Uncategorized

رواية عريس يا مااااي حلقة خاصة 2 بقلم وفاء الغرباوي

 رواية عريس يا مااااي حلقة خاصة 2 بقلم وفاء الغرباوي

رواية عريس يا مااااي حلقة خاصة 2 بقلم وفاء الغرباوي

رواية عريس يا مااااي حلقة خاصة 2 بقلم وفاء الغرباوي

مش عايزة اتجوز
انتهى الغداء وحمزة وصل هايدى وباباها ومامتها البيت بس هايدى من وهى فى العربية لاحظت ان باباها مش بيضحك ولابيتكلم معاها خالص،او حتى مع مامتها،
عرفت انها غلطت جدا فى تصرفها وبعد كلام حمزة ليها لازم تعتذر لباباها وتعذره فى اى حاجة هيعملها،وسالت نفسها هل ياترى لو كان حمزة شافها فى بيت باباها بالشكل دا كان باباها هيتكلم.
****
فى شقة هايدى
فتح فريد الباب ودخلوا كلهم،هايدى دخلت فى اتجاه اوضتها
فريد بحدة فى نبرة صوته:هايدى
هايدى سمعت باباها بينادي وقفت مكانها ولفت ليه
ورجعت وقفت قدامة، تهانى واقفة فى مكانها متكلمتش ومفيش منها محاولة للكلام حتى 
رفع فريد ايده عشان يضرب هايدى بالقلم، بس ايده وقفت فى النص لاقدر يضربها ولا ينزلها،مش معقول بنته اللى عمره ماضربها وهى عيلة هيضربها النهاردة 
وهى عندها ٢٧ ولا وكمان مكتوب كتابها
حمد ربنا انه معملش كده يمكن لو كان ضربها وهى صغيرة كان عادى، لكن النهاردة وفى اليوم دا بالذات كان هيندم ندم عمره.لان هايدى مش العيلة الصغيرة ولا البنت المراهقة، وكمان بقى فيه حد تانى قادر ان يحتوي جننانها ويطبطب عليها
غمض عينه وهز راسة وابتسم بس الابتسامة كانت حزينة
او لسبب هو نفسه لا قادر ينكره لنفسه او حتى يتكلم فيه.
هايدى شافت باباها ايده بتترفع،منطقتش ولا حركت شفايفها بس غمضت عينها جامد،عدى عليها الوقت ومفيش حاجة،فتحت عينها لقيت باباها مبتسم
غمضت تانى وقالت:هتضرب يا حاج ولا هفضل مغمضة كده كتير
فريد:ادخلى جوة يا هايدى 
فتحت هايدى ايدها ومسكت ايد باباها وحطتها على وشها وبعدين باست ظهر ايد باباها ونزلتها 
وقالت:انا اسفة يا بابا،اوعدك مش هعمل حاجة تزعلك،يمكن اتصرفت غلط النهاردة بس صدقنى الامان كله بحسه فى وجودك انت وماما.وتاكد انك ربتني كويس،
ربنا يخليك ليا يا اعظم واحن اب فى الدنيا
وراحت على مامتها وحضنتها جامد:وربنا يخليكى ليا يا ست الكل يا اعظم ام
ودخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها.وسابت باباها ومامتها لوحدهم
تهانى فى مكانها بتراقب تعبيرات وش فريد بدون كلام لغاية فريد ماتتكلم وقال :البنت كبرت فعلا
فضلت تبصله وعيناها فى عينة وقالت :هى كبرت من زمان يا فريد بس انت مش عايز تشوفها كبيرة
فريد اتكلم وقال :مش مصدق انها هتسبنى بعد العمر دا كله
******
فى شقة حمزة
وصلهم ورجع وهو قاعد مع مامته شكله بيقول انه قلقان،او مضايق ،مش طبيعى خالص 
نفين:مالك يا حمزه 
حمزة:قلقان على هايدى 
نفين قالت :من ايه وضحكت بهدوء قول قلقان من هايدى مش عليها
حمزة: لا قلقان عليها من باباها من اللى حصل النهاردة مع باباها،يا ماما هايدى ممكن تبان قوية وبتضحك بس اعرفى ان الضحكة دى ممكن يكون جواها الف وجع بتدارية والف حكاية بتخبيها
نفين :صح يا حمزة مشوفتهاش وهى واقفة فى المطبخ كانت بتاكل ازاى او عايزة اى…صحيح انت لما خدتها قولتلها اى او قولت لباباها اى
حمزة :متقلقيش يانيفين  انا بس كنت بفهمها وجهه نظر باباها
نفين:لو اللى عملته النهاردة حصل مع حد تانى كانت هتتفهم غلط،هى بس بتتصرف بتلقائية
حمزة:انت ساعدتيها يا ماما كان ممكن تقوليها ميصحش وتفهيمها بالراحة
نيفن:تفتكر هايدى ممكن تقتنع بالساهل ،وبعدين هى طلبت بذوق  وسكتت  نفين شوية وبصت لحمزة اوى وقالت:هايدى كانت معاك يوم كتب الكتاب وراجعها بيتها الساعة ٢ بعد نص الليل،محاولتش انت ترجعها بدرى ليه وحتى لو هى اللى اخرتك كنت فهمتها ان دا الصح بس مقدرتش تعمل كده
حمزة:بس يا ماما
نيفين :اسمعنى ياحمزة انا افضل انها تكون تلقائية وتعمل كده قدامى احسن ماتكون بتدارى وراء الالتزام والسكون
قامت نفين من مكانها ومشيت شويه ولفت وقالت :حمزة قدم الفرح وخليه فى اقرب وقت
حمزة بص لمامته كتير ومردش بس جواه فرحة كبيرة هو اه بيحب هايدى وبيعشق جنانها بس هى هتوافق او باباها 
عقلة فيه اسئلة كتيرة جدا،واحدة بس اللى هتجاوبه وهى هايدى
قرر انه يقوم يكلمها يطمن عليها ويقولها عن موضوع الفرح
*****
هايدى دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها وفتحت فى العياط ودموع ملهاش اول من اخر
قعدت على السرير ،حاضنة نفسها بتفكر فى تفاصيل اليوم اللى كانت فرحانة بية
بس فى عز دموعها لقت نفسها بتقول انا جعان
ضحكت بصوت ومسحت دموعها وقالت 
اكنش بعيط من الجوع 
بس انا كلت عند حمزة
قامت من على السرير :يلا مش مشكلة وجبة خفيفة كده وانام
وفاء الغرباوى
رايحة تفتح باب الاوضة عشان تخرج لقت صوت رسالة 
رجعت وهى مبسوطة عشان عارفة ومتاكده انها من سى حمزة
بس لقت فى الرساله 
“هايدى صاحية”
ابتسمت وهى بتكتب “لا نايمة”
رد عليها “كويس انك نايمة وعفريتك بتكلمنى اصل بحب جنانها اكتر “
ملحقتش ترد بس لقت حمزة بيقول”انا جعااان”
هايدى كتبت”وانا كمان كنت لسه رايحة اكل حاجة خفيفة”
حمزة”طيب بالنسبة لحلة ورق العنب والمكرونه بالبشاميل اللى كانوا هنا اى “
انت بتعد عليا الاكل يا حمزة ،دا انا معرفتش اكل بابا كان مزعلني
اتصل حمزة على الفون وفتحت هايدى 
حمزة:هو انتى اما بتزعل بتاكلى كتير
هايدى:خالص يا حمزة انا باكل وانا فرحانة بس 
حمزة:الأفضل ان لاازعلك ولا افرحك 
هايدى:امال هتعمل اى 
حمزة :هرقص على السلالم 
هايدى :بطل هزار ياحمزة واتكلم جد
حمزة:هتكلم جد يا قلب حمزة 
عايز الفرح من ١٥ يوم لشهر اقصى حاجة 
هايدى:ليه يا حمزة السرعة دى خلينا على معادنا احسن
وكمان نتعرف على بعض اكتر
حمزة:هايدى من الافضل والاحسن نتمم الفرح بدرى
هايدى:ليه يا حمزة مستعجل كده 
حمزة:انت السبب يا قلب حمزة بعد النهاردة
هايدى:تصبح على خير يا حمزة
حمزة:وعشان ابطلك الكلمة دى الفرح كمان ١٥ يوم واتصل على باباكى دلوقت
هايدى:حمز
ملحقتش تكمل وكان حمزة قفل عشان يكلم باباها
فضلت تبص للتليفون  وساكته خالص
لحد ماقالت شهر شهر شهر
هبقى عروسة كمان شهر
دخلت تهانى وردت عليها كمان ١٥ يوم يا حبيبة ماما 
برقت هايدى لمامتها  وفكرت شوية وقالت لا مش هينفع انا مش عايزة اتجوز 
وقامت خلعت الدبلة وبتطلع فى الحاجة بتاعة حمزة
وهى بتقول مش عايزة اتجوز
مش عايزة اتجوز
وصوتها كان شبه عالى كانه صراخ
تهانى بهدوء :مالك يا هايدى خلاص بلاش جواز بس اهدى يا حبيبتى 
مازالت هايدى بتلم حاجة حمزة وهى متوترة مش عارفة اى السبب
انها خايفة تجوز اساسا ولا حمزة بيعمل كده عشان باباها ولا عشانها هى
تعانى:خلاص قولتلك اهدى بس فهمينى مالك ،مفيش جواز ليه
سابت هايدى اللى فى ايديها وقالت لمامتها
يعنى يرضيكى اتخطب واتجوز فى شهر طيب ينفع 
فين الهدايا  بتاعت عيد الميلاد
فين هدايا المناسبات 
المفارش والبطانية
فيه حاجات كتير
فين الفسح فين الخروجات 
وقفت تلف خصل شعرها على ايديها
ويجى واعزمه على الغداء واقوله انا اللى عاملة الاكل وانتى اللى تبقى عاملاه
ويجبلى قلب احمر وورد احمر ودبدوب احمر فى الفلانتين
شمرت  تهانى ايديها وحاولت تاخد نفس طويل 
دا انا اللى هخلى اللون الأحمر بيزغرط فى وشك 
وبدات تضرب فى هايدى بضحك وفجاة سكتت هايدى لما لقت باباها واقف بيبصلها وفى دموع فى عينيه
راحت وقفت قدامة ،مسح دموعه وبصلها قالها قولى انك مش عايزة تمشى وتسيبنا
ردت تهانى قول انت انك مش عايز بنتك تمشى وتسيبك
انت كنت بتزعق لها النهاردة لما كنا هناك عشان حسيت انها خلاص هتبقى فى مكان تانى وملك لحد تانى 
فريد نزل عينه ومردش لانها الحقيقة،هايدى بنته الوحيدة اللى عمرها مافارقته
هايدى حضنت باباها بسرعه جدا وبقت تعيط هي كمان قالت له خلاص يا بابا انا لسه باقول لماما انا مش عايزه اتجوز و بقول لك انت كمان دلوقت انا مش عايزه اتجوز خليني معكم
ضحك فريد :طب وسى حمزة  يهون عليك ربنا يسعدك يا حبيبتي انا بتمنى انك تفرحي والفراق بس اللي صعب شويه
تهاني: انا عايزاك تمشي من دلوقت مش كمان 15 يوم هايدي :خلاص بقى يا تهاني هاسيب لك الرجل اهو
تهانى:دا انا هاحسبهم  من النهارده  ال15 يوم دول 
اخيرا هرتاح انت لازقة  ليا في كل حاجه  مش في الراجل بس كنت ضرتي مش بنتى
بس اقول اى ربنا يسعدك يا حبيبتي 
هايدى:من قلبك يا ماما ولا عايزانى امشي وخلاص 
تهاني :من قلبي من عيني من بقى المهم انك تمشي يا حبيبتي كفايه عليكى كده 
فريد :هايدى حمزة طلب مني ان احنا هنروح نشوف العفش بكره اعملي حسابك
هايدي: على طول كده يا بابا 
فريد:ايوه يا بنتي خلاص ما فيش وقت
هايدى:خلاص ماشي يا بابا انت شايف انه صح انا موافقة عليه
وفاء الغرباوى
تهاني: لو على اللي بنشوفه كان المفروض اتجوزتى من زمان والله
هايدى:انتى بايعني اوى يا تهانى ودا مش حلو دا انا حتى شبهك 
تهانى:والله ما خايفه غير على حمزه و ام حمزه 
هايدي: ليه تهاني ده انا اللي بنتك 
تهانى:ماهو عشان بنتى يا هايدي انا عارفك كويس
وعارفة الناس دى هيحصلها اى تسأليني انا
هايدى:شايف يا بابا تهانى بتقول اى اقولك اتجوز عليها بعد ما امشى
تهانى جريت وراء هايدى وعايزة تضربها وهايدي اختفت وراء باباها وبتصرخ:الحقنى يا بابا 
فريد: خلاص  ياتهاني سيبها بقا ويلا نخرج احنا كمان تهاني :ايوه يا اخويا بعد ما خلصت وصله الحب وهى تحرق دمى
هايدي :تصبحوا على خير 
وخرج فريد وتهاني وسابوها لوحدها فكرت انها تتصل ب حمزه رنيت علي حمزه وفتح الخط وهو نائم 
حمزه :خير يا حبيبتي في حاجه انت كويسه بابا وماما كويسين 
هايدي: ايوه بابا ماما كويسين بس انا مش كويسه حمزه :مالك يا حبيبتي فيكى ايه
هايدي :فرحى كمان 15 يوم وانا مش عايزه اتجوز
حمزة:تصبح على خير 
هايدى:حمزززززززة فوق كده
حمزة: انت مجنونه  ياهايدي متصله بيا الساعه ثلاثه الصبح وقال اي مش عايزه اتجوز
المفروض انا اعمل ايه
هايدي :ولا حاجه يا حمزه انت متعملش حاجه تصبح على خير
اتنهد حمزة وحاول يفوق:مالك يا هايدى ليه مش عايزة نتجوز دلوقت 
المفروض اننا متفقين وبينا الحمد لله درجة قبول كبيرة 
مش عايزه لى
هايدى:هتفهمنى ولا هتتريق عليا
حمزة:انتى خايفة منى يا هايدى 
هايدى:مش عارفة،انا فيه حاجة كان نفسى اعيشها وانا مخطوبة 
حمزة:ممكن تتكلمي علطول يا هايدى 
هايدى:نخرج سوا نتفسح سواء ،مش هتفهمنى
حمزة :لا فاهمك وفاهمك كويس جدا وكل اللى انتى عايزاه هنعمله سواء ولما نكون متجوزين هيبقى اسهل كتير مش عايز يحصل مع باباكى زى يوم الخطوبه ،عايز يبقى راينا وحياتنا لينا واوعدك هعمل اللى انت عايزاه واحسن مما تتوقعي 
هايدي:بجد يا حمزة هتخليك معايا وتفضل فاهمنى زى دلوقتى 
وفاء الغرباوى
حمزة :ياقلب حمزة وروحه انا فاهمك دايما بس ياريت تفضلى كيوت كده 
هايدى ضحكت وقالت خلاص الحق انام وانا كيوت كده 
حمزة:تصبح على خير يا قلب حمزة
هايدى؛وانت من اهل الخير
حمزة :اقفلى يا هايدى بسرعة
وخلصت المكالمة زى كل يوم بشقاوة حمزة وكسوف هايدى 
عدى الليل بسرعة وطلع النهار عشان تبدا حكاية جديدة من حكايات حمزه وهايدي بس المره دي في المول عشان يختاروا اثاث بيتهم وكانت المفاجاه ان هم راحوا المول
انبهرت هايدي بالمكان جدا من روعة الاثاث وجماله 
واحتياجات  البيت العصرى كله
بدات تشوف الحاجه بس مش بعينيها بس بعينيها وبعينين حمزه بيختاره كل حاجه سوا لحد ما جه وقف قدامهم عامل في المحل في المول بيشوفهم عايزين ايه فعلا بدا معهم و يمشي معاهم وهما بيختاروا الالوان وكل حاجة 
سمعت هايدي صوت غريب وفجاه مالت على حمزة  وهو فهم هى تقصد اى وضحكوا سوا بس اتكلمت بصوت عالى وقالت خالى جزمتك بتزيق 
حمزة حط ايده على بقها بس للاسف كان الراجل سمع واحرج جدا منها 
عدى اليوم حلو لانها اختارت اثاث حلو
عدى اليوم والايام اللى بعده بفرحة هايدى بتجهيز شقتها اكتر ماكانت بتحلم 
كانت شقة رائعة فى بساطتها فى الوانها 
حمزة احتواها جدا جدا وهى حست ان ربنا اختار لها الافضل مما كانت تحلم
لحد يوم الفرح 
فرح عادى جدا وبسيط بس الفرحة اللى قلب هايدى وحمزة كانت سر سعادتهم
هايدى كانت ملكة بالابيض وحمزة كان فارس بس بالبدلة 
بس مفاجاة الفرح ان هايدى خلعت الشوز بتاعها عشان تاخد راحتها فى الجنان والرقص
وحمزة مااعترضش خالص بالعكس شاركها الجنان
لانها ليلة العمر …
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى