Uncategorized

رواية المتحكم الفصل الثانى 2 بقلم منة سمير

 رواية المتحكم الفصل الثانى 2 بقلم منة سمير
رواية المتحكم الفصل الثانى 2 بقلم منة سمير

رواية المتحكم الفصل الثانى 2 بقلم منة سمير

في صباح اليوم التالي
عاصم بحد*ه :انتي رايحه فين وايه اللبس دا
منه بحنق :رايحه الجامعه يمكن استريح من شوفتك قدامي
عاصم :نعم سمعيني بتقولي ايه
منه باستعجال :مبقولش عن اذنك
جذ*بها عاصم من مر*فقيها متمما با*نفعال :دي المره الاخيره ال هقولك فيها لما اكون بكلمك متسبنيش وتمشي
منه بأ*لم :اه ايدي انا قلتلك عن اذنك انا كدا هتاخر ع الجامعه
لاحظ عاصم ارتخاء عضلاتها وقسمات وجهها بفعل الأ*لم ليخفف من قب*ضته قليلا
عاصم بنبره يشوبها بعض الحد*ه :خشي غير، ي المسخر*ه ال انتي لابساه دا مافيش طلو*ع ونتي
بالمنظر دا
لتهتف بضي*ق من نبرته :مسخره! لا يا عاصم انا مش مغيره حاجه ولبسني وعاجبني وهخرج بيه كدا
ليز*يد من ضغط* قوه يديه ع مر*فقيها لت*شهق بأ*لم ولكنها كتمت باقي تأواهتها حتى لا تظهر بضعيفه أمامه
ليتحدث، هو بعنفو*ان :هو اعتذاري منك لما ضر*بتك قوي قلبك ولا ايه…. دا كان عشان خاطر ابويا ميزعلش.. يعني معنديش مشكله اعيده تاني وتالت لي*قبض ع يديها بقو*ه اكبر وهو يقر*بها منه :بعدين متبقيش ترجعي تزعلي وتجري تكلمي ابويا عاصم عمل وسو*ي لان ساعتها انا ال هقومه عليكي ومش هيفرق معايا، انتي سامعه 
تقف هي أمامه تستقبل، تهديداته الملقيه عليها، وتحكمه بها لأعلي درجه ليست قادره ع مواجهته او الوقوف أمامه بالتأكيد لن تفوز ولن تستطيع خاصه في عدم وجود عمها ليدب، الرعب والقلق في إوصالها ويزيدوا عندما شعرت بفرق القامه لم ينتبه هو إلا عندما صرخت بأ*لم بسبب، قبضته القو*يه ودموعها تنهمر من عيونها…. نظر إليها ثم د*فعها عنه برفق لتبعد عنه قليلا وهي تمسك، بمر*فقيها وتبكي
عاصم :خمس دقايق تغيري هدومك وانا هستناكي تحت عشان اوصلك
….
حازم بضحك :اماا عليك دماغ يا ابو شريف تتقال بالذهب زمان عاصم مخلص عليها 
شريف توقف عن الضحك : لا انا واثق ان عاصم بيحبها وحتى لو محبهاش فهو هيحبها وعاصم لما يحب مستحيل يأذي ال بيحبه 
حازم بتنهيده:هقولك ايه بس ربنا يستر 
شريف بضحك :انشاء الله 
حازم وهو ينظر في ساعته : استأذنك انا بقا لازم اخلع انا دلوقتي 
شريف :تمام 
…. 
خارجه من بوابه الجامعه وهي بتلبس نضارتها الشمسيه وبترن ع حد بس لقيته مغلق 
الفتاه بضيق :اووف مغلق ايه بس دلوقتي الامتحان كمان عشر دقايق ردي يا بنتي بقا 
وهي ماشيه خبطت في شاب 
الفتاه باسف : معلش انا اسفه مقصدتش 
الشاب وهو ينظر إليها هو الاخر :لا انا ال اسف ما اخدتش بالي 
الفتاه :عن اذنك 
الشاب بسرعه :استنى 
الفتاه باستغراب :افندم 
الشاب بابتسامه جذابه :فين الكتب ال هنلمها 
الفتاه بعدم فهم واستغراب اكتر : نعم 
الشاب بابتسامه برزت إحدى غمارتيه الجمال :فين الكتب ال هنلمها وبعدين تبدأ قصه عشقنا 
الفتاه بغضب :نعم يا بابا انت شارب حاجه 
امتدت يده سريعا ليخلع لها نظارتها التي تمنعه عن رؤيه عيون تلك القامه التي تتحدث معه وان صوتها لا يليق بها تماما حين تغضب 
ووو……
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى