودموعها تنزل:أمي..
نسرين :وماجد فين
سميه:ماجد مع امير ..وطلب من راكان يوصلنا للفندق…(غطت وشها تبكي) ليه يطلب منه..ي..يعني مش عارف اني لايمكن اروح معاه .
نسرين احتارت مع إختها وفي نفس الوقت عذراها:طيب أنا هتكلم مع ماما ومش نروح معاه
سميه:قلت لها بس مش راضيه بتقول عيب نرجعه وهو كلف نفسه وجه..الله يخليكي مش عايزه أشوفه ولا عايزه أروح معاه كفاااايه.
نسرين بصت ل إختها بصمت مش عارفه ازاي تتصرف..
دخلت شهد بفستانها الأبيض الي أصَرت ع أمها تشري ليها علشان تبقي شبه العروسه وحكمت رايها وقالت:بتقولك امي ياللا راكان بره
رفعت راسها لنسرين برجاء
نسرين اتنهدت وهي حاقده ع راكان:خلاص سوسو لازم نروح معاه..بعدين إنتي لازم تحاولي تنسيه اللي باعك بعيه ولا تسالي فيه….وخلي الوقت ده بدايه علشان تنسيه..كفايه ياسوسو…..علشان خاطري ما تعذبيش نفسك علشانه وهو ولا عارف ولاحاسس بعذابك.
دخلت أمها ومادتهاش فرصه ترفض ..وإضطرت ترضخ للأمر الواقع وتروح معاه والله يعين قلبها..
**********
قاعد في العربيه وعينه كل دقيقه تيجي وتروح علي الباب مستني طيفها …..وقلبه ما رحمهوش ..حبيبته بتكون معاه في مكان واحد ولايقدر يوصل لها أو حتى يكلمها…..كان مرتبك وعارف إنها بترفض تروح معاه..أوقات يتمنى ترفض علشان ما يعذبش نفسه وقلبه بوجودها،، وأوقات يتمناها تروح معاه ع الأقل يحس بأنفاسها قريبه منه ومعاه ويحس بوجودها حتى لوكان ده العذاب نفسه..
ايمان قاعده جنبه وشايفه حركاته المتوتره وكأنه مش مرتاح في قعدته وعارفه باللي حاسس بيه وعذابه.وفي نفس الوقت مش قادرة تتكلم خايفه تزيد عذابه فضلت السكوت لانه اسلم الطرق
كانت تسحب رجولها سحب للعربيه وقلبها تزيد دقاته كل ماقربت من العربيه.. كانت منزله عيونها للأرض رافضه تشوفه……ركبت ومن سوء حظها إنها قاعدت في الكرسي الي وراه مباشره
وجعها قلبها ولئلئت الدموع في عيونها لماسمعت صوته كلم أمها وسلم عليها وإيدها ارتعشت وهي بتسحب انفاسها المشبعه بريحة البرفيوم الخاص بيه الي ماليه جو العربيه كانه قاصد يحصرها من اي جهه بتحاول تهرب فيها بعيونها عنه..
حست بإيد أختها تمسك إيدها تهديها وتطمنها بس اللي حسته إنها عايزه تقوي نفسها وتحاول ماتهتمش وتشيله من قلبها قبل عقلها..
رفعت عيونها غصب عنها وجت ع عيونه المثبته ع الطريق اللي عاكستها المرايه…..غاص قلبها بين ضلوعها وبروده تجتاح كل خلايا جسمها…لا مش قادره تنساه ولا تشيله من قلبها بتحبه بجنون بتعشقه مستحيل تنساه حبه متملكها لاخر خليه فيها..
نزلت دموعها بألم…وحست بإيد إختها اللي شافتها وهي بصاله ولحظت دموعها وخافت يرفع عيونه ويشوفها فشدت ع إيدها كأنها تنبها..
بعدت عيونها عنه بصعوبه وكاتمه شهقاتها بالعافيه
مثبت نظراته في الطريق علشان ما يرفعهاش للمرايه ويشوفها كان حاس إنها هي اللي وراه وخايف يرفع عيونه ويشوفها…فحاول يحط تركيزه كله في الطريق…ويقاوم شوقه ورغبته في شوفتها…
أول ماوصلوا نزل بسرعه من العربيه وبعد عنها..محتاج ياخد نفس حاسس انه انفاسه مكتومه مخنوقه دقات قلبه خانقته إحساسه بوجودها وحرمانه منها خانقه وكاتمه..!
للقصص المترجمه
*************
كوثر مشت لأمل الواقفه مع البنات في الإستقبال وطلبت منها تروح تشوف كيكة العرسان وصلت ولا لسه وتشوف إذا حاطينها في مكانها…
رفعت فستانها الذهبي ومشت في الممر ..ودخلت لمكان الكيكه كانت من سبع أدوار واتأكدت من كل شئ الشموع والورد …..طلعت تمشي في الممر بسرعه…..ونزلت راسها تشوف فستانها وتحاول ترفعه لأنه كان بديل طويل شوي صطدمت بشئ رفعت راسها وإنصدمت لماشافت مروان واقف وعيونه عليها بذهول وصدمه……وقفت هي كمان متحنطه و بادلته النظرات لثواني مش مستوعبه ..
واخيرا قدر مروان يوعى لنفسه وتدارك الوضع..
بعد عنها بس المصيبه إن زرار قميصه علق بكريستال فستانها……أمل انقلب وشها واحمر واتمنت الأرض تنشق وتبلعها ولا توقف في الموقف البايخ ومع مين مع مروان بالذات اللي قلب موازينها وشقلب كيانها
مروان ضحك ورفع إيده وقدر يحررها من فستانها بسهوله..مع إنه ماكانش حابب يتحرر بسرعه
نزلت راسها ووشها محمر من الإحراج وماقدرتش تتحرك من الكسوف
مروان داب من جمالها ووشها اللي احمر من الإحراج..
كان نفسه يضحك ع شكلها لأول مره يشوفها بالشكل ده..مكسوفه زي البنات الطبيعين
بعد عيونه عنها وبعد عنها ومر من جنبها ماشي..
أمل أول ماحست بالهوا قدامها لما بعد عنها..علطول رفعت فستانها وجريت..
مروان ضحك لما التفت وشافها بتجري زي الهبل اتجنن علي نعومتها وهبالها وهي طايره جري
دخلت للقاعه ووقفت تتنفس بقوه..
نسرين:أمول فينك
أمل بربكه:ها…أ..كنت عند…
نسرين ضحكت:مالك
أمل:لا انا زي الفل تمام …كنتي عايزه ايه ياموزه
نسرين ببتسامه:ريم بتدور عليكي
أمل:فينها
نسرين:عند لميس..
راحت لريم وتفكيرها مع مروان أول مره تشوفه عن قريب كدا شكله فظيع يخبل
حان وقت الزفه..وانزفت لميس بين الشموع والورد والوسيقى الهاديه ..كانت تشبهه الحوريه والكل انبهر عليها..
أماهي كانت مشاعرها في حرب ..خوف وألم وقهروحزن..وهي شايفه الكوشه وتتخيلها قبرها..
وصلت للكوشه مع الفرقه وأأعدت علطول حاسه برجولها مش قادره تشيلها..
انفتحت الأنوار والكل يذكر الله ع جمالها ويسلم عليها…
أمل تضحك:واه يا ميسو لوتشوفي دلال وهي مقطعه في نفسها من القهر
اتفاجأت لميس من وجودها وخافت تعمل فيها حاجه وتنتقم منها زي إنتقامها من قبل..
رغده:مبروك يامرات أخويا
سلمت عليها بحراره:ربنا يوفقك معاه
سميه:بصراحه أنا خايفه ع امير يحصله حاجة لمايشوفك..ايه الحلاوه دي ماشاءالله..
إبتسمت بصعوبه وقلبها يضرب وخايفه وإيديها ترتجف..
شايفه اللي حواليها بتدور علي أمها بتدور عن الأمان والفرحه بس مالقتهاش بينهم..حبست دموعها وشدت ع مسكتها الكريستاليه بورد متناسق وجذاب وشيك ..
وقفت لماشافت هند قدامها وضمتها بقوه وهي بتحاول دموع ماتنزلش.
هند ضمتها:ألف مبروك ميسو ربنا يوفقك ويسعدك يارب
بعدت عنها وأأعدت قريب منها..
همست لها هند:إبتسمي واهدي شوي ..
ريم:ياللا با بنات نطلع نزف العريس
وقع قلبها من الخوف ..اتمنت تهرب من هنا..بصت لهند تستنجد بيها بس هند إبتسمت لها ومشت معاهم..
زفوه ع اغنيه جميله والبنات مهيصين والشباب قاعدين متغاظين.بنات تحت بترقص…شباب فوق بيصفر وبيعمل اصوات كمعاكسه للعريس
القاعة كانت عباره عن دورين دور الشباب فوق وتحت للحريم وده طلب امير
كل البنات بتحبك كل البنات حلوين طبعا ياسيدى يا بختك وانت اللى زيك مين
ليه البنات تعبانى بتعدى مش شيفانى وانت اللى يوم والتانى تسأل عليك ملايين
ولا حاجه فيك نقصانى طب ليه العيون تنسانى وانت يا دوب فى ثوانى فيك القلوب دايبين
يمكن عاجبهم تقلك لما العيون تضحكلك
طب ما احنا اهو بنشبهلك بس احنا موش عاجبين
جايز لخفة دمك ولا عشان مش همك لما البنات تندهلك واقفين شمال ويمين
انا بس عايزك ياللى عايشه فى خيالى تملى
ياللى انتى شمسى وضلى واجمل من التانين
اما انت حب وخلى ليك القلوب تبغنى لكن صارحنى وقولى ليه هما بيك هايمين
دخل امير بهيبته ومعاه أبوه وعمه فريد
ريم همست:إرفعي راسك ميسو
رفعت راسها بصعوبه ووقعت عيونها ع امير كان شكله متغير جدا طالع يهوس يجنن بالبدله الي جاكتيها ابيض وبنطلونها اسود وتحت الجاكيت قميص ابيض وسدري اسود وبابيون اسود ومحدد سكسوسه ملكيه ومخففها جدا وطالع خطيير..
نزلت راسها بسرعه وقلبها طلع من الخوف وصلوا عندها مع الفرقه ولميس ووقفت بصعوبه ..سلم عليها عمها الجوهري بحراره وكذالك عمها فريد وباركوا لها.. 
ريم همست ل امير: ياللا يا ميرو بوس جبينها.
بصلها امير بحده ..وريم اتفاجأت منه وقالت بلوم:ياللا الناس عيونها عليكم
امير لف للميس وأول ماشافها وقف مبهور مدهوش عيونه لامعو ..قرب منها وباس جبينها وهو مبهور من جمالها الأسطوري..
لميس ارتجفت ولا همتها بوسته واتمنت يبعد عنها وتخلص الليله ع خير..نزلت راسها ووشها احمر لمانتبهت لوجود أعمامها..
أماامير فضل باصص عليها بجراه وبصمت..
بعد نظراته عنها لما افتكر اللي بينهم وإبتسم لأمه الواقفه قريب منه..
وبعيد عن الكوشه كانت هناك
عيون تراقب امير ولميس نظرات حقد وقهر وغيره . العيون دي كانت عيون دلال اللي القهر والحقد والغيره مقطعها..وهي شايفه نظرات امير للميس
وتحلف مش هتسبها ولا تخليها تتهنى وناويه عليها من الليله الي فاتت ومثبته في راسها الفكره والخطه
وبعيد عنها كانوا البنات يضحكوا ع شكل لميس اللي انقلب أحمرلما باسها امير..
داليا:ياقلبي عليها
نسرين:هههه حساها شويه وتقوم تخنقه هههه
داليا لاحظت سرحان أمل:أمول مالك
أمل انتبهت:ها
داليا:مالك في مين سرحانه
أمل:ولاحد
داليابفضول: اخص بتخبي عليا
أمل بتتفكر:ابدا النهارده صدمت في مروان
دالياشهقت:ها
أمل:أششش فضحتينا
داليا احمر وشها لما افتكرت الي حصل بينها وبين ماجد..
أمل لاحظت:مالك
داليا همست:وأنا كمان
أمل انهبلت بتحسبها تقصد مروان: في مروان
داليا:لا ماجد
أمل ضحكت:ههههه ازاي يا مخفيه وامتي
داليا:بعدين بقي مش وقته
في الكوشه
ريم جابت الشبكه وحطتها قدام امير بابتسامه
لميس بتتفرج علي البنات واتمنت لو هي معاهم..لفت لامير وشافته مبتسم..نزلت راسها وهي هطق من بردوه
امير اخد الخاتم والدبله وكانت من الذهب محدد بالألماس وناعم……مسك إيدها البارده..ولميس حست بكهربا تسري في جسمها من لمسة إيده كانت ايده ماسكه ايدها الي زي التلج وكانت صغيره ضايعه جوه ايده
لبسها الخاتم والدبله ورغده تصور..
جه دور لميس وأخدت الدبله وإيدها اترجفت
مد إيده علشان تلبسه وفجأه وقعت الدبله من إيدها ع الأرض وارتبكت..شافت امير بصلها بحده وبعصبيه..
ريم ضحكت وأخدتها ومدتها للميس
أخدتها وهي كارهه نفسها من اللحظه لبسته بسرعة من غير ماتلمس ايده
دلال بصالهم وماسكه نفسها لا تصرخ وتبكي ومصممه ع اللي ناويه تعمله.
امير رفع كاسه العصير الكريستال بشريط ملون ناعم لشفايف لميس وشربت منه رشفه وحست بصعوبه في بلعها من نظراته الحاده اللي بتتحول لنظرات هاديه في دقايق..
رفعت الكاس لشفايفه وايدها بتترعش وخافت ليقع من ايدها والمرة دي مش هيبصلها لا ده هيقوم يدفنها ويقرء عليها الفاتحه
رفع ايده ومسك الكاس معاها وسحبت إيدها بسرعه ونزلت راسها وهي خايفه وماسكه دموعها..
ريم همست له:ياللا يا ميرو قوم وامسك إيدها
امير لف لريم وهمس بصوت حاد:لا الاحسن اقوم اشلها شايفك زودتيها
بصت له بترجي ولميس سمعت اللي قاله لأنها قاعده جنبه ومايفصلهاش عنه شبر واحد..ضغطت ع إيدها بعنف وهي حاسه إنها مخنوقه..
قام امير ومد إيده لها بس هي قامت متجاهله إيده..
اتنرفز من حركتها وسحب إيدها ومسكها وضغط عليها بقوه..
قامت ومششت معاه عشان يتصوروا ويقطعوا التورته
رفع امير السيف المدهب وحطت لميس إيدها وإيد امير ع إيدها يمسكه معاها لأنه كان ثقيل وقطعوا الكيكه… بعد ما قطعوا التورته وقفوا علشان يتصوره
رغده معاها الكاميرا بتصور:Smile
رفع امير راسه وإبتسم..
رغده:ههههه أوسم إبتسامه ميرو..ياللا لميس..
رفعت راسها وإبتسمت والتقطت الصوره
رغده:هههه تجننوا
اميربقله صبر:رغده كفايه تصوير والله موتينا بالكاميرا دي ولسه دور المصور التاني زمانه جاي
رغده:الله مش بصور وبعدين انا مليش دعوه بالمصور
امير حط إيده ع الكامير ونزلها:كفايه
قربت ريم ووراها سميه:ها ا اي
امير بهمس:إجتمعوا الهبل
سميه اللي سمعته:لا امير بليز مسمحلكش..ده جزاتي جايه أبارك
امير هز راسه:الله يبارك فيكي
سميه عنيها ع التورته:وا ا او شكلها لذيذ
ضربت ريم إيدها اللي مدتها بتاخد قطعه:كخ كدا يا مفجوعه شيلي ايدك
سميه:اح بدوقها
رغده:ههههه مالكم يا مجانين ايه عمركم ما دقتوا تورته..ده لسه العرسان مادقوها
سميه:ليه
امير: شبعان
سميه: لا لا لا ياللا أكلها وهي تأكلك
رغده رفعت الكاميرا:ههههه ياللا وأنا بصور
أخد امير قطعه صغيره ومدها لشفايف لميس وأكلتها ونفس الشئ أكلته..
بعدها سلموا عليهم وبعدوا ..دخل المصور
رغده بمرح:ياللا ياعروسه وياعريس المصور عايز يصور
دخل لغرفة التصوير ومعاهم كوثر ورغده
لميس ميته قهر من المصور لأنه كان بيخلي امير يقرب منها ويطلب منه حركات قهرتها زياده..
مسك وسطها وقربها من صدره العريض وهومبتسم..ولميس حاسه رجليها مش شيلاها وانها خلاص بتنفجر في أي لحظه وتنفجر معاها كل الامها المكبوته..
رغده:لميس ليه منزله راسك إرفعيها وبصي لامير
رفعت راسها بصعوبه وجواها متغاظه من رغده ع طلبها اتعلقت عيونها في عيون امير اللي مبتسم ومركز معاها.اختفت إبتسامته لماشاف عيون لميس الغرقانه دموع..
لميس لمارفعت راسها كانت تتمنى تشوف بدر ولاتشوف امير وتكذب اللي حصل..لكن لماشافت اميراللي لماشافها عقد حواجبه بحده وضغط بصوابعها ع وسطها بقوه المتها حست إنه بيعذبها بحركته دي.
وأول مالتقطت الصوره دفعها عنه بحده محدش لحظها لأنهم كانوا بيتكلموا مع بعض … ..وهمس بعصبيه:إرتاحي
بعد ما خلصوا جلسه التصوير
مشت معاه في الممر..وقبل مايطلعوا من باب الأستوديو  للقاعه اتفاجأوا بدلال قدامهم
وقفوا بصدمه لماشافوا دلال قدامهم بفستانها القصير بوقاحه وعيونها تتأمل امير..
قربت من امير بكل جرأه ومركزه عيونها الدامعه بعيونه المصدومه ومسكت إيده اللي ماسكه ايد لميس وسحبتها من إيدها ومسكتها بتملك..
لميس مش مصدقه اللي بيحصل قدامها بصدمه لماشافت دلال قريبه جدا جدا من امير وشويه و تحضنه بلبسها الفاضح وإيدها في ايده
همست دلال بصوت حزين وبغنج :مبرووك حبيبي
يتبع ……
لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى