Uncategorized

رواية أحببت مثقفة الفصل الثانى 2 بقلم أحمد العجمي

 رواية أحببت مثقفة الفصل الثانى 2 بقلم أحمد العجمي
رواية أحببت مثقفة الفصل الثانى 2 بقلم أحمد العجمي

رواية أحببت مثقفة الفصل الثانى 2 بقلم أحمد العجمي

يبنتي دي عربتي انا، هوا في ايه النهارده؟ 
-لا والله  يعني كمان طلعت مدير اوبر بنفسه،  مكنتش اعرف ليا الشرف والله. 
سيف:  لا مش انا وبعدين انزلي من عربيتي بقا! 
-لا مش هنزل،  إنزل انت! 
سيف:  أنزل أنا ازاي؟  هوا عناد يعني ولا ايه؟  بقولك ايه انا علي اخري انهارده هرموناتك وأخلعي! 
-عجبك كدا أهو اتأخرت علي المقابله بتاعت الشغل وزمان المدير مش هيوظفني قبل ما أعمل الـReview حتي! 
سيف:  وانا ذنب أمي إيه يا مثققه هانم إني لما أوصلك أتأخر علي شغلي؟ 
– آنسه ريتال لو سمحت! 
سيف: مش مهم أعرف أسمك!  وبعدين هعمل معاكي معروف،  هوصلك وانا رايح شغلي لأبراج حسن محمد وبعدين اكمل انا طريقي وانتي اتصرفي! 
ريتال: تمام ماشي 
…..  سيف بيحاول يفهم هي ليه وافقت من غير نقاش مثقف بس يلا مش مشكله…. 
…. حلو هنا؟  يلا انزلي بقا. 
ريتال: جتك البلا في شكلك يا بارد. 
….  نزلت ريتال وهي بتجري علشان تعمل المقابله وفضلت ربع ساعه تحاول تخش لأنها متأخره أوي وبعد معاناه دخلت تعمل المقابله… 
ريتال:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  معلش أتاخرت بسبب الزحمه في الطريق. 
.. كان الكرسي ملفوف كدا من الضهر وبيطل منه صوت ضحكه خفيفه كدا وفي ثواني الكرسي اتحرك ومن عليه سيف قاعد بيضحك وقال:  أهلا وسهلا الآنسه مثقفه ريتال هانم!  قولتيلي إتأخرتي بسبب الزحمه ولا بسبب إنك إتخانقتي علي مع حد كدا وصلك بعربيته؟ 
ريتال: نعم؟ انت ظهرتلي هنا كمان؟ 
سيف: ظهرتلك كمان؟  طيب بوصي أولا انا لا بحب الكدب وبعدين كلامك مع مديرك في الشغل وحش ف… 
ريتال:  يعني بجد اتقابلت في الوظيفه؟ 
سيف:  احم.. انتي متقبالتيش في اي وظيفه في شكرتي يا هانم واتفضلي برا! 
.. ريتال فضلت تعيط وتترجاه أنو يقبلها وإنها أسفه علي كلامها وطريقتها.. 
سيف: وانا ليه أقبلك يعني لو علي مؤهلك ف ميلزمنيش وشغلانتنا مش عاوزه تكبر خالص يلا بقا ناقص تطلعيلي في الحمام…. 
مشت ريتال مكسوره الخاطر روحت بيتها وهي زعلانه 
.. ريتال:  انا اسفه يا ماما متقبتلش في الشغل انا اسفه والله بس هتصرف وهتعملي العمليه قريب… 
-بس خلاص يبنتي متعيطيش لو ابوكي كان عايش مكنش عجبه كدا ثم اني كويسه اهو وبلف محشي كمان علشان انتي بتحبيه… 
… حضنت رتيال امها وعيطت نادمه علي اسلوبها في معامله الناس وإن الحال صعب اوي بعد وفاة بابها وخسرتها ثروته كلها في ديونه….. دخلت نامت كالعاده زعلانه وبتندب حظها لحد ما غطت في النوم….  عديت ساعات الليل بسرعه علي ريتال الحزينه وصحت الصبح علشان تطلع تدور علي شغل،  لبست هدومها ورايحه تودع امها وتطلب دعاها وبركتها… 
دخلت الاوضه علشان تبوس راسها ولكن….
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى