Uncategorized

رواية لعنة جمالك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منة هشام

       رواية لعنة جمالك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منة هشام

حضر الجميع وانطلقوا الي فيلا الهلالي و اثناء الذهاب وقف آصف امام محل الزهور وابتاع بوكية غاية في الجمال ومن ثم وقف عند محل شوكولاته واشتري علبه شوكولاته فاخرة ومن ثم اكمل طريقة 
في فيلا الهلالي كانوا يتجهزون لاستقبال الضيوف و كانت أماندا في غرفتها تستعد 
بعد مدة من الزمن وصل آصف و اخوته الي فيلا الهلالي ورحب بهم الجميع 
جلسوا في الصالون وأخذوا ضيافتهم و تحدث آصف 
آصف : انا جاي النهاردة اطلب ايد بنت حضرتك ي عمي 
زين : يشرفني طبعاً ي ابني .. وانا عن نفسي موافق بس لازم راي العروسة 
آصف : اتمني حد يناديها نسمع رأيها  
لينا : هروح اجيبها واجي 
ذهبت لينا الي غرفة أماندا لكي تستدعيها ولكنها صدمت مما رات 
لينا : اي دا 
أماندا: اي مالي 
لينا : مفيش يختي .. انجري قدامي 
أماندا  : عنيفة اوي ي حجة 
نزلت أماندا و بجانها لينا و عندما رأوها صدم الجميع من منظرها 
كانت أماندا ترتدي جمبسوت ( حاجة زي السلوبت كدا بس بتبقي اوسع شوية … بصوا هو سلوبت بس الموضة غيرت اسمه ???????? ) و كانت ترفع شعرها كعكة عشوائية و كانت كما هي ببشرتها الاغمق و اللينسز البني و التقويم المستعار ولكن رغم هذا كانت جميلة فهذا التغير لما يخفي جمالها بالكامل .. ( كانت صدمة بالنسبة لهم لآن آصف اعتقد انها ستقابلهم بنفس الثياب التي تخرج بها اعتقاداً منه ان هذا ذوقها ..وصدمة أهلها لانهم اعتقدوا انها ستظهر له بشكلها الحقيقي بما انه سوف يصبح زوجها عما قريب ) ..قطع هذا السكون والصدمة * كلنا عارفين مين اللي اتكلم بس مش هنروح نقول… هنستني آصف يعلم عليه *
كانت لابسة دا بس قميص أحمر بقا و شوز أحمر و كانت عاملة شعرها كعكة زي ما قولنا (هنحط الصورة في الكومنتات ) 
جاسم : كل يوم بتبهريني أكتر من اليوم اللي قبله … قمر يخرب بيت كدا 
قام آصف بضربة علي قفاة : احترم نفسك ي حيوان 
جاسم : ي عم بلاش غباء .. دي مرات أخويا 
آصف: كويس انك عارف يبقي تتلم كدا وتسكت 
قطع هذا الحوار الدائر بينهم صوت أماندا  : شكرا جاسم ..كلك زوق
جاسم : تسلمي 
زين : حبيبتي آصف طلب ايدك موافقة ولا اي 
نظرت له أماندا في عينه نظرة عتاب لم يفهمها زين ثم قالت : اللي حضرتك تشوفه ي بابا 
زين : يبقي نقرأ الفاتحة 
أماندا:انا عندي كام شرط .. او هنسميهم طلب 
آصف  : اطلبي
أماندا  : مش عايزة اعمل خطوبة او فرح .. انا هكتفي بكتب كتاب بس وهيكون عائلي وهتعلن انك اتجوزت بس مش هتعلن مين هي مراتك 
آصف  : وانا موافق 
أماندا  : تمام .. يبقي نقرأ الفاتحة 
آصف  : انا بقول خير البر عاجلة ونكتب الكتاب بكرة وبما ان مفيش فرح يبقي خدها بقا ل بيتي 
زين : والله الرأي رأي العروسة 
أماندا  : لو بابا وافق ف أنا معنديش مانع 
زين : يبقي علي بكرة الله 
اتفقوا علي كل شئ و حددوا موعد عقد القرآم كما ان آصف اعطي ل أماندا أجازة من العمل غداً كي تحضر نفسها 
( مش عارفة اي الجوازة السلق بيض دي .. بس والله ل أعوضك ي أماندا بس مش دلوقتي ي حبيبتي ) 
جلسوا يتفقون علي كل شئ وبعد مدة إستأذنوا للرحيل 
بعد رحيل آصف و إخوتة 
زين : ممكن أفهم ليه منزلتيش بشكلك الحقيقي 
أماندا بهدوء : لما أحس انه يستاهل يشوفني علي حقيقتي مش هتأخر لحظة عن دا 
زين بسخرية : والله .. من حقة يشوفك علي طبيعتك 
أماندا  : هو جاي وعارف ان دي طبيعتي 
لينا : سيبها براحتها .. انت عارف انها بطلت تثق في الناس و بتاخد وقت علي ما تثق فيهم 
زين : اعملي اللي يريحك 
صعد زين الي غرفتة و صعدت لينا خلفة 
في الاسفل 
وسيم : مبروك ي موندا … بكرة هتبقي مدام آصف 
غياث : مبروك ي روحي 
أماندا  : الله يبارك فيكم … عقبالك ي سيادة الرائد 
غياث : ادعيلي الاقي بنت الحلال اللي تستاهل تبقي مراتي
أماندا  : هتلاقيها ان شاء الله 
وسيم وهو يغني بسعادة : الفرح دا يخصنا .. دي العروسة من عندنا 
أماندا بضحك : ي روحي انت 
نتركهم ونذهب الي غرفة زين 
لينا : ليش شايفتك حزين .. مو فرحان 
زين : شوفتي طلب بنتك .. اكتر حاجة وجعاني ان فرحتها ناقصة 
لينا : شو بنساوي حبيبي .. مجبورين نسوي هيك ..بس بكرة الله راح يجبر خاطرنا وراح نسوي الها أحلي عُرس بالدنيا 
زين :
ان شاء الله 
لينا : يلا نقوم نصلي وندعي ل موندا بصلاح الحال 
زين : خلينا نكلم يامن نعرفة 
لينا : تمام .. بعد الصلي نعرفة 
قام  زين وصلي هو و زوجتة و قرؤا الورد القرأني وأذكار المساء و من ثم قاموا بالاتصال علي يامن فيديو كول 
يامن : ازيك ي زين الرجال 
زين : بخير طول ما انت بخير ي يامن 
لينا : ازي حضرتك ي بابا 
يامن : بخير ي روح بابا 
زين : لينا حبيبتي روحي شوفي أماندا لحد ما ابلغ يامن 
لينا : حاضر ي حبيبي 
ذهبت لينا الي غرفة أماندا 
زين : أماندا هيتكتب كتابها بكرة 
يامن : انت اتجننت ولا اي 
زين : مفيش حل غير كدا … ماجد في مصر ولازم ابعدها عن عيونة لانه مش  مضمون 
يامن بخضة : في مصر ازاي 
زين : ومش بس كدا .. دي أماندا شافتة 
يامن : طب مين اللي هيتجوزها 
زين : آصف الزيني 
يامن : رجل الاعمال الشاب دا 
زين : ايوة 
يامن : مفيش حل غير كدا يعني 
زين : دا الحل الوحيد 
يامن : علي بركة الله 
زين : مش نازل مصر تبقي وكيلها 
يامن : محدش هيبقي وكيل بنتك غيرك 
زين : طب مش هتنزل مصر 
يامن : مش عارف .. بس عايز اقولك ان راكان قرأ فاتحتة ع جُلنار 
زين : الف مبروك 
يامن : الله يبارك فيك.. ابقي قول ل لينا بقا 
زين : يوصل 
يامن : في رعاية الله 
نذهب الي غرفة أماندا 
لينا : حبيبتي هتلبس اي بكرة ان شاء الله 
أماندا : اياً كان الوضع فأنا هعيش اللحظة وبكرة ان شاء الله هنزل اشتري فستان 
لينا : تمام ي عمري .. هاجي معاكِ 
أماندا  : متتعبيش نفسك هاخد وسيم معايا 
لينا : اعيش واتعبلك 
أماندا  : الفيلا هنا هتحتاج شغل كتير فخليكِ … وهاخد وسيم معايا 
لينا : تمام ي عمري … قومي صلي و نامي بقا 
أماندا  : تصبحي ع خير 
في فيلا الزيني صعد كل واحد الي غرفتة لكي ينام ولكن بقا آصف مستيقظ في الحديقة يسال نفسه أما فعلة هو الصواب أم لا 
العقل : دا عمل انساني والراجل جالك لحد عندك مكنش ينفع تكسفه
القلب : بس انت وافقت عشان بدا يبقي في مشاعر نحياتها 
العقل : لا.. عمل انساني 
القلب : لا .. مشاعرك اتحركت نحيتها
العقل : عمل انساني 
القلب : مشاعرك اتحركت نحيتها 
آصف : بس بقا … انا حاسس انك مختلفة عن البنات كلهم اتمني يكون احساسي صح 
هكذا نتختتم يوم أبطالنا … فقد نام الجميع علي أمل غد مشرق جميعنا نتمني الأفضل ان يحدث كل يوم ولكن يكون للقدر رأي أخر 
في صباح يوم جديد جميعنا نعلم كيف يبدأ الصباح في كل منزل من المنازل فلا داعي لإعادة هذا الحديث مرة آخري.. يومنا سيبدأ في باريس .. في أحب الأماكن ل قلوبنا 
في فيلا يامن في غرفة راكان تحديداً كان نائم ولكن نجدة يتملل في سريرة بإنزعاج فها هو هاتفة لا يكُف عن الرنين مم ازعجه في نومة 
راكان : في اي ع الصبح 
جُلنار  : عايزة اسألك سؤال 
راكان : اتفضلي ي اخر صبري 
جُلنار  : هو انا الكرسي بتاعي هيبقي جمب شباك الطيارة ولا اللي جوا 
راكان : يعني بقالك ساعة بتتصلي و قرفاني في نومي عشان تسألي السؤال دا 
جُلنار  : الله مش اعرف هقعد فين 
راكان : ي ستي اقعدي في المكان اللي تحبية .. ان شاء تقعدي ع جناحات الطيارة 
جُلنار بغباء : هو ينفع 
جميعنا نعرف ماذا فعل راكان في هذة اللحظة ( بصراحة الواد عندة حق ) 
في منزل جُلنار 
ظلت جُلنار تنظر الي الهاتف في صدمة غير مدركة انه اغلق في وجهها للتو 
جُلنار ل نفسها : دا قفل السكة في وشي .. اوعي تضايقي نفسك و قومي شغلي اغاني وارقصي ي بت 
قامت جُلنار وشغلت الصب علي اغاني وكانت اغنية بنت الجران ولكن كان ل جُلنار رأي آخر 
جُلنار وهي تغني : ابن الجران شاغلي أنا عنيا وأنا في المكان وفي خلق حوليا مش عايزة حد ياخد باله من اللي انا فيه شوفت القمر سهرني لياليا وهموت عليه رب العالم بيا سيب شباك مفتوح ليه تقفلة …. بهوااااااايا انت لسه معاااايا 
رحمة من خارج الغرفة : بس ي بنت الهبلة بطلي دوشة 
جُلنار  : جرا اي ي مرات أبويا .. سيبيني اتبسط 
رحمة : قومي ي زفتة شوفي اي حاجة اعمليها 
جُلنار  : ما انا بعمل اهو 
رحمة : غير الرقص ي رقاصة 
جُلنار  : يو بقا .. بكرة انجوز و ارقص في بيتي براحتي 
رحمة : ماشي يختي 
نرجع مصر بقا هنلاقي أماندا خرجت مع وسيم عشان يشتروا الفستان و غياث اخد أجازة و تطوع لعمل ديكور الفيلا عشان كتب الكتاب و كانت فيلا الهلالي الشغل فيها علي قدم وساق 
في المول كانت أماندا تسير بجانب وسيم وينظرون اللي الفساتين المعروضة حتي لفت انتباة أماندا فستان بيج رقيق للغاية كان حقاً رائع و معة تاج غاية في الجمال (هنحط الفستان في الكومنتات ) 
أماندا  : وسيم شوف الفستان دا 
وسيم : واو .. يجنن 
أماندا  : تعالي نشوفة 
وسيم : يلا 
دخلت أماندا و ارتدت الفستان وكان غاية في الجمال عليها وكأنه صُنع خصيصاً لها 
وسيم : جامد اوي 
أماندا : يعني اجيبة ولا نشوف حاجة تانية 
وسيم : هاتية طبعاً… مش هتلاقي احلي من
دا 
أماندا  : تمام .. هغير و اجي ندفع فلوسة 
وسيم : مستنيكِ 
خرجت أماندا و حاسبت علي الفستان و ذهبت واشترت حذاء أحمر اللون بكعب و من ثم غادروا المكان وصلوا الي الفيلا ودخلوا من الباب الخلفي وصعدت الي غرفتها مباشرة .. فلم ترا ما فعله غياث بالاسفل 
تسريع للأحداث بقا .. انقضي اليوم بسرعة شديدة و جاء الوقت المنتظر وكانت فيلا الهلالي في غاية من الجمال و كان هناك بلالين في كل مكان و حرف  A  مع كلمة  just married  وكان الديكور غاية في الجمال 
في فيلا الزيني نجد آصف يرتدي بدلة سوداء و قميص اسود ولكن علي غير العادة ارتدي رابطة عنق حمراء وكذلك فعل اخوتة كما ارتدت مروج فستان نبيتي وحذاء اسود 
نجد غياث و وسيم و زين قد ارتدوا بدل من اللون الكحلي و قميص بيج و ارتدت لينا فستان من اللون الموف كان غاية في الجمال عليها و طبعاً لن ننسي عروسنا الجميل فقد ارتدت فستان بيج و حذاء احمر و وضعت احمر شفاة أحمر اللون و عملت شعرها كعكة عشوائية و وضعت التاج و كانت غاية في الجمال رغم انها لم تظهر بجمالها الحقيقي 
وصل آصف واخوتة ومعة المأذون و كان يحمل بوكية ورد أحمر اللون و دخلوا و بعد مدة نزلت أماندا الذي خطفت الأنظار اليها لجمالها و رقة ما ترتدية و بدا المأذون اجراءات الزواج و بسمع كلمة بارك الله لكما وبارك عليكما تتردد في الاجواء و اخذوا الكثير من الصور معاً للذكري و كانت الفرحة تعم المكان و انتهي الوقت السعيد ليبدأ الوقت العصيب فإذا بماجد يقتحم الفيلا الخاصة ب زين الهلالي فياترا ماذا سوف يحدث 
تفتكروا ماجد هيعمل اي…؟! تفتكروا اي اللي هيحصل..؟! هل هينكشف أمر أماندا ام لا …..؟! راكان هيعمل اي مع جُلنار…؟! 
يلا طلع روح الكاتب اللي عندك و توقع معايا الاحداث 
يتبع..
لقراءة الفصل الثلاثون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى