Uncategorized

رواية قلب لا يقبل الهزيمة البارت التاسع والعشرون 29 بقلم دودو محمد

 رواية قلب لا يقبل الهزيمة البارت التاسع والعشرون 29 بقلم دودو محمد

رواية قلب لا يقبل الهزيمة البارت التاسع والعشرون 29 بقلم دودو محمد

رواية قلب لا يقبل الهزيمة البارت التاسع والعشرون 29 بقلم دودو محمد

مر اسبوع على ابطالنا دون إحداث تذكر
رضوى ومى عادوا الصعيد مره اخرى مع الجد سويلم وخديجه ومنال ورجع سليم وجاسر مع أبيه اشرف إلى الاسكندريه عادوا مره أخرى إلى عملهم وتبقى نسرين مع زوجها احمد بالفيلا وأسماء مع زوجها رحيم بالمشفى والمقرر خروجه منها اليوم
بالمشفى
نهض رحيم من على السرير حتى يبدل ملابسه للاستعداد للخروج من المشفى نظرت له اسماء بتوتر وقالت
اسماء :- ا.ا.انت هتعمل ايه
رحيم :- هغير هدومى علشان نمشى انا مش مصدق نفسى أن اخيرآ هخرج من المستشفى
اسماء :- ط.ط.طيب انا هستناك بره
رحيم :- استنى هتطلعى بره ليه
اسماء :- علشان تغير هدومك
رحيم :- وفيها ايه لما اغير هدومى وانتى قاعده
اسماء :- نظرت له بصدمه وقالت ر.ر.رحيم ايه اللى انت بتقوله ده
رحيم :- فيه ايه بس وانا قولت ايه غلط انتى مراتى وانا جوزك فيها ايه لما تقعدى فى نفس الاوضه وانا بغير
اسماء :- بخجل رحيم بطل غلاسه بقى
رحيم :- قهقه بصوت مرتفع وقال أنا أقصد انك تقعدى فى الاوضه وانا هدخل الحمام اغير فيه
اسماء :- والله العظيم انت غلس وعلطول تحب تلعب بأعصابى
رحيم :- اقترب منها وقال متزعليش يا روحى انا بحب اشوف كسوفك بتبقى زى القمر والله
اسماء :- نظرت له بحب وابتسمت بخجل وقالت ماشى
رحيم :- اقترب منها أكثر وامسك وجهها بين كفوف يده ونظر فى عينها وقال بحبك يا مجنونه
اسماء :- بخجل قالت و.و.وانا كمان بحبك بس بتبقى غلس اوى وانت بتلعب بأعصابى
رحيم :- قهقه واخذها بحضنه وقبل رأسها وقال بعشقك اوى اوووووى يا اسماء فوق ما تتخيلى والله
اسماء :- أحاطت خصره بذراعيها ووضعت رأسها على صدره تستمع دقات قلبه بحب وقالت انت اجمل حاجه حصلت ليا فى عمرى كله ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدآ
رحيم :- تنهد بحب وقال متعرفيش كلامك ده بيعمل ايه فيا بحس أن امتلكت السعاده كلها اللى فى الدنيا دى
اسماء :- دقات قلبك بتقولى كل حاجه عن فرحتك وسعادتك
رحيم :- قبل رأسها بحب وقال نفسى فى اولاد كتير اوى منك يا اسماء
اسماء :- بخجل ا.ا.ان شاءالله ويلا بقى علشان نمشى
رحيم :- طيب بقولك ايه
اسماء :- بحب نظرت له وقالت نعم
رحيم :- جعان ونفسى ادوق الكريز
اسماء :- بعدم فهم تسألت وقالت يعنى ايه مش فاهمه
رحيم :- ابتسم واشار بعينه إلى شفتيها
اسماء :- ايه مش فاهمه
رحيم :- اغلق عينه وابتسم وقال بوسه
اسماء :- نظرت له بعدم فهم
رحيم :- قهقه واقترب من شفتيها والتهمهما بشغف وبعد وقت قصير ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها ونظر لها وهو يلهث وقال فهمتى دلوقتى
اسماء :- نظرت له بصدمه و توردت وجينتها بحمرة الخجل وابتلعت ريقها بتوتر وقالت ر.ر.رحيم ا.ا ايه اللى انت عملته ده
رحيم :- ابتسم لها وقال انا استأذنت بس انتى اللى مفهمتيش اعملك ايه بقى وبعدين محصلش حاجه يا سمسمه انا جوزك مش حد غريب
اسماء :- اغلقت عينها بتوتر وقالت م.م.ماشى ممكن تجهز بقى علشان نمشى
رحيم :- طيب ممكن حتة كريز تانى اصل طعمهم حلو اوى وانا مشبعتش منهم
اسماء :- دفعته بقوه وابتعدت عنه وقالت بتوتر ب.ب.بطل قلة أدب ا
ا احنا فى المستشفى وممكن حد يدخل يشوفنا
رحيم :- يعنى انتى كل مشكلتك المستشفى وان حد ممكن يشوفنا ماشى ادينا راجعين الفيلا وهنبقى فى اوضتنا لوحدينا لما نشوف هتبقى حجتك ايه المرادى
اسماء :- ها م.م.ماشى بس اخلص بقى
رحيم :- بأبتسامة حب قال هوا وتركها ودلف المرحاض
اسماء :- تنهدت بحراره ووضعت يدها على وجهها وقالت انا حاسه ان وشى بيطلع نار وجلست على الأريكة تنتظر خروج رحيم من المرحاض وبعد وقت خرج رحيم ونظر لاسماء وقال
رحيم :- يلا بينا يا قلبى وحمل الحقائب الخاصه بى وخرجوا من الغرفه وجد احمد ينتظره أخذ منه الحقائب وخرج من المشفى ووضعها فى السياره وصعدت اسماء السياره فى المقعد الخلفى وصعد رحيم وجلس فى المقعد الامامى بجوار احمد وأدار احمد السياره وذهبوا إلى الفيلا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالصعيد……دوار سويلم
استيقظت رضوى من نومها وقامت جلست على السرير وضمت قدميها أمام صدرها ووضعت رأسها على قدميها بحزن شديد وفى ذلك الوقت باب غرفتها اتفتح ودلفت والدتها نظرت لها بحزن وقالت
رضوى :- صباح الخير يا ماما
منال :- صباح النور يا بنتى صحيتى
رضوى :- ايوه يا ماما لسه صاحيه اهو
منال :- ماشى يا حبيبتى يلا علشان تفطرى
رضوى :- حاضر يا ماما جايه وراكى علطول
منال :- نظرت لها بحزن على حالها وتنهدت بقلة حيله وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها
رضوى :- تنهدت ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها وفتحت الباب وخرجت واتجهت إلى الأسفل وجلست على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد نظر لها جدها وقال
سويلم :- واخرت اللى انتى فيه ده ايه
رضوى :- بتسأل اللى هو ايه يا جدى ما انا كويسه اهو وزى الفل
سويلم :- ده منظر واحده كويسه فين رضوى بتاعة زمان اللى كانت علطول تضحك وتهزر ونظرة
عينيها كانت كلها قوه واصرار مالك ايه حصلك حبيتى سليم احنا فيها نرجعكم لبعض اعملك اللى انتى عايزاه بس متبقيش كده
رضوى :- يا جدى انا كويسه مش عارفه انتو عايزين منى ايه ما انا باكل وبشرب وبتكلم وحياتى عادى ايه عايزينى ارقص ليكم يعنى علشان اظهر ليكم أن انا كويسه ده مش كلامك يا جدى انا متأكدة أن ماما هى اللى طلبت منك تقولى كده ونظرت إلى والدتها وقالت يا ماما رجوع لسليم تانى مستحيل شيلى الموضوع ده من دماغك بقى انا كويسه ومفيش حاجه هتكسرنى مهما كانت انا لسه زى ما انا رضوى سويلم
منال :- بعصبيه ايوه انا اللى كلمة جدك مش قادره اشوفك بتتعذبى كده مهما حاولتى تدارى حزنك ووجعك عن الناس مش هتعرفى تدارى عليا يا رضوى انا امك وبحس بيكى من غير ما تقولى حرام عليكى يا بنتى متوجعيش قلبى عليكى اكتر ما هو موجوع انا استحملت كتير وبستحمل علشانك انتى واختك سليم بيحبك وكان متمسك بيكى انتى اللى كسرتى رجولته فؤقى يا رضوى قبل فوات الاوان فؤقى يا بنتى واتنازلى عن عنادك شويه يا رضوى
رضوى :- نهضت وقالت بعصبيه مين ده اللى انا كسرت رجولته سليم وضحكت بتهكم وقالت سليم ده معندهوش دم هو بس بيعرف يكسر ويجرح هو ولا على باله اى حاجه اهو رجع مراته وعايش حياته عادى جدآ ومستنى ابنه ولا بنته اللى جاى ابوس ايديكم كفايه كلام فى الموضوع ده علشان انا زهقت خلاص وتركتهم وذهبت
منال :- بدموع قولى اعمل ايه معاها يا عمى رضوى دماغها ناشفه ومش بتسمع الكلام
سويلم :- يبقى مفيش غير حل واحد هو ده اللى هيخلى الاتنين دماغهم تلين شويه
منال :- بتسأل ايه هو
سويلم :- هقولك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالاسكندريه……فيلا اشرف
نزل سليم من الاعلى وجلس على المقعد ونظر إلى أبيه وأخيه وتنهد وقال
سليم :- مالكم قاعدين كأنكم فى عزا كده
جاسر :- الفيلا رجعت فاضيه علينا من تانى بعد ما كانوا البنات مالين علينا الدنيا
سليم :- ما فى داهيه مش هما اللى عايزين كده مفكرنا هنروح ونبوس رجليهم ما اللى عايز يقعد يقعد واللى مش عايز براحته
جاسر :- طيب انت بتتكلم كده علشان مراتك التانيه رجعت تعيش معاك ومخسرتش حاجه إنما انا رجعت اعيش حياة العزوبيه من اول وجديد ومش قادر على أن كل يومين اروح الصعيد والشغل بقى قد كده عليا بسبب أن علطول بعطله علشان بسيبه وبروح عندها
سليم :- ما تجمد يا ابنى واحكم على مراتك تيجى تعيش معاك هى مش اول ولا اخر واحده تحمل ما اختها ايه حامل ومسبتش بيتها ولا جوزها
جاسر :- نسرين تختلف عن مى مى متعلقه اوى بأمها ومدلعه شويه ومش بحب ازعلها مى حب عمرى يا سليم ومش بسهوله كده هيهون عليا زعلها
سليم :- براحتك يبقى متجيش تشتكى
وفى ذلك الوقت نزلت رانيا من أعلى الدرج وقالت
رانيا :- صباح الخير
اشرف :- نهض وقال أنا ماشى
جاسر :-استنى يا بابا انا جاى معاك وخرجوا الاثنين من الفيلا
سليم :- بعصبيه انتى ايه نزلك من الأوضه بتاعتك مش قولتلك مشوفش وشك بره الأوضه
رانيا :- زهقت من القاعده فى الاوضه لوحدى حتى انت مشوفتكش من ساعه ما رجعنا من الصعيد
سليم :- اوعى تكونى مفكره ان علشان رجعتك ابقى كده سامحتك ولا هرجع معاكى زى الاول لاء فؤقى انتى اخرك معايا لحد ما تولدى وهاخد ابنى وهرميكى فى الشارع تانى رمية الكلاب متروحيش بدماغك بعيد بس
رانيا :- محدش هياخد ابنى منى علشان كده انا كنت مخبيه عليك موضوع حاملى ده من تلت شهور علشان كنت متأكدة انك واحد ملوش امان انا لو مكنتش خايفه احسن ما حد فيهم يأذينى انا واللى فى بطنى مكنتش هعرف حد منهم أن انا حامل بس خوفت عليه ووضعت يدها فوق بطنها وقالت انت بتحلم يا سليم انك تاخد ابنى منى بتحلم
سليم :- نظر لها بغيظ وقال هنشوف يا رانيا هاخد ابنى ولا لاء وامسكها من ذراعها وصعد إلى الأعلى والقها داخل الغرفه واغلق الباب بالمفتاح ونزل مره اخرى خرج من الفيلا وصعد سيارته وذهب إلى الشركه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالقاهره…..فيلا هشام
غرفة احمد
استيقظت نسرين من نومها ونظرت بجوارها لم تجد احمد قامت جلست على السرير واخذت الهاتف الخاص بها وأجرت اتصال به وانتظرت الرد
احمد :- صباح الورد يا روحى
نسرين :- صباح النور يا قلبى انت فين
احمد :- انا عند رحيم جايبه وجاى اهو
نسرين :- طيب مصحتنيش قبل ما تمشى ليه
احمد :- مرضتش ازعجك يا قلبى انتى شقيانه معايا طول الليل
نسرين :- يا ابنى اتلم حد يسمعك
احمد :- قهقه وقال مفيش حد سمعنى غير رحيم وأسماء بس
نسرين :- نهارك مش فايت انت يا ابنى اتجننت وربنا انت ما طبيعى
احمد :- احبك وانت مكسوف كده يا جامد
نسرين :- لله الامر من قبل ومن بعد انت بجد شكلك اتجننت اقفل يلا سلام
احمد :- وهو يبتسم قال سلام واغلق السكه
نسرين :- بأبتسامه مجنون بس بحبه بعشق خفة دمه بموت فى كل حاجه فيه ونهضت من على السرير وذهبت المرحاض
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالاسكندريه…..شقة منصور
استيقظ منصور من نومه ونظر بجواره على رحاب وتنهد وقام نهض من على السرير ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وجد رحاب استيقظت نظر لها وقال
منصور :- صباح الخير يا منال
رحاب :- بصدمه منال انا رحاب مش منال يا منصور
منصور :- اغلق عينه بصدمه ووضع يده على وجهه واتجه إليها وقال متزعليش يا حبيبتى ا.ا اصل يعنى قعد فتره هناك وكنت بنادى بأسمها علطول
رحاب :- بدموع ماشى يا منصور
منصور :- مسح دموعها وقال متزعليش يا رحاب والله ما كنت اقصد انتى عارفه ان انا بحبك وك.ك.كمان انا كذا مره اغلط هناك واناديها بأسمك علشان علطول انتى كنتى شاغله تفكيرى
رحاب :- نظرت له بدموع وقالت بجد يا منصور يعنى انت لسه بتحبنى انا
منصور :- ا.ا.ايوه طبعآ يا قلبى انتى عارفه ان مفيش غيرك فى قلبى
رحاب :- اوعى يا منصور تحبها وتكرهنى انا اموت فيها والله
منصور :- ضمها داخل أحضانه وقبل رأسها وقال بعد الشر عليكى يا قلبى وتنهد واغلق عينه وحاول يظهر عكس ما يدور داخل قلبه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالصعيد…..بدوار سويلم
خرجت مى إلى الحديقه وجدت رضوى تجلس وتنظر إلى الفراغ وتفكر فى شئ ما ويظهر على ملامحها الحزن جلست بجوارها ولم تشعر بها رضوى نظرت لها وقالت
مى :- سرحانه فى ايه
رضوى :- ها و و ولا حاجه انتى هنا من أمته
مى :- لسه قاعده وانتى محستيش بيا وكنتى سرحانه
رضوى :- تنهدت بحزن وقالت مفيش عادى بفكر فى كل حاجه سيبك منى المهم انتى مش ناويه ترجعى بيتك بقى جاسر بيحبك ومش عايز يضغط عليكى ويزعلك خلى عندك دم بدل ما يروح من ايديك وفى الاخر هتندمى
مى :- لاء هو عمره ما يفكر فى غيرى انا متأكدة أن هو بيحبنى ومهما عملت فيه مش هيكرهنى
رضوى :- بلاش الثقه الزياده اوى دى لأن لكل إنسان مننا ليه طاقة لو نفذت بينفجر وبيبع الكل حتى اقرب الناس ليه فؤقى قبل فوات الأوان يا مى لو خسرتى جاسر مش هتلاقى حد فى الدنيا دى يحبك زيه
مى :- يا بنتى مالك بقيتى مأڤور اوى كده ليه جاسر بيحبنى فاهمه يعنى ايه بيحبنى وانا متأكده أنه مستحيل يقدر يبعد عنى وواثقه فيه لابعد الحدود المهم انتى بقى قولى الكلام ده لنفسك وفكرى كويس قبل ما سليم يروح من ايديك
رضوى :- ضحكت بتهكم وقالت يروح منى ؟ سليم راح ومن زمان اوى قبل حتى ما نتجوز هو دلوقتى ليه حياته وبيته ومراته واللى فى بطنها وانا ليا حياتى اللى بحبها ومرتاحه فيها
مى :- يا بت بقى انتى مرتاحه فى حياتك دلوقتى بذمتك
رضوى :- ايوه مالها الوحده على الأقل بتعيشى مرتاحه ومش بتعيشى خايفه متوتره من أن حد يبعد ويسيبك فى نص الطريق أيه احسن بذمتك
مى :- يا رضوى يعنى انتى عايزه تقنعينى انك محبتيش سليم وحزينه علشان بعيده عنه
رضوى :- نظرت الاتجاه الاخر وقالت لاء مش بحبه ومش حزينه
مى :- ومش بتبصى فى عينى ليه وانتى بتقولى الكلام ده علشان خايفه اشوف كدبك فى عينيك صح
رضوى :- مى بقولك ايه متعمليش ناصحه عليا وحياة أهلك
مى :- أنا مش بعمل نفسى ناصحه ولا حاجه انا بواجهك بالحقيقه اللى انتى رافضه تقوليها لنفسك
رضوى :- نهضت وقالت شكلك فايقه ورايقه على الصبح
مى :- نظرت لها بتحدى وقالت أنا مش فايقه ورايقه زى ما بتقولى يا رضوى بس بفؤقك قبل فوات الاوان يا بنت خالى قبل ما سليم يروح من ايديك للابد وتخسري قلب حبك بصدق وانتى كسرتيه
رضوى :- نظرت لها وقالت ياريت تقولى الكلام ده لنفسك يا مى انا عارفه نفسى بعمل ايه وتركتها وذهبت إلى غرفتها
مى :- عناديه وعايزه كسر دماغك وربنا واخذت هاتفها وقامت بالاتصال بجاسر وانتظرت الرد
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالاسكندريه…..شركة جاسر
جلس جاسر على المقعد الخاص بمكتبه وهو حزين وامسك سامعه الهاتف الخاصه بالمكتب وطلب السكرتير وطلب منه أن يحضر له الملفات الخاصه بالشغل ويحضر له واحد قهوه ساده ووضع سماعة الهاتف مره اخرى مكانها وانتظر السكرتير وبعد عدة دقائق جاء السكرتير ووضع أمامه القهوه والملفات ونظر له وقال
السكرتير :- استاذ جاسر مدام ناهد منتظره حضرتك بره
جاسر :- مدام ناهد ودى عايزه ايه
السكرتير :- بتقول انها جايه لحضرتك فى شغل
جاسر :- بضيق ماشى خليها تدخل
السكرتير :- حاضر عن اذن حضرتك وخرج وبعد عدة دقائق دخلت ناهد قائله
ناهد :- صباح الخير يا استاذ جاسر
جاسر :- بأبتسامه مزيفه صباح النور يا مدام ناهد اتفضلى
ناهد :- جلست وقالت اسفه أن جيت لحضرتك من غير ميعاد
جاسر :- ولا يهم حضرتك المكان مكانك تيجى فيه فى اى وقت من غير استأذان
ناهد :- شكرآ لذوق حضرتك
جاسر :- العفو ، خير السكرتير قالى انك عايزه تتكلمى معايا بخصوص شغل
ناهد :- ايوه حضرتك عارف ان انا عندى شركة ادويه صغيره
جاسر :- ايوه اللى هى بتاعة جوزك استاذ شريف
ناهد :- انا واستاذ شريف انفصالنا بقالنا سنه دلوقتى والشركه كانت بأسمى وانا استلمتها منه بالمحكمة من كام شهر
جاسر :- تمام وايه بقى المطلوب منى
ناهد :- نضم الشركتين مع بعض وتكون ليك انت النسبه الأكبر فى كل حاجه وليك كمان حرية التعامل فى كل شئ يخص الشركتين
جاسر :- نضم الشركتين! طيب وحضرتك هتستفادى ايه بقى من كده
ناهد :- اسم شركتك هيضيف لشركتنا كتير وسياسة حضرتك فى إدارة الشركات ناجحه جدآ
جاسر :- عمومآ حضرتك ممكن تسيبى الملفات هنا وانا هدرسها مع المحامى كويس اوى وهبلغ حضرتك الرد فى اقرب وقت
ناهد :- نهضت وقالت بأمتنان شكرآ وبتمنى أنك توافق ونستفيد بخبرات حضرتك
جاسر :- نهض وقال إن شاءالله ومد يده وسلم عليها
ناهد :- وضعت يدها الأخرى فوق يده وقالت أنا سعيده جدآ باللقاء ده وبتمنى أنه ميكونش اخر لقاء
جاسر :- نظر إلى يدها ثم نظر لها وابتسم لها بتوتر وقال ا.ا.ان شاءالله
ناهد :- اقتربت منه وقالت مبروك على الجواز سورى أنها جات متأخر بس لسه عارفه حالا من الدبله
جاسر:- ابتعد عنها وامسك محبس الجواز بيده ونظر لها بتوتر وقال ا.ا.الله يبارك فيكى دى كمان حامل
ناهد :- بجد مبروك
جاسر :- ابتلع ريقه بتوتر وقال ش.ش.شكرآ
ناهد :- بأبتسامه العفو عن اذنك وتركته وتحركت أمامه بدلع وخرجت من عنده
جاسر :- جلس على المقعد الخاص به وزفر بتوتر وحل ربطة عنقه بيده وقال ايه يا جاسر انت اتجننت ولا ايه وفى ذلك الوقت اعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر بالهاتف وجد المتصل مى أخذ الهاتف وقام بالرد عليها قائلا عامله ايه
مى :- الحمدالله يا حبيبى انت عامل ايه
جاسر :- كويس
مى:- واحشتنى اوى مش ناوى تيجى
جاسر :- انا مش فاضى علشان اجيلك كل المشوار ده انا ورايا شغل كتير
مى :- وانت من أمته الشغل عندك أهم منى يا جاسر
جاسر :- انا مقولتش اهم منك يا مى بس ده مش وضع انا الشغل اتكوم عندى بسبب أن كل شويه اسيبه علشان اجى اشوفك وياريت باجى وأمشى بفايده لكن بمشى ايد وراه وايد قدام انا مش فاهم احنا متجوزين ليه اصلا متجوزين علشان كل واحد يقعد عن أهله مش كده ونتعامل بقى كأننا مخطوبين اجى ازورك واقعد معاكى شويه وارجع تانى بيتى صح
مى :- جاسر انت بتتكلم معايا كده ليه
جاسر :- بتكلم معاكى ازاى مش فاهم، انا زهقت من الوضع ده يا مى الاسم متجوز لكن عايش حياة الاعزب مش عايز اعمل حاجه نندم عليها يا مى انا بجد تعبت ومفيش كلام بيأثر فيكى متجيش بعد كده تلومى حد غير نفسك يلا انا لازم اقفل ورايا شغل كتير سلام واغلق السكه وألقى الهاتف على سطح المكتب وزفر بضيق وارجع جسده للخلف ووضع يده على وجهه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالقاهره…..فيلا هشام
وصل احمد ومعه رحيم وأسماء الفيلا ودلفوا إلى الداخل اول ما رأتهم صباح ركضت إلى رحيم واحتضنته وظلت تقبل وجهه بدموع واشتياق وقالت بدموع
صباح :- نورت بيتك يا ابنى ياااااه يا حبيبى واحشتنى طلتك علينا وانت داخل من الباب واحشتنى يا ابنى واحشتنى
رحيم :- قبل رأسها واحتضانها وقال وانتى كمان واحشتينى اوى يا امى ومسح دموعها وقال ليه بس دموعك انا اهو معاكى وفى حضنك بلاش دموع يا امى من هنا ورايح مفيش غير الفرح والسعاده وبس
صباح :- طبعآ يا حبيبى ربنا ما يعدها ايام تانى من هنا ورايح هنفضل مع بعض ومش هنفترق تانى أبدآ
رحيم :- قبل يدها وقال إن شاءالله يا امى أن شاءالله
اسماء :- كده برضه يا مرات عمى يعنى عماله ترحبى بأبنك وانا لاء
صباح :- احتضانتها وقالت معلش يا بنتى اصل مش مصدقه نفسى أن ابنى نور البيت من تانى نورتى بيتك يا بنتى
اسماء :- بأبتسامه انا بهزر يا مرات عمى كلنا فرحانين أن رحيم رجع وسطنا تانى بالسلامه
هشام :- نورتوا الفيلا يا ولاد ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم يارب
رحيم :- احتضانه وقال ويخليك لينا يا بابا
اسماء :- الفيلا منوره بوجودك يا عمى
احمد :- انا هروح الشغل بقى عايزين منى حاجه
صباح :- مش هتطلع لمراتك طيب تبلغ مراتك وتخليها تنزل
احمد :- ابتسم وقال نسرين مش هتوريكم وشها النهارده
صباح :- ليه بس عملت ليها ايه
رحيم :- يعنى انتى يا ماما مش عارفه لسان ابنك المسحوب منه كسفها بالكلام واحنا جاين فى السكه
صباح :- يخربيت عقلك يا ولا هتعقل أمته بس
احمد :- هو فيه احلى من الجنان يا مزه وقبل خدها وقال سلام انا بقى اتأخرت على الشغل وتركهم وذهب
هشام :- وانتو يا ولاد اطلعوا اوضتكم غيروا هدومكم وريحوا شويه من المشوار
رحيم :- ماشى ونظر لاسماء وقال يلا بينا
اسماء :- بتوتر ها ي.ي يلا
وصعدوا إلى الغرفه ودلفت اسماء الغرفه ودلف خلفها رحيم واغلق الباب خلفه واحتضن اسماء من الخلف وقال نورتى اوضك يا قلبى انا مدخلتهاش من اخر مره كنا مع بعض فيها وكنت ناوى مدخلهاش تانى أبدآ غير وانتى فيها
اسماء :- بتوتر خ.خ.خلاص يا رحيم انسى اللى فات
رحيم :- قبل عنقها وقال على رأيك ننسى اللى فات وخلينا فى اللى جاى وقبل عنقها مره اخرى
اسماء :- ابتلعت ريقها بصعوبه وابتعدت عنه وقالت ا.ا انا هدخل ا.ا.اخد شاور
رحيم :- اقترب منها وقال ممكن بقى ادوق الكريز براحتى المستشفى حجتك سبناها وبقينا براحتنا فى اوضتنا
اسماء :- نظرت له بصدمه وقالت ها
رحيم :- اقترب منها أكثر وأحاط خصرها بذراعيه وقال ها ايه مش انتى اللى قولتى
اسماء :- اغلقت عيناها و وامأت برأسها بالموافقه
رحيم :- اقترب من شفتيها والتهمهما
اسماء :- أمسكت به أكثر من شدة الخجل
رحيم :- ابتعد عن شفتيها ونظر لها وهو يلهث وقال بحبك اوى يا اسماء انتى احلى واجمل حاجه حصلت ليا فى الدنيا دى
اسماء :- بخجل وانا كمان بحبك اوى يا رحيم
رحيم :- ضمها داخل احضانه وقبل عنقها وقال ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك أبدآ
اسماء :- ابتعدت عنه وقالت س.س.سيبنى بقى ادخل اخد شاور
رحيم :- نظر لها وقال بس متتأخريش عليا وغمز لها
اسماء :- نظرت له بتوتر وركضت إلى المرحاض
رحيم :- ابتسم بحب وجلس على السرير ونظر للغرفه بأشتياق وقال كنت مفكر نفسى مش هرجع ليكى تانى معرفش ان لسه مكتوب ليا عمر من جديد واحلى ايام عمرى منتظره هنا مع حب عمرى وبعد وقت خرجت اسماء من المرحاض وهى ترتدى البرنس ونظرت له بخجل وقالت
اسماء :- ا.ا.انا خلصت لو عايز تدخل الحمام ادخل
رحيم :- نظر لها وابتلع ريقه وقال خليكى زى ما انتى هدخل اخد شاور بسرعه واجيلك
اسماء :- نظرت إلى الأرض و وامأت برأسها بالموافقه
رحيم :- قبل خدها وخلع التيشيرت وركض إلى المرحاض
اسماء :- نظرت له وهو يركض بخجل وجلست على السرير وفركت يدها فى بعض من شدة الخجل وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت ايه الكسوف ده يا ربى ده انا حاسه ان قلبى هيوقف عليا من كتر التوتر والله وانتظرت خروج رحيم من المرحاض وبعد عدة دقائق خرج رحيم ونهضت اسماء من على السرير بخجل ونظرت إلى الأرض اقترب منها رحيم ورفع وجهها له ونظر فى عينها وقال
رحيم :- لو مش مستعده دلوقتى اصبر شويه يا اسماء اهم حاجه عندى انتى يا قلبى
اسماء :- نظرت فى عينه وتنهدت واقتربت من شفتيه وقبلته قبله خفيفه ونظرت فى الأرض
اسماء :- شعر بسعاده كبيره واقترب منها أكثر وقبلها بأشتياق وحب ومال بجسده وحملها من على الأرض ووضعها فوق السرير وسحب لها حزام البرنس واقترب منها و(سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح )
يتبع..
لقراءة البارت الثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حوريتي العنيدة لكاتبة أمنية الحبشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى