Uncategorized

رواية سهام من الأنانية الفصل الثاني 2 بقلم أمنية أشرف

 رواية سهام من الأنانية الفصل الثاني 2 بقلم أمنية أشرف

رواية سهام من الأنانية الفصل الثاني 2 بقلم أمنية أشرف

رواية سهام من الأنانية الفصل الثاني 2 بقلم أمنية أشرف

ما كان الفراق إلا جحيمًا لي، كُنت لي سندًا وعونًا، وما كان منك إلا التخلي عني، أحببتك بصدق؛ وكُنت أنت الشوكة التي كسرتني 
“اشتياقي لك سينتهي يومًا ما”
Omnia Ashraf 
عمر” انا في نظرها اناني انا في نظرها ظالم خدت ابني ومشيت وسابتني 
بس صدقيني هجبها وهخليها تندم على القرار ده 
لمياء” معلش يا حبيبي هي موجوعة وشوية وتهدي وتجيلك وتعتذرلك كمان وهتقولك قد ايه هي بتحبك كمان 
عمر” انا مش غلطان المفروض اتجوز اللي يختارها قلبي وبابا كان عايزني اتجوزها علشان هي بنت عمي ويتيمة وماما عايزاني اتجوزها علشان ورثها بس انا قلبي حبها وحبك أينعم بحبك اكتر بس حبيتها برضو انا مغلطتش كان نفسي في الطفل منك انتي الأول كان نفسي اشوفك انتي بالفستان اللي اختارته ليه هي مفهمتش كل ده 
(اللهي يحرق دمك يشيخ زي ما حرقت دمي) 
لمياء” حاسة بيك يا حبيبي هي هتعرف غلطها وهترجع وهتتاسفلك كمان
لينظر لها ويهز راسه دليل على موافقته على كلامها 
عمر” لازم ادور عليها هروح اشوف اسمها في سجلات المطار 
لمياء” تمام يا حبيبي 
تنظر له لمياء إلى أن يغادر ثم تاخد هاتفها لترن على شخصٍ ما 
لمياء” الو 
_ ها عملتي اللي قولتلك عليه 
لمياء” اه نفذت اللي قولتي عليه بالحرف 
_ وها طفشت ولا لسه 
لمياء” اه هربت بس 
_ بس ايه في حاجة ولا ايه 
لمياء” هربت وهي حامل 
_ ايه حامل مش إنت كنتي قولتي إنو بيحط ليها حبوب منع الحمل دي 
لمياء” اه كان بيحط بس متنسيش إن مفيش وسيلة ١٠٠٪ يعني 
_ ازاي الحيوانة تهرب وهي حامل بحفيدي لازم تندم على هروبها بحفيدي 
لمياء” عمر راح يدور عليها 
_ خليه يلاقيها واحنا هنظبط الموضوع وهنعرف نتعامل مع عمر إحنا المهم تيجي واخد حفيدي منها 
لمياء” تمم هقفل انا بقي 
دلوقتي لازم العب على الطرفين عمر ويمني بس اعمل ايه اكيد في حل 
في المطار
يدخل عمر إلى مدير المطار ويطلب منه سجلات النهاردة للمسافرين 
مدير المطار” اسف جدا ده ممنوع 
عمر “حضرتك عارفني اكيد انا عمر الشناوي ودي مسألة حياة أو موت 
مدير المطار بحيرة ” تمم يا فندم هطلب منهم يدور على الاسم اللي حضرتك عايزه غير كده مينفعش 
عمر” مفيش مشكلة إسمها يمني محمد أحمد الشناوي هي بنت عمي 
مدير المطار” تمم نص ساعة بالظبط وهقول لحضرتك المعلومات الازمة 
ويغفلان على العين التي تراقبهم منذ مدة 
“لتعلم أيها الرجُل، أنك إذا كَسرت أُنثى مرةٌ، ستكسرُك هي مِائة مرة. “
Omnia Ashraf 
في باريس ارضُ العشاق 
” تجلس وتتأمل المكان وتفكر لما فعلت لمياء بها هكذا بعد موت والديها اخدها أبي وأمي وربيها معي وبعد وفاة ابي ربنتنا امي معا ورفضت أن تفرط في لمياء تتذكر انهم كانوا يتعاملوا مع لمياء انها إبنتهم وكانوا يفضلوها عليها في بعض الأحيان هل هكذا جزء إحسان أبي وأمي لها هي صديقة الطفولة واختها أيضا هل تفعل هكذا بها لا تعرف إجابة هذا السؤال 
ولكنها تتوعد بالانتقام منهم “
لتفوق من شرودها على رنين هاتفها 
يمني” الو 
_
يمني ” تمم اديلو المعلومات 
_
يمني” تمم وهيوصلك باقي حسابك بكرا 
_
يمني” تمم سلام 
اول خطوة إنتقام منك دلوقتي يا عمر ولسه صدقني 
“أنا لستُ فريسةً سهلة لاصطيادها، فأنا أُنثى ولستُ سهلة الاصطياد.”
(الله عليا والله بقول حكم) 
Omnia Ashraf 
لتضع يديها على بطنها وتبتسم 
في المطار 
الموظفة” مدام يمني محمد أحمد الشناوي خمسة وعشرون عام كانت في رحلة ٢٠٠ يا فندم وكانت راحة للندن 
عمر باستغراب” متأكدة
الموظفة” اه طبعا يا فندم 
مدير المطار” خلاص روحي انتي حاجة تانية يا عمر باشا 
عمر” لا شكرا 
في مكان ما 
يا ابني حرام عليك عايزة اشوفك عريس 
_ حاضر يا أمي شوفيلي عروسة ولو حصل توافق يبقى هتجوزها 
يااااه كان نفسي اجوزك يمني بنت محترمة وجميلة وزينة شباب البلد 
لينظر لها بكسرة _ ربنا يهنيها 
الخدامة” مالك باشا ست ثريا سمعت اللي انا سمعته 
مالك” سمعتي ايه
الخدامة” ست يمني قال ايه هربت من جوزها 
مالك” اييييه ازاي 
الخدامة” سمعت كلام يعني أنها هربت مع عشيجها 
لينظر لها مالك بغضب ويخرج ليعرف ما هذا الخبر اللعين 
لتنظر لها ثريا بغضب” امشي من قدامي يا نيلة 
الخدامة بخوف” حاضر يا ستي 
لتأخذ هاتفها وتحاول الوصول إلى يمني 
في قصر الشناوي 
عملتي اللي قولتلك عليه 
_بالحرف يا ستي والبلد كلها بتتكلم عليها وبيعيبوا فيها 
شاطرة يا بت يلا امشي بقى 
_حاضر يا ستي 
إما وريتك يا بنت خديجة مبقاش انا مديحة 
لمياء” يعني ايه حجزت تذكرتين للندن من غير م ترجعلي 
عمر” اُمال اعمل ايه قوليلي انتي كده 
لمياء” بس كنت تاخد رأيي حتى 
عمر” لمياء لو سمحتي انا مضغوط خلقة 
لمياء بغضب تحاول أن تداريه ” ماشي يا حبيبي 
في بيت العُمدة يجتمع كبار البلد ليدخل عليهم مالك بهيبته المعتادة 
مالك” ايه الكلام اللي بنسمعه ده مين اللي طلع الإشاعة ده 
واحد منهم” الكلام طلع من بيت الشناوي من خدامة هناك وبصراحة احنا منصدقش الكلام ده يمني دي تربية محمد وعمرنا مشوفنا منها حاجة وحشة ابدا وكلنا عارفين تربيتها 
واحد اخر” امال هربت من بيتها ليه بقي 
لينظر له مالك” تعرف رمي المحصنات جزاته إيه 
لينظر له هذا الرجل ويسكت 
مالك” جيبولي الخدامة دي واتوصلوا مع جوزها خليه يجلنا ونشوف الكلام ده حقيقي ولا لا 
ثريا” شوفي يا بنتي هو ده اللي حصل 
يمني بغضب” اكيد مرات عمي مفيش غيرها 
ثريا” لازم تيجي مصر وخلي مالك يساعدك الهروب مش حل يا بنتي 
يمني” حاضر يا خالة هنزل مصر بس محدش يعرف إني هاجي 
ثريا” حاضر يا بنتي مش هقول لحد 
مالك” تقولي ايه يا أمي 
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ديفشا للكاتبة شهد مرسي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى