Uncategorized

رواية أحملتني فوق طاقتي الفصل الثاني 2 بقلم سيدة خضر

 رواية أحملتني فوق طاقتي الفصل الثاني 2 بقلم سيدة خضر

رواية أحملتني فوق طاقتي الفصل الثاني 2 بقلم سيدة خضر

رواية أحملتني فوق طاقتي الفصل الثاني 2 بقلم سيدة خضر

زياد: فكيت البلوك ليه؟ 
ليلى: عادى 
زياد:لا مش عادى فى حد قالك تفكيه؟؟
ليلى:والله لاء هو أنا عملت أيه علشان تزعل كدا؟
    وبعدين أنا فكيته لما سألت ريناد عليا
زياد:أنا برضو قولت أكيد عرفت مع أنى قيلاها متقولكيش
ليلى:طيب براحه اهدى وعرفنى فيه أيه مضايقك منى بالشكل دا
زياد بضيق:بص ي ليلى من الأخر كدا أنا مش احتياطى 
ليلى بصدمه:يعنى أيه احتياطى 
زياد:ولا حاجه ي ليلى وياريت ترجعى تعملى البلوك
ليلى:ياريت تفهمنى قصدك أيه الأول ويارت تعمله أنت لو سمحت
زياد:ما أنا يا ما عملته وكنت برجع افكه أنا مش عارف أنا غلط ف أيه أنى حبيتك ولا أنى اتسرعت واعترفتلك ولا أنى كلمت أهلى ولا أيه
ليلى بحزن:وأنت ليه محسسنى أنى غلط ف حقك كل اللى حصل أنك لما اعترفتلى قولتلك أنى لسه مبفكرش ف الارتباط حاليا ليه تتهمنى وتقول أنى مخلياك احتياطى ليه؟
وإذا كان ع المشاعر ف ربما تكون موجوده 
زياد بفرحه:يعنى ف احتمال أنك تحبينى
ليلى بخجل: حقيقى مشاعرى متلغبطه ومش عارفه بس اللى اعرفه أنك مش احتياطى والكلام دا والله
زياد:تمام أنا كدا اتمنطت 
وعدت الأيام وزياد وليلى ع تواصل دايما وزياد بيعبرلها عن حبه بس ليلى مفهماه إنها متقدرش تعترفله لأنها أولا خجوله وثانيا مبادئها بتمنعها من كدا وبتحاول تحافظ على علاقتهم وتخلى حبهم نقى علشان ربنا يبارك فيه ويكون حب حلال
رجعت حصلت شوية مشاكل بينهم خلت ليلى ترجع تعيد حسابتها وأنها غلطت لما سمحت لنفسها تكمل معاه لأنها محستش بالأمان وف يوم اتناقشوا بخصوص علاقتهم وإن هما الاتنين لسه بيدرسوا ف ليلى كان ردها: زياد أنا مقدرش أكمل كدا وأنا عارفه أنك عرضت أننا نرتبط كذا مره بس أنا اللى بقول أنى لسه مشوشه وأنى لسه صغيره 
زياد: معاك حق أنا بعدت الفتره اللى فاتت لأن عرضت الموضوع تانى على والدتى وهى رفضت فمكنتش حابب أقولك وتزعلى
ليلى: لا ولا يهمك ي زياد لو لينا نصيب مع بعض أكيد ربنا هيجمعنا 
زياد: فعلا وأنا هبعد الفتره دى وأنت ف أجازه تقدرى تريحى أعصابك وتعمليلى بلوكات براحتك
ليلى: تمام مع السلامه 
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية سحر عينيها للكاتبة روكا محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى