Uncategorized

رواية لو كان خيراً لبقى الحلقة الثانية 2 بقلم نورهان صبري

 رواية لو كان خيراً لبقى الحلقة الثانية 2 بقلم نورهان صبري 

رواية لو كان خيراً لبقى الحلقة الثانية 2 بقلم نورهان صبري 

رواية لو كان خيراً لبقى الحلقة الثانية 2 بقلم نورهان صبري 

تانى يوم روحت الكافيه الساعة ٧ الصبح بعد ما اتوضيت و صليت و لبست دريس احمر و طرحه اوفوايت

سألت على مكتب المدير و وصلت هناك.. خبطت على الباب و استنيت الرد.. لحد ما وصلنى صوته..

_ادخل..

_صباح الخير يا فندم..

_صباح النور يا روان.. لحظة بس..الو يا كريم.. تعالالى المكتب لحظة..

شويه و لقيت واحد داخل المكتب..

_داا استاذ كريم المحاسب هناا.. هيساعدك عشان تعرفى النظام هناا و الشغل لانه هيتنقل فرع تانى..

_اتشرفت بمعرفتك يا استاذ كريم..

_انا اكتر يا انسه..

_تمام بما انكواا اتعرفتواا على بعض عايز شغل بقاا..

_اكيد يا فندم.. 

عدى اول يوم على خير.. كريم عاملنى فيه كويس جداا و حاول على قد ما يقدر يعلمنى الشغل بسرعه.. و كل شويه كان استاذ زين بييحى يشرف علينا و يشوف الشغل.. مان له هيبه كداا اول ما بيدخل المكان كلهم بيحترموه.. مالحظتش خوف فى عيون اى حد من الموجودين.. كان احترام ظاهر..

عدى كام يوم على شغلى فى الكافيه و كنت مبسوطة برجوعى لحياتى القديمة و شغلى بعد ما احمد منعنى من الشغل و رضيت..

كنت خايفة اشتغل فى الاول.. خايفة معرفش بعد ما اتعودت على قعدتى.. احمد منعنى من الخروج لوحدى.. بحجة انه خايف علياا.. محى شخصيتى.. و كنت باجى على كرامتى و برضى و بقول معلش.. بيحبنى و بيخاف علياا.. و اناا كمان بحبه.. حبى ليه خلانى ضعيفة.. او بالصح مستضعفه 

“لو سمحت لنفسك انك تدفن كل حاجة جواك و عشت فى الساقية بتاعتهم يبقى غصب عنك هتنفذ الوصايا اللى هم سايبنهالك”

و فى يوم و انا داخلة الكافيه..لقيت نفسي خبطت فى واحد طول بعرض كداا..

_انا اسفه..

_انا اللى اسف.. روان انتى !

_يزن.. انت بتعمل اى هناا..

_انا جاى لاخويا.. انتى اللى بتعملى اى..

_انا شغالة هناا فى الحسابات..

_بجد.. دانا أوصى زين عليكى بقاا..

_اى داا انت تعرف مستر زين منين..

_ما هو زين يبقى اخويا.. مش واخده بالك من تشابه الأسماء.. زين مالك و يزن مالك..

_اهاا معلش.. السنين بتنسى برضو..

_بس انا مانسيتش..

_افندم..

_اقصد ان لسه فاكر انك كنتى البنت الهادية و الكيوت بتاعة الجامعة.. الا قوليلي صحيح احمد عامل اى ماكلمتوش من لماا اتخرجناا..

_احمم.. انا واحمد اتطلقناا..

_انتى بتهزري يا روان.. دى قصة حبكواا كانت الجامعة كلهاا بتتكلم عنهاا..

_يمكن اتحسدناا بقاا.. الله اعلم..

_انا اسف..

_لا و لايهمك..

_هشوفك هناا كتير..

_ان شاء الله..

دخلت بسرعه.. ليه كل ما حد بيجيب سيرته بيمر قدامى شريط حياتى معاه و بلاقى نفسي مش قادره اتكلم حتى.. ليه عملت فياا كداا يا احمد.. ليه..

كنت خارجة و لقيت مستر زين واقف قدامى و جه وراه يزن ..

_انا جايلى توصيه مخصوص عليكى.. باين انكواا كنتواا صحاب اووى..

_لا يا عم انا كنت مصاحب جوزها.. مش مصاحبهاا

_جوزها! 

_طليقى قصده طليقى.. عن اذنكواا.. و خرجت.. 

_فى حد يسيب الملاك دى 

_انا كمان استغربت لما قالت انهم اتطلقواا.. انت مش عارف قد اى كانو بيحبواا بعض.. 

_محدش عارف اى اللى حصل.. ماتحكمش على حاجه من ظاهرهاا ابداا.. 

_فعلاا.. الله اعلم اى اللى حصل.. 

فى نهاية اليوم.. فى اوضتى.. على سريرى.. بفكر فى حياتى.. فى كل حاجه.. 

هل اناا لازم اعرّف كل الناس أن هو اللى خاننى مش اناا اللى غلطت فى حقه.. او يمكن انا غلطت فى حقه فعلاا.. ماهو انا مش ملاك.. بس الاكيد انى معملتش الغلطة اللى تخليه يسيبني و يعمل فياا كداا.. هو انا وحشه للدرجادى..!

“ماتستمرش ابداا فى العلاقة اذاا وصلت بيك الأمور انك تسأل نفسك السؤال داا.. هو انا وحش!

اللى بيحبك و عايزك مستحيل يسمحلك انك تسأل نفسك السؤال داا.. لماا تسأل نفسك السؤال داا بتكون وصلت لمرحلة عدم ثقة بالنفس و خذلان.. وصعب جداا انك ترجع”

يتبع..

لقراءة الحلقة الثالثة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية حكايات مريم وزين للكاتبة راندا حسن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى