Uncategorized

رواية قناع العروس (جبابرة الصعيد) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أية أحمد

     رواية قناع العروس (جبابرة الصعيد) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أية أحمد

رواية قناع العروس (جبابرة الصعيد) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أية أحمد

رواية قناع العروس (جبابرة الصعيد) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أية أحمد

تراجعت بزعر وهي تراة بهذا الشكل المرعب،  بينما هو كان يشتعل بمجرد التفكير ان هناك من رأها هكذا غيرة.. 
ـــــ انتي اتجننتي ازاي تقفي كده مش عارفه ان ممكن حد يشوفك…..  
ـــــ  مليكش دعوه بيا…. قالتها بإنفعال  وهي تنظر لة بغضب لكن سرعان ما تحولت نظراتها الي رعب عندما اقترب منها واصبح يقف امامها بشكلا مرعب… 
ــــ  مليش دعوه مش كده…. لم يكمل كلامه عندما رأها تنفجر في البكاء بطريقه الالمت  قلبه، جذبها الي حضنه بكل قوته،  بينما الاخرى لم تعترض فقد كانت بحاجه الي هذا الحضن وبشده،  انينها الذي المه في صدره وهو يمرر يده علي طول ظهرها… 
ـــــ  انا اسف علي كل الي حصل،  تاجي  انتي اكتر واحده عارفة اني مش بس بحبك انا بعشقك يا تاجي انتي روحي،  الي حصل يومها كان اهون علي قلبي من اني اقرب منك غصب عنك سامحيني علي حاجه حصلت مش بايدي… 
ـــــ  ليه ماقلتليش،  لو قلتلي كان الوضع هيكون غير…  
ـــــ  مقدرتش خوفت،  ايوه خوفت تضيعي من ايدي انتي كنتي خايفه مني ولسه ما عرفتينيش خوفت تكرهيني لو قلتلك،  كنت عاوزك تحبيني الاول علشان تعرفيني تعرفي احمد الي حبك من وانتي لسه طفله… ابتعدت من امامة وهي تنظر له بدموع تبلل وجهها…. 
ــــ  انا زعلانه منك اوي….  ابتسم رغما عنه وقبل جبينها ثم نشر قبلاته علي سائر وجهها… 
ــــ  وانا ميهنش عليا زعلك ابدا انتي روحي،  طيب يا رب ام…. وضعت يدها علي شفتيه سريعا وقالت بقلب خائف علي من احبه وملكه.. 
ــــ  بعد الشر عنك اوعي تقول كده تاني،  انا بحبك بس زعلانه انك كذبت عليا… 
ــــ  حقك عليا اسف…. 
………. 
في صباح اليوم التالي… 
في قنا،  وصل بسيارته الي القصر ليترجل منها متجها الي الداخل وهو يحمل في يده حقيبه كبيره نوعا ما،  نظر الي الساعه في يده ليجدها تشير الي 7صباحا،  ابتسم وتوجه الي الاعلي ليجد الجميع نائم كما توقع توجه الي غرفتها وطرق عليها عده مرات حتي استجابت اخيرا وفتحت له ويا ليتها  لم تفتح نظر لها كيف تقف امامه بنومها وهي تستند علي باب الغرفه وملابسها التي ابرزت معالم جسدها المهلكه والتي كانت اول مره يراها بهذا الوضوح فقد كانت ترتدي دائما ملابس واسعه… …. 
ــــ خدي دول وخدي بالك وانتي بتفتحي الباب بعد كده…. نظرت له بذهول بعد ان افاقت تماما، دفعها الاخر برفق الي داخل الغرفه واغلق الباب واسند عليه راسه بتعب.. 
ـــــ  اعمل ايه انا لازم اتحرك مستحيل تفضلي بعيده عني… بينما كانت هي  الاخرى تسند ظهرها علي الباب وتمسك مكان قلبها بيدها بقوه غير قدره علي استيعاب انه راها هكذا نظرت الي الحقيبه التي في يدها لتجد بها كثير من انواع الشكولاتة ودميه  علي شكل قطه صغيرة لطيفه،  ابتسمت رغم عنها وقربت الدميه من حضنها… 
في الساعه 10قد استيقظ الجميع ليتوجه ادهم فورا الي مكتب جده لكي يفاتحه في امر زواجه من وردة وكذلك رقيه… 
ــــ  اخبارك يا جدي عامل ايه… 
ــــ  الحمد لله يا ولدي…. 
ــــ  انا كنت جي عشان احدد معاد لكتب الكتاب يا جدي…  
ــــ  انا كنت هفاتح عمك في الموضوع ده،  استني بعد الفطار… 
ــــ  وفي حاجه كمان،  في واحد متقدم ل رقيه… 
ــــ  مين يا ولدي … 
ــــ  صحبي هو دكتور مخ واعصاب ناجح جدا في شغله انسان محترم انت عارفه مروان.. 
ــــ  زينه الشباب قول لاختك وشوف رايها ايه… 
ــــ  حاضر يا جدي….. نهض متجها الي الخارج،  بينما في نفس الوقت كانت تتوجه الي الاسفل لتتجمد عندما راته امامها،  ابتلعت ريقها ورقضت بيعدا عنه هاربه من امامه… ابتسم علي خجلها وتابع طريقه الي الاعلي… 
…… 
في فيلا احمد… 
كان حازم يستند
علي الحائط ويراقبها كيف تتنقل هنا وهناك تعد له الافطار،  ابتسم عندما راها تبعد خصلات شعرها من اسفل حجبها التي تمرددت عليها،  اقترب منها وفور ان وقف خلفها حتي التفتت له بوجهها المبتسم،  ابعد شعرها خلف اذنها برقه.. 
ــــ  مخلصتيش لسه…. 
ــــ لا خلاص خد دول علي السفره وانا جيه وراك… 
ــــ  ايه الريحه الحلوه دي…  ابتسمت ببراءة 
ــــ  ده الكيك ها ناكله  بعد الفطار…  لتنتبه انه كان تقريبا يدفن وجهه في عنقها وانه في الاساس يتحدث عن رائحتها هي،  كاد ان يرد علي اجابتها البلهاء لكن صوت حمحمه رجوليه اللتفت حازم بخضه بعد ان سحب سراب له وخبئها بيديه حتي لا تظهر.. 
ــــ  بابا….  نظر له خالد الذي ابتسم وقال.. 
ــــ  اه قطعت حاجه مهمه….  خجل حازم من والده بشده ولم يكن وحده فقد كادت سراب ان تفقد الوعي من شده الخجل…. 
ــــ  عامل ايه يا بابا جيت امتي…   
ــــ  كويس انا طالع ارتاح احمد فين.. 
ــــ  مش عارف انا لسه صاحي من النوم هو باين راح الشغل.. 
ــــ  طيب لما يرجع ابقي قوله  اني عاوزه ….. 
ــــ  حاضر، استني افطر معانا الاول.. 
ــــ  لا انا فطرت بالهنا والشفا …  غادر من المطبخ لتخرج الاخرى  من حضنه وقالت بغضب 
ــــ  شوفت اي حصل بسببك… 
ــــ  وانا مالي الله يعني علي اساس انك مكنتيش حضناني انت كمان…. 
ــــ  حازم … 
ــــ  قلب حازم وروحه تعالي يلا عشان نفطر… 
……. 
فتحت عينها وهي تشعر بشيء يقيد حريتها،  نظرت له بشرود علي ملامح وجهه الذي كان مستكين براحه كبيره،  مررت يدها بهدء علي ملامح وجهه… 
ــــ  يا ترا البيبي هيطع شبهك كده،  ياه هيبقي حلو اوي ومز زيك،  الله انا لازم اخليه يفضل قاعد قدامي اطول فتره ممكنه لحد ما ابني يطلع زيه… اسندت يدها علي صدره وظلت تنظر له بينما لم تعلم انه مستيقظ من الاساس وهو يستمع الي حوارها البريئ اللطيف الذي خطف قلبه بطريقه لم يتصورها شعور غريب بحنان انتابه حنان مختلف هل هي مشاعر الابوه حقا شعورا رائع…. 
فتح عينه لتلتقي بعينها التي كانت مقابل له تماما،  قبل انفها برقه بينما هي لم تستطيع ان تنطق… 
ــــ  انتي شيفاني مز اوي كده….  خجلت كثيراً وهي تنظر بعيدا عنه وهي تضع يدها علي وجهها.. 
ــــ  انت رخم علي فكره ابعد بقي….  
ــــ  ههههه طيب تعالي مش عاوزة تبصيلي عشان البيبي يطلع شبهي…  انزلت يديها وهي تنظر له ثم اومئت بنعم  نظر لها باستغراب وقال 
ــــ  تاجي هو انتي فعلا عاوزاه يطلع شبهي حتي بعد الي عملته معاكي.. 
ــــ  بحبك…  كانت هي الإجابة التي ردت بها علي سؤاله، كانت كافيه بالنسبه له ليعرف جوابها الذي يجعله يملك العالم بين يديه من مجرد كلمه خرجت منها من فتاه لم تتجاوز الثامنه عشر من عمرها ولكنها امسكت بقلبه بين يديها ليس قلبه فقط بل عقله وروحه وكل كيانه،  ضمها بقوه وغاص معها في عالم خاص بهم… 
بعد مرور ثلاث ساعات من وقت قضوه معا في حضن بعضهم البعض،  وضع راسها علي الوساده ووضع عليها الغطاء بعد ان غفت من شده التعب، توجه الي الحمام واخذ شور سريع ثم توجه الي الاسفل.. 
ــــ  صباح الخير.. 
ــــ  صباح النور…  رد كلا من رحيم وعائشه الجالسين علي السفره,  اشار رحيم له ان ياتي لمشاركتهم الطعام.. 
ــــ  تعالى افطر معانا … 
ــــ  لا مش جعان انا خارج مشوار سريع وراجع تاني ماشي… 
ــــ  تمام عملت ايه امبارح..  .  ابتسم بإتساع وقال بفخر،  .. 
ــــ  عيب عليك  يلا سلام… 
……. 
ــــ  رقيه…  هتف باسم شقيقته لتخرج وهي تنظر له باستغراب من وجوده.
ــــ  ادهم جيت امتي….  احتضنته فبادلها بحنان اخوي وقال بابتسامه.. 
ــــ  لسه مش عاوزاني اجي…  نفت براسها وقالت بينما تدفن وجهها في حضنه اكثر.
ــــ  لا طبعا انا عاوزاك تفضل معايا علي طول متبعدش عني لحظه واحده… 
ــــ  حبيبتي تعالي عاوز اتكلم معاكي في موضوع مهم…  جلس علي الفراش وهي بجواره،  اخذها بين يديه وقال… “عارفه من يوم ما اتولدتي وانا بحسك انك بنتي، لحد اللحظه الي طلب ايدك فيها كنت لسه شايفك عيله صغيره مش مصدق انك كبرتي اوي كده، لدرجه انك ممكن تتخطفي مني في اي لحظه،  حتي اني مش متخيل ان فيه واحد هييجي يقاسمنى  فيكي… 
ــــ  مش فاهمه يا ادهم.. 
ــــ  في عريس متقدملك
وطالب ايدك وهو انسان كويس جدا ومحترم وبيحبك….  سحبت وجهها بقوه وهي تنظر له بخوف من ان يكون شخصا اخر.. 
ــــ  مين… 
ــــ  مالك يا حبيبتي انا مش هاجبرك علي حاجه اساسا انتي لو مش عاوزه عادي ارفضي، بصي انا هقولك علي كل مواصفاته وانتي كده كده عرفاه وفكري براحتك … 
ــــ  حاضر بس هو مين.. 
ــــ  مراون صاحبي انتي عارفاه طبعا،  هو بيحبك اوي واعترفلي بكده وكمان شاب ممتاز … تسارعت دقات قلبها فور ان ذكر اسمه،  تذكرت ذلك اليوم في المشفي كيف اعترف لها بحبه وافصاحه عن نيه التقدم لها،  اخفضت عينيها بعيدا عنه بينما ظل. منتظرا ان ترد عليه.. 
ــــ  رقيه ارد عليه اقول ايه….  نظرت له بحيره كبير خائفه صحيح انها تحبه ليس من الان بل من سنوات وهي تكن له مشاعر الحب التي ظنت في بداية الامر انها مشاعر مراهقه سوف  تذهب مع مرور الوقت ولكن قد حدث خلاف ذلك فقد ذاد ذلك الحب اكثر واكثر مع مرور الوقت.. 
ــــ  انت ايه رايك يا ادهم انت عارف اني مش بعمل حاجه غير لما تكون موافق عليشها…. 
ــــ  انا لو مش موافق علي مروان مكنتش قعدت دلوقتي بسالك انتي رايك ايه،  مروان بيحبك وده اهم حاجه عندي… ابتسمت له و اومئت بالموافقه ليضمها بسعاده وسعاده غامره… 
ــــ  حبيبتي ربنا يسعدك،  انا هبلغ مرون ان شاء الله الخطوبه تكون الاسبوع الي جي مع كتب كتابي انا ووردة… 
ــــ  ايه بجد يا ادهم خلاص هتتجوز انت وورده… 
ــــ  اه لاني خلاص جبت اخري الصراحه… 
ــــ  ههههه واقع واقع يعني…  كاد ان يتحدث عندما دخلت وردة الغرفه دون ان تطرق الباب وقالت بصوت عالي بعض الشي.. 
ــــ  رورو شفتي الي حصلي اخوكي د….  بترت كلماتها عندما رات ادهم يجلس علي الفراش وينظر لها بإستمتاع وهو يرا انخطاف وجهها الواضح من الخضه بينما رقيه التي ابتسمت بإتساع علي صديقتها….. 
ــــ  ايه ماله اخوها….  ابتلعت ريقها وخرجت سريعا من الغرفه… 
ـــــ  يالهوي عليك يا ادهم عملت ايه للبت… 
ــــ  ملكيش دعوه انتي  اروح بقي اريح شوي…  
…… 
في شقه شهد واياد،  دخل الي الشقه وفي يده يحمل الكثير من الاغراض ليهتف باسمها لكنها لا ترد، دخل الي المطبخ ونظر الي الثلاجه التي كان عليها ورقه كبيره مكتوبا عليها (انا خارجه مع ماما هنشتري شويه حاجات انا جهزتلك الاكل ماشي مش هتاخر بحبك…  ) 
ابتسم ووضع الاغراض من يده ثم توجه الي الحمام واخذ شاور ثم وضع لنفسه الطعام وبداء في تناول الطعام … 
اثناء ذلك كانت شهد في طريقها الي المنزل بعد ان عادت هي وخديجه من السوق … 
ــــ  يلا اطلعي واعملي زي ما قلتلك…  خجلت كثيراً من خديجه التي ابتسمت ودفعتها باتجاه باب شقتها وقالت.. 
ــــ  يلا روحي زمانه وصل من زمان…  فتحت باب الشقه ودخلت لتجده يجلس امام التلفاز لا يرتدي سوي بنطال قطني… 
ــــ  اياد …  التفت لها ليجدها تضع الحقائب من يدها وقالت بعتاب وقد لاحظت شعره المبلل… “انت ايه الي انت عامله ده مش قلتلك قبل كده لما تاخد شاور تلبس هدومك قوم يلا وكمان مشغل التكييف… ابتسم وسحبها لتجلس في حضنه،  دفن وجهه في عنقها وقال باشتياق ممزوج برغبه.. 
ــــ  وحشتيني اخرتي ليه… 
ــــ  اسفه بس ماما كانت محتاجه شوية حاجات،  انا ها  اروح اغير واجي نقعد مع بعض…  نهضت وتوجهت الي الغرفه،  وضعت الحقائب وتوجهت الي المرحاض بعد ان اخذت شاور سريع اخذت قطعه من الملابس التي اشترتها اليوم وكانت عباره عن منامه باللون الزهري قصيره جدا بل كاد تغطي مؤخرتها بقليل بحملات رفيعه تنساب علي جسدها بنعومه ثم نظرت الي شعرها الذي صبغته باللون الاسود وقامت بتسريحه فبعد ان اخذتها خديجه الي صالون التجميل طلبت من العامله ان تغير من تسريحه شعرها،  تسلل التوتر الي قلبها بعد ان نظرت الي شكلها في المراءه بعد ان رات قصة شعرها الذي اصبح بلون الاسود الحالك، اخذت نفس عميق وتوجهت الي الخارج….. 
ــــ  شهد اخرتي كده ليه يلا لاقيت ف…. لم يكمل جملته عندما نظر لها بصدمه ممزوجه بذهول من شكلها،  تسلل الغضب داخله بعد ان ادرك ما فعلته تلك الحمقاء بنفسها،  توجه لها سريعا وصاح بغضب 
ــــ  ايه الي عملتيه ده مين سمحلك تعملي كده في شعرك انتي اتجننتي…  تراجعت بزعر وهو ترى  هجومه الحاد عليها وغضبه الواضح…. “انطقي ايه الي انتي عملاه ده… 
ـــــ  ا. انا.. رحت مع. ماما و. وقالتلي.. ه. هيبقي شكلي ح. حلو.. كده… 
ــــ  وانتي مالك ومال ماما ها هو مش انا جوزك المفروض تستأذنيني الاول قبل ما تقصي شعرك بالشكل الاهبل ده…. بكت عينيها من صياحه في وجهها وصراخه عليها بتلك الطريقه،  سمعو الاثنين صوت الباب ليتوجه الي الباب…&nbs
p;
ــــ خير يا ابني صوتك عالي ليه  ايه الي حصل يا شهد…. 
ــــ  انا عاوز افهم ازاي تخليها تعمل كده في شعرها،  مش كان لازم تسالونى  الاول ولا هو انا ماليش لازمه خلاص تعملو الي انتو عاوزينه ، الي حصل ده لو اتكرر تاني والله ما هعديها علي خير فاهمين ومن الافضل متتكلموش معايا تاني،  انا داخل اتزفت انام….  تركهم الاثنين يقفون معا،  التفتت خديجه الي شهد التي كانت لا تزال منخرطه في البكاء بصوت عالي وهي تخفي وجهها بين يديها،  اخذتها خديجه بين يدها وقالت بخجل… 
ــــ  حقق عليا يا بنتي مكنتش اعرف انه هايزعل كده….  خرجت شهد من حضنها وتوجهت الي غرفتهم سريعا خجلا من خديجه التي راتها بتلك الملابس القصيره،  بينما نظرت خديجه بغيظ الي غرفه ابنها وتوجهت له… 
ــــ  انت يا زفت، زعقت في البت ليه وخليتها تعيط ده جزاتها انها عاوز تفرحك…. نظر الي والدته بغيظ وقال 
ــــ  امي لو سمحتي انا مش طايق نفسي،  بعدين هو ده شكل تعمله اسود انا كنت بحب شعرها وهو طويل ولونه بني المفروض كنتي عرفيني الاول… 
ــــ  يا حبيبي والله كانت عاوزة تعملك مفاجأه،  طيب تعالي صالحها وحياتي عندك كانت بتعيط اوي والنبي يا اياد انا زعلانه لاني انا الي قلتلها تعمل كده…. 
ــــ  يا امي لو سمحتي مش عاوزها تتعود علي كده انها تعمل الي هي عاوزاه من غير ما ترجعلي… 
ــــ  يا حبيبي طيب ادخل خليها تبطل عياط الاول يهون عليك تسيبها كده…. تنهد بثقل وهو ينظر الي والدته بغيظ 
ــــ  لا ما يهنش عليا حاضر هروح اصالحها مع انها هي الي غلطانه…. 
ــــ  ماشي يا حبيبي ربنا يخليك لينا انا ها اروح عشان انام بقي….  غادرت الشقه بينما نهض هو وتوجه الي غرفتهم… 
توجه لها بعد ان رأها وهي جالسه علي الفراش تنتحب بحزن… 
ابتلع ريقه وهو يراء شكلها المثير بتلك المنامه القصيره،  توجه لها ببطئ وانفاس متسارعه… 
ــــ  شهد…  التفتت له بوجهها الباكي،  المه قلبه تجاه تلك الدموع وتلك النظره من عينها،  جلس بجوارها واخذها بين زراعيه.. “اسف اني زعقت فيكي يا حبيبتي…  لثم جبينها بحنان كبير لتغرق الاخرى في نوبه بكاء من جديد… 
ــــ  خلاص بقي يا شهد حقق عليا بس انتي كان لازم تعرفيني، انتي متعرفيش انا كنت بحب شعرك قد ايه، كنت بعشقه بلونه البني ده،  المره الجايه لما تحبي تعملى اي تغيير قوليلي ماشي….  اومئت بنعم وهي لا تزال تتمسك به،  كان مظهرها كالاطفال وهي تبكي بتلك الطريقه التي جعلتها قابله للاكل في نظره،  اعادها الي حضنه مره اخرى،  اراحت راسها علي صدره بإسترخاء وهي تستشعر حنانه الذي يغرقها به وكانها ابنته قبل ان تكون زوجته.. 
ــــ  اياد….  
ــــ  روح اياد وقلبي… 
ــــ  هو شكلي وحش…  ابعدها قليلا وبداء في تمرير عينه بدايه من شعرها الذى اصبح قصير يصل الي عنقها باللون الاسود الحالك وتلك التموجات التي به والتي تزيد من جازبيته… 
ــــ  قمر يا شهدي، انتي حلوة في اي حاجه.. 
ــــ بحبـــــــــك….  قالتها وهي تتعلق في عنقه… 
ــــ  هههه وانا بموت فيكي يلا بطلي شقاوه وتعالي نسمع الفيلم… 
ــــ  ايه ده هو لسه ما خلصش.. 
ــــ  لا لسه تعالي يلا… 
………. 
امام باب شقتها وقف وهو يطرق بشوق ولهفه لكي يراها،  اشتاق لها بدرجه انه اصبح يراها امامه في كل وقت،  انتظر بعض اللحظات والتي كانت تمر وكانها ساعات،  فتحت باب الشقه وهو تنظر الي الطارق لتتجمد عينيها عليه،  واخيرا قد اتي ظنت انه قد نساها منذ ان خرجت من المشفي ولم تراه الي الان،  ابتسمت رغما عنها وقالت.. 
ــــ  مستر حسام… 
ــــ حسام من جوي وحشتيني اوي…  قالها بصدق دون ان يخباء مشاعره او ان يكذبها فهو يعرف ما يشعر به اتجاه تلك الصغيره… 
احمر وجهها بخجل وافسحت له المجال للدخول، وضع تلك الحقاء امام باب الشقه وقال 
ــــ  سيبي باب الشقه مفتوح يا تقي وتعالي عاوز اتكلم معاكي.. 
ــــ  حاضر..  جلست امامه وعينها تنظر الي تفاصيل وجهه بشوق كبير، لاحظ هو ذلك ولم يحاول ان يمنعها ان تفعل ذلك فهو ايضا كان يحتاج للجلوس والنظر لها فقط كل مايريده هو ان يشبع عينه المشتاقه لها… 
ــــ  تتجوزيني….  نظرت له بصدمه من كلمته التي خرجت منه فجاه ودون اي مقدمات،  ظلت تنظر له بعض الوقت في محاوله لاستيعاب،  كادت  ان تجيب عندما سمعت صوت جلبه،  نظرت الي باب شقتها لتصدم عندما رات… 
يتبع ……
لقراءة الفصل الثاني والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى