Uncategorized

رواية مجنونة صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

 رواية مجنونة صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية مجنونة صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية مجنونة صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

انتشرت النيران بسرعه رهيبه في جميع انحاء الغزفه وسط صراخ فريده ومحاوله الجميع للدخول للغرفه وانقاذها حتي نجحوا ابخراس في اهراجها من الغرفه ولكن تأذت عمتهم واحترقت يديها وذهبوا بسرعه الي المستشفي وفي المستشفي وقف الجميع بخوف وبالتحديد فريده التي تنظر الي الجميع برعب حتي لمحت اياد يأتي من بعيد وخلفه تسنيم فأختبأت خلف ادريس ووصل اياد وتحدث بلهفه مردفا: عمتي اي ال حوصلها 
ادريس بحزن:  كل اوضتك اتحرجت بال فيها يا ابني
اياد بحده:  تولع الاوضه بجاز المهم انتوا تكونوا بخير وعمتي عامله اي
الخادمه:  متخافش يا بيه ايديها بس ال اتحرجت والحكيم جال انها حاجه بسيطه 
اياد بارتياح:  الحمد لله … هو اي ال حوصل بجا
نظر ادريس الي الحراس بتحذير فتحدث احدهم مردفا:  ماس كهربائي يا بيه والحمد لله انها جات علي اكده ومحدش حوصله حاجه
ادريس:  هتعمل اي في الورج ال كان في الاوضه يا ابني
اياد:  كل حاجه انا عامل ليها نسخه تانيه
تسنيم:  فريده انتي زينه شكلك متبهدل جوي تعالي لما تغيري هدومك
فريده:  ايوه ايوه:  علشان انا كنت جوه النار وبصوت بصوت عالي جووي لحد ما طلعوني
نظر اياد اليها بأنتباه ثم تحدث مردفا:  نار اي ال كنتي جواها ال في اوضتي
فريده بابتسامه:  ايوه ال في اوضتك وانا ال عملت نار كتير جووي بس معرفتش اطلع بجا و
لم تكمل فريده كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه اوقعتها علي الارض من شدتها فاقتربت منها تسنيم بلهفه وتحدث ادريس بعصبيه مردفا:  ايااااد انت اتجننت عااد
اياد بغضب شديد:  مين ال اتجنن …بجا بنت مجنونه زي دي تخرب الدنيا اكده وكانت ممكن تموت حد بسببها
فريده بأنهيار:  اسفه …اسفه … اسفه .. اسفه
تسنيم وهي تحتضنها : بس اهدي يا حبيبتي
اياد بغضب:  البنت دي هتدخل مستشفي الامراض العقليه من بكره
تسنيم بفزع:  حرام عليك يا اياد دي عايزه معامله خاصه ومهما عملت مش بتبقي في وعيها
اياد بغضب شديد:  حركت عليكي عيشتك انا جولت هتروح مستشفي الامراض العقليه ومش هتطلع منها غير وهي سليمه يا خليها فيها طول عمرها
ادريس بتعب وحده:  لع مش هتررح ومش معني انك انت المسؤول عنها تعنل فيها اكده وهتتجوزها زي ما جولتلك
انتفضت تسنسم من مكانها ونظرت بصدمه الي ادريس ثم تحدثت مردفه:  مين يتجوز مين يا عمي
ادريس بضيق وتعب:  اياد لازم يتجوز فريده يا بنتي 
تسنيم بصدمه:  طيب وانا
جاء ادريس ليتحدث ولكن قاطعه اياد بصوته الحاد مردفا:  انا مش هتجوز حد غير تسنيم
ادريس بحده:  لع هتتجوز فريده
نظرت تسنيم اليهم بدموع ثم ركضت بسرعه من المستشفي فنظر اياد بضيق الي ابيه ثم ذهب خلفها حتي لحقها وتحدث بحده مردفا:  انتي رايحه فين انا مش هتحوز خد غيرك
تسنيم ببكاء:  ابوك مش عايزك تتجوزني ولازم كلامه هو ال يمشي مينفعش تتجوز غصب عنه
اياد بحده:  محدش ليه دخل في جوازي انا ال اتجوز ال علي مزاجي لا ابوي ولا اي حد في الدنيا من حجه يجولي اتجوز مين ومتجوزش مين
تسنيم ببكاء:  انا مش هتجوزك غصب عن ايوك يا اياد مهما حوصل
تنهد اياد بضيق ثم طلب منها او يوصلها بسيارته ويتحدثون في هذا الموضوع غدا اما في المستشفي اذن لهم الطبيب بالخروج وعندما وصلوا الي البيت صعد اياد الي غرفته وانصدم عندما وجد كل شئ فيها متفحم حتي ملابسه فتحدث بغضب مردفا:  اروح اجتلها دلوجتي واخلص منها
اتصل اياد بأحدي الاشخاص حتي يبدأ في ترميم الغرفه من جديد ثم دخل الي غرفه عمته ووجدته مازالت مستيقظه فجلس بجانبها وتحدث بابتسامه مردفا:  عامله اي دلوجتي
انهار:  الحمد لله يا حبيبي ينفع يا اياد ال بتعنله مع بنت خالتك دا
اياد بضيق : عمتي الله يخليكي بلاش تجيبي سيرتها انا مش طايج اسمع اسمها
انهار بحزن:  اياد اتجوزها يا ابني علشان خاطري ولو عايز تبجي تتجوز تسنيم بعدها اتجوزها المهم بنت خالتك تبجي علي ذمتك
اياد بحده:  حتي انتي يا عمتي انا مش عايز اتجوزها ولا طايجها اصلا
انهار:  علشان خاطر خالتك يا اياد عم فريده عايز يجوزها لأبنه علشان ياخد ورثها ودي عايزه معامله خاصه هيبهدلوا البنت يا ابني
اياد بضيق:  مين ال جال اكده
انهار:  عمها اتصل بأبوك وجاله انه هيجي ياخدها وانه هيجوزها لأبنه اتجوزها انت يا اياد واحميها خالتك تعبانه ولو عمها خدها هي هتموت فيها علشان خاطري يا ابني فكر كويس بلاش العصبيه ال عندك دي
في صباح اليوم التالي في مكتب اياد كان يجلس بشرود حتي دخل احدي الشباب وهو يتحدث بابتسامه:  كل حاجه تمام واوضتك هتبجي جاهزه في اقل من شهر
اياد بضيق:  شكرا يا احمد تعالي اجعد
جلس احمد امامه ثم تحدث مردفا:  لسه بتفكر في جوازك من بنت خالتك
اياد بضيق : لو متجوزتهاش عمها هياخدها وخالتي هتموت فيها ولو اتجوزتها هخسر تسنيم وهتجوز واحده مش طايجحتي اسمع اسمها
احمد:  يبجي تعمل الصوح وتفكر زين من غير ما تظلم حد
اياد بحده:  لازم هظلم حد مش هعرف اراضي الطرفين
جاء احمد ليتحدث ولكن قاطعه دخول تسنيم التي تحدثت مردفه:  ممكن اتكلم مع حضرتك شويه
نهض احمد وجاء ليذهب ولكن منعته تسنيم ووضعت الدبله علي المكتب ثم تحدثت مردفه:  انا اكده اعتبر سهلت عليك الامور شويه بس بعد اذنك بلاش شغلي يتأثر انا معنديش مكان تاني اصرف فيه علي امي غير الشغل اهنيه
نظر اياد الي الدباه ثم اليها وتحدث بحده مردفا:  هو انتي بتقرري من دماغك مش المفروض نتكلم مع بعض وبعدين انا جولتلك اني عايزك انتي وعايز اتجوزك
تسنيم بدموع وحده:  عمي اتصل بيا وفهمني الوضع وال اعمام فريده عايزين يعملوه وانا اكده هبجي انانيه لو وجفت في وش جوازكم دي بنت ضعيفه ومحتاجه حمايه ومش هتعرف تعيش لوحدها بس انا هعرف اعيش لوحدي
اياد بعصبيه:  انا متمسك بيكي لاخر لحظه وجولتلك هحل الموضوع دا بس انتي مالك بسهوله كده ممكن تبوظي خطوبتنا وتنهي كل حاجه هو دا اسمه الحب بتاعك 
تسنيم بدموع:  محدش بيحبك ولا هيجبك زيي بس فيه حاجات جبل الحب وهي الرحمه والانسانيه
اياد بحده:  ماشي يا انسه تسنيم اتفضلي علي شغلك
تسنيم بدموع:  الدهب وكل الهدايا هبعتهالك انهارده ان شاء الله
اياد بعصبيه:  لا هاخد دهب ولا هدايا يا تخليهم عندك يا ترميهم في الزباله .. اتفضلي علي شغلك
نظرت تسنيم اليه بحزن ثم خرجت من الغرفه واغلقت الباب خلفها فركل اياد الكرسي بغضب شديد وتحدث احمد مردفا:  اياد اهدي
اياد بعصبيه:  البنت في ثانيه واحده بعتتلي الدبله ونهت كل حاجه انسانيه اي وزفت اي ال بتتكلم عنه دا
وفجأه قاطعهم صوت رنين هاتف اياد فاجاب وانصدم ثم اخذ مفاتيح سبارته وذهب بسرعه وخلفه احمد وفي البيت وصلت سياره اياد ودخل بسرعه فوجد جميع الحراس يرفعون اسلحتهم تجاه احدي الاشخاص وفريده تمسك في ملابس ادريس بخوف هذا العجوز ينظر بعصبيه فتحدث اياد بحده مردفا:  انتوا مين
الحرس:  يا بيه دول كانوا عايزين ياخدوا الست هانم بالعافيه
احمد:  نزلوا سلاحكم واطلعوا انتوا
نفذ الحراس اوامر احمد وخرجوا ثم تحدث اياد مردفا:  انتوا مين وعايزين اي
تحدث العجوز بعصبيه مردفا:  انا عمها وعايز اخد بنت اخوي معايا علشان هتتجوز ابني
اياد بحده:  وطي صوتك وانت بتتكلم دا اولا ثانيا ابنك مين دا ال هي تتجوزه
تحدث احدي الشباب مردفا:  هتتجوزني انا دي بنت عمي وانا اولي بيها
اياد ببرود:  للأسف جيت متأخر انا وفريده اتخطبنا وكتب كتابنا بكره ان شاء الله
العجوز بعصبيه: واه واه انت بتجول اي عاد دا مش هيوحصل وهاخدها معايا وهتتجوز ابني انا هاتها يا ولد
اقترب الشاب من فريده وجاء ليمسك يديها ولكن تلقي لكمه قويه علي وجهه وفجأه انصدم الجميع عندما وجدوا فريده تحمل سلاح فتحدث ادريس بلهفه:  هاتي يا بنتي السلاح و
لم يكمل ادريس كلماته وفجأه انطلقت الرصاصه واصابت هدفها ووو
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى