Uncategorized

رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

                            رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

 رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

في
غرفة أبطالنا بعدما عاشوا معا اولي خطوات السعادة، نري بطلنا قد استيقظ
ولازالت بطلتنا نائمة بعمق،وبعد قليل تستيقظ ولكنها لم تنتبه لمن يتطلع
إليها
أحمد: حبيبي صباح الخير
نجلاء: بابتسامة خجولة، صباح النور، اسفة بس انا محستش بنفسي،أول مرة انام بالعمق ده، او انام مطمنة أصلا
أحمد: وهو يأخذها بأحضانه، اولا متتأسفيس علي حاجة ياقلبي، ثانيا انا فعلا أمانك، ولو مقدرتش احسسك بالأمان يبقي ما استهلكيش،
وبعدين انا أسعد واحد في الدنيا دي النهاردة
نجلاء: ليه!
أحمد: عشان العسل ده مبقاش يخاف من كلام الناس،وكمان رضي عني وعيشت معاه أجمل لحظات عشتها في حياتي
نجلاء: وصوتها لايكاد يظهر من شدة الخجل، لحظات ايه!
أحمد:
بابتسامة واسعة، كل لحظة عشتها معاكي من يوم ماشوفتك، واللحظة اللي ملكتك
فيها، نجلاء انتي متعرفيش حياتي مع الحية اللي اسمها نيهال دي كانت عاملة
ازاي، العلاقة بينا كانت بتكون زي الغصب، وكانت جريئة لأقصي درجة
،لتتغير نبرته وتلاحظ هي ضيقه من ذكر الأمر، لكن معاكي وبالرغم انك كنتي متجوزة
لكن عشت معاكي كل حاجة زي ماكنت عاوز،
كنتي بنت في كل تصرفاتك ، حيائك خلاني اتمني اني اقابلك الأول، واكون أول انسان في حياتك
نجلاء:
مش يمكن لو كنت قابلتني الأول مكنتش اعجبك! كل حاجة في حياتنا ربنا
مرتبها، لقانا له معاد، بالرغم اني باشتغل في الشركة عندك بقالي أكثر من
سنة لكن عمري ما شوفتك، كل حاجة ربنا له حكمة فيها
أما وهو ينظر لها ويتعمق في النظر الي عينيها ليقتطف منها ماهو حقه الشرعي، وبعد قليل ينظر لها ولعينيها المغلقة ليتذكر أمرا ما
احمد: نجلا، هو انتي ليه مسألتيش عن شبكتك زي أي عروسة! !
نجلاء:
شبكت ايه انا عمري ما اهتميت بحاجة زي كدة، أهم حاجة عندي اني احس الأمان
اللي انا حاساه في حضنك، حبك ليا وللبنات ده أحلي من كنوز الدنيا كلها
أحمد: طيب قوليلي احب فيكي ايه اكتر من كده، عموما استني ثواني
ليفتح احدي الأدراج ويخرج منها علبة مخملية ،ويفتحها لها لتنظر له بصدمة
نجلاء: احمد ????????????????????????دي ال
أحمد: بابتسامة جميلة، ايوة يا قلب احمد دي الشبكة اللي انتي اخترتيها يوم شبكة ايمان وحسام
فلاش باك
أحمد: مدام نجلاء ممكن تختاريلي شبكة
نجلاء: بصدمة، هاااه انا!
أحمد: بصراحة انا عاوز شابكة لمراتي هي شبهك كدة ومحجبة

يمكن ان يطلب من والدته اما الأب ففطن لما يريده وزاد إعجابه به وتأكد انه خير زوج لابنته ولكن لازال امامه الكثير
اما حسام فنظر لصديقه بابتسامة ودعا الله ان يرزقه السعادة وكذلك كان حال والدته
اما السيدة فاطمة نظرت لكلا من حياة وإيمان ولم يتحدث احد منهم
نجلاء: ااحم بس ممكن طنط هي اللي تخترهالك عشان متزعلش
ناهد: طنط جاتلك اهي وهتختارها معاكي
لتنظر لها بتعجب! ولابتسامتها الصادقة كأنها تختارها لعروس ولدها
ولكن لم تعلمي عزيزتي انك بالفعل عروس ولدها

لتختار ابسط شئ وقعت عليه عينيها
صاحب المحل: اهنيكي لزوقك ده احدث حاجة جات الاسبوع ده زوقك تحفة
نجلاء :احم شكرا اتفضل حضرتك
احمد: رايحة فين
نجلاء: هقعد هو مش كدة خلاص
احمد: لأ لسة عاوز هدية كمان لوالدتها انتي عارفة لاجل الورد
نجلاء: بابتسامة مفيش مشكلة
لينظر احمد لولدها وهو يبتسم فردها له بابتسامة ماكرة ليعلم ان زوج ابنته المستقبلي ذكي وعنيد ايضا
بقلمي نجلاء فتحي
نجلاء: اتفضل دي جميلة جدا ان شاء الله تعجبها
احمد: يعني الشبكة دي اكيد هتعجبها
نجلاء: مش عارفة بس حضرتك قولتلي اختاري
ودي عجبتني
أحمد: كدة تمام
نهاية الفلاش باك
نجلاء: يعني انت خلتني اختارها عشان،طيب انت وقتها قولت مراتي!
أحمد: حبيبتي انتي فعلا مراتي وانا قدمتهالك وانتي مراتي، وكمان في السرير اهو، بذمتك عمرك شوفتي عروسة لبست شبكتها في السرير
نجلاء: بابتسامة واسعة، الصراحة عمري،
بس عمري ماتخيلت انك تحبني تعرف انا كان تفكيري ايه وقتها
أحمد: ايه!
نجلاء: ان مامتك تفكر اني بعمل كدة قصد او اكون برسم عليك
احمد: اصلا ماما كانت عارفة اني انا اللي برسم عليكي ????????????????????،الكل كان عارف ياحبيبتي
نجلاء : بجد انت بتهزر،يعني انا اللي كنت مغفلة
أحمد: حبيبتي انتي اللي كنتي حابسة نفسك ورافضة تخرجي، بس الحمد لله خرجنا أجمل وأرق نوجا
لتخجل، ولكنه يتابع: بصي ياروحي احنا هنسافر النهاردة فرنسا عشان العقد اللي مع الشركة الفرنسية
نجلاء: طيب هنسيب البنات
أحمد: ايوة مينفعش ييجوا معانا ليقول بمكر عشان هنكون مشغولين
نجلاء: بس انا عمري ما بعدت عنهم
أحمد: متقلقيش، وبعدين باباكي ومامتك هيكونوا معاهم كمان علي مانرجع
نجلاء: ايوة بس
احمد: هنكلمهم كل يوم متقلقيش
نجلاء: حاضر
أحمد: المهم في كلمة سر لازم اقولهالك قبل ما العيال يصحوا
نجلاء: كلمة ايه!
احمد: تعالي قربي عشان اقولك
ليبحرا لعالم عشقهم
*****************************
وفي الأسفل كان قد أتي والديها ومعهم حياة ومروان اما حسام لم يستطع الحضور
ناهد: نورتونا والله ياجماعة انا مبسوطة انكم وافقتم تقعدوا معايا علي ما الولاد يرجعوا من السفر
فتحي:
يا مدام ناهد احنا أهل واحمد من يوم ماطلب ايد بنتي كنت متأكد انه هيحافظ
عليها ومعزته عندي زي ياسين واكتر، ولما طلب مني نيجي نقعد علي مايرجعوا من
السفر كنت متأكد انه مش عايز والدتهم تقلق عليهم مش تقليل ليكي لكن زيادة
أمان

ناهد: بابتسامة، عارفة والله وبعدين انتوا منورينا
حياة: بصوت خافت لوالدتها، ماما هي نجلاء اتأخرت ليه هما مش هيقعدوا معانا شوية قبل ما يسافروا
الأم: وهي تلكزها،بس اسكتي
وبعد قليل من الوقت توجهوا للأسفل
مروان: وهو يحتضنه، اهلا اعريس، ليقول بصوت منخفض، وشك منور يبقي دخلت دنيا
ليقوم بلكزه في كتفه ويقول بصوت منخفض
أحمد: بس اسكت بلاش رخامة عشان منكدش عليك، واخلي حياة تبات هنا مع البنات
مروان: لااا ابوس ايدك، اتأخر براحتك يا برنس
ليتجه لوالدة زوجته، ازيك يا أمي عاملة ايه
الأم: بخير يا حبيبي تعيش وتدوم السعادة يا رب
أحمد: ازيك يا حياة، عاملة ايه، ليكمل بمكر، لو محتاجة تغيري جو ممكن تخليكي هنا مع البنات علي ما نرجع
مروان: بصدمة، لاااا تغير ايه، انت متعرفش الجو عندنا ايه طراااوة، عندكم حر، صح ياتوتا
حياة: لتهم بالحديث ولكن بنظرة من زوجها يرجوها ألا تفعل، لا يا أبيه احنا بيتنا حلو، وبعدين انا مسيبش بيتي
مروان: يسلم لي العاقل، طيب انا هستأذن اروح شغلي وهاجي هنا اخد حياة انت هتمشي باليل اكون انا جيت
احمد: خلاص ماشي
ليغادر
مروان وينسحب أحمد مع والد زوجته إلي الداخل ليتناقشوا في أمر
هام،والصغيرات يلهون معا ويلعبون لايعكر صفو عالمهم البريئ شئ من أحقاد
وشرور البشر، اما حياة فقررت مضايقة أختها قليلا
حياة: الا قوليلي يا نوجا هو انتوا اتأخرتوا ليه، كنتوا بتعملوا ايه هااه! !
الأم: بت يا حياة عيب كدة، انتي الجواز ضرب نفوخك ولا ايه
ناهد: بابتسامة،لا لسة شوية هي حياة وش ذلك
حياة: حبيبت قلبي يانهود ناصفاني شالله يخليكي
نجلاء: وهي تقترب منها بهمس، علي فكرة لو مبطلتيش رخامة هقول لمروان علي موضوع الفراخ
حياة: وهي تبتلع ريقها، لا هتسيحيلي يانوجا حبيبتك انا، لتكمل بصوت مرتفع كنتي بتجهزي عشان السفر صح
نجلاء: وهي تجلس بغرور مصطنع، شاطرة هو ده بالضبط
الأم: حبيبتي تعالي قربي عاوزاكي،
لتأتي ناهد للمغادرة وهي تأخذ حياة معها لتوقفها وتخبرها ان هذا ليس سرا عليها
ناهد: طيب تعالي معايا جوة يا حياة
نجلاء: ماما ناهد راحة فين، خليكي معانا انتي كمان مامتي ومن حقك تطمني عليا
الأم: طبعا ياحبيبتي هي دي بنت الأصول، ودي بنتي اللي ربتها، المهم قوليلي عينيكي بتلمع، ووشك منور من السعادة
نجلاء:
انا الحمد لله كويسة ومبسوطة، واحمد أحلي حاجة حصلتلي في حياتي انا هريحكم
عشان تطمنوا، انا بحب احمد فوق ما تتخيلوا، وهكمل عمري الجاي كله معاه،
ومستحيل ابعد عنه لأنه روحي اللي ساكنة جوايا، هو العوض اللي ربنا رضاني
بيه

…….
بداخلالمكتب كان يتحدثان في مجري القضية وما
سيحدث مع نيهال ومجريات القضية، ولكنه قرر تأجيل كل شئ يخصها لحين عودتهم
من السفر، ليرن هاتفه ويجده حسام ليذهب للخارج ليحدثه ويتفق معه عن الأمور
الخاصة بالعمل، لتدخل المكتب وهي تحمل كوبين من القهوة لتجد والدها وعينيها
تبحث عن من ملك قلبها ليلاحظ والدها ليبتسم وهو يقول: احمد بيكلم حسام في
الشغل روحيله انا هشرب قهوتي برة
نجلاء: اااحم لا يابابا خليك انا
فتحي: حبيبت ابوها مش عيب لما تدور علي جوزها وملك قلبها
ليتركها ويغادر لتتجه لزوجها فكان يتحدث بالهاتف وظهره لها لتحتضنه من الخلف وتضمه كن يتعلق بطوق نجاته، لينتبه لها ويغلق الهاتف
احمد: مكنتش اعرف اني وحشتك اوي كدة
نجلاء: انت قدام عيني بتوحشني
احمد: طيب يلا نطلع للناس اصل يفهمونا صح،وبعدين شوشو بيلعب في دماغي علي الآخر
ليتجهوا للخارج وبعد قليل كانوا تجهزوا للمغادوة بعد بكاء الأطفال ووعد بالرجوع في أقرب وقت 

يتبع ….

لقراءة الفصل الثلاثون والأخير : اضغط هنا

                                                             لقراءة باقي الفصول : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى