Uncategorized

رواية أخذتها بذنب أبيها الفصل الثاني 2 بقلم مريم حسن

 رواية أخذتها بذنب أبيها الفصل الثاني 2 بقلم مريم حسن

رواية أخذتها بذنب أبيها الفصل الثاني 2 بقلم مريم حسن

رواية أخذتها بذنب أبيها الفصل الثاني 2 بقلم مريم حسن

ليله… بابا كان بيضربني دائمًا و يحبسني 
فهد بصدمة… ايه 
ليله و اكملت بأمل.. بس انت مش هتضربني زيه صح 
فهد بتوهان فهو يريد ان ينتقم و لا يعلم ماذا يعل اعذبها لينتقم و يشفي غليله و يهمد نار قلبه 
و لكنه يجب ان ينتقم
فهد بجمود … انا مش فاضي للكلام ده و يلا نامي
و خرج سريعًا و ذهب لاحد الغرف التي كانت تملئها الخمور و هو يفكر في انتقام شديد
ف الصباح 
وصلت طائرة من امريكا ل أراضي مصر 
خرج و وهو يحمل حقيبة عل ظهره و يمك حقيبة اخرى بعجل ويسحبها استلقى سيارة اجرة و ذهب بها لبيت عمه 
حوا… حاضر ثانية ثانية 
فتحت الباب و صدمت 
حوا بدموع … مراد و عانقته .. مراد وحشتني اوي 
مراد.. و انتي كمان 
 ابتعد عنها 
اخبرت حوا الجميع ان مراد قد اتى
حازم… حمدلله على السلامة يا مراد
مراد… الله سلمك … ازاي فهد يتجوز و انا معرفش
احمد… ولله يبني كلنا عرفنا الصبح يوم الفرح 
مراد بغضب… يعني مكنش قايل لحد 
حازم… ايوه 
مراد … ماشي 
كان قد جاء هاتف احنا فذهبت لغرفتها و بعد داق ذهب مراد لغرفته و لكن قبل ان يدخل سمع صوت ضحكاتها تعلوا من غرفتها ذهب و وقف خلف الباب فكان موارب 
حوا.. ايوا جه.. ماشي يا خالد حاضر … باي باي يا حبيبي و قفلت 
و لكن فتح مراد الباب بغضب شديد و قفله ورائه
مراد.. كنتي بتكلمي مين
حوا… واحدة صحبتي 
امسكها من حصلت شعرها… بتكدبي ليه قاعدة بتحبي في التليفون 
حوا بدموع … ولله أبدًا 
صفعها بقوم… و كمان بتكدبي اومال مين خالد 
حوا… ولله ده اب صحبتي ابنها ولله 
ترك خصال شعرها و قال.. ايه 
حوا … ايوا ابن صحبتي و لو سمح تفضل اطلع برا اوضتي 
مراد بندم…. حوا انا اسف
حوا… تتاسف بعد ما ضربتني و شدتني من شعري 
مراد… حوا عشان خطري 
حوا… اخرج 
خرج مراد بندم و ذهب لغرفته 
مراد …. هو انا عامل كده لي حتى و مش ابن صحبتها ما تكلم اللي هي عايزاه 
حوا … بيغير ولله بيغير 
…………………………..
فهد … انتي يا زفتة
ليله… سبيني انام يا دادا فاطمة
فهد بغضب… قومي يلا 
ليله بخضة… حاضر حاضر هقوم اهو 
فهد … اعمليلي فطار يلا عشان رايح الشركة
…………………
في شركة حازم و فهد
اسراء… اتفضل دي استقالتي
حازم… ايه 
اسراء… استقالتي
حازم… ليه هو حصل حاجة 
اسراء… تعبت و عايزة ارتاح
حارم… هتموتي
اسراء… يا رب صبرني يا رب يا متر حازم انا بقالي عش سنسن بشتغل مع حضرتك تعبت من الشغل و عايزة اشوف حياتي الخاصة
حازم… و ايه هي حياتك يا اسراء هانم 
اسراء …. اتجوز حد بيحبني و نعيش مع بعد و ابقى قاعدة في بيتي مع جوي و ولادي
حازم… نعم انتي هتستهبلي 
اسراء ببرود … فيها ايه دي لما اشوف حياتي
حازم… طب و انا و اللي حص…
اسراء بمقاطعة … اللي حصل اللي حصل اللي حصل ايه اللي حصل غلطنا و انت عديت والامانه حصل حاجة و سبتني كده انا عايزة اشوف حياتي محدش يرضى بيا و انا كده 
حازم مسك ايدها و مسح دموعها… انا موجود
اسراء انت ايه هتعمل زي ما عمات وسكت مفكرتش حتي تقولي نتجوز من غير ما حد يعرف انت مش اد المسؤلية و شايف ان كله لازم يخدع لؤامرك انت و لو سمحت اتفضل امضيعلى الاستقالة
حازم… بس انا بحبك  
اسراء …. بس انا انا و فقدت الوعي 
حازم…. اسرااااااء
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى