Uncategorized

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث بقلم شروق محمد

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث بقلم شروق محمد

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثالث بقلم شروق محمد

وصل حاتم إلي المنزل ودلف الي غرفة المكتب وجلس علي المقعد بتعب وحزن شديد ووضع يده بين رأسه وظل يفكر وعقله يخلق له مائة سيناريو، أثناء وصول حاتم كانت سلمي علي وشك الخروج من المطبخ فرائته وهو يدخل إلي المكتب واندهشت أنه لم يأتي إليها كما اعتاد أن يفعل فخافت من ملامحه الواضح عليها الحزن والتعب فقامت بعمل كوب من عصير الليمون وذهبت إليه ودلفت إلي المكتب وجدته يجلس شاردا حتي أنه لم ينتبه إلي وجودها معه بالغرفه
فهتفت سلمي بهدوء: حبيبي ماله مخاصمني ولا ايه
نظر إليها بحزن واردف قائلاً: مااقدرش دا انتي روحي وعمري وكياني
رأت سلمي نظرات الحزن الباديه علي ملامح وجهه فاردفت بقلق: مالك ياتومي
حاتم بإبتسامة حزينه قائلا: تومي لسه فاكره
سلمي بنظرة مليئه حب: اومال هيا دي ايام تتنسي، دا انت ياراجل ماهنش عليك تعملي شهر عسل تاني
حاتم بحزن: عيوني ليكي يالولي
تأكدت سلمي من وجود خطب ما فأقتربت ناحيته ووقفت أمامه وهي تستند علي المكتب وتضع يديها علي وجهه برقه واردفت قائلة: مالك ياحاتم في ايه من اول ماجيت وانت زعلان ووشك باين عليه الحزن بطل تكون كتوم كدا شاركني حزنك زي مابتشاركني فرحك
حاتم بتوتر: سلمي انتي ممكن تبعدي عني؟
اندهشت سلمي من هذا السؤال وتغيرات ملامح وجهها إلي الضيق والتعجب وابتعدت عنه قليلا وقالت: ابعد عنك، ليه بتقول كدا
حاتم بقلق: يعني ممكن يجي الوقت وتبعدي وتعيشي بعيد عني
سلمي بحب: هو في حد يقدر ييعد عن روحه، ياحاتم ياحبيبي انت النفس اللي بتنفسه انا عامله زي السمكه لو بعدت عن حضنك اموت
تنهد حاتم بأرتياح واخدها بين احضانه وبدأ يطمئن ولكن عقله ينشغل وقلق من القادم، أما سلمي تأكدت أن يخفى عليه شيء ما، مرت لحظات وهما علي هذا الوضع بين احضان بعضهما وكل منهم يستمد قوته من الآخر، قطع عليهم هذه اللحظه دخول يوسف بوجه شاحب وهو يجري فابتعدت سلمي عن حاتم وقالت: فيه ايه يامجنون
يوسف بحزن وانفاس تتسارع: الحق يابابا عمو اسد
تمكن القلق من حاتم واردف بقلق مسرعاً: في اي اتكلم بسرعه
يوسف بإرتجاف: الفيلا بتاعته حصل فيها انفجار
لم يستوعب حاتم الحديث وركض مسرعاً علي منزل صاحبه وركضت سلمي وراءه
——————-
في منزل سعد كان يجلس ويتحدث هو وزوجته سعاد ولينا في غرفتها تدرس كالعاده
سعاد بإبتسامة: طول عمرك بتحب الضحك
بادلها سعد الإبتسامة واردف قائلاً: هرد عليكي واقولك الدنيا دي ماحدش واخد منها حاجه ياغاليه
سعاد بحب: رينا يديمك في حياتنا ياابو اسد
سعد بحب: ويخليكي لينا بس اسد مأثر معانا اووي
سعاد بجديه: الشغل والحياه بتلهي اي حد
سعد: الله يصلح حاله ويطمني عليه
دقائق ورن جرس الباب
سعد: قومي شوفي مين ليكون اسد وبيجي علي السيره
نهضت سعاد وقامت بفتح الباب ووجد إيهاب ومنال
سعاد بترحاب: ايه النور دا
قام اثنان من مساعدي إيهاب بإدخاله إلي المنزل وغادروا، وجلست منال تستريح
سعد بابتسامة ترحاب: وانا اقول ايه النور ده
ايهاب بإبتسامة: دا نورك ياحبيب اخوك
خرجت لينا من الغرفه وهي تضرخ وترتجف وهتفت ببكاء: الحقووني الحقوني
سعاد بخوف: في ايه يالينا مالك
لينا بصراخ ودموع: بابا
تسارعت انفاس الجميع وانقبض قلبهم من الخوف فتحدثت منال بخوف ودموع قائله: في ايه
لينا بصراخ وبكاء: الفيلا انفجرت
نزلت الكلمة علي الجميع كالصاعقة فقالوا مسرعين وذهبوا إلي الفيلا الخاصة بأسد
————-
في ڤيلا اسد بعد التفجير الذي وقع نظرت غرام ناحية اسد وجدت جرح في رأسه والدم يتدفق منه فظلت تصرخ عليه أن يفيق وبعد ثواني تذكرت شي فصرخت بقوة وقلب ممزق: رياااااااان
وظلت تبكي بشده وتصرخ ولا تستطيع الوقوف، بدأ اسد أن يفيق وبعد دقائق قام بمساعدة غرام وبخطوات بطيئة خرجوا إلي الحديقه حتي يطمئنوا علي ابنهم
غرام بصراخ وبكاء: رياااان ابني ابني
اسد بخوف وقلق وحزن: ريااان ابني
غرام ببكاء: فين ابني عاوزه ريان
وقع اسد علي الأرض وهو لا يعلم كيف حصل ذلك وكل شيء من أمامه سار هلاك وخراب، بعد دقائق وصل حاتم وعاصم وركضوا ناحيتة
عاصم بحزن وعيون مليئه بدموع: اسد انت كويس
حاتم لا يقل وجع عن عاصم: قوم يااسد فوق ياحبيبي
اسد بعيون مليئة بدموع: ريان ابني
كانت سلمي ومعها هاجر واقفين بجوار غرام يحاولون الاطمئنان عليها ومواساتها
جاء يوسف بهلع وهو يركض من خارج الحديقه قائلا: هاتو اسعاف بسرعه
خرج الجميع يركض ناحيته وجدو ريان واقع علي الأرض وفاقد الوعي اقترب اسد بخوف ودموع وصاح: اطلبوا الاسعاف بسرعه
وبالفعل بعد وقت قصير وصلت سيارة الاسعاف وأخذت كلا من اسد وغرام وريان وذهب الجميع ورائهم
———–
في منزل فاطمه كانت تجلس وتشاهد التلفاز وهي منسجمه وتضحك علي إحدي البرامج الكوميديا
فخرج أحمد من الغرفه وهو يركض رائته فاطمه فاردفت بخوف: مالك يااحمد بتجري كدا ليه
احمد مسرعا: رايح لاسد المستشفي عن اذنك
فاطمه بقلق: ليه حصل ايه
احمد بحزن: فيلته انفجرت وريان اتصاب واتنقل المستشفي
وقعت الكلمات كالصاعقة عليها ووضعت يدها علي قلبها وبدأت الدموع تنهمر واردفت ببكاء وخوف: طيب استني اجي معاك
احمد بحزن وقلق: لا خليكي وهطمنك عن اذنك
ركض احمد وذهب مسرعاً إلي المشفي، اما فاطمه فجلست علي اقرب مقعد وهي تبكي والخوف والقلق تمكن منها وظلت تدعي إلي الله ان يتم شفائهم علي خير وان يخرجهم من هذه المحنه
———-
في المشفي
وصلت سيارة الاسعاف واخذو الجميع ودلفوا إلي غرفة الطوارئ، وأصرت ميرال ان تدخل مع ريان ووقف الجميع خارج الغرفه والخوف ينهش قلبهم
عاصم بخوف ودموع تملئ عينيه: ليه اللي بيحصل دا، اسد عمل ايه في حياته عشان يخصر ابنه وفيلته وحياته
حاتم بحزن ووجع: اهدا ياعاصم لازم نكون جامدين مش كدا
عاصم بحزن وخوف علي صاحب عمره: خايف ياحاتم الضربات بتزيد ومش عارفين جايه منين
حاتم بغضب: وربي ماهرحمه اللي عمل كدا
وأثناء حديثهم دلف سعد وزوجته ومنال وايهاب ولينا وهم يركضون ناحية حاتم وعاصم
سعد بحزن وانكسار: اسد فين حصله اي
حاتم بحزن: اسد كويس الحمد لله اهدا ياعمي وتعالا ارتاح
سعد بخوف وحزن: راحتي لما اشوف ابني
عاصم بحزن: صدقني اسد كويس هو ريان بس اللي اتأثر من اللي حصل
لينا بصراخ: ريان حصله ايه ياعمو
ذهبت هاجر ومعها سلمي واحتضنوا لينا وتحدثوا بصوت واحد: اهدي حبيبتي هو كويس والدكتور هيطلع يطمنا دلوقتي
لورين ببكاء: يارب يارب انا خايفه اووي
سلمي بحنيه: متخفيش ربنا مش بيجيب حاجه وحشه
واثناء كلامهم خرج الطبيب وركض إليه الجميع حتي يطمئنوا علي حالة الجميع
سعد بخوف شديد وارتجاف: طمني يادكتور
الطبيب بعمليه: الحمد لله الاستاذ اسد كدمات وجرح بسيط في دماغه ومدام غرام كسر في الدراع وكدمات بسيطه ودكتور ريان كسر في رجله وشوية كدمات
سعاد بخوف وقلق: يعني هيبقو كويسين ويخرجو امتي
الطبيب: اول مايتحسنو ان شاء الله، عن اذنكم
“تركهم الطبيب وغادر أما الجميع فظلو يجلسون وكل منهم حزين لما حدث وبعد فتره وصلت ندي ومن بعدها احمد
———-
في صباح يوم جديد
في منزل متهالك وقديم كان يجلس حسام مع صديقه الذى تعرف عليه أثناء فترة وجوده في السجن، كان شاردا يفكر فاجئه جاء صديقه من ورائه ووضع يديه علي كتفه واردف قائلا: مالك ياصاحبي سرحان في ايه
حسام بغضب طفيف: السبوبه مش راضيه تظبط معايا
رمضان بتساؤل: سبوبة ايه ياجدع اللي تخليك علطول مدايق كدا
حسام بغل وغضب: هتعرف دلوقتي اصبر
امسك حسام الهاتف وقام بالإتصال علي رقم ما عدة مرات
حسام بشر: هيا الحلوه مش عاوزه ترد عليا
ندي بقلق: مين معايا
حسام بغموض: ياااه اتنسيت بسهوله كدا
ندي بتساؤل: هتقول انت مين ولا اقفل
حسام بضحكات مستفزه: وانا اللي كنت فاكر اني مابتنسيش اخص عليكي ياندوش
ندي بخوف وقلق: انت حسام
حسام بغرور: برافو عليكي ياشاطره اقؤلك بقي طلباتي
ندي بعدم فكر: طلبات ايه وانت مالكش كلام معايا اصلا
حسام بغضب: مش الصور والفديوهات وصلتلك ياقمر
ندي بخوف وبدأت الدموع تملأ عنيها: هو انت اللي باعتها وجبتها ازاي
حسام بشر: وهو في حد غيري هيبعتها يالذيذه انتي، داانتي طلعتي حلوه اووي، وكويس اني عرفت اأمن مستقبلي بالحجات دي
ندي بخوف وتساؤل: انت عاوز ايه دلوقتي
حسام: تعويض عن كل حاجه حصلتلي
ندي: اتكلم علطول وتعويض ايه اللي بتتكلم عليه
حسام: عاوز فلوس
ندي: وانا اجبلك فلوس منين
حسام بغضب: من اسد ياحلوه مش روحتي وعرفتيه بالصور والورق اخلصي بقي وفي اقرب وقت تكلميني وتعرفيني انه وافق ولو موافقش اعتبري فديوهاتك الكل هيتفرج عليها سلام يا ياحلوه
اغلق حسام الهاتف وهو يبتسم بحقد وكراهية، اما ندي اغلقت الهاتف وظلت تصرخ وتبكي وهي تفكر ماذا ستفعل “
رمضان بتساؤل: ياابن اللذينه ايه الدماغ دي
حسام بشر: يعني عمري يروح هدر واطلع بخساره والكل كسبان
رمضان: وانت جبت الصور دي ازاي
حسام بضحكات مستفزه: هقؤلك
flash back
حسام: يعني ايه ياباشا
هشام: زي ماسمعت مالكش دعوه بندي اعتبر نفسك ماقبلتهاش ولا عرفتها قبل كدا
حسام بقلق: باشا ندي دي عنينا وبتساعدنا كتير
هشام بنرفزه وغضب: انا قلت خلاص يبقي خلاص وانتهينا ونتبه لشغلنا انت فاهم
حسام بقلق: فاهم ياباشا
هشام: خلص اللي قولتلك عليه وتعالالي الفيلا انهارده
حسام اوامرك ياباشا
اغلق هشام الهاتف بغضب وامسك الصور والفيديوهات الخاصة بندي والقاهم علي الأرض واردف قائلاً: انتي خلاص بقيتي كرت محروق، وخرج حتي يقابل تجار السلاح بشأن الصفقه القادمة، اما حسام تنهد بغضب واغلق الهاتف وارتدي ملابسه وخرج وذهب حتي ينجز شئ ما لهشام، وبعد فتره وصل إلي ڤيلا هشام ولكن لم يجده فجلس واشعل سيجارة وظل يدور في الفيلا وقام بالإتصال علي هشام واخبره أنه في انتظاره في الفيلا فتحدث هشام قائلاً: خليك عندك مش هغيب
حسام: اوامرك ياباشا
اغلق حسام الهاتف معه وظل يتفقد الفيلا ووصل إلي غرفة المكتب الخاصه بهشام فدلف إليها ووجد بعض الصور الملقاة علي الأرض فنحني وأخذ يتفقدها وانصدم لما رأي وبدأت يديه ترتعش وتملك منه الخوف فسمع صوت ابواق سياره هشام فأخد الصور من الأرض وقام بأخدها وخرج مسرعا
back
حسام بغل: بس ياسيدي دا كل اللي حصل
رمضان: دا انت مافيش ذيك شكل البليه هتلعب معاك
حسام بضحكات عاليه: مش هنساك ياصاحبي
رمضان: اصيل ياصاحبي
وظل الإثنين يضحكون ويخططون للقادم
———-
في المشفي عند ريان كان الجميع مجتمعين بجواره ويضحكون حتي يهونون عليه وعن اسد وغرام
لورين بحزن: كدا يارينو تخوفنا وتقلقنا عليك
ريان بتعب: حقك عليا المره الجايه افجر الفيلا وانا مش فيها عشان ماتقلقيش
ضحك الجميع علي هذا الثنائي المرح كما يلقبون
اسد بإبتسامة: حتي وانت متكسر بتتريق وتضحك
ريان بمشاكسه: خلاص هزعل
اسد: منك لله ياعاصم
عاصم بضحكات عاليه: يووه بقي هو كل حاجه ملزقينها فيا ما انا واقف غلبان اهوه
انس بإبتسامة: انكل عاصم اغلب حد في الدنيا ماحدش يقول عليه حاجه ولا ايه ياجوري سيباهم يغلطو في بابي
عاصم رفع حاجبيه: لاياروح ابوك مالكش دعوه بجوري
انس: انت حر كنت بدافع عنك
يوسف بإبتسامة: يابني اللي داخل بينهم خسران اتعلم مني بحب اتفرج واتعلم من بعيد لبعيد
حاتم: اسد التاني بكل حركاتك
اسد بسعاده: يوسف بحس انه ابني مش ابنك ياحاتم
يوسف بثقه: خلاص خلاص بلاش خناق عليا المهم ننول الرضا دا بعدين وراح باصص للورين
اسد بغضب مصتنع: لم عينك احسنك ياض انت
خجلت لورين وذهبت وجلست بجوار غرام
جوري بخجل: حمدالله علي سلامتك ياريان
انس: يالهوي علي الرقه
عاصم رفع حاجبيه وبغضب مصتنع: بتقول حاجه ياواد انت
ضحك الجميع علي تركيز عاصم مع انس، دلفت ميرال وذهبت ناحية ريان بهدوء وجلست بجواره لتعطيه الدواء وعينيها مليئة بدموع واردفت قائله: ياله ياريان معاد الدوا
هاجر بتساؤل: اول مره اشوفك هاديه كدا يابت مالك
ميرال بحزن: انا كويسه المهم عمو اسد وطنط غرام وريان يكونو بخير
اسد: بخير ياقلبي
ريان بغيره: قلبك قاعد جمبك ياباشا ولا ايه يامورا
اسد بغضب مصتنع: تعرف لو ماكنتش متجبس كنت جبستك انا مورا دي بتاعتي انا
لم يرد عليه ريان ولكن كان كل تركيزه مع ميرال فتحدث إليها بهمس واردف قائلا: مال القمر عيونه مليانه دموع ليه
ميرال بهمس: كنت هزعل اووي لو حصلك حاجه
ريان: عمر الشقي بقي ياقمري
ميرال بإبتسامة: الحمد لله انك بخير ربنا يحفظك
ريان بحب: ياااابووووي
عاصم بغيره: ايه يادكتوره كل دا بتديله الدوا
ريان بعضب مصتنع: ماتيجي تاخده بدالي
ضحك الجميع وبعد فترة انهت ميرال ما كانت تفعله وذهبت وجلست بجوار غرام ونهضت لينا وتحدثت قائله: انا هقوم بقي يابابي عشان اشوف دروسي
اسد بقلق: ماتروحيش لوحدك
لينا بثقه: ماتخفش عليا يابابي انا بميت راجل
اسد بثقه: واثق ياحبيبي
قبلت لينا والديها وريان وذهبت إلي دروسها
حاتم بجديه: انا هروح اشوف الفيلا واشوف الاجراءات
عاصم: ياله بينا ياصاحبي
اسد بحزن: انا جاي معاكم ياله بينا
ومع اصرار اسد ذهب معهم وتركوا الفتيات مع والدتهم وذهبوا إلي الفيلا وكانت الشرطه تعاين المكان
————
في شركة اسد كانت تجلس ندي وهي حزينه وعيونها مليئة بدموع وتفكر كيف ستقول لاسد وفي نفس الوقت وأثناء انشغالها بتفكير دلف احمد إلي غرفة المكتب
احمد بإستغراب: مالك ياندي في ايه
ندي بحزن: الحمد لله مافيش حاجه
احمد بهدوء: طيب اصدق ازاي، في ايه ياندي
ندي بخوف وقلق: مشاكل خصوصيه وان شاء الله تتحل
احمد بتساؤل: طيب ممكن تقوليلي ونتناقش سوا واهو ممكن اساعدك
ندي بدموع: لما احس اني عاوزه اتكلم هقؤلك علطول
احمد: اللي يريحك ياندي عمتاً انا في مكتبي لو عاوزه حاجه انا موجود وتحت امرك
ندي بإبتسامة وجع: شكرا
احمد بإبتسامة: مافيش بينا شكر
تركها احمد وهو مندهش من حالتها ولم يريد أن يضغط عليها اكثر من ذلك، أما ندي فوضعت رأسها بين يديها وظلت تفكر بحزن وخوف من الايام القادمة
————
في فيلا اسد كانت الشرطة تملئ المكان حتي يعلموا سبب الانفجار
عاصم بحزن: تعالا ارتاح يااسد انت تعبان
اسد بإنكسار: انا كدا كويس
حاتم بحزن: تعالا يااسد نقعد هنا علي مايخلصو شغل
وبالفعل اخذ عاصم وحاتم اسد وذهبوا وجلسوا إلي أن تنتهي الشرطة من عملها
حاتم بتساؤل: تفتكر مين عمل كدا يااسد
اسد بغضب: اكيد حسام هو فيه غيره
عاصم بغضب: والزفت دا يعمل كدا ليه
اسد: عشان اتحبس بسببي
حاتم بغضب: وحد قاله يولع في شركتك
اسد: وربي ماهسيبه وهخليه يندم ندم السنين
عاصم بغضب: مش لوحدك يااسد لازم اخليه يعرف انه غلط غلطه تساوي عمره كفايه وجع ريان والمنظر اللي كان فيه وخوفنا عليك
حاتم: الحمد لله مافيش خساير
اسد بحزن: والهلاك دا يا حاتم اسمه ايه مش خساير
حاتم بحزن: ياصاحبي كل حاجه في داهيه وفداك انت اغلي من اي حاجه في الدنيا
اسد: قوم انت ياعاصم روح الشركه بدل الخراب يبقي من كله
عاصم بحزن: اسد مش عاوز اشوف الكسره دي ممكن والله كل حاجه هترجع وتبقي احلي من الاول
اسد: كل دا اتعمل بتعب وانت اكتر واحد عارف انا عنيت قد ايه
حاتم: كله هيتعوض واحنا متعودين انك اقوي من كدا
وأثناء حديثهم جاء إتصال لاسد من رقم مجهول
اندهش اسد ومع ذالك قام بالرد: الو
مجهول بضحكات مستفزه: مبروك عليك هلاك الفيلا عقبال هلاك حياتك بإكمالها
استغرب اسد وبغضب قال: انت مين
مجهول: انا قدرك في الحياه ومش هخليك تعيش متهني ولا مرتاح واللي حواليك وقاعدين جمبك دول دورهم جاي
اسد بغضب وبدأ صوته يعلو: انت مين ياكلب والله لادفعك تمن اللي بتعمله دا انت، مش اسد اللي يتعمل معاه كدا
مجهول بإستفزاز: دا لو قدرت، مستعد للضربه الجايه “وظل يضحك ويعلو صوته وبعد ذلك اغلق الهاتف في وجه اسد، أما اسد فظل ينعته بألفاظ وكلمات غاضبه ودخل في نوبه من الجنون لأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً وحاتم وعاصم كانوا يحاولون تهدئة اسد ولكن دون جدوي وفي الآخر قاموا بطلب الطبيب وإعطائه حقنه مهدئه وظل حاتم وعاصم بجواره
———–
في احدي الأماكن كانت لينا ذاهبه حتي تقابل اصدقائها حتي يذهبوا إلي الدرس سويا
سمر بغضب: وبعدين يعني لازم نروح الدرس متأخر
لينا: مش عارفه ليه ياسمر
امال بتساؤل: ليه يالينا دي اول مره تتأخري علينا كدا
لينا بحزن: يابنتي الفيلا بتاعتنا حصل فيها انفجار
سمر بفزع: يالهوي ودا حصل ازاي، حد حصله حاجه
لينا بحزن: يعني ريان رجله انكسرت وبابي جرح في دماغه وكدمات ومامي كسر في دراعها وكدمات
امال بحزن: لا حول ولاقوة الابالله، الحمد لله انها جت لحد كدا وانهم بخير
لينا بحزن: الحمد لله ياله عشان التأخير والمسيو يحرجنا
——–
في نفس المكان ولكن بعيداً عنهم بقليل
نصر: يعني ايه ياخالد
خالد بطيبه: عاوز اسافر ادور علي شغل عاوز ابني مستقبلي نفسي اعيش زي البني ادمين
نصر بتساؤل: طيب انت دورت هنا اكيد في شركات محتاجه شباب وانت شاطر وجدع ومؤهلك كويس
خالد بحزن: موهل ايه بس دي كليه تجاره
نصر بإستغراب: وكلية تجاره وحشه، ياعم احمد ربنا
خالد: وبعدين حد هيرضي يشغل حد زي برضه شايف شكلي شايف لبسي
نصر بضيق: يابني انت مقلل من نفسك كدا ليه
خالد بتساؤل: هو انت شايفني ازاي، دا انا مش شايف نفسي كدا
نصر بجديه: لانك انسان طيب من جوالك سيبك من المظاهر
وأثناء حديثهم وجدو مجموعه من الشباب يقومون بمضايقه بعض الفتيات
خالد مسرعا: تعالا بسرعه نلحق البنات في شباب بيغلسو عليهم
نصر: مالناش دعوه ليحصلنا مصيبه
خالد: دي مش جدعنه خالص ترضاها لو اختك
نصر: مش بقولك طيب تعالا نروح نشوف في ايه ربنا يستر بقي
———
نعود مره أخري إلي لينا وصديقاتها
لينا بغضب: احترم نفسك وامشي من قدامي يامهزق
الشاب بخبث: يعني انتي الشجاعه اللي فيهم
سمر بخوف: ماترديش عليه يالينا وتعالي نمشي من هنا
الشاب بإستفزاز: ليه ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه
لينا بثقه: لو راجل ابقي قربلنا
جاء حتي يقترب من لينا ويمسك يديها فاأبتعدت لينا وقامت بصفعه بالقلم علي وجه وأثناء ذلك اقترب منهم خالد ونصر وتتدخلوا
خالد: اتقي الله يااخ انت
الشاب بغضب: وانت مالك ايه دخلك ياله ياشاطر روح شوف لعبه العبها
خالد: الله يسامحك روح لحالك وسيبهم يروحو لحالهم
الشاب بضحكات عاليه: ياحنين، طيب امشي انت ياشاطر بدل مانحفل عليك
نظر الشاب ناحية لينا وجاء حتي يمسك يدها ولكن قام خالد بلكمه في وجهه وبدأت المعركه بينهم وابرحهم خالد بعض اللكمات وفرو هاربين تحت نظرات نصر المندهشة
نصر: دا انت بتضرب كويس اهو ياجدع وانا اللي كنت خايف عليك
خالد بجديه وانفاس متسارعة: كنت بتعلم وانا في الكليه
لينا بإحترام: شكرا لحضرتك
خالد: ولا شكر ولا حاجه لو اختي مكانك كنت هعمل كدا برضه
لينا بشكر وابتسامه: شكرا لحضرتك مره تانيه بعد اذنك
“تركته لينا وذهبت هي وباقي الفتيات إلي الدرس، اما خالد فبدأ رحلة البحث عن عمل مره أخري..
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى