Uncategorized

نوفيلا غرام الثائر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء عبد الوهاب

 نوفيلا غرام الثائر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء عبد الوهاب

نوفيلا غرام الثائر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء عبد الوهاب

نوفيلا غرام الثائر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء عبد الوهاب

فى الصباح استيقظ الجميع وهبطوا الى الاسفل يتناولوا  طعام الافطار بعدما قامت الخادمة بتحضير الطعام  وقامت برصه على السفرة
بينما فى الاعلى كانت غرام ممسكة بصورة والديها وهى تخبرهم انها اشتاقت لهم وان اليوم عيد مولدها 
غرام بحب:وحشتونى قوى يا بابا انت وماما النهاردة عيد ميلادى مش هتقولولى كل سنة وانتى يا طيبة ياغرام  على العموم هى وصلتنى خلاص ياسى بابا انت وماما هسيبكم دلوقتى واروح اشوف ماما خديجة 
خرجت غرام بعد ما ابدلت ثيابها واتجهت الى غرفت والدتها الاخرى خديجة 
وبطفولة شديدة قامت غرام بالطرق على باب الغرفة وهى تغنى كعادتها:ديجة ياديجة اصحى يا ديجة 
قامت غرام بفتح الباب واخذت تغنى لخديجة وهى تدور حول نفسها وشعرها يطير وهى غافلة عن من يراها  وينظر لها بهيام وعشق شديد
غرام بحب:ديجة الحلوة صباح الخير وقامت بتقبيل جبهتها ويدها 
خديجةبضحك:صباح النور على البنور يا غرامى وقامت بالنظر خلف خديجة وهى ترى ثائر يضم قبضة يده فهى تعلم انه لا يحب ان يناديها احد غيره بهذا اللقب ومعه ياءالملكية سواه 
ثائر بعشق حاول اخفاءه :صباح الخير ياغرامى 
انتفضت غرام حينما استمعت الى صوته وبخجل شديد اجابته:صباح النور يا ثائر 
ثائر:طيب عند اذنكم عندى مكالمة ضرورى خاصة بالشغل 
خديجةوغرام:اتفضل 
جلست غرام بجانب خديجة ثوانى واستمعت الى طرق الباب وجدته جاسر دخل جاسر وجلس بجوار والدته وهم يتحدثون 
خديجة بزهق:بقولكم ايه عند زهقانة وعاوزة انزل تحت افطر معاكم 
كانت غرام تحاول اقناع خديجة بعدم النزول : ياماما حضرتك تعبانة بلاش نزول تحت واحنا هنفطر هنا كلنا سوا 
خديجة بتعب والحاح : غرام يابنتى انا زهقت من بعدة السرير وعاوزة انزل تحت الهواء والشمس والزرع وحشونى  وانتوا كمان وحشنى القعدة على الفطار معاكم 
جاسر بطاعة :حاضر ياماما يالا ياغرام  ساعدينى 
غرام:ماشى حاضر 
قامت غرام  بمساعدة جاسر بمساندت خديجة وقام جاسر بحمل والدته  لكى تهبط لتتناول الافطار معهم بعد الحاح كبير منها وغرام خلفهم 
بينما فى الاسفل كان ثائر يتفحص هاتفه وهو يجلس على طاولة الافطار منتظر قدوم غرام وجاسر  ثوانى واستمع الى همهمات وضحك رفع راسه وجد جاسر يحمل والدته وهو يشاكسها وغرام خلفه تضحك بصوت عالى ابتسم ثائر عليهم وقام بمساعدة اخيه لكى تجلس والدته على مقعدها بمنتصف الطاولة 
ثائر: ليه مقولتليش يا امى انك عاوزة تنزلى  تحت لما كنت عندك 
خديجة: بصراحة مكنتش ناوية انزل وبعدين غيرت رأيى وقلت خلاص هنزل وبعدين جاسر وغرام كانوا معايا 
ثائر: خلاص ولا يهمك وبعدين وحشتنا قعدتنا سوا على الفطار يالا سموا الله وابدأوا 
بدا الجميع فى تناول الطعام فى جو لا يخلو من مزاح ومشاكسة جاسرلغرام وثائر  
انتهى الجميع من تناول الطعام وقام ثائر بتقبيل جبين  والدته وغرام واستأذن منهم وذهب الى عمله 
   غرام بطفولة : هو النهاردة ايه 
جاسر بعدم فهم: النهارة السبت ليه 
غرام بحماس: ايوة كام فى الشهر 
خديجة بخبث: 1فى الشهر ليه 
  غرام بحماس وهى تظن انهم تذكروا عيد مولدها: ايوة اليوم ده مش بيفكركم بحاجة 
جاسر بخبث وقد فهم عليها: لا مش بيفكرنا بحاجة وبعدين انا لازم امشى عشان ورايا محاضرات تعالى ياماما اوديكى اوضتك  
خديجة  بحنان: ماشى يا حبيبى  
قام جاسر بحمل والدته ووضعها فى فراشها وقام بإعطاءها الدواء وخرج واغلق الباب خلفه وقام بالاتصال على ملاك 
جاسر بعشق:الو ملاكى 
ملاك بحب: حبيبى اخبارك ايه 
جاسر بحنان :انا كويس الحمدلله بقولك تعالى خدى غرام علشان زعلانة فاكرة اننا مش فاكرين عيد ميلادها 
ملاك:طيب ماشى انا خلاص دقايق واكون عندكم 
جاسر:تمام سلام بقى 
ملاك:سلام 
بينما فى الاسفل كانت غرام  تحدث نفسها: ايه ده هما ما افتكروش عيد ميلادى ولا حتى ملاك اتصلت عليا 
هبط جاسر وجد غرام يبدوا عليها الحزن والبكاء ابتسم عليها فهو يعلم انها تبكى من اقل شئ 
جاسر بجدية:يالا ياغرام ملاك زمانها جاية عشان اوصلكم على الجامعة 
غرام بحزن: طيب يالا بينا 
خرجت غرام وبجوارها جاسر وجدوا ملاك تدخل من باب الفيلا جرت عليها واحتضنتها  وسلمت على جاسر  وصعدوا بالسيارة وقام جاسر بإيصالهم الى الجامعة هبطوا من السيارة والقوا السلام عليه واتجهوا الى مدرجهم
على الناحية الاخرى فى شركات السوهاجى 
بداخل المكتب يجلس ثائر وهو يتابع عمله ويرتشف القليل من فنجان القهوة الخاص به ثوانى واستمع الى صوت رنين هاتفه وكان المتصل جاسر 
ثائر:الو ايوة يا جاسر ايه الاخبار عندك 
جاسر:خرجت من البيت زعلانة اننا مش فاكرين عيد ميلادها وانا بعت الرجالة يجهزوا الديكورات فى القصر 
ثائر:تمام كده 
جاسر بهدوء :هتقولها
ثائر:هقولها فى الوقت المناسب ياجاسر 
جاسر بخيبة امل :طيب ياثائر 
ثائر: يالا سلام 
اغلق ثائر الخط معه وهو يفكر فى حل لتلك المشكلة 
ثائر فى نفسه : يارب ساعدنى انا بحب غرام بس مش عارف رد فعلها ايه لما تعرف انى متجوزها  من وهى صغيرة  
وضع يده فوق رأسه وهو يشعر بالتعب 
بينما على الناحية الاخرى كانت غرام تبكى بعد انتهاء محاضرتها وبجوارها ملاك تحاول تهدأتها
ملاك بحنان فهى تعلم مايبكيها :اهدى يا روبانزل خلاص 
غرام بحزن وبكاء طفولى وهى تمسح دموعها بيدها الصغيرة :خلاص مش هبكى ياملاك   
ملاك:خلاص يالا بينا نروح لو تعبانة 
غرام بطفولة :لا انا جعانة مكلتش كتير الصبح 
ملاك بحنان:طيب يالا بينا
خرجوا من الجامعة واتجهوا الى مطعم قريب منهم وقاموا بتناول البيتزا فهذه الاكلة  تحبها غرام 
بعد انتهاءهم قامت ملاك بالابتعاد عن غرام وقامت بإجراء اتصالا هاتفيا بجاسر  تخبره بأنهم سيذهبون الى الفيلا وافقها  واخبرها انهم قد انتهوا من كل شئ 
وانه سيأتى ليأخذهم الى المنزل 
مرت نصف ساعة واتى جاسر واخذهم الى المنزل هبطت غرام من السيارة مسرعة الى غرفتها فهى حزينة بسبب انه لم يعايدها احد حتى الان 
جاسر بإستغراب:هى مالها جريت كده ليه 
ملاك بحزن على صديقتها: زعلانة عشان محدش قالها كل سنة وانتى طيبة 
جاسر بتفهم :اه طيب عدى معايا 1.   2   .3 بووووم ????
ملاك بخضة من هذا الصوت : ايه اللى حصل 
جاسر بضحك : اللى حصل بصى فوق 
نظرت ملاك الى الاعلى وجدت مفرقعات ولوحة كبيرة مكتوب عليها “كل سنة وانتى طيبة ياغرامى” 
ملاك بفرحة: ده اكيد استاذ مغرور صح 
جاسر بضحك على لقب ملاك الذى دائما ما تنادى به اخاه: ايوة هو
قبل قليل 
وصلت غرام الى غرفتها وقامت بفتحها وجدت فستان بالون الفيروزى  كعيناها وهو يشبه فساتين اميرات ديزنى على فراشها وبجواره ورقة مكتوب عليها البسيه دلوقتى وباسفل الورقة امضاء  ثائر  فرحت كثيرا به غرام واخذته وذهبت الى غرفة الثياب ابدلت ثيابها وارتدته  وخرجت وجدت امرأتين  بإنتظارها 
غرام بإستغراب:مين حضراتكم 
المرأة بإبتسامة :انا زينة ميكب ارتيست هعملك الميكب 
المرأة الاخرى بإبتسامة : وانا بسمة هعملك شعرك 
ده طلب من ثائر بيه 
قامت المرأتان  بتجهيز غرام واصبحت جميلة جدا ثم بعد انتهاءهم خرجوا اغمضت غرام عيناها من الفرحة فهى علمت انه تذكر عيد ميلادها ثوانى واستمعت الى صوته وهو يخبرها بأن تفتح عينيها فهو كان قريبا منها جدا ولم تشعر بدخوله فتحت غرام عينيها وجدته يبتسم لها وعينيه بها حنان وعشق لها 
غرام بحب وهمس:ثائر 
ثائر بعشق:غرامه قام ثائر بتقبيل جبهتها ويدها ووجنتيها وضمها الى صدره وهى تضمه لها بقوة اخذهاثوانى وفاقت من دفئ حضنه خجلت كثيرا منه واتجه بها الى شرفتها  بصى كده فوق 
نظرت الى ما اشار اليه وجدت المفرقعات ولوحة كبيرة مكتوب عليها “كل سنة وانتي طيبة ياغرامى ” 
غرام بدموع وحب نظرت اليه : يعنى انت كنت فاكر عيد ميلادى 
ثائر بإبتسامة: ايوة طبعا هو انا اقدر انسى عيد ميلاد غرامى  برضو 
غرام بزعل ولوم: امال ليه ماعيدتنيش  الصبح 
ثائر بحنان : علشان لازم اعملك عيد ميلاد كبير ليكى ياغرامى وكمان انا دعيت زمايلك والناس قربت توصل  
غرام:طيب انا هروح اسلم على ماما خديجة قبل ما الناس تيجى 
ثائر:طيب وانا هغير هدومى  
خرجت غرام واتجهت الى غرفة خديجة طرقت الباب ودخلت 
خديجة بحنان:كل سنة وانتى طيبة ياغرام 
غرام بحب:وانتى طيبة يا ماما خديجة 
خديجة بحب:افتحى الدرج اللى جانبك ده هتلاقى فيه هديتك 
فعلت غرام مثلما قالت خديجة وجدت علبة قطيفة  كبيرة بها قلادة واسورتان وخاتم وحلق صغير وجميعهم على شكل قلب باللون الاحمر 
غرام:الله شكلهم حلو قوى ياماما خديجة 
خديجة بحب:دى هدية مامتك ليكى هى اللى صممتهم وقالتلى اديهم ليكى فى عيد ميلادك العشرين 
غرام بحب وهى تقبل هدية والدتها:تسلم ايديكى يا ماما 
 خديجة بحب: اما هديتى انا فهتلاقيها فى الدرج اللى تحته 
قامت غرام بفتح الدرج وجدت غرام علبة قطيفة اخرى بها عقد صغير وخاتم باللون الفيروزى مصممة على اسمها  
  غرام: الله حلوة قوى يا ماما خديجة 
وقامت بتقبيل جبينها ويدها 
خديجة: ربنا يحميكى يا حبيبتى وعشان كده هكملك  باقى القصة 
غرام بحماس: ايوة يالا كملى  
خديجة: اسمعى 
فلاش باك 
بعد خروج خالد من البيت اتجه الى عمله بالارض فهو مهندس زراعى واثناء عمله وجد رجل يفتعل مشكلة مع فتاة ذهب اليهم ليرى ما المشكلة واستمع اليها 
الفتاة: انت راجل معندكش دم  ازاى تمد ايدك على عيل صغير عشان خد تفاحة من الشجرة ده طفل 
الرجل: يا ست خديجة ده عيل حرامى ومد يده على حاجة مش بتاعته 
خديجة بعصبية: وايه يعنى هو عمل جريمة وبعدين انا صاحبة الارض فاهم 
خالد بهدوء فهو لم يرى خديجة بعد : فى ايه يا سمير 
سمير بنجدة: الحقنى يا خالد بيه الواد ده سرق تفاح من الشجرة وست خديجة بتزعقلى عشان ضربته 
خديجة بنرفزة: انت كمان مش معترف انك غلطان 
خالد بهدوء: الست معاها حچ ازاى تضرب عيل صغير عشان خد حاجة يالا غورمن وشى واياك المحك بتضرب عيل تانى او تجيلى شكوى منك  فاهم 
سمير بطاعة : حاضر يا خالد بيه 
رحل سمير نظر خالد الى خديجة وجدها تقبل الولد من وجنتيه وهى تواسيه وتمسح دموعه ابتسم على طيبتها 
خالد بخجل: احم انسة خديجة 
التفتت خديجة اليه: ايوة 
اما خالد فهو انصدم من جمالها فهى تمتلك بشرة بيضاء اللون وعينان بلون العشب الاخضر اما شعرها بلون القهوة  وترتدى فوقه حجاب وقد تمردت بعض خصلاته من خلف حجابها لم يكن يعرف انها جميلة الى هذا الحد حمدالله خالد فى سره ان تلك الفتاة هى من سيتزوجها فهو لم يسبق له الحب وضع يده على قلب وجده ينبض بشدة لم يفق الا على صوت خديجة وهى تناديه 
خالد:ايوة معلش سرحت شوية 
خديجة بإبتسامة وخجل :ولا يهمك عن اذنك 
خالد بهيام:اتفضلى 
ركضت خديجة بسرعة وجرت من امامه فهى خجلت منه عندما وجدته ينظر لها 
خالد فى سره:الحمدلله يارب انك حفظتلى قلبى لحبيبة قلبى خديجة
ايند باك 
غرام: وهو انتى معرفتيش انه هو متقدملك 
خديجة بحنين:لا امى مقلتليش حاجة غير بعد مروحت 
غرام:طيب كملى بقى حصل ايه 
قطع حديثها صوت ملاك يخبرها ان الناس قد حضرت 
غرام بزعل :هتكمليلى الحكاية بكرة عشان لازم امشى 
خديجة:طيب يا حبيبتى 
خرجت غرام من الغرفة وهبطت الى الاسفل والتف الجميع حول التورتة 
 الجميع يغنى: هابى بيرث دى تو يو تشتشتشاه  هابى بيرث دى تو يو تشتشتشاه  هابى بيرث دى هابى بيرث دى هابى بيرث دى تويو 
قامت غرام بإطفاء الشمع وقامت بإطعام ملاك وجاسر  وثائر قام الجميع بإعطاءها الهدايا فكانت هدية جاسر عبارة عن علبة كبيرة من اقلام المياة الخاصة بالتلوين 
اماملاك فكانت هديتها عبارة عن لوحة كبيرة بها صورة غرام وهى تتوسط والديها وكم اسعدت غرام هذه اللوحة والالوان 
التفتت غرام الى ثائر لترى هديته وجدته يمسك ذراعها ويخرج بها من الفيلا متتجها الى السيارة صعدوا الى السيارة 
دقائق ووصلوا الى مطعم فخم لايوجد به احد غيرهم 
دخلت غرام وجدت المطعم فارغ ولا يوجد احد وهناك طاولة بها طعام وكان عبارة عن بيتزا وعصير الفراولة التفت خلفها وجدت ثائر ينظر لها وهو يقول بحنان وعشق شديد:بحبك يا غرامى 
غرام بصدمة:ايه انت قولت ايه 
ثائربهمس شديد:قلت بحبك ياغرامى ..
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول النوفيلا : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ابن الجيران للكاتبة سهيلة سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى