Uncategorized

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثلاثون 30 بقلم منة محمد

 رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثلاثون 30 بقلم منة محمد
رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثلاثون 30 بقلم منة محمد

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل الثلاثون 30 بقلم منة محمد

في فرنسا وبالتحديد باريس….
أول ماوصلوا كانت عربيه منتظراهم ركبوا واتجهه بيها لبيتهم اللي في باريس ..
فتح امير الباب ودخلوا ..عجبها شكله جدا واتاملت كل جزء فيه!!
طلعت من المطبخ المفتوح ع الصاله خدامه وشكلها فرنسيه وهي تبتسم..
بعد الترجمه
ماريا:مرحبا مسيو امير
امير:مرحبا ماريا كيف حالك..
ماريا:بخير تهانينا الحاره مسيو
امير:شكرا لك
ماريا بصت علي لميس:ياالهي زوجتك جميله جدا مسيو
امير التفت للميس:هذه لميس
لميس مش فاهمهه اي بطيخ من كلامهم متعرفش فرنسي إلا بعض الكلمات فإكتفت بابتسامه..
ماريا:أهلا بك في باريس عزيزتي
لميس:شكرا
ماريا أخدت الشنط:تبدون متعبين ..لمالا تأخذون قسطا من الراحه حتى أعد طعام العشاء..
شكرها امير وطلع فوق وحصلته لميس..
وقفت بحيره لماشافت غرف كتير
فتحت أقرب باب لها بتردد ودخلت ..حمدت ربها إن امير مش موجود فيها قفلت الباب وأخدت شاور سريع ولبست بيجامه ونامت كانت تعبانه جدا وعنيها كلها نوم حتي مستنتش تتعشي
امير أخد شاور ولبس بنطلون أسود وتي شيرت أبيض ونزل يتعشى وطلب من ماريا تاخد إجازه .. وهي استغربت وماقدرتش تسأله السبب ..
****منه محمد******
صحت من النوم وشافت الساعه تسعه صباحا
قامت وصلت الفجر ولبست جلابيه ناعمه ولمت شعرها ديل حصان..
نزلت تحت وهي بتنادي ماريا دخلت للمطبخ مالقتش حد..
سمعت صوت امير وراها :أنا اديت ماريا إجازه ..
فتحت عيونها ازاي يديها إجازه لايكون مفكراني بطبخلو .
بص لها امير بسخريه:اعتقد مش هنحتاجها وإنتي موجوده ولا ماتعرفيش تطبخي…أووه سوري نسيت إنك كنتي خدامه من قبل..
إنصدمت من كلامه وبصت له بصدمه واختفى من قدامها..
قعدت ع كرسي المطبخ ودموعها نزلت..ليييييه لييييه يعمل فيها كدا ليه يجرحها بالشكل القاسي ده هي كانت عملت له ايه علشان يكرهها بالشكل المجرد من الانسانيه والرحمه
سمعت صوته بره في الصاله:اهلا ريومه
مسحت دموعها وقربت من الباب وشافته قاعد وعطيها ضهره:تمام إنتوا ازيكم….هههههه أوك أسفين انسه ريم….أيوه…..لا لميس نايمه دلوقت …اديني ماما اكلمها
كلم أمه وقفل الموبيل قام وشاف لميس واقفه بص له بصدمه:ليه ماخليتنيش اكلمها
اميربتهكم:كدا….فين الفطار
لميس بنفس التهكم مشت تطلع فوق: اعمل فطارك بنفسك
كان بيلحقها بس موبيله وقفه صوته ..
لميس ماقدرتش تكمل السلم قعدت وضمت نفسها تبكي حرام مشتاقه لريم ونفسها تكلمها والشئ ده يمنعها طيب ليه
امير بضحه:اهلا يا فهمي
فهمي:اهلا بالعريس
امير أأعد:اهلا
فهمي: يا ساتر …مالك
امير بدون نفس:ماليش
فهمي: اخص ده صوت واحد عريس
امير:أي عريس قول تعيس
فهمي:ليه لا تكون ناوي تعقدني وتقفلني من الجواز
امير اتنهد:يعني مش عارف
فهمي بطولة بال:يااخي إنت مالك اومال لو مكنتش مديك محاضره كامله قبل ما تتجوز ومانفع فيك أوسمعتني كلمه عدله او حلوه
امير بنرفزه:أي حلو دي واحده يجي منها شئ حلو
فهمي:امير اهدي دي مهما كان بنت عمك ولانسيت
امير نفخ:لا مش ناسي
فهمي:لايكون بعد الحكايه اياها ومعرفش ايه…انت عارف نفسك
امير تنهد:أيوه عارف
فهمي:حاول ياامير تقرب منها أنا مش بقولك تحبها ..
قاطعه امير بانفعال:عايزني انا أحب واحده زي دي اخص والله ما بقاش الا دي
فهمي اتنرفز من اسلوبه :لاأنت مهبول النهارده بقولك ايه مع السلامه وما ترفعليش ضغطي وتجب لي السكر
قفل الموبيل بضيق وسند راسه ع ورى وغمض عيونه وأفكاره مختلطه ومش قادر يثبت ع شئ..
لميس سمعت كل اللي قاله وماصدقتش إن امير ممكن يقول لواحد من أصحابه بشكوكه فيها ومعاملته السودا ليها ازاي وهي بنت عمه…
قامت ودخلت غرفتها ورمت نفسها ع السرير….
*****قصص منه علي القهوه******
دخلت للصاله وشافت أمها وأخوها قاعدين
عبدالله:ها ياماما قلتي ايه
دلال: في ايه
سناء:تعالي يادلال شوفي أخوكي عايز ايه
دلال بزهق: عاوز ايه
سناء:عايزني أخطب له ريم بنت أختي
دلال:نعم عايز ريم يعني مفيش غيرها
عبدالله:أيوه عايزها عندك مانع
دلال:طبعا مالقيتش غيرالكريهه دي بلاش ارف علي الأقل خد رنا أحسن منها
عبدالله:لأنها صاحبتك عايزاني اخدها وبعدين أنا بحب ريم وعايزها…ها ياماما
سناء بجزم:لا..
عبدالله:ليه بس يا ماما انا عايزها
سناء:عايزني أخدها وأخوها رافض أختك وسابها
عبدالله:طيب وإذا..محصلش نصيب بينهم..تقطعيي نصيبي علشانها
دلال:أيوه وريم بالذات مش عايزنها
عبدالله بعصبيه:اخرصي إنتي ماحدش أخد رايك إبلعي لسانك وما تتدخليش….امي بليز أنا بحبها وعايزها ارجوكي يا امي كلمي خالتي علشان خاطري..
سناء:أنا شايله في خاطري منها ومش هكلمها دلوقت.
أفأف وطلع متعصب…
دلال:بجد يا ماما بتخطبيها له
سناء بقله حيله:أخوكي عايزها ومش راضيه أكسر بخاطره..
دلال اتعصبت:ده إذا اقبلوا بيه اصلا
************
نزلت تحت في الصاله ومالقتش امير فيها أكيد خرج لوحده  كالعاده..
أأعدت قدام التلفزيون تتفرج وتقلب في القنوات..
سمعت الباب اتفتح وعرفت إن اميروصل ماتحركتش من مكانها وركزت نظراتها ع التلفزيون..
دخل امير وشافها في الصاله..
قلع جاكيته وحطه ع الكنبه وقعد بعيد عنها وقال وهو بيفتح زراير قميصه:اعملي العشا
لميس ونظراتها ع التلفزيون:أنامش خدامه عندك
اميربستهزاء :لاوالله..ايه حكايتك انتي هنا قومي اعملي العشا
لميس بعناد:مش هعمل
امير شد ع أسنانه:ما تخلنيش اتعصب اكتر من كدا وتندمي ع الساعه اللي عاندتي فيها..
خافت منه وقامت بعصبيه ودخلت للمطبخ عملت له معكرونه وحطتها في طبق وحطت عليها صلصه وحطتها عنده وراحت فوق..
لماسمعت صوت غرفته يتقفل نزلت تحت واتفاجأت إنه مالمس الأكل..اتغاظت مخليها تطبخ كدا وماكلش
شالتها وحطتها في المطبخ ونضفته وطلعت للبلكونه اللي بتطل ع ساحة الكونكورد وقعدت تتفرج ع الناس..
تفكيرها راح لريم مشتاقه لها نفسها تكلمها وحاسه إنهامخنوقه ووحيده اتنهدت بضيقه ….
كانت عايشه في سجن وحاسه بالوحده اتعودت ع وجود ريم والبنات في حياتها..إشتاقت لهم..
تاني يوم
كانت قاعده في البلكونه كعادتها..امير يطلع من الصبح ويرجع الظهر ينام ويرجع يخرج لحد الليل متجاهلها تماما ولو عطاها وش يفضل يجرحها بكلامه …. ..حتى الأكل مش بتاكل سادد نفسها عن كل شئ ..طول يومها عندالتلفزيون أوفي البلكونه تتفرج ع الناس..
لابسه بنطلون أسود وبلوزه بيج وبالطو اسود قفلاه لأن الجو بارد ورافعه شعرها كحكه فوضويه..قاعده ع الكرسي وعنيها في الأرض سرحانه ..ضامه رجولها فوق الكرسي وبتفكر راسها هتنفجر من التفكير وحاسه بوحده فظيعه..حاسه إنها مخنوقه من قعدتها لوحدها..مش قادره تتحمل شعور الغربه والوحده اللي عايشاها.
نزلت دموعها ومسحتهم..شالت التوكه من شعرها ونزل زي الشلال بانسياب ع ضهرها..شعرها طويل لنص ضهرها..
رمت التوكه ع الأرض وضمت نفسها وشعرها غطى وشها.
سمعت تنهيده ورفعت راسها وهي تبعد خصلات شعرها عن وشها واتفاجأت ب امير واقف ع باب البلكونه وباصص لها….
رفعت عيونها وشافته واقف عند باب البلكونه وبصص لهاا بنظره غريبه…
كان لابس بنطلون أسود وبلوفركحلي وشعره مبلول…شكله جميل وكيوت..
نزلت عيونها ولفت وشها وهي تبعد خصل شعرها اللي حركها الهوا ع وشها.
سمعت صوته العميق:قومي إجهزي بنطلع
بصتلو غصب عنها …أخيرا حن عليها واتنازل وهيخرجها…اندفعت و قالت وهي تلف وشها عنه :روح لوحدك…أنا مش طالعه معاك
حست بخطواته تقرب منها..ولاحظت إيديه اللي سندها ع الطربيزه وانحنى اتجاهها..
لفتلو وشها  ..كان وشه قريب منها…وإبتسامه ساخره إترسمت ع شفايفه:مش لعيونك ياعمري …مراه صاحبي عايزه تشوف مراتي العزيزه وماحبتش أرفض طلبها..فاهتخرجي غصب عنك..
حست بشعور غريب لماسمعت كلمته”عمري”…وانقهرت جدا من شعورها ده مش هي ابدا اللي تضعفلو  ..كان امنيتها تضربه ع خلقته بالقلم بس للاسف كانت عارفه عقاب فعلتها..
رفعت مناخيرها بغرور وهي بتوقف:مش خارجه معاك..ومراه صاحبك مش عايزه اعرفها ولا هي تعرفني!!!!
وسابته ومشت تطلع ..اتألمت لماحست بصوابعه الجامده اتغرست ع دراعها وحرارة أنفاسه اللي عرفت منها قد ايه شعللت ناره:هتروحي يعني هتروحي..أنا مش باخد رايك أنا بأمرك..و لماتكلميني كلميني كويس مش عيل انا عندك
خدها وزقها جوه الغرفه:دقيقتين والاقيكي جاهزه سامعه..وإلا والله ماهتشوفي خير..
دخلت الغرفه ودموعها ماليه عيونها…وشتمه في سرها:ربنا ياخدك
لبست بنطلون أسود وبلوزه حمرا صوف هاي نك وعليها
بالطوا قصير أسود أنيق وحجاب أسود وحطت كحل أسود وروج وردي ناعم…
عدلت الحجاب نوعا ما مش متعوده لسه عليه..وامير غصبها تلبسه كان بيكفرها لما مالبستوش في المطار بس ربنا ستر…
نفخت وأخدت شنطتها وطلعت…
لقته واقف عند الشباك الكبير وعطيها ضهره…
قالت بكره وحقد :أنا جاهزه
بص لها ومشى طلع وهي لحقته….
ركبوا العربيه واتجهوا لبرج إيفل…
***************************
ريم رايحه تزور مني ومبسوطه جدا..لبست جيبه بنيه مكسره بنفخه بسيطه وقصيره وعليها حزام ع الخصرأحمر بعسلي خفيف وبدي ناعم أحمر فيه نقوش عسليه وجاكيت بني…  وبوت  طويل تسريحه شعرها كيرلي وحاطه فيه مشبك كريستال أحمر ناعم..حطت ميك أب ناعم وحطت الطرحه وأخدت شنطتها ونزلت تحت….
أخدها معاه مروان ولماوصلوا للبيت نزلت ريم…
وانفتح باب البيت وطلع منه بسام…ماعرفهاش في اول ما شافها بس لما ركز وشاف عربيه مروان عرف انها ريم حبيبته
ريم تنحت قدامه ..كان لابس بنطلون جينز أزرق وقميص اسود عليها جاكيت خفيف أسود مقفول بسحاب لنص صدره وفيه من عند الكتفين طبعه زرقا ..
رفع نضارته ع شعره وابتسم وبعد عن الباب
دخلت ريم بسرعه وبسام طلع لمروان..
مني رحبت بيها ودخلتها للصالون:أخيرا شرفتي وزرتينا ياوحشه واشتقت موت
ريم بغرور مصطنع:ههههه عارفه إنك بتحبيني لدرجه الموت
مني بخبث:مش بس أنا اللي بحبك فيه غيري وغمزت لها
وشها احمر وانحرجت وحبت تتهوه الموضوع:اومال فين طنط
رفعت حواجبها:حلوه التصريفه…أمي زمانها جايه
دخلت أم بسام وسلمت ع ريم ..قعدت معاهم شوي ومشت…
بعد الكلام والسلامات أخدتها معاها مني لغرفتها..
ريم خلعت الطرحه:حلوه اوضتك وتصميمها بنوتيه
مني:كنت عايزها بدهان لونه جرين بس بسام الله يسامحه بقي حطها بيتك
ريم:حلو البينك هادي رايق
مني بنص عين:أكيد حلو مش بسام اللي اختاره
ريم طنشتها مش عارفه مالها عليها  كأن حد مسلطها عليها اليوم:هي اختك مش معاكي بنفس الاوضه
مني:كانت معايا بس أخدت اوضه اختي لما اتجوزت
قربت ريم من مكتب مني وشافت كتب كثيره:اممم بتحبي تقري
مني:أيوه
أخدت ريم كتاب شعر وفتحته:وااااو وأشعار كمان
قعدت مني ع طرف السرير:لا ده لبسام ناسيه عندي
ريم عايزه تسمع أكثرعنه:بيقرا شعر
مني بمكر:بيمووت في الشعرتعرفي اخويا رومانسي يابخت مراته بيه
عطتها ريم ضهرها وهي ترجع الكتاب وابتسمت
مني بسؤال:تقري الشعر
ريم:مش كتير أنا بحب الرسم
مني:واو يعني رسامه
ريم:ههههه يعني بحاول…مع إن الفصيل مروان محطمني
مني:سيبك منه..إنتي وريني رسوماتك
ريم:خايفه تتريقي وأنا خلقه متحطمه
مني:ههههه لاخلي عندك ثقه
ريم:أوك الايام دي بتفنن لك واديني رايك ده انا هبهرك
مني ضحكت :أوك
ريم بتبص ع الكتب:إممم إنتي بتحبي تقري أي كتاب
مني:بحب القصص والروايات وخصوصا روايات شكسبير روعه
ريم:أيوه أخويا مروان بيحبها
مني:عندي كتير ومش هقرئها تاني لاني قرئتها اكتر من مرة لو تحبي خديهاله بس موجوده في اوضه بسام
ريم:ليه
مني:متخانقه معاه واخدها عند فيا…تعالي معاي
سحبتها معاها لغرفته ووقفت ريم:لا مني اتكسف ادخل اوضته
مني سحبتها:عادي إمشي بس
دخلت وهي مكسوفه مش عايزه تدخل اوضته كدا
كانت شيك و ذوق لونها عسلي بأزرق بلمسه بنيه
ريحتها ريحة عطره القويه…ريم اتجمدت مكانها وماتحركتش
دورت مني عن الكتب في مكتبه:فينها..أيوه لقيتها
ريم خايفه ومش مرتاحه بوجودها بغرفة شاب:أنا حطلع
لفت تطلع علي دخلت بسام لغرفته
انصدم لماشافها قدامه بشعرها الكيرلي..وهي اتجمدت في مكانهاللحظات قبل ما تستوعب وتتخبى وراه مني..
بسام رجع ع ورى وهو بيقول:اه يابخت اوضتي
مني انفجرت ضحك..وريم واقفه مكانها ترتعش ودموعها فوق رمش عينها..اه ياكسفتي.. يقول عني ايه دلوقت مش بتتكسف داخله اوضتي
مني وقفت ضحك لماشافت ريم ترتعش وبتبكي..وراحت عند بسام اللي واقف قريب من الغرفه وقالت بتريقه:ريم عايزه تخرج ياروميو أبعد عن باب الاوضه
بسام ضحك وقال:مروان بره
وعطاها ضهره ونزل للصاله..
ريم طلعت من الغرفه جري وسحبت شنطتها وإيدها ترتعش وراحت للباب..
لحقتها مني تضحك:لحظه لحظه علي مهلك
ريم مكسوفه ومضايقه جدا :ااختفي من قدامي كله بسببك
مني باعتراض:ليه انا عملت ايه
ريم طلعت ومني تلحقها بالكتب:ريم..الكتب
ريم كان نفسها تخنقها ده وقت كتب..البنت ميته خجل ومتعصبه ومقهوره ودي تستخف دمها…
طلعت مطنشه نداءات مني وركبت العربيه وانفاسها سريعه
مروان وهو يحرك العربيه: مالك
ريم:ها…مفيش حاجة
مروان:كئنك معيطه
ريم بغباء:ها…لابس سمعت صوت بسام وخفت يشوفني بشعري
مروان استغرب:يشوفك ازاي يعني ليه انتي قاعده مع اخته ولا بتتمشي في البيت
قالت بسرعه:لا لا كنت مع اخته بس كدا خفت لماسمعت صوته وبسرعه طلعت بس
**************
ضحكت بدلع:عارفه إني قمر ياقلبي
إبتسم باستهزاء:وأنا أشهد..بس بصراحه ماقعدتش معاكي كويس علطول مشيتي
كانت إيدها تلعب بخصل شعرها وهي بتقول بدلع وغنج:علشان تشتاق لي..
اتنهد بدوبان:اخ بس أشتاق لك ده انا بسمع صوتك بس بدوب اومال لو شوفتك بموت من الشوق
ضحكت بفرحه وقلبها رقص من غزله…اللي مش عارفه اخره الطريق ده هيوديها ع فين
اتنهد :عايز أشوفك ياقلبي
قالت بتفكير:أوك ماعنديش مانع حبيبي
قال بفرحه:امتى
رفعت عيونها للسقف بتفكير: بعدين اقولك لما ألقى وقت مناسب
قال باعتراض:رنو حياتي لازم أشوفك بكره مشتاق لك مووت
قالت بدلع:ندور حبيبي ماتضغطش عليا انت عايز نطول في مقابلتنا مع بعض… ..فاصبرلحد ما ألقى وقت طويل أقدر أشوفك فيه أوك حبيبي
اتنهد وقال:أوك أمري لله نصبر
************
وقفت تتفرج علي برج إيفل وامير واقف يكلم السواق.
التفت لها:ياللا
مشت معاه وهي تشوف الناس حوليها..اللي مع أطفاله واللي مع زوجته واللي قاعد يرسم افتكرت ريم وابتسمت…
سمعت صوت امير بيكلم حد والتفتت شافت قدامها شاب وست خمنت إنهم أصحابه…
امير عرفها عليهم كان صاحبه فارس ومراته وداد كانوا أصحاب الدراسه كانوا يدرسوا معاه لماكان يدرس في بريطانيا…
قعدوا واضطرت هي تقعد جنب امير.
حكوا شوي وقاموا يظهر إن امير ماعجبهوش قاعدها في وجود صاحبه…
قعدت مع وداد ..لوحدهم
وداد كانت طيوبه..إرتاحت لها لميس…
وداد:ايه اخبارك الزواج معاكي
بصت لها لميس وقالت:تمام
ضحكت في نفسهاع الكلمه اللي مش واضح إلا عكسها…
وداد:هو الجواز كدا في بدايته شوي صعوبه لأنك ماتعرفيش أطباع جوزك ولا يعرف أطباعك فبيبقي فيه شوية خلافات…بس مع الوقت تقل..انا فاكره في بداية جوازي تعبت جدا معاه ماكنتش فهماه ولا هو كان فهمني بس دلوقت الحمد لله .
إستغربت لميس:بس إنتو مش كنتوا بتدرسوا مع بعض في الجامعه
ضحكت وداد:لا بس لما اتجوزنا
أنااتجوزت أول ماتخرجت من الثانوي وأخدني معاه لبريطانيا ودرست معاه في الجامعه..
لميس:يعني لسه بتدرسي..
وداد:لا لما اتخرج فارس ..رجعنا للقاهره ..علشان يشتغل في شركة عمه ..عمه اتوفى وماعندوش أولاد فوكله قبل وفاته بالشركه..
لميس:يعني ماكملتيش دراستك
وداد إبتسمت:لا..أنامش اهتميت خالص في الدراسه..وإنتي بتدرسي
لميس:إن شاءالله..السنه الجايه أول سنه ليا في الجامعه..
وداد: ربنا يوفقك.
رفعت وداد تلفونها لما رن وردت..
بصت لميس ع امير الواقف مع فارس بيتكلموا ويضحكوا براحه..
فارس كان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض عليه بلوفر أسود بأكمام طويله..
كان أسمر ومقبول شكلا بس مش في وسامه امير ولا طوله
فكرت في نفسها إن كل البنات بيحسدوها عليه …مال..ووسامه..وطول ورزانه..وشخصيه مهيبه ..كانت شايفه إحترام الكل له حتى رنا اللي مبتحترمش حد من إخواتها ماترفعش عينها فيه…كانت فيه كل مواصفات الزوج اللي تتمناه كل بنت.. بس مع ده كله لوكانت معاملته معاها غير بعيد عن نظرات الإتهام والكره والإحتقار كانت بتكون أسعد وحده في العالم وحلمها في مواصفات زوجها اتحققت..والكل بيحسدها عليه…
وداد بضحكه:إشتقتي له
لميس باحراج:..لا..
ضحكت وداد:واضح أصلا عيونك مانزلتش من عليه
احمر وشها خجل وماقالتش حرف
وداد بابتسامه:عارفه امير راجل هايل…فاكره بنات الجامعه كانوا مهبولين عليه ومستنين منه نظره…فتمسكي بيه ومش تفرطي فيه ..عارفه إنتي اللي بتندمي بعدين…
إستغربت لميس من كلامها مش عارفه إن وداد لاحظت لمعة الحزن في نظراتها ل امير وإكتشفت بحكم خبرتها والظروف اللي مرة فيها إن بينهم مشاكل بس ماتعرفش ايه نوعها .
لميس:ليه بتقولي لي الكلام ده.
وداد بصت ع فارس:أنا وفارس اتجوزنا لمصالح الشغل بين أبويا وأبوه..يعني ماكانش لينا رأي تقدري تقولي بالغصب…فأنا كنت واخده الشئ ده بعين الاعتبار في كل معاملتي له حتى هو كمان أعتقد نفس الشئ..يعني حياتنا كانت حروب ..ههههه افتكرت إني كنت بكرهه وماحاولتش أحبه أو أتقرب منه …بس هو اتغيرت معاملته ليا كتير ..بس أنا كنت معنده.. بعدها إكتشفت إن حياتي مستحيل تستمر بالشكل ده وإني بجني ع نفسي بالأخير..وبصراحه إكتشفت إني بحبه بس كنت بوهم نفسي بكرهه من خلال معاملتي له ومعاملته ليا ..فحاولت إني أتقرب منه لحد ما خليته يعترف لي بحبه ههههه وطلع هو كمان إنه نفس حالتي..
إبتسمت لميس لماشافت إحمرار وشها.
وداد:متبقيش زي بوظت احلي ايام جوازي في عند ..وندمت
لميس لفت لامير”و إذاكان جوزك شاكك فيكي ويظنك وحده ماشيه ع حل شعرها…
مستحيل تحبيه أو يحبك(إبتسمت جواها بسخريه) امير يحبني أنا مستحيل ..ده لو يطول يدبحني ويشرب من دمي”
انتبهت على نظرات اميراللي حرقتها والغضب يشب فيها..فانتبة إنها كانت بتبص ع اتجاه فارس…أوووه دلوقت يشك فيا اووف…
قربوا منهم ولميس بتحاول تبعد عيونها عنه تخاف تقتلها نظراته..وقلبها ارتجف رعب منه والليله هي عارفه انها مش هتعدي ع خير…
أخدت وداد رقم لميس وعطتها كارت فيها رقمها بعد ماوصلهم امير للفندق اللي ساكنين فيه..
أول مادخلوا للبيت ..كانت بتهرب من مواجهته ..بس صوابعه اللي انغرست في كتفها منعتها..
لفها عليه ومدهاش فرصه تبصله الا وكف ع وشها
سحبها له بغضب:ده علشان تحترمي نفسك وتحترمي الست اللي قاعده جنبك ونظراتك شوي وهتاكل جوزها
زقها ع الأرض بغل وسحب شنطتها واخد الكارت ومزقه ورماه عليها:وداد أشرف من إنها تعرف واحده زباله زيك.
طلع لغرفته والقهر والغضب الاسود عامي عيونه
منه بغل…اطلع يا امير ارتاح وخلينا احنا محروق دمنا
امير برقلي…كلو منك مطلعاني شرير وانا كيوت…حتي في العشق الممنوع عيط ع سمر لما ماتت شوفتيني????????
لميس …ضمت نفسها وبكت وخدها حرقها من حرارة الكف.. لالالا ده مش خدها بس الي حرقها ده قلبها الي داب جواها حست ان حراره خدها وصلت لقلبها ودوبته…(وبسخريه) ده اللي عايزاني أقرب منه ياوداد آآآآآآآآه يارب
وماحستش بعدها بحاجه..لانها فقدت الوعي
**************
تعالوا نروح لشخص بيحب من طرف واحد وبيحكي لصاحبه المه ووجعه
قاعد ع الرمله قدام البحر وسرحان..
صاحبه :لسه بتحبها
التفت لصاحبه واتنهد:وياريتها حاسه
صاحبه : يااخي متتعبش نفسك معاها إذا مش حاسه بيك سبها وريح نفسك.
اتامل أمواج البحر بصدق:ماقدرتش حاولت وماقدرتش..
صاحبه: بنت عمك دي غريبه معقوله ماحستش بيك
اتنهد بضيق وسكت..
صاحبه: ولا يمكن غرورها وتكبرها مخلهاش تبصلك او حتي تفكر فيك
رفع إيده عن الرمله ونفض الرمله اللي مسكت فيها:وليه متبصليش مش ابن عمها
صاحبه:رفع حاجبه غرورها مانعها ..
وتكبرها عليك انا اعرف اتنين متخلفين بقوا من اعداء الحب ورحت حاجزت له في المشفي النفسيه
ضحك :من امتى وإنت فيلسوف
ضحك بتريقه :حالتك خلتني مش بس فيلسوف إلا دكتور فالفلسفه..
ضحك ولف يتامل البحر وبص في ساعته:ياللا أنا ماشي اتأخر الوقت
ركب معاه العربيه ومشوا…. ده خالد اخو امل ورائد والي بيحبها المزغوده رنا لاسف
*************
فتحت عيونها وغمضتها وإيدها ع راسها من الصداع اللي حسته..اتحركت ع السرير… فتحت عيونها وقعدت وشافت نفسها في غرفتها وع سريرها ..امتى جيت هنا أنا كنت……حطت إيدها ع راسها تفتكر….لمست خدها اللي المها ..وإمتلت عيونها دموع لما افتكرت كفه والكلام اللي قاله…
رفعت راسها للباب اللي انفتح ..وشافت ماريا تدخل وفي إيدها صينية أكل..
ماريا:إستيقظتي عزيزتي
بصت لها لميس بحيره ..
حطت الأكل قدامها وقالت:اتفضلي مسيو امير طلب مني أن أعد لك طعاما مغذيا ..لابد أنك لاتأكلي فأنتي تبدين شاحبه..
بصت لها لميس بدهشه..وإنسدت نفسها عن الأكل.
لميس:لا أريده
ماريا:لماذا يجب أن تأكلي حتى تستعيدي صحتك
صدت لميس عنها وبعدت الأكل عنها..
اضطرت ماريا تطلع ..
كانت حاسه بقهر منه عامل نفسه إنه مهتم…
انفتح الباب وشافته يدخل كان لابس بنطلون بيج وقميص أبيض مفتوحه أزاره اللي فوق
:ليه ماكلتيش
بصتلو  بقهرمنه بمعني ليك عين تسالني ولأ كأنك عامل جريمه ردت:كيفي مش عايزه اكل..
رفع حواجبه:انتي ما اكلتيش لقمه من الصبح معقوله يعني مش جعانه
بصت له بسخريه:من امتى الإهتمام ده ان كنت أكلت وإلا ماأكلتش..
شافته يقرب منها وسند إيده ع برواز السرير وإنحنى وقرب وشها من وشها واتكلم قصاد شفايفها بسخريه: :ومين قال إني مهتم ………الدكتوره قالت لازم تاكلي
…دكتوره…معقوله جات دكتوره ولاحسيت بيها…
انتفضت لما حست بإيده البارده تبعد شعرها عن خدها وتلامس خدها برفق
رفعت عيونها وشافت نظرته ع
خدها…اتعلقت عيونها بعيونه الناعسه وضاعت فيها..مرت لحظات وعيونهم معلقه في بعض
حمحم وبعد عنها وقال بقوه ونظراته اتغيرت ميه وعشرين درجه وبقت شرسه:كولي لك لقمه انا مش ناقص مستشفيات كمان وشغلي يتعطل..
طلع من الغرفه..ولميس اتغلت منه جدا ومسكت كوبايه فيها ميه ورمت بكل غضبها في الباب الي خرج منه ورجعت بصت في الأكل وقامت وسابته لا مش عايزه منه شئ الندل الجبان.
دخلت الحمام غسلت وشها وبصت في خدها وشافت فيه كدمه زرقا خفيفه ..حطت إيدها ع خدها وهي مقهوره..وشتمته في سرها(شيطان شيطان)
****************
:هههههه ياخسارتك ياأمول
زقته من كتفه:حمار إنت غشاش
رفع حاجبه:لا والله خسرانه وتقول غشاش
قامت ورمت ايد البلاي ستيشن عليه:اخر مره ألعب معاك ياغشاش
ساره قاعده ع الكنبه ومعاها مجله:مبروك الفوز يسور..ده جزاء الغرور
ياسرضحك:الله يبارك فيكي
أمل رفعت حاجبها:إحلفي كدا
ساره:من ساعه ما بدئتي العب وقرفتينا وأنتي تقولي واثقه من الفوز أنا حريفه انا مفيش مني اتنين ع الارض واخرتها الواد ياسر جابك للارض واخرتها خسرتي
كشرت أمل:لأنه غشاش
ياسر:هههه يابنت الحلال إعترفي بالهزيمه
أمل:برضوا غشاش
دخل خالد البيت وشافهم قاعدين فالصاله:لحد دلوقت مانمتوا
أمل:لا
ياسر:تعال إلعب
خالد :لا الوقت متأخر رايح أنام بكره عندي شغل
طلع فوق..
قعدت أمل عندالتلفون ورنت رقم بيت عمها..
ساره:هتكلمي مين دلوقت
أمل:ريم
ساره:مهبوله إنتي بترني ع بيتهم في الوقت المتاخر ده إفرضي رد عليكي واحد من أخواتها هتقوليله ايه سبب انك تتصلي بيها دلوقت
حطت أمل السماعه:أصلا مش بيردو
قامت ساره :رايحه أنام تصبحوا ع خير
سابتهم وطلعت
أمل:رودي ماجاش من برى
ياسر:لا ماشفتوش
أمل:طب هات موبيلك ارن عليه موبيلي فوق
طلع الفون من جيب بنطلونه ومدهولها:خدي
دقت ولا رد كررت الإتصال وعطاها مشغول…
إنفتح الباب ودخل رائد…
شهقت برعب:را ا ا ا ائد
نطت من مكانها بروعه وراحت له وعيونها ع الدم اللي مالي قميصه:ماااالك.
************
يتبع ……
لقراءة الفصل الحادى والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى