Uncategorized

رواية قلب يأبى العشق الفصل الثانى 2 بقلم فرح طارق

 رواية قلب يأبى العشق الفصل الثاني 2 بقلم فرح طارق 
رواية قلب يأبى العشق الفصل الثانى 2 بقلم فرح طارق 

رواية قلب يأبى العشق الفصل الثانى 2 بقلم فرح طارق 

جلس عمر بالشرفة وصديقه حسن يجلس أمامه، يتناول القهوة التي اعدتها زينب لهم..
حسن بتركيز
– قولي بقى، ياسمين بتعمل ايه هنا ؟
عمر بملل
– ما نتكلم ف الشغل أفضل! ثانيًا أظن انت شوف الحوار اللي حصل بينها وبين ماما ولا ايه ؟
– أيوة بس مستغربك يا عمر، أصلك.
قاطعه عمر وهو ينهي الحديث
– حسن، ياسمين أبوها عمل فيا جميل عمري ما هنساه، واتوفى وسابها لوحدها واكيد عمري ما هسيبها وهي بنت لوحدها كدة!
– عندك حق.
وضع عمر بعض الأوراق على المنضدة الصغيرة الموضوعة بينهم، قائلًا بجدية
– نركز ف الشغل شوية ؟
– تمام يلا بينا.
أخذ عمر نفسًا بداخله ليبدأ الحديث بجدية
– ف خلال سفري ف الـ ٣ سنين قدرت أجمع مبلغ قادر إنه يخلينا نفتح مشروع هنا ف مصر يا حسن، هنفتح مكتب صغير، هيتقسم لـ اتنين واحد ليك والتاني ليا، هندير كل حاجة فيه سوى لحد ما الدنيا تكبر شوية، هتكون مدير الاستشارات القانونية الخاصة للمكتب، وانا ف خلال الفترة اللي فاتت عملت تصميم لبرنامج، جمعت فيه كل شيء ممكن يحتاج المصمم من حيث تصميم ورسم خرائط وجميع التصاميم باحتياجها بدل ما يتنقل بين برنامج والتاني، البرنامج اشتغلت عليه فترة وعملت كذا تصميم عليه كـ تجربة وكل مرة عملت تعديل أفضل من اللي قبليه وقدر ينجح و وصلته للصورة اللي انا عاوزهها و راسمها.
ارتشف بضع قطرات المياه ليبتلع ريقه ويكمل حديثه بحماس
– فيه شركة كبير إسمها *** للهندسة المعمارية، البرنامج هيحتاجوه فيها بشكل كبير لأي تصميم خاص بالمعمار، هعرض عليهم البرنامج، و ف خلال الوقت لحد ما نكبر البرنامج ده هكون عملت برنامج جديد غيره، لسة هفكر هيمشي على أي أساس وايه الهدف منه بس المهم إني لازم اشتغل على تصاميم كتير عشان تبقى فرصتي ف التوسع بشكل أكبر، وده لازم يكون لينا مكتب وهحتاج وجودك معايا فيه عشان أخد التصاريح الكافية لتشغيل البرنامج لكل الأجهزة، ومنتعرضش لأي مسألة قانونية فيما بعد، وغير كدة لما يكون فيه مكتب لينا هنقدر نعمل إسم بشكل اكبر ولما حد يعوزنا هتكون الفرصة ف إنه يلاقينا ويوصلنا اكبر.
حسن بإعجاب وحماس لحديث عمر عن بداية عملهم
– الفكرة جميلة يا عمر، ومتحمس اوي ليها.
مر الوقت عليهم وهما يتفقان معًا على بدء العمل بينهم، لينظر عمر للساعة بجانبه قائلًا بتنهيدة منهكة من كثرة التفكير
– الوقت خدنا اوي، بقالنا اكتر من ساعة بنتكلم.
ابتسم حسن لصديقه وهو يربط على قدمه
– وإن شاء الله يجي بفايدة يا عمر، والساعة كلام تتحول للفعل والواقع.
استدر حسن حديثه وهو يحك رأسه بتردد، ليفهم عمر صديقه قائلًا
– قول يا حسن عاوز ايه ؟
– يعني انا ودينا، انت عارف إني بحبها بس كدة كتير يا عمر، نعمل خطوبة وكتب كتاب والحارة كلها تعرف أنها خلاص بقيت بتاعتي وليا، بدل ما انا كل شوية اعمل مشكلة مع حد تحت مسمى صاحبي سايبهم ليا أمانة !
دا انا خللت يا عمر! ولا انت مش شايفني عريس مناسب لأختك ؟, قول متتكسفش!
عمر بتسرع
– لأ طبعًا يا حسن، انت راجل وابن بلد وصاحب صاحبك، معايا انا ودينا من واحنا لسة بنعرف يعني ايه صاحب! ومش هأمن على أختي مع حد غيرك، بس الفكرة ف دينا موافقة ولا لأ ؟
نهض حسن بسعادة قائلًا
– لأ دينا أنا هكلمها يا عمر متقلقش..
ثم استرد حديثه
-, ده بعد إذنك طبعًا.
ابتسم عمر لصديقه ثم أخبره بهدوء
– ماشي يا حسن كلمها انت.
– حبيبي يا أبو الصحاب كلهم.
بينما على الجانب الآخر..
دلف دينا للشقة سريعًا لتتجه لغرفتها وسط أنظار زينب وياسمين المندهشة من هرولتها نحو غرفتها وهي تبكي..
زينب بقلق على ابنتها
– مالها البت!
نهضت ياسمين من مكانها لتخبرها بهدوء
– هكلمها أشوفها فيها ايه بعد اذن حضرتك.
– طبعًا يا بنتي ادخلي شوفيها.
دلفت ياسمين للغرفة لتجد دينا تمسك هاتفها ويديها ترتعش من كثرة البكاء، لتهرول نحوها بقلق
– مالك يا دينا !
اندفعت دينا لاحضانها وهي تشهق بكثرة مما سمعته للتو بين شقيقها وصاحب عمره، مردفة
– حسن عايز يتجوزني يا ياسمين، وعمر موافق.
ياسمين بعدم فهم
– طب بتعيطي ليه ؟ ده طلب جواز يترد بـ آه أو لأ ! ومظنش عمر من التفكير الراجعي لدرجة إنه يجبرك على حاجة مش حباها، خاصةً إنه بيحبك جدًا وبيعتبر إنك بنته مش أخته.
رفعت دينا رأسها وهي تنظر لـ ياسمين، لتكمل حديثها
– وبعدين العياط ده كلوا عشان ده ؟
طالعتها دينا بتردد، لتنظر لها ياسمين وهي تنتظر أن تخبرها ما تفكر به..
دينا بنبرة مترددة
– أنا بحب حد تاني يا ياسمين.
ثم أكملت بتسرع
– بس بالله عليكِ اوعي تقولي لعمر!
ياسمين بمعاتبة
– وانا هقول ؟ آه لسة داخلة بيتكم امبارح بس انا اعتبرت اننا بقينا صحاب، صحوبية خارج علاقتي بعمر يا دينا.
ثم أكملت والإبتسامة ترتسم على شفتيها
– وبعدين كملي يلا، مين هو ؟ وهيكلم عمر امتى ؟
– وحسن ؟
– شيلي حسن من دماغك، عمر مستحيل يجبرك على حاجة، ممكن يحاول يقعنك، بس اكيد لما تقوليله حسن ايه بالنسبالك مش هيقول حاجة وهيحترم ده! بس المهم دلوقت، الشاب ده كويس ؟ صادق ف كلامه ؟ هيكلم عمر امتى ؟
جلست دينا على الفراش وياسمين بجانبها
– مش عارفة، هو قالي نتقابل أنا وهو ف مكان، نتفق ونشوف هيقول ايه لعمر وعرفنا بعض ازاي وكلام من ده.
– انتِ عمرك قابلتيه يا دينا ؟
– لأ والله دي أول مرة.
ياسمين بشك
– طب ما تتفقوا ف التليفون! وخلي مقابلتكم دي لما عمر يعرف بالموضوع، وبعدين انتِ عرفتيه امتى و ازاي ؟
– هو إسمه حليم، عرفته عن طريق لعبة بابجي من حوالي ٣ شهور، هو من محافظة تانية عشان كدة متقابلناش خالص.
– طب وايه اللي مخليكِ واثقة فيه فعلًا يا دينا ؟ طب الأفضل تشوفيه أما يتقدم، وكمان عمر لو عرف..
دينا بخوف من حديثها
– انتِ ممكن تقولي ؟
– لأ مش قصدي ده! أي صدفة ممكن تحصل تتقفشي ولا حاجة ؟ بصة عمر ليكِ ايه لما يعرف إن أخته اللي مديها كل الثقة وسافر واتغرب عشان يوفر ليها افضل عيشة راحت تخون ثقته وتقابل واحد ؟
– انا بس هنتقابل ف مكان عام، هنتفق هيقول ايه لعمر عشان يجي يتقدم يا ياسمين، لأن مش هقدر أقول لعمر أنا عرفته عن طريق ايه ؟
ياسمين بقلة حيلة من اقناعها، وتتمنى أن تكون صادقة وذلك الشاب صادق معها حقًا
-, ماشي يا دينا، بس تعرفي هتتقابلوا فين وتشوفي المكان كويس ولا لأ ؟ والافضل يبعتلك اللوكيشن بتاع المكان قبل ما تروحي وتخليه معايا.
– ليه ؟
– دينا، انتِ هتقابلي شخص لأول مرة كل كلامكم ورا شاشة، مش عارفة بيقولك الكلمة بهزار وبيضحك عليها فعلًا ولا بيقولها ياخد عقلك وخلاص ؟ مش شايفة نظرته ايه لكلامك ولا أي حاجة، ف الأفضل تاخدي حذرك، واحنا دلوقت ف مرحلة عايزين نعرف هو شخص صادق ولا لأ.
دينا بإقناع
– عندك حق، طيب أنا هكلمه وهتفق معاه هنتقابل امتى وفين واقولك.
ابتسمت لها ياسمين وهي تنهض من مكانها قائلة
– انا هخرج أقول لمامتك أي حاجة لأنها شافتك داخلة بتعيطي.
أمسكت دينا بيدها وهي تنظر لها بترجي
– ياسمين، بالله عليكِ عمر لو عرف مش بعيد يقتلني فيها ! عمر آه حنين ونعم الأخ وعمره ما حرمني من حاجة بس عصبي فوق ما تتخيلي.
ربتت ياسمين على يدها بحنو
– متقلقيش، محدش هيعرف بس انا اللي هفضل متابعة معاكِ لأن بردوا مينفعش تدي كل الأمان، اتفقنا ؟
حركت دينا رأسها بمعنى نعم بسعادة، لتغادر ياسمين الغرفة وتمسك دينا هاتفها وتبدأ بمحادثة (حليم)
انتبهت زينب لـ ياسمين وهي تخرج من الغرفة لتذهب نحوها بلهفة
– مالها يا ياسمين.؟
فركت ياسمين يديها بتوتر، قائلة
– هي بس تعبانة شوية ف كانت بتعيط، انتِ عارفة وجع كل شهر بيبقى شديد ازاي خاصةً لو عندك انيميا مثلًا.
زينب بـ قلق على ابنتها
– طيب يا بنتي، انا هروح ادفي مية سخنة وتحطها على بطنها شوية تهدي الوجع.
ياسمين بتسرع
– لأ لأ انا معايا فوار مسكن اديتها واحد هيسكن الوجع وتنام شوية، وكمان فوار مش برشام ف ملهوش أي ضرر عليها.
زينب بارتياح
– ماشي يا بنتي، اقعدي كملي الفيلم وانا داخلة المطبخ احضر الغدا.
– لأ هاجي معاكِ نحضر وندردش سوى.
ابتسمت لها زينب بحنو واتجهت الاثنتين نحو المطبخ.
بعد وقت في المطبخ..
ابتسمت ياسمين وهي تتابع زينب بتركيز وهي تحضر الطعام، لتنتبه على صوت زينب
– عمر بيحب الجلاش أوي ومعاه مكرونة بالبشاميل، عايزة تاخدي قلبه وتظبطي دماغه تعمليله الأكلة دي وبس، هتلاقيه بيتحول..
قالت كلمتها الأخيرة وهي تضحك وتقوم بتقليب اللحم المفروم ورائحته تملأ المكان، بينما كانت ياسمين تبتسم وهي تسمع حديثها عن عمر بتركيز..
تنهدت وهي تتذكر ما مضى
– لما أبوه اتوفى وقتها كان عمر عنده ١٥ سنة، رفض إني أشتغل خالص، انا مش معايا شهادة وخارجة من ٣ اعدادي، قالي هتشتغلي ايه ؟ ف الشقق والبيوت! على جثتي يحصل، ونزل اشتغل ف كذا مكان..
شوية يقف ف القهوة اللي على أول الشارع وده بيحصل بليل عشان يجمع فلوس دروسه اللي كان بيحوشها للثانوية، والصبح كان يقف مع العمال بتوع المحارة واللي بيبنوا البيوت، كان يشيل شكاير الرمل ويطلع بيهم للدور المطلوب منه وشغل من النوع ده، و شوية يقف مع اسطى كان فاتح ورشة بيصلح عربيات، فضل يتنقل من صَنعة لـ صَنعة لحد ما دخل الكلية واخته بقيت ف تانية اعدادي، فرق بينها وبين عمر خمس سنين، مرتاحش بردوا لما دخل الكلية زي ما كان راسم خاصةً إنه ملقاش شغل عشان لسة طالب بيدرس..
تنهدت بحزن وعينيها تلتمع بالدموع
– من أول يوم ليه ف الجامعة لآخر يوم، كنت شايفاه لأول مرة فرحان ومبسوط ف حياته، كان كل يوم يجي يحط راسه على رجلي ويحكيلي عن الإنسانة اللي حبها من أول مرة شافها فيها، لحد ما جه ف يوم بلغني بقرار سفره، وقالي عليها كل شيء قسمة ونصيب، معرفش حصل ايه بس واثقة إن قرار عمر صح، لأنه عمره ما عمل حاجو غلط، دايمًا بيبقى عارف بيعمل ايه وازاي وليه ؟
ابتسمت وهي تمسح دموعها التي خانتها، لتكمل بحماس
– بس تعرفي، عصبي اوي، غيور اوي اوي، بيغير عليا أنا واخته من الهوا الطاير، بس حنين، لما بيحب بيدي كل حاجة، عارف يعني ايه يقدر علاقته مع اللي قدامه مهما كانت ايه.
أطفأت زينب على النار، لتستدير وهي تضع اللحم بين رقائق الجلاش وتكمل حديثها
– أقرب حاجة تكسبي بيها قلب عمر هي الأكل يا ياسمين..
نظر لها واكملت بضحك
– ابني أهبل وبيرِق ويحن بطبق مكرونة بالبشاميل ومعاه حتة جلاش.
شاركتها ياسمين بالضحك، لتضع زينب طبق اللحم وهي تقدمه نحو ياسمين قائلة بمكر
– اعملي المكرونة عقبال ما أروح اشوف عمر وحسن لو عايزين حاجة.
امأت لها ياسمين، لتغادر زينب وتشرع ياسمين بإنهاء ما بدأته زينب
نظرت ياسمين أثرها وهي تفكر بحديثها والذي فهمت مغزاه عن ظهر قلب، هل يومًا ستقدر على الربح بقلب عمر ؟ هل ستجعله يحبها ايضًا مثلما أحبته هي منذ الوهلة الأولى التي رأته بها ؟
مر الوقت وكان يجلس الجميع حول مائدة الطعام الصغيرة، ف كانت عبارة عن طاولة مستديرة حولها مقاعد بعدد الأشخاص تدل على بساطة المكان ولُطفه..
قبل عمر يد والدته قائلًا بإبتسامة
– تسلم ايدك يا ست الكل، الأكل جميل.
نظرت زينب نحو ياسمين التي تورد وجهها خجلًا، قائلة بمكر
– ياسمين اللي عاملة الأكل مش أنا، أصلها يا حبت عيني لقيتني تعبانة مش قادرة أقف وكمان دينا من الصبح تعبانة ف هي وقفت عملت الأكل.
انتفض قلب حسن بقلق على معشوقة طفولته ونظر نحو دينا التي سعلت أثناء تناولها للطعام، بينما ابتسمت ياسمين بتوتر
– أصل دينا كانت جسمها سخن شوية الصبح، وكانت داخله على دور برد، ف عملت ليها كمادات وخليتها تنام، بس اهي الحمدلله السخنية نزلت، صح يا دينا ؟
قالت كلماتها وهي تضع يدها على جبهة دينا تتحسها باصطناع، ثم ابتسمت دينا
– آه الحمدلله بقيت أحسن.
نظر لهم حسن بشك بينما كان عمر يتناول طعامه ف هو يعشق تلك الأكلة، وحديثهم علم ما مصدره وعلم أن تلك أمور نسائية لا يجب التدخل بها، ف فضل أن يتلذذ بتناول الطعام.
بعد وقت انتهى الجميع من تناول الطعام، ونهضت دينا بمساعدة ياسمين..
مر الوقت ودلف زينب لتستريح بغرفتها، بينما ذهب حسن ليبدأ برحلة البحث عن مكتب عملهم الجديد..
وضعت دينا ثلاثة أكواب من الشاي لها ولـ عمر ولـ ياسمين.
انتبهت دينا لـ صوت إشعار على هاتفها، لتنهض وتدلف لغرفتها بعدما وجدته حليم..
نظرت ياسمين حولها بتوتر وهي تجد المكان شاغر لا أحد به سواهم..
امسك عمر بكوب الشاي ليرتشف منه القليل، ثم اردف بجدية
– حسن راح يشوف المكتب عشان هبدأ شغل من النهاردة يعتبر.
نظرت لهُ ياسمين بإبتسامة
– بجد..مبروك يا عمر، خلصت البرنامج ؟
– آه خلصته وعملت كل التعديلات عليه، وبقى كويس جدًا.
– حلو اوي ده، وهبعتلك ميل لرجل أعمال اسمه عامر الكاظمي، وده بيهتم بالتصاميم والحاجات دي لأنه فاتح سلسلة فنادق، وكان صاحب بابا ف الموضوع هيفيده جدًا وهيعجبه البرنامج.
– تمام ابعتيه.
فركت ياسمين يديها بتوتر، قائلة
– ولو يعني وقفت معاك الفلوس ف حـ..
قاطعها عمر بجدية
– ياسمين، الكلام ف الموضوع ده انتهى بينا، فلوس منك مستحيل اخدها، فلوسك موجودة ف البنك وكل سنة الرِبح بتاعك فيها شغال وانا متابع الموضوع ده بس، لكن إني أخد منها مستحيل، حابة تفتحي مشروع خاص بيكِ بالفلوس دي ف أنا أول واحد هدعمك وهساعدك وهقف جمبك تعملي ده، غير كدة لأ.
ابتسمت ياسمين بحزن
– مليش غيرك يدعمني أصلا يا عمر.
مسحت دمعتها التي فرت من عينيها، لتخبره
– خلاص اللي يريحك يا عمر، وممكن لما تكبر شغلك شوية أشتغل معاك، لأن انت عارف إني مش هعرف أدير أي حاجة لأني مش متعودة على كدة.
ارتشف عمر من كوب الشاي، قائلًا بهدوء
– وانا معنديش مانع، هفتح المكتب ولو حبيتي تيجي تشتغلي فيه هرحب بيكِ يا ياسمين.
ابتسمت لهُ ياسمين، لينتبه الإثنان على صوت طرقات على باب الشقة..لينهض عمر ويفتح الباب.
يتبع…
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى