Uncategorized

رواية غزل الفصل الثانى 2 بقلم ضحي خالد

 رواية غزل الفصل الثانى 2 بقلم ضحي خالد
رواية غزل الفصل الثانى 2 بقلم ضحي خالد

رواية غزل الفصل الثانى 2 بقلم ضحي خالد

فى طريقها إلى المنزل قابلها هذا الصياع 
حسن : رايحه تشتكينى لبوكى ياغزل 
غزل: ولمره الجايه مش هشتكى لحد هقطع شبشبى على وشك يا شمام انت 
حسن بعلو صوت: غزل لو ملمتيش نفسك هجيبك من شعرك اجرك فى المنطقه كلها 
غزل بانفعال: ننننعم تجيب مين من شعرها يابن سعاد انت لا يلا مش حتط عيل شمام زيك هيقرفنى فى رايحه ولجايه 
أجتمع أهل الحاره على صوتها 
عم سيد: ايه يابنتى صوتك عالى ليه 
غزل: اسمع ياعم سيد عايز بجبنى انا مش شعرى 
حسن: انت رفع مرخيرك على يابت انت يا بت انت ابوكى حطت موظف حكومه 
قد خرجت غزل عن شعورها علت صوتها وأصبح يفوق صوته: ااحسن ميكون رد سجون ياخويا اوعى يلا تفكر أنى ساكته خايفه منك ده انا بس مش عايزه أهل الحاره يقولو الحريم  كل شويه مسكه فعض .. انت مفكر نفسك من رجل يلا ده انت عرة الرجال 
هناك عند يونس
يونس : ايه الصوت العالى ده 
كريكا بقرف: متشغلك بالك يابه ده تلاقى حسن عمل حاجه لست غزل وهى مسحه بيه الأرض 
صمت يونس عند سماع هذه الاسم 
يونس وهو يشد على نطق الحروف الاسم : انت قولت غزززللل 
كريكا وهو يقلد طريقة : ايه يابه غزززللل  
كريم : ايه يا يونس عرفها 
يونس بشك: تقريبا 
رن هاتفه فرد عليه 
يونس بضحك: ده حازم 
كريم : تلقيه مسحول 
يونس : الو 
حازم ببوادر بكاء: طبعا حضرتكم اشترتونى خدام انا ليكم انا كااام مره قولت محدش يرمى على الشغل لوحدى مش معقول كده يا جماعه حسبى الله ونعم الوكيل 
يونس بضحك : بس انت هتعيط يابنى والله كريم السبب 
حازم : انا هقدم استقلتى واسافر الدور على  عمرى اللى بيضع 
يونس بسخريه: احجزلى تذكره على ادور عليه معاك 
حازم بنفعال: انت بتهزر يا يونس انت والزفت اللى اسمه كريم انا لو لمحته هقطعه وشه 
نط كريم فى وسط الكلام: تقطع وش مين يلا 
حازم : كوكى ازيك 
كريم بحزن مصطنع: كوكى دلوقتى بقيت كوكى 
يونس : بس بقا يلا انت وهو وانت يا حازم كمل شغلك على ما اجى 
حازم : حاضر ربنا ينتقم منكم 
وقفل الخط سريعا ………………
فى الجه الأخرى 
غزل : يلا كفايه عليك كده انت خد اللى فى النصيب 
حسن بشر: ماشى يا غزل وحياه اللمه دى لاوريك واكسرك مناخيرك دى 
غزل : ورينى يابا ورينى 
عم سيد : اطلعى يا بنتى بقا
غزل: طلعه اهو ياعم سيد …….
صعدت وجدت الاكياس بجانب الباب اخذتهم ودخلت خلعت ولبست عبائتها البيتى وربطت اشرب على شعرها وبدأت فى ترويق البيت 
ولمت بعض الهدوم وغسلتهم بدات فى إعداد الطعام ………..
يونس بملل: كريكا انت قدامك كتير 
كريكا : اه يا باشا لسه هغير زيت ومسامير 
يونس : طب انا هروح هنا وجى يلا يا كريم 
كريم : هنروح فين 
يونس : أمشى بس 
مشى قليل ودلف الى الحاره وكمل طريقه 
كريم : مودينى فين عارف اللى بيدخل الاماكن دى بقا رايح فين 
يونس : فين 
كريم بضحك: رايح يجيب برشام 
تخيل كده حد يشوفك ويصورك  وينزلها 
فضحية رجل الأعمال يونس محمود 
يونس : خيالك واسع اوى 
كريم: كان نفسى اطلع كاتب اصلا 
يونس : معلش المره الجا!!!! 
قطع كلامه عندما انسقبت عليه مياه 
يونس بغضب: ايه القر!!!!!
وصمت عندما رأى تلك الحوريه مجددا وشمس مسلطه على وجهها وجعلت خدودها تقتظ حمره على حمرتها 
هو لا يسمع ولا يرى هو صامت فى ح
رم الجمال وعينه مسلطه على شفها الورده إلى تلقى الكلام 
غزل : يالهوى انا اسفه والله مكنش قصدى استنى هنزلك بفوطه نشف شعرك 
لبست عبائه سواد ذات كبسيل ولاكن لم يكن يوجد وقت فتركتها مفتوحه لتظهر العبائه البيتى مجسمه عليها وتظهر قوامها الممشوق 
واخذت الطرحه والمنشفه ونزلت جرى 
كريم : يابنى يا يونس 
يونس بتوهان: ايه فى ايه
كريم باستغراب : فى ايه يونس انت بتاخذ حاجه 
يونس: ابدا 
هنا نزلت غزل ..
غزل : امسك انا اسفه مخدش بالى منك انت اللى طلعت مره واحده 
اخذ منها المنشفه فى صمت ونشف رأسه المبلول ويعنه  تتفحصها  بعنايه 
العبائه البيتى مجسمه عليها وتظهر جملها ورشاقتها دون اى رياضه أو الذهاب الى الجيم 
وشفتها الرائع الذى تخرج الكلام  
لاحظة غزل فلمت العبائه عليها سريعا واكملت باندفاع: مالك يا جدع انت  كلتنى بعينك 
ده لولى شوية المياه مكنش زمانى وقفه مع واحد زيك 
لاحظة كريم شرود صديقه : يونس يونس 
وهو هائم معها ….
كريم : معلش والله انا اسف بس شكله بأخذ حاجه 
شقهت وخبط على صدرها بعنف: يالهوى بيأخذ حاجه 
مسكت عبائتها واخذت المنشفه وفرت هاربه إلى فوق 
فاقه يونس من شرده 
يونس : ايه قولتها ايه 
كريم بضحك: يالهوى عليها. قولتها انك بأخذ حاجه تطلعت تجرى 
يونس بضيق من نفسه : هو كان مالى 
كريم : كان مالك ده انت مركز مع احم مع جسمها كلو وعمال تجيبها من فوق لتحت 
يونس : انا 
كريم : لا انا يا شيخ يونس 
يونس : أمشى 
مشى حتى وصول إلى منزل فى منتصف الحاره    
طرق يونس الباب حتى فتحت 
سمية بود: يونس ازيك يا حبيبى 
دخل يونس عليها وقبل يدها وراسها 
يونس بحب: ازيك يا سومه 
سميه : ازيك يا حبيبى تعالى اتفضل يابنى 
دخل يونس وكريم …
سمية : كده يا يونس متجيش كل ده 
يونس : معلش يا سومه عندى شغل 
سمية : شغل يخدك منى كل ده ماشى يا ابن رانيا 
يونس : طب ورحمة رانيا متزعلى منى اما فين مهاب 
سمية: مهاب زمانه جى اهو تشروبو ايه 
يونس : اى حاجه منك حلوه يا سومه 
سميه : وانت ياحبيبى 
كريم : اى حاجه 
دلفت إلى المطبخ …
كريم : مقولتش قبل كده انك تعرف حد هنا 
يونس : اديك عرفت 
كريم بزعل: طيب 
يونس : طلما قولت طيب يبقا زعلت 
كريم : اكيد زعلت احنا اصحاب بقلنا ٦ سنين ومش بتتكلم أو بتحكى خالص عن حياتك كل شويه نكتشف حاجه جديده عنك 
يونس : ده الاكتشافات جايه كتير 
كريم : قصدك الزعل جى كتير   
يونس : متقولش كده ربنا ميجيب زعل مابنى ابدا يا صحبى 
دخل مهاب الذى انتفض عند رايت يونس 
مهاب بفرحه: يووونس 
يونس بفرحه : قلب اخوك 
وحضنو بعضهم بقوه 
مهاب : عامل ايه يا يويو 
يونس: ابو رخمتك  ياشيخ 
مهاب بضحك : بحب ادلعك 
يونس: مدلعنيش 
سمية : بس يا واد مترخمش عليه 
يونس : اللى دائما نصرانى 
سميه : اى خدمه اشرب بقا 
مهاب : اسكتى يا سومه مش غزل مسكت حسن مسحت به الحاره 
لقد دق قلبه بسرعه عند سماع اسمها ….
سميه: احسن 
ثم تذكرت شيئ : اه صح خطوبة المضروب ده  بعد ثلاث ايام .. الحمد لله انك جيت مش عارفه اتلم عليك يا مضروب انت كمان  
يونس بتوجس: على مين 
سمية: على ساره جارتنا 
يونس : خلى بالك دى حب الطفوله 
كريم بود: مبروك 
مهاب: هتجى مع يونس 
كريم : اكيد ياعم 
يونس : يلا احنا ………..
جاء ابراهيم على عجله من أمره 
ابراهيم بلهفه: غزل انت فين ياغزل 
غزل خرجت من مطبخ: انا هنا اهو يابا خير 
ابراهيم : قالو انك اتخانقتى مع
حسن عملك حاجة 
غزل : يعملى حاجه ده انا كنت قطعة الشبب على وشه الشمام ده 
براهيم : وبعدين بقا يابنتى فى السهرايه المهببه دى اروح لمين يحوشه عنك 
غزل: سبها على الله يابا ………………….
انهى يونس مهامه ثم عاده إلى بيته ودلف غرفته وستلقى على السرير … وظل يفكر فى تلق حوريه البحر الذى تشغل باله كم هى جميله حقا وصاحبة اسم غزل الذى تشغل حيز كبير من ذكرياته 
يونس لنفسه : طب ليه ميكنش عروسة البحر هى هى نفسها غزل ……….
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى