Uncategorized

رواية خضوعي لقسوته الحلقة التاسعة والعشرون 29 بقلم ياسمين جمال

 رواية خضوعي لقسوته الحلقة التاسعة والعشرون 29 بقلم ياسمين جمال

رواية خضوعي لقسوته الحلقة التاسعة والعشرون 29 بقلم ياسمين جمال

رواية خضوعي لقسوته الحلقة التاسعة والعشرون 29 بقلم ياسمين جمال

سلمى :ممكن تقولى احنا فين
لؤى :ههتعرفى
سلمى :لؤى فى ايه حرام عليك
وقف لؤى امام عماره
لؤى :انزلى
سلمى :ليه
لؤى :علشان تطلعى شقتك
سلمى :شقة ايه
لؤى :قلت انزلى فوق نتكلم
لتنزل سلمى وصعدوا الى الاعلى
وما ان دخلت من باب الشقه حتى صفعها على وجهها
لتقع على الارض من اثر الصفعه
لترفع نظرها له بصدمه
لؤى وهو يميل ومسكها من شعرها ليه عملتى كده هاه صح زيك زى ابوكى تحبى الحرام
سلمى بدموع :انت بتقول ايه
ليشد على شعرها من طرحتها لتصرخ من الالم
سلمى :سيب شعرى حرام عليك ياخى
لؤى :انتى لسه شوفتى حاجه والله لأوريكى النجوم ف عز الضهر
ودخل المطبخ واخرج مقص وازال طرحتها
سلمى وهى تنظر للمقص :لؤى انت هتعمل ايه
لؤى مش ده الشعر االى بيلعب فيه ومسك المقص واخذ يقصه بطريقه عشوائيه وسط صراخها ورجائها بأن يتركها ولكن للأسف فهو لم يسمع لشئ سوى نار غيرته والانتقام
ليتساقط شعرها على الارض
لؤى :مش هو ده اللى كنتى بتخليه يلعب بيه هاه
سلمى :كانت صامته لاتتحدث فقط تنظر الى شعرها المقصوص على الارض
لؤى بصوت ارعبها :ردى وصفعها مرة اخرى ولكن لا رد حتى انهال عليها بالضرب من جميع الجهات حتى نزفت من انفها وخلع حزام بنطالونه وضربها به وهو بسبها بأبشع الشتايم وسط صراخها بأن يتركها ولكن هاهى تفرد زراعيها بجانبها لا حول لها ولا قوة
ليتوقف هو عن ضربها ونزل الى مستواها
لؤى:قومى سلمى سلممممى ليرفع يدها وتركها لتنزل بدون مقاومه ليأخذها فى احضانه وبدموع الحب والعشق خوفا ان تكون تركته وحيدا فهو لا يستطيع العيش بدونها
لؤى :سلمى ردى عليا سلمى متسبنيش بترجاكى انا بحبك انننننا اسف سللللمى ردى والله بحبك بس مقدردش اتحمل انك تخونينى وتكونى لغيرى وانتى مراتى سلمى قومى بترجاكى ردى عليا سلللللللمممممىىىىىىىىىىى وضمها اكثر لديه واخذ ييكى بحرقه عشقه وهيامه بها ليخرج الهاتف ورن على صديقه وهو طبيب
……………
حور :مالك ياستى
لمار :مفيش
حور :اخبارك مع المز ايه
لمار :المز بتاعى عسل وقمور اهوه وبيسأل عليكى وعمال يقلى عمتو حور فين
حور :لا انا ع الكبير
لمار :حور لو سمحت
حور :خلاص متكشريش انتى حره بس متجيش بعدين وتندمى
لمار :اندم ع ايه ان شاء الله
حور :لا ولا حاجه
لمار :خلاص سيبك من الموضوع ده خلينا فيكى ايه الاخبار
حور:سعيد ده روحى
لمار :الله اكبر
حور وهى تضربها على ذراعها :بطلى يابت
لمار :خلاص كملى
حور وهى تسند ضهرها عند مقدمه السرير ومسكت المخده فى حضنها
سعيد حبيته من اول يوم شفته فيه حاجه كده اخر حلاوة ملامحه حلوى وتجذب اى بنت ليه كنت بشوفه لما بيجى لحازم هنا بس هو عمره مشافنى كنت بستنى اليوم اللى يجى فيه
لمار :امال عملتى اللى عملتيه ليه
حور :علشان خايفه انا عشت حياتى كلها خوف على بابا وحازم كنت بخاف عليهم جدا مكنتش بحس بالأمن غير لما يرجعوا البيت حتى حازم لما سافر كنت خايفه انا بخاف من الشرطه ممكن يكون معاكى النهارده بكرا متلققيهوش انا قلت هتجوز واحد ملهوش دعوة بأى حاجه خطر واحد اطمئن معاه فجأه لقيت نفسى مراته فرحت انى بقيت مراته بس حسيت الحمل تقيل عليا هعيش فرعب طول العمر وهرعب عيالى معايا على ابوهم وانا هقلق ع زوجى واخويا وابويا زوجى واخويا اللى بيطلعوا فى كل مهمه سوا لو ماتوا هيموتوا سوا مش هقدر اتحمل كده انا نفسى اعيش ف اطمئنان مش قلق
لمار :معلش ياحبيبتى اطمئنى فلن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا
حور :ونعم بالله
لمار :طب دلوقتى
حور :بقى نبض قلبى مش بقدر اعيش من غيره هو كل حياتى بحبببببه لا انا مش بحبه انا بعشقه
لمار :ياعينى ياعينى ع العشق والحب
حور :منتى عندك
لمار :بس لسه مستواش
حور :حرام عليكى يامفتريه انتى ايه دانا كنت بقول حازم هيطلع عينها وكانت صعبانه عليا بس دلوقتى اخويا هو اللى صعبان عليا
لمار :لا والله
حور :والله
لمار :طب يلا غورى من وشى يابت
………….
حنان :فين مى
عمار :روحت البيت
حنان :طب هتنام ازاى لوحدها
عمار :محنا مروحين
حنان :احنا مين
عمار :انا وانتى الدكتور كتبلك خروج جرحك بقى تمام
حنان :الحمد لله ع الاقل هخلص منك
عمار :مفيش حاجه هتخلصك منى ابدا ياروحى
حنان :نفسى افهم ايه اللى رجعك بعد كل ده
عمار :حبى ليكى ويلا علشان نمشى
حنان :ماشى
…………
وصل حازم وعز مكان وقوع الحدث واجتمع الجميع لهذا الخبر الذى هذ كيان الدوله لموت وزير الداخليه قتلا
……..
وضع لؤى سلمى على السرير وكشف عليها صديقه حسن
لؤى :هاه ياحسن
حسن :ايه اللى انت عامله ده يالؤى
لؤى :عامل ايه
حسن :وكمان بتسأل يابنى حرام عليك دى بنت ناس
لؤى :حسن متدخلش لو سمحت شوف شغلك من غير كلام
حسن :شغلى بيقلى ابلغ البوليس لو جاتلى حاله ف ربع حاله مراتك مبالك بقى حالتها
لؤى :حسن ياريت متذيدهاش عليا
حسن :ماشى وقام
لؤى :هاه
حسن :انا عطيتها حقنه مسكنه علشان الضرب ده تركه وغادر
………………
كان سعيد وحازم ومازن منشغلون فى القضيه ولكن تم الاثبات فى الطب الشرعى ان كل منهم قتل الاخر
وانتهى شرهم وذهبوا الى عقاب ربهم
………….
وبعد ساعات فى حدود الساعه الخامسه صباحا رجع حازم الى البيت ودخل غرفته
ليجد لمار جالسه على الكرسى فى البلكونه
حازم :لمار نايمه ليه هنا
لمار بنوم :كنت خايفه عليك
حازم :خايفه عليا يعنى بتحبينى
لمار :طبعا بحبك
حازم :امال بتعملى كدا ليه
لمار :علشان اربيك
حازم :تربينى
لمار :ايوة علشان جرحتنى جامد
حازم :وانتى جرحتينى
لمار :بس انت جرحتنى اكتر بكلامك وضربك ليا
حازم :خلاص تعالى ننام
لمار :اوعى متلمسنيش
ليشيلها حازم على يديه ووضعها على السرير وغطاها
حازم :قال تربينى طب والله لأربيكى انا بقى واخذ ترنج له ودخل ليأخذ شاور ويغير ملابسه وبعدها خرج ونظر لأبنه ف سريره وقبله بهدوء حتى لا يفيق واخذ لمار فى حضنه
……..
دخل سعيد الشقه ودخل غرفه سلمى ليطمئن عليها ولكنه لم يجدها ليبحث عنها فى كل اركان الشقه
ليخرج هاتفه واتصل عليها ولكنه وجد الهاتف مغلق
يتبع..
لقراءة الحلقة الثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أستاذ قلبي للكاتبة نور الشامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى