Uncategorized

رواية عهد الحب الفصل الثانى 2 بقلم نور بشير

 رواية عهد الحب الفصل الثانى 2 بقلم نور بشير
رواية عهد الحب الفصل الثانى 2 بقلم نور بشير

رواية عهد الحب الفصل الثانى 2  بقلم نور بشير

و بعد مرور أسبوع على تلك المقابلة ، حاول عاصم مرارًا و تكرارا أن يقابل عهد أو حتى يحادثها و لكنها لم تعطِ له فرصة ، حتى هاتفها قامت بإغلاقه ، إلى أن هاتفه والدها أمس و طلب منه أن يأتى اليوم ليتمم طلاقه منها و ذلك بحضور المأذون حتى يكون طلاق رسمى ، لم يستجب عاصم فى أول الأمر ، و حاول بشتئ الطرق منع ذلك و أثناءه عن هذا القرار و لكن والدها كان مصرا و بشدة على قراره و هذا الإصرار بالأصل يعود إلى عهد فهى لا تريد أن تستكمل الباقى من حياتها مع ذلك الخائن الذى طعنها بخنجر فى منتصف قلبها ، و بعد عدة محاولات من عاصم باءت جميعها بالفشل ، وافق على مضض بتلبية طلبها ، فهو سينفذ لمحبوبته ما أرادته ، إذا كان هذا سيحقق لها الراحة و السعادة ، فهو حقا يريد البقاء معها و إلى جوارها ، و لكنها هى من أختارت الرحيل فسيفعل لها ما تريد حتى لو كان هذا عكس رغبته و ما يريده هو
و ها هى الساعه الخامسة مساءاً ، و الموعد الذى أتفق عليه هشام مع عاصم قد مر عليه ساعه كاملة دون أن يأتى أو حتى يعتذر عن موعده أو لتأخيره هذا ، ساعه كاملة مرت و هم جميعاً بانتظاره و على رأسهم المأذون ، أيعقل أنه تراجع عن حديثه و أنه لن يطلقها ؟ أم أنه نسى الموعد ، و لكن كيف و هو هاتفه مغلق فقد حاول زياد الإتصال به مرارًا و لكن هاتفه مغلق فاستطرد المأذون ببعض الحده قائلاً: يا أخوانا مش معقول التأخير ده كله ، أنا عندى كتب كتاب كمان نص ساعه و مش هقدر أستنى أكتر من كده ثم هم بالوقوف مستئذنا: عن إذنكم يا جماعه
أجابه هشام بأسف: أنا أسف يا شيخنا ، بس من الواضح أن فى حاجه حصلت مع عاصم عشان كده اتأخر ، تقدر تتفضل تروح كتب كتابك و أن شاء الله هكلم حضرتك فى أقرب وقت عشان نحدد ميعاد تانى
ثم انصرف المأذون و أسرعت عهد بعد ذلك إلى غرفتها قلبها يتأكلها على حبيبها و القلق ينهش بداخلها لا تستطيع تحديد مشاعرها ، أهى حزينه لأنها ستترك حبيبها ؟ أم فرحه لأنه لن يأتى لتطليقها ؟ و لكن هناك شيئاً بداخلها يحثها بأن هناك خطب بالموضوع ، فعاصم من طبعه أنه إذا تأخر على موعد يتصل يعتذر عنه ، أو يبلغ بتأخيره ، لكن لم يحدث أبداً ذلك الموقف من قبل ، أيعقل أن يكون قد أصابه مكروه ؟ نفضت رأسها بزعر من تلك الفكرة و بدءت تجوب الغرفة يميناً و يسارا ، تنتظر دخول والدها بأى لاحظه ليبلغها بأن حبيبها قد هاتفه و أخبره أنه بخير …
على الجانب الآخر فى منزل الأسيوطى يرن هاتف المنزل فتقوم الخادمه بالرد على الهاتف ، و ما أن رفعت الخط حتى أخبرها المتصل بأنه يريد السيد غريب فى أمراً هام و بالفعل قامت الخادمه بإعطاء الخط لسيدها فأجابه غريب بغرابه قائلا: الو
أجابه الطرف الأخر بعمليه: حضرتك السيد غريب الأسيوطى
أجابه غريب بتأكيد: ايوه ، أنا غريب الأسيوطى ، ثم تابع بتساؤل؛ ممكن أعرف حضرتك مين
أجابه الطرف الأخر قائلاً بعمليه: أنا المقدم شريف المصرى ، مباحث مصر الجديدة
أردف غريب بترحيب ممزوج ببعض من الاستغراب: اهلا بيك يا سيادة المقدم ، بس برضو مفهمتش حضرتك عاوزنى فى ايه
المقدم شريف بعمليه: عاصم بيه ابن حضرتك تعيش أنت
و هنا وقعت السماعه من يد غريب و بدءت الأرض تدور من تحته ، ثم هوى عالأرض فجأه ، فقدماه لم تعد قادره على حمله ، فهنا جاءت أمينة تصرخ قائله: بابا ، فيك ايه يا حبيبى رد عليا ثم بدءت بالصريخ قائله؛ ماما يا مامااااا الحقينى بسرعه ، فجاءت سمية مهروله تصيح بفزع و صريخ هى الأخرى؛ غريب مالك رد عليا فيك ايه ، حد يطلب دكتور بسرعه
فتفوه غريب بصدمه: عاصم مات ، إبنى مات ثم أجهش فى البكاء و هو غير قادراً عالوقوف أو أن يحرك قدماه حتى
فصرخت سمية صرخة مدوية ثم أردفت بهستيريا و هى تصدد لكمات قوية لغريب المرمى على الأرض قائله بفزع: أنت بتقول ايه ، أنت كداب ، أنت كبرت و خرفت صح ، أنا إبنى لسه شاب فى أول عمره إستحالة يسبنى و يروح كده ، ثم أكملت و هى تبكى دون وعى؛ ده أنا لسه ملحقتش أفرح بيك يا قلب أمك ، كده يا عاصم أخس عليك ، ثم سقطت مغشية عليها
كل ذلك و أمينه مصدومه لا تعلم ما الذى يجب عليها فعله فوالدها على ما يبدو أنه أصيب بشلل فهو لم يتحمل تلك الصدمة ، و والدتها سقطت مغشياً عليها ، و أخيها حبيبها و سندها بالحياة قد خسرته فهو كان أقرب شخص لها و لقلبها ، كانت تعتبره أبيها ليس شقيقها الأكبر فقط ، و عند هذه النقطه صرخت أمينة بكل ما لديها من قوة و على أثر صراخها جاء كل من بالبيت فهى حقا صغيرة على كل ما يحدث حولها فهى فى الصف الأول الثانوى و هذه الصدمات متتالية قوية على فتاة فى مثل عمرها
……………………………………………………….
و على الجانب الأخر تجلس عهد فى غرفتها تفكر فى محبوبها و ما الذى يحدث معه الآن فهى تشعر بأنقباض فى قلبها منذ بداية اليوم و لكنها لا تعرف السبب ، إلى أن فاقت من شرودها على صوت هاتفها معلنا عن وصول مكالمه من رقم لم تعرفه ، فأجابت بتوجس: الو
أجابها الطرف الأخر قائلاً: مدام عهد المغربى معايا
أجابته ندى بأنقباض: ايوه ، مين حضرتك
هتف الطرف الأخر قائلاً: أنا المقدم شريف المصرى ، مباحث مصر الجديدة
أردفت عهد باستغراب: اهلا وسهلاً ثم تابعت بتساؤل؛ خير يا سيادة المقدم
أجابها المقدم شريف بعملية: جوز حضرتك عاصم الأسيوطى تعيشى أنتى
سقط الهاتف من يد عهد ثم أنطلقت إلى باب غرفتها بصريخ و هى تهتف بأسم والدها: بابااااااا ألحقنى يا باابااااا و أخذت تركض سريعا و هى لاتزال تحت تأثير صدمتها ، مما جعلها تسقط عده مرات ثم تنهض من جديد إلى أن وصلت إلى غرفه والدها و هنا سقطت من طولها فقدميها رفضت حملها أكثر من ذلك ثم هتفت بهستيريا ممزوجة بصريخ و عدم تصديق: عاصم مات يا باااباااااا عاصم مات آاااااااااه ثم وضعت يديها و أمسكت موضع قلبها و سقطت مغشى عليها
يتبع…
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى