Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثانى والثلاثون 32 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل الثانى والثلاثون 32 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل الثانى والثلاثون 32 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل الثانى والثلاثون 32 بقلم دينا أسامة

احبك
لو كنت وجعآ لو كنت نارآ لو كنت موتآ احبك ????
كانت كالجثه الهامده بين يديه وهي تصرخ وتنتفض من مكانها بصدمه من ما يحدث حولها…. جذبها سيف الي احد الأركان بالمنزل وهو ما زال يحتضنها بشده وهو يربت ع ظهرها بقول…
– ششش اهدي ي صبا متخافيش انا معاكي.
حاولت الأبعاد عنه وهي بقمه انهيارها كي تعرف ماذا يحدث الآن لكن لم يسمح لها ف شدد احتضانها وهو يقرب من اذنها بهمس..
– صبا متحاوليش تبعدي قولتلك..! انا مش عايزك تتأذي بسببي .
انكمشت بهلع وهي تري المنزل ينهار أمامها من إطلاق النار الحاد الذي حطم كل شئ… فدار بخيالها اشياء عده تجاه سيف.. ف كيف جامداً هكذا ولم يندهش لما يحدث.. هل يعقل إنه ع علم بهذا وانه السبب..؟!!
فخرجت عن صمتها وهي تدفعه بعيداً عنها بغضب لتردف متسائله …
– انت السبب ف اللي بيحصل ده؟؟؟؟
فلم يبالي لسؤالها فقط كان يهمه سلامها ف جذبها اليه مجدداً كي لا يحدث معها اي شئ لكن اوقفته صبا بقوه وهي تصفعه بحرقه.. فكانت تتألم من خداعه لها لتردف بغيظ..
– ابعددد عنيييي مش عايزه اشوفك تااااني.
رحلت من أمامه بعصبيه.. ثوانيٍ ودفعها اليه بضيق من تصرفها الطائش الذي كان سيخسرها حياتها بالطبع… ظلت تركله بيدها محاوله الافلات منه لكن وجدته يلقيها بغرفه ما وهو يغلقها جيداً ورائه مما آثار فزعها من ما فعله…. ظلت تطرق الباب بصراخ وهي تقول…
– افتتتتح ي سيييف…. افتحلييييي… حرام عليك لي بتعمل معايا كده..؟؟!! متسبنيش هنا ي سيف انا خايفهه…. ارجووك افتحلي.
رحل سيف من مكانه من الباب الخلفي وهو يجزِ من بين أسنانه بقول…
– وددديني ما هرحمكم.
خرج وهو حاملاً مسدس ناري وهو ينوي ع فعل الكثير لكن فور خروجه سمع رحيل سياره من الخارج… ليجري مسرعاً صوب الباب الرئيسي وهو يفتحه بقوه ليري سياره جيب عاليه تبعد عن المنزل.. حاول الالحاق بها لكن اختفت السياره ولم يوجد لها أي اثر… وقف مكانه بغضب وهو يلقى مسدسه ليزمجر كالاسد بضيق…
– والله ما هسيبكمممم… وموتكم هيبقى ع ايدي ي شويه كلاب …
انتفض من مكانه وهو يعود إلى منزله خوفاً من أن يكون أصابها مكروه وهذه خطه منهم كي يبعدوه عنها ويفعلوا ما يريدوه.
بالفعل فقد صدق ظنه.. ف عندما وصل إلى الباب الخلفي وهو يدلف وجد باب الغرفه مفتوح ع الهاويه… قرب منه وهو ع وشك الإغماء مكانه… فركض وهو يتفحص الغرفه…
صدمه، انهيار، تشتت… تملك الشلل رجليه وهو يقع عليهما بصدمه لا توصف… كانت حالته يُرثي لها بأن ظنه تحقق وان أصابها شئ…. انتفض من مكانه عندما سمع صوتها بالخارج وهي تصرخ
ركض من الغرفه بهمجيه.. ثوانيٍ وتوقفت أنفاسه ووقف مكانه بصدمه.
– سييف والنبي انقذني منه والنبييي خليه يبعد عني.
– إيه رأيك بالمفأجاه دي ي سيف…عجبتك؟!
تقدم سيف بهدوء ما يسبق العاصفه وهو يهتف بإمتعاض..
– سيبهااا ي فهد احسنلك… سيبها علشان حياتك انت.
رد فهد بسخريه…
– الكلام ده ليااا انا..!! سبق وحذرتك ي سيف ومسمعتش كلامي واديك اهو بتدفع تمن عدم سمعانك للكلام.
تنهد سيف بسخريه وهو يضع يديه بجيبه بثقه وهذا ما آثار استفزاز فهد الذي شدد بقبضه يده ع خصرها بقوه جعلها تتأوه وهي تصيح بقول…
– ابعدد عني بقيييي.
تقدم سيف اكثر واكثر بلهيب لما فعله هذا الكائن… فكيف يتجرأ ع لمسها…! لكن ابعد بهدوء عندما اطلق فهد رصاصه بالفراغ بجنان..
– ابعددد متحاولش إنك تقرب علشان حبيبه القلب متتأذيش بدري بدري.
سيف : إنت مش عارف عقاب اللي بتعمله ده ايه ي فهد… ابعددد علشان متخسرش حياتك.
طالعه بسخريه وهو يردف..
– لأ انت اللي تتشاهد ع روحك انت وهي.
قرب من رأسها المسدس وهو ع وشك افراغه برأسها وهذا ما جعلها ترتجف بين يديه وهي تتوسله بأن يتركها..
– لأ لأ والنبي مت… متعملش كده.
حاول سيف تهدأتها بقول…
– متقلقيش ي صبا… مفيش حاجه هتمسك ثقي فيا.
نظر له فهد بسخريه وهو ع وشك ان يفرغ المسدس ليوقفه سيف بصراخ وهو يقول…
– خلاااص ابعددد عنها وقولي عايز ايه بالظبط.
ابتسم فهد بسخريه وهو يبعد المسدس بقول..
– تعجبني كده..!
– اخلص قول عايز ايييه؟
– عايزينك ي سيف والبوص عايزك النهارده قبل بكره.
اردف سيف بسخريه…
– عايزني ف ايه؟
– سيف انت بتدمرلنا كل حاجه بالبطئ ولازم ترجع وتشتغل زي الأول ي اما انت الجاني ع نفسك وع اللي بتحبها.
طالعه بثقه وهو يردف…
– وانا موافق ارجع.
فهد : كده تبقى حبيبنا وسيف فعلا اللي نعرفه.
قرب سيف منه وجهاً لوجه بقول…
– ابعد عنها وايدك دي متلمسهاش تاني.. انت فاهم.!
ابتسم فهد بسخريه وهو يتركها ليردف..
– خد اهي عندك .. بس اي حركه كده او كده ي سيف صدقني احنا مهنرحمكش.
ارتمت صبا بحضنه وهي تبكي بإرتجاف وهي تتوسله كي تخرج من هنا…
– سس.. سيف طلعنيي من هنا.. انا مش عايزه اقعد هنا تاني.
ربت ع ظهرها بحنان وهو يهمس بنبره هادئه..
– ششش خلاص كفايه عياط انتي معايا ي صبا واوعى تخافي وانا معاكي.
اردف فهد بسخريه مصاحبه بالملل..
– انا همشي ي سيف بس صدقني بكره لو مكنت موجود ف مكانا وبنفس الموعد… ابقى سلملي ع القمر دي.
كتم سيف غيظه وهو يغمض عينيه بقول…
– اخررج برا ي فهد فوراً.
تركه فهد وهو يخرج بضيق وينظر له نظرات توعد وتهديد فقط…
كانت صبا شبه مغيبه بحضنه وهي تهلوس بقول…
– هه.. هما مش.. هيقتلوني صح ي سيف؟… اا. انا مم.. مش عايزه اموت… اا. انا عايزه اشوف بابا وماما ي سيف.
حملها سيف بين يديه بفزع وهو يركض بها إلى غرفته واضعاً إياها ع فراشه وهو يجلس بجوارها…
– صباا.. صبااا انا معاكيي وبوعدك ان محدش هيخوفك ولا هيلمسك تاني صدقينييي… وكمان وعد أن هخليكي تشوفي عيلتك بأقرب وقت.. انا عارف اني اذيتك جامد ببُعدك عنهم بس غصب عني والله.
ما زالت ترتجف وهي تهلوس بكلام غير مفهوم… ف قفز من مكانه وهو يجلب كمادات مياه لها… اتي بها مسرعاً وهو يوضعهم ع رأسها برجاء من الله كي تتحسن..
*********************************************
– يعني ي لمار بصراحه انا مش مقتنع انك عرفتي تهربي اصلا ورجعتي تاني البيت وقاعده بأريحيه كده…!!
توترت لمار حينها وهي تردف بإصطناع…
– ومين قال اني مش خايفه ي يحيى…؟! انا من ساعه ما رجعت وانا قافله ع نفسي لحد ما تيجو.
طالعها يحيى بتعجب…
– ودول كانوا خاطفينك ليه وليه انتي بالذات؟؟
حمحمت لمار بقلق وهي تجيب…
– مهو انا معرفش ولا اعرف عايزين مني إيه..!!
– متأكده ان مفيش حاجه تاني ي لمار.. ؟
اجابته لمار بثقه مصطنعه…
– هيكون فيه ايه..!! انا بجد بشكر ربنا اني قدرت اهرب وارجع .
دهب : انا بحمد ربنا حقيقي انه محصلكش حاجه ورجعتي الحمد لله.
ليلى : حمدلله ع السلامه ي لمار وآسفه اوي إني معرفتش انقذك منهم.
اردفت لمار بإمتنان…
– آسفه ايه بس ي ليلي وانتي كنتي هتتأذي بسببي!! انا اللي آسفه ع اللي جرالك بسببي.
ليلى : حبيبتى ده أقل واجب ومبسوطه إنك بخير.
راقب يحيى تصرفاتها وتوترها أيضاً… فلا يعلم لماذا شعر بأنها لا تقول الصدق وهناك شئ ما خاطئ..!
– طيب كده ي لمار انتي مينفعش تقعدي هنا تاني بعد اللي جرالك.
اجابته لمار بتوتر…
– عندك حق بس مش عارفه اروح فين..!
اردفت دهب مسرعه…
– هتاجي تقعدي عندي طبعاً.
لمار : ببس ي دهب…
يحيى : دهب عندها حق.. انتي لازم تختفي من البيت ده لحد ما نعرف مين دول وكانوا عايزين ايه بالظبط.
ليلى : وانا بيتي موجود ي لمار ف اي وقت وتنوريني والله.
لمار : خلاص ي دهب هقعد عن ليلى الكام يوم دول.
دهب بتعجب…
– طيب ليه؟؟! انا كمان موجوده!
يحيى : خلاص ي دهب هي شكلها مش هترتاح معاكي بالبيت وكده علشاني… وليلى زينا وهتبقى بأمان عندها.
هتفت لمار بنفي..
– مش كده والله ي يحيى بس علشان تاخدوا راحتكم مش اكتر.
ليلى : خلاص تمام ي لمار قومي غيري لبسك وحضري شنطتك علشان تمشي معانا.
اومأت لها لمار بالإيجاب وهي تنهض وتلعن نفسها مئه مره ع كذبها.. لكن ما باليد حيله.. فهذا المغفل هددها وسيفعل بها شئ آخر لو علم بأنها أخبرتهم بالحقيقه فلهاذا تفادت خوفاً منه ومن جنونه.
*****************************************
– بجد مش عارفه اشكر حضرتك ازااي….! شكراااا جداا جدا والله.
– لأ ع ايه العفو..! ولو تحبي تبتدي من بكره معنديش مشكله بس اهم حاجه تكوني ملتزمه ي آنسه رُقيه علشان انا مبكرهش قد الأشخاص اللي بتستهين بكل حاجه بحياتها ومش قد المسؤليه.
حمحمت رُقيه بقلق وهي تبتلع ريقها من تبدل لهجته لتردف بهدوء…
– ان شاء الله هعجب حضرتك وهكون قد المسؤليه ي استاذ نادر.
– طيب تقدري تسيبي ال cv بتاعك اشوفه ورقمك علشان لو عندي اي ملاحظه ابقى اكلمك وابلغك.
– تمام اتفضل بب… بس ه.. هو ييعني.. اوقفها نادر بتعجب متسائلاً….
– إيه عندك مانع ف حاجه ولا ايه؟؟!
فركت رُقيه يديها بتعلثم وهي تقول….
– هو ف الحقيقه انا من عيله متحفظه شويه ومينفعش شاب يكلمني وكده… بب بس تقدر تكلمني من الساعه ٧ ل٩ الصبح.. بكون ساعتها بجامعتي وهقدر ارد ع حضرتك.
اردف نادر متعجباً…
– هو انتي لسه بتدرسي؟؟؟!
اومأت له بالإيجاب وهي تجيب…
– ايوه حضرتك انا بسنه تانيه تجاره انجلش.
هتف متسائلاً….
– طيب ي انسه رُقيه هتقدرى توفقي بين الشغل ودراستك؟؟!
رُقيه : ان شاء الله ي استاذ نادر.
– انا بنصحك إن تركزي بدراستك دلوقتى وبعدين ابقى فكري بالشغل علشان صاحب بالين خسران منهم بال زي ما بيقولوا.
أسرعت رُقيه بالرد وهي ذو وجه محتقن ع وشك البكاء…
– لأ والنبي متعملش كده.. انا محتاجه الشغل ده اوي والله.
تبسم نادر بتعجب وهو يردف…
– انا ممنعتش بشغلك ي آنسه.. انا بس كنت بنصحك لكن احنا ع اتفاقنا زي ما قلتلك وان شاء الله هبقي ارن عليكي بعد ما اشوف ال cv بتاعك.
اخذت تحمد ربها بهمس منخفض وهي تقول…
– الحمد لله ي رب الحمد لله.
طالعها نادر بتعجب وهو يردف…
– طيب ي آنسه تقدري تتفضلي دلوقتي وان شاء الله بالتوفيق.
– تمام وشكراً مره تانيه لحضرتك جدا.
خرجت رُقيه وهي بقمه فرحتها بأنها أخيراً ستعمل وستساعد ابيها وامها… أما هو فور رحيلها شعر لوهله بشئ غريب يداهمه… ليردف هامساً…
– انا لي حاسس اني اعرفها…!!
ف زاده الفضول حينها كى يفتح الcv الخاص بها كى يعرف اسمها وبالفعل قام بفتحه ع الفور.. ثوانيٍ وتبلورت أعينه بصدمه وهو يهتف…
– مش ممكن…!! هي تبقى بنت عمي طلعت..!
*********************************************
كانت تحضر بشنطه ثيابها وهي شارده الذهن.. فلما كل هذا الحزن الآن؟؟!! فسأرحل واتركه وهذا ما اريده.. لما كل هذه الحيره والتردد بشأن عودتي؟!!
كانت ع وشك إغلاق شنطتها لكن وجدت صوره ما بدولابها.. اتجهت وهي تجلبها بين يديها بلوم وهي تقول…
– ليه عملت فيا كده ي هشام…!!.. لي كسرتني وجرحتني.. انا مكنتش استاهل كل ده منك.
أزالت دموعها الخائنه وهي تضع صورته بشنطتها بخفوت ثوانيٍ وشهقت بفزع لرؤيته أمامها بغرفتها وهو يغلق الباب خلفه مقرباً منها بغموض
ارتدت للخلف تلقائياً بصدمه وهي تراه يقرب اكثر واكثر وهذا ما آثار اندهاشها لتردف متعجبه…
– عع.. عايز ايه؟؟
اخذ قلبها يعلو ويهبط بشده من قربه وانفاسه الحاره التي تخللت وجهها وجعلتها ع وشك الإغماء لكن تماسكت وهي تتنحي عنه بذعر من صمته لتردف بضيق…
– بقووولك عايز ايييه؟؟…. اخرررج لو سمحت من هنا علشان مينفعش وجودك هنا وانا لوحدي.
خرج هشام عن صمته وهو يردف هامساً…
– هتقدرى تبعدي عني تاني ي نيروز؟؟… مش كفايه بُعد لحد كده؟!
ترنحت مكانها أثر جملته التي لم تفهم ما يقصده بها لتردف بتعجب…
– قق.. قصدك ايه بالكلام ده؟؟!
نظر لها بغصه بقلبه ليردف بندم…
– ممكن نتكلم شويه ي نيروز ع انفراد!..
اطاحت وجهها عنه بسخريه لتجيبه بقول…
– مش هينفع انا ميعاد طيارتي كمان ساعتين ومش مستعده اتأخر اي ان كان السبب.
راقب جمودها وسخريتها من حديثه ليردف بهدوء متجنباً حدوث اي شئ بسبب عصبيته..
– دول ٥ دقايق مش هياخدوا منك حاجه علشان ضروري اسمع ردك بسؤالي.
ما زالت تلك النظره الساخره تتقسم وجهها لتردف بضيق…
– افندم..!
تنهد وهو يردف بتساؤل…
– إيه حكايه ان اهلك مسافروش معاكي دي..؟؟! يعني إيه مسافروش معاكي وسفروكي لوحدك بس جاوبيني بصراحه علشان انا دماغي من سعت ما قولتيلي وهي مش موزونه ومش عارف افكر حتى.
طالعته بسخريه وهي تتفوه بقول…
– ودي حاجه تهمك ف إيه مثلاً؟؟!
– ارجوكي ي نيروز رديي عليا وجاوبيني علشان انا مش هسيبك إلا لما تجاوبيني.
نيروز : هشام ممكن تخرج دلوقتي علشان مينفعش خالص لو حد دخل وشافنا كده.
– مش هطلع إلا لما تجاوبيني قولت..!
احكمت نيروز غضبها من اصراره ع جوابها لتردف بهدوء عكس ما بداخلها…
– مش هجاوب ي هشام وأخرج احسنلك بقى لأحسن اروح افتح الباب واخليهم ياجوا يشوفوك وهيبقي منظرك انت اللي وحش.
كور هشام قبضه يده بضيق من ما تفوهت به ليردف بعصبيه حاول اخفائها لكن لم يستطع..
– ردييي عليا ي نيروز قبل ما اتهور واعمل حاجه متحبيش اني اعملها.
فالبطبع عاد الي ذاك هشام المتسلط المغرور… تبسمت نيروز بسخريه وهي تعتدل ف وقفتها بقول…
– اخرررج ي هشام.
برزت عروق وجهه من شده غضبه… فكيف تتحدث معي بهذا الأسلوب؟!… نعم فأنا المخطئ… فكيف أتيت الي هنا كى اتحدث معها؟!.. لاحظت نيروز غضبه الواضح لتتنحي بعيداً عنه محاوله الظهور أمامه بأقوه صوره لكن وجدته يرحل من أمامها فتنهدت براحه وهي تحمد ربها كثيرا لكن وجدته يقف أمام شنطتها بسخريه وهو يجذب صورته بقول…
– دي بقي ملهاش لازمه إنك تشيليها..! رحل بصورته وهو يكتم ابتسامته التي كانت ستكشفه من منظرها المثير للضحك.
زفرت نيروز بغضب وهي تجلس مكانها من ما فعله ذاك الكائن… نعم فهو نجح بإستفزازها حقاً
نهضت من مكانها بضيق وهي تحكم الغلق ع شنطتها وقامت بأخذها للخارج وهي تنادي…
– طنط سلوى…..رنيم
خرجت رنيم بهدوء وملامح الحزن تتقسم وجهها لتردف محاوله إخفاء حزنها…
– انتي ماشيه دلوقتي ي نيروز؟!
اومأت لها نيروز وهي تقترب منها… ف علمت بشأن حزنها لتردف بإبتسامه عريضه…
– لسه زعلانه ي رنيم؟!.. والله عمل ما اوصل هكلمك وهزهقكك كل يوم كمان بالاتصال بس ي ريت انتي بس متمليش من إتصالاتي.
تبسمت رنيم رغماً عنها وهي تقوم بإحتضانها وهي تردف….
– توصلي بالسلامه ي نيروز ..هتوحشيني اووي..!
زادت نيروز بإحتضانها وهي ع وشك البكاء لكن تماسكت وهي تلتقط دمعتها قبل أن تراها رنيم لتردف بمرح…
– وانتي هتوحشيني اوووي اوي ي رنيم
خرجت سلوى بإبتسامه ع ثغرها وهي تهتف بحب…
– توصلي بالسلامه ي بنتي… اول ما تصلي ابقى طمنينا.
اقتربت نيروز بحب وهي تحتضنها بقول…
– اكيد طبعاً ي طنط.. ابقى سلميلي ع اونكل فاروق للأسف مقدرتش اسلم عليه قبل ما امشي.
– يصل ي بنتي ان شاء الله.. خلي بالك من نفسك ي حبييتي.
اومأت لها وهي تقول…
– حاضر ي طنط.
حملت شنطتها بحزن كبير وهي تودعهم بألم بداخلها بأنها ستتركهم مجدداً لكن هذا الحل الوحيد كى تبتعد عن ذاك المغرور… لكن وجدت من يحمل منها شنطتها بقول..
– عنك ي نيروز.. لو مش هضايقكك.. هاجي اوصلك للمطار.
جحظت عينان نيروز بصدمه وهي تفركهما بقول…
– أنت هتاجي توصلني…!!
سلوى : غابت عني دي ازاي! … ايوه ي هشام ي بني روح معاها وصلها واتأكد انها ركبت الطياره وانها بأمان.
اطاحت نيروز رأسها بالرفض مسرعه وهي تقول…
– لأ لأ.. انا مش عايزه اتعب حد معايا ي طنط.
طالعها هشام بإبتسامه خبيثه تخفي شئ ما ليردف بخبث..
– لأ ولا تعب ولا حاجه ده واجبي ي نيروز .
انهي حديثه وهو يأخذ شنطتها معه الي الخارج وتركها صامته غير قادره ع تصديق ما يحدث لتردف بنفاذ صبر…
– طيب ي طنط اشوفكم ع خير.
قامت بتوديعهم وهي تخرج من المنزل بحزن يحيطها.. ف وجدته بإنتظارها داخل سيارته يتابع اثرها بنظرات غامضه لم تفهم منها شئ.. ف شعرت بأن الأمور لم تمشي ع ما يرام… لتتقدم من سيارته وهي تركب ببرود مردفه فور ركوبها…
– مكنش في داعي يعني إنك تظهر قدامهم شهم وجدع..!
ثوانيٍ واسرع بالسياره كأنه يسابق الزمن وهذا ما آثار فزعها وهي تحلق النظر به لتردف بعصبيه…
– أنت اتجننت…! هدى السرعه فوراً.
زفر هشام ببرود وهو يردف بخبث…
– مش عايزه تلحقي طيارتك قبل ما تفوتك…؟!!
اردفت متعجبه…
– كتر خيرك بس انا ان شاء الله هوصل ع الميعاد.. فمش محتاج تسرع كده.
طالعها بإبتسامه تخفي الكثير ليردف…
– ان شاء الله.
زفرت بضيق من تصرفه وحديثه التي لم تطمئن له لتنظر الي الناحيه الآخرى وهو تردف بهمس منخفض…
– ي تري ناوي ع إيه ي هشام…؟!
وبعد قليل من الوقت وصلوا الي مطار القاهره الدولي لينظر هشام صوبها… ف تلاقت أعينهم بهذه اللحظه… فنظرت له بلوم وعتاب قبل خروجها من السياره لكن لم يتضح من نظرات هشام سوي تلك النظرات الخبيثه الغامضه ليحمحم هشام بقول…
– يلا انزلي.. وصلنا…!
خرجت نيروز بترنح وهي تردف بقول…
– هه.. هو.. نن. انت هتمشي…!
خرج هشام وهو يتنهد بإبتسامه وسيمه ليهتف بخبث…
– ايه مش عايزانى امشي ولا ايه؟!!
ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تنظر ارضاً بقول…
– ال.. لأ انا بس افتكرت كلمه طنط إنك هتفضل معايا لحد ما اركب الطياره .
اندفع هشام الي شنطه العربيه من الخلف وهو يأخد شنطتها بقول…
– اهااا فعلاً هفضل معاكي لحد ما تركبي الطياره .
ابتسمت نيروز بقول…
– شش.. شكراً..!
اومأ وهو يشير لها بالاتجاه معه… اتجهت نيروز معه إلى داخل المطار بإختناق.. ف شعرت بأنها تود العوده الى منزله…كانت تراقبه وهي تود معرفه هل هو حزينا ً بشأن رحيلها ام لا…! لكن لم يتبين هذا ع ملامح وجهه فكان ع طبيعته اضافه الي شعورها بأنه فرحاً الي حد ما وهذا ما احزنها اكثر لتفيق من كل تفكيرها ع صوته وهو يردف…
– تعالي ي نيروز نقعد ف الاستراحه عمل ما ياجي دورك..
اومأت له وهي تجلس بجواره بصمت… فكانت جسداً فقط بهذه اللحظه …. فمنذ جلوسها وهي صامته شارده الذهن ليلاحظ هشام صمتها وتبدل ملامحها فور وصولهم الي المطار ليردف متسائلاً….
– انتي كويسه ي نيروز..؟!
اكتفت نيروز بالايماء برأسها وهي ما زالت صامته لكن شعر بحزنها المكبوت ليردف مجدداً بإكتراث…
– متأكده إنك كويسه.. ؟!
– أيوه كويسه ي هشام..!
بعد مرور خمسه دقائق وهي ع نفس الوضعيه.. افاقها هشام بقول…
– يلا ي نيروز إسمك اتنده.
نهضت نيروز بملامح حزينه لتتجه معه.. اوقفها هشام بقول…
– طلعي الباسبور بتاعك ي نيروز.
– معاك ف الشنطه ي هشام.
قام هشام بفتح شنطتها وهو يعثر ع الباسبور …. ثوانيٍ واردف بتعجب…
– هو فين ي نيروز… ؟! مفيش غير لبسك بالشنطه.
طالعته نيروز متعجبه وهي تلتقط شنطتها بقول…
– ازااااي انا لسه حطاهم بالشنطه سعت كنت عندي بالأوض.. لكن توقفت وهي تعقد ذراعيها بضيق وهي تردف…
– أنت اللي عملت كده ي هشام…؟!
حمحم هشام وهو يردف بخبث…
– عملت ايييه.. ؟؟!
– هشام متستهبلششش…! ليي عملت كده ممكن أفهم..؟!
وضع هشام يديه بجيبه بهدوء وهو يردف بثقه…
– انتي اللي اضطرتيني اعمل كده…!!
توسعت اعينها وهي تقترب منه بذعر لتهتف بغضب…
– مش من حقككك كنت تعمل كده… هرجع انا ازاي يعني دلوقتي لندن ومفيش طيارات تانيه الاسبوع ده…!
تبسم بسخريه وهو يجذب يدها حاملاً شنطتها بقول…
– مش كنتي ناويه تقعدي شهر بمصر… ايه غير رأيك كده..! تقدري بقى دلوقتي تكملي الشهر هنا.
جذبها معه إلى الخارج بإبتسامه عريضه ع وجهه… فأوقفته نيروز بذعر من تصرفه الطائش لتردف بعصبيه…
– انااا مش هسامحك ع اللي عملته ده…!
– وانا مش عايزك تسامحيني…! ويلا اركبي علشان نرجع.
– بجد ربنا يسامحك ع اللي عملته… لأني مش هسامحك ومش فاهمه لحد الآن انت ليه عملت كده.
تنهد هشام بضيق وهو يقول…
– علشان بح…. توقف وهو يلقى شنطتها بسيارته بغضب وهو يفتح باب سيارته بقول….
– ادخلي يلااا علشان مش هنعرف نتكلم هنا.
– نتكلم ف أيه…؟ انا مفيش كلام بيني وبينك انت فاهم.
طالعها بضحك وهو يلقيها بسيارته ويحكم الغلق.. ودلف من الجهه الآخرى وبدأ بقياده سيارته لتصيح نيروز به بغضب وهي تعنفه بقول…
– انت اتجننت…!! خرجنييي فوراً من العربيه… ثوانيٍ معدوده وجدته يبدل طريقه الي طريق ما لتشهق بفزع محاوله فتح باب سيارته كي تخرج لكن وجدته يمسك يديها وهو يهتف بنبره قويه تليق به…
– متخافيش…!
– أنت مودينن.. موديني فين؟؟
– هتعرفي لما نصل… *****
**************************************
– ولا يهمك ي ليلي روحي انتي وانا هبقي بخير هنا صدقيني.. واوعى تعرفي نايا بالموضوع ده علشان متقلقش ع الفاضي.
ليلى : مش هقدر اسيبك لوحدك ي لمار صدقيني…!
لمار : ي ليلي متخافيش.. اصلا محدش هيعرف ياجي هنا علشان يحاول يخطفني تاني زي ما بتفكري.. المكان هنا آمان ومحدش عارف المكان هنا.
تنهدت ليلى بحيره وهي تردف بقول…
– مش عارفه اقولك إيه والله…!
– ولا حاجه ي ليلي.. قومي انت دلوقتي البسي وروحيلها وانا هفضل قاعده بالاوضه كده مستنياك واطمني انتي سايبه وراكي راجل.
ابتسمت ليلى وهي تنهض من مكانها بقول…
– طيب ي ستي هروح البس.. بس وحياتي عندك لتفضلي قاعده مكانك هنا ولو حسيتي بأي حاجه ابقى اتصلي بدهب ويحيى ياجولك.
– طيب ي ليلي تمام.
غادرت ليلى الغرفه تاركه لمار تزفر بضيق من كل هذا التمثيل… فلايمتي سأظل خائفه منه هكذا…!! هل سيتزوجني رغماً عني…! لم أستطع التفكير… أنني مشوشه حقاً…!
بعد مرور نصف ساعه… وبمنزل تسنيم.. كان يوجد عائله أمير وأيضاً ليلى التي كانت تجلس بجوار صديقتها بمرح وهي تلكزها عندما تراها مساهيه به لتنهض تسنيم وهي تزفر بضيق من تصرفات ليلى لتردف بقول…
– اا.. انا هروح اجيب العصير.
إبتسم أمير ملاحظاً توترها ليردف بخبث…
– بلاش عصير دلوقتي ي تسنيم.. لسه القعده مطوله.. اقعدي انتي دلوقتي.
طالعته بإبتسامه خفيفه وهي تجلس مكانها بذعر من نظراته هو الآخر…… وبعد قليل شهقت بفزع عندما وجدته يصيح بقول …
– عمي ف الحقيقه انا جاي علشان نحدد يوم فرحنا انا وتسنيم علشان بصراحه كده جبرنا اوي.
– طيب مش ناخد رأي العروسه ي بني…!
نظر لها أمير مراقباً صدمتها وفمها المفتوح أثر صدمتها ليغمز لها بقول…
– العروسه موافقه ي عمي.. مش كده ولا إيه ي تسنيم..!
تعالت الزغاريط من قبل والده أمير ووالده تسنيم… أما تسنيم كانت كما هي مصدومه من ما يحدث حولها لتلكزها ليلى بحنق وهي تقول…
– إيه يلي ما تتسمى مالك كده…!!
قربت نايا بمرح وهي تجيبها بقول…
– البت جالها صدمه من اللي سمعته.
تفوهت تسنيم حينها بضيق وهي تنظر اليه بقول …
– هو ازاي يكسفني كده قدام ماما وبابا…!
اردفت نايا بتعجب متسائله …
– يعني هو ده السبب ف صدمتك مش حاجه تانيه…!
– ايوه هو ده.. وهتصدم يعني من اللي قاله ليه…!
ليلى : طيب ي ستي مشكلتك دي أبقى حليها معاه بينك وبينه لما تتجوزه لكن دلوقتي افرحي كده وافردي وشك علشان اليوم يكمل ويعدي ع خير.
اردفت ناهد بتساؤل موجهه سؤالها إلى عائله تسنيم…
– ي ترى يوم ايه اللي يناسبكم علشان نلحق نحجز القاعه ونعمل كروت الدعوه.
هتف أمير مسرعاً بقول…
– ع اخر الإسبوع ده أن شاء الله.. يوم الخميس.
جحظت عينان تسنيم وهي ع وشك القيام من مكانها.. لكن اوقفها كلا من ليلى ونايا بقول…
– رايحه فين ي مجنونه…!
– سيبونييي عليييه… ده الواد بيحدد الفرح قصادي كده عيني عينك… ودينيي ما انا سيباه.
انفجرت نايا بالضحك محاوله تهدأت تلك المجنونه لتردف من بين شهقات ضحكها….
– عع. عادي ي توته.. انتو الاتنين واحد ي باشا.
اردف والد تسنيم متسائلاً….
– رأيك ايه ي تسنيم؟.. اليوم موافق معاكي.
هتف أمير بخبث وهو يقول…
– اكيد موافق معاها ان شاء الله ي عمي.
طالعته تسنيم بإبتسامه ماكره وهي تجيب …
– اه موافق ي بابا.
الاب : ع خيره الله… مبارك عليكم ي ولاد.
تعالت الزغاريط مجدداً.. ومن بينهم كان أمير ينظر لها إبتسامه خبيثه لموافقتها لكن طالعته بنظره واثقه وهي تهمس بقول…
– ماشي ي أمير.. استنييي ع رزقكك.
سمعتها ليلى ف اردفت بتعجب…
– يخربيتك ناويه ع إيه..؟!
– ع كل خير ان شاء الله.
*************************************
كانت لمار بغرفه ليلى وهي تشعر بوجود أحد بالغرفه.. لتنهض من مكانها بتعجب هامسه …
– خير اللهم اجعله خير…!
وجدت من يجذب يدها بقوه لتستدير بفزع.. ثوانيٍ وصرخت مكانها لكن وجدته يقرب منها بهدوء لترتد للخلف بهلع وهي تقول…
– اا.. انت مين..؟
قرب اكثر بصمت وهذا ما جعلها تتنحي بعيداً عنه ف التصق جسدها بالحائط واعاق ذاك الكائن حركتها لتصرخ مجدداً بفزع محاوله الاستنجاد بأحد لكن كتم صوتها وهو يردف بهدوء…
– شششش… متخافيش انا كريم.
ضُيق ما بين حاجبيها بتعجب مردفه…
– كريم…! كريم مين؟!
قرب كريم اكثر وهو يقوم بإناره الغرفه لتشهق لمار بصدمه قائله…
– انتتت تاني… ؟!!
– انتي لي محسساني ان ف حد ف حياتك إسمه كريم غيري..؟!!
اخذت لمار تعنفه هاتفه…
– انت ازاي تاجي لحد هنا… وعرفت مكاني ازاااي..؟!
رفع احد حاجبيه بتعجب ليردف بغرور…
– انا اقدر اعرف اي حاجه ي لمار ف الدنيا دي.
زفرت لمار بحنق متسائله …..
– وعايز أي بقى ان شاء الله ي سي كريم.
استدار كريم وهو يجلس ع احد الكراسي الموجوده ببرود مردفاً…
– انا جاي بس اطمن ع زوجتي المستقبليه… ايه هتمنعيني من كده ولا إيه..؟!
عقدت ذراعيها أمام صدرها بتعجب قائله…
– زوجه مين معلهشش….! انت تقوم فوراً تمشي من هنا علشان ميحصلش مشاكل.
قفز من مكانه جاذباً إياها أمامه ليردف بفحيح…
– مش عايزك تتكلمي قصادي كده تاني ي لمار علشان انتي عرفاني كويس… وحته إنك تقعدي ببيت غريب مش هسامحك عليهاا.
نفضت يده بقوه وهي تردف بِحده…
– حوش إيدك دي… انت هتحجر عليااا ولا ايه… ودقيقه كده مانت السبب ف اللي انا فيه دلوقتي.. مش عارفه اقعد ف بيتي قدام معارفي لما عرفوا بموضوع خطفي.. عايزهم يشكوا فيااا..! ثم بعدين انت مالك.. مش عملت اللي عاوزه وخلاص اتفقنا.. عايز ايه تاني.
– عايزك تبعدي عن كل الناس.. عايزك تبقى ليااا لوحدي ي لمار.. انا بس اللي اشوفك.. انا بس اللي اعيش معاكي ف بيت واحد.
وضعت يدها ع اذنها غير راغبه بسماع ما يقوله لتردف بغضب..
– بببس.. بس بقى حرام عليك.. انت ازاي كده..! انا مش فهماك ولا عايزه افهمك اصلا.. فامشي بقى وسيبني.
– مش عاوزك تفهميني دلوقتي.. كل اللي اقدر اقولهولك إنك خليكي زي مانتي كده.. خليكي قويه ومتمرده لأن دي لمار اللي عرفتها مش لمار الضعيفه الجبانه.
اطاحت برأسها نافيه ما يقوله لتردف بهدوء..
– انا لا ضعيفه ولا جبانه ي اسمك إيه..! وخلي عندك زره دم وأخرج من هنا علشان مش قادره اتجادل معاك تاني.. ولو ليلى جات دلوقتي وشافتنا مش عارفه ممكن يحصل إيه.
تنهد ببرود عكس ما بداخله ليردف ..
– طيب ي لمار انا همشي دلوقتي.. بس بكره لازم نتقابل.
– نتقابل ليه أن شاء الله!!..
– اللي سمعتيه مش هكتر ف الكلام.. وااه نتقابل بالمكان اللي اول مره شوفتك فيه.. اكيد مش هتنسيه..!
رمقته بضيق وهي تردف بإصرار..
– اخرررج بقييي.
اندفع كريم متجهاً الي الشرفه.. ثم استدار قبل أن يركض الي الاسفل ليردف بثقه…
– لازم هنتقابل علشان لو متقابلناش هتزعلي… انهي جملته وهو يشدد ع اخر كلمه قالها.. جعلها تتجه صوب الشرفه وهي تغلقها جيداً بإختناق وأخذت تدعو الله بأن ينجدها من هذا الهمجي المتعجرف.
*****************************************
سأكتفي بجملتين فقط
عشقتك منذ البدايه
وسأحبك حتى النهايه ⬆️
– صبا انا بحبك صدقيني.. والله ما خدعتك بحاجه.. انتي كل حاجه بحياتي.. ازاي بتفكري فيا بالشكل ده…!
دفعته صبا بعيداً عنها نافيه ما يقوله لتردف بإصرار…
– لأ ابعددد عني.. انت مبتحبنيش بالعكس انت اكتر حد كرهتني علشان كده بتعذبني معاك.. لو كنت بتحبني فعلاً زي ما بتقول مكنتش سبتني ببيتك لحظه.. كنت حاولت بأي طريقه ترجعني بيتي وسط اهلي واحبابي مش تخليني أسيره عندك زي الكلبه..
جذبها إليه محتضناً إياها بألم وهو يردف…
– انا اللي بكرهكك ي صبا….! انا محبتش قدك ي صبا… انا لو كنت شوفت امي او ابويا ما كنت حبيتهم قدك… انتي بالنسبالي امي وابويا واختي وصديقتي وحبيبتي قبل كل ده.. لي بتوجعي قلبي كل مره بكلامك.. انا مستاهلش منك كل ده.
نفضته صبا بغضب وهي تهوى بيدها ع وجهه قائله…
– لأ تستاهل واكتر كمان وارجوك سيبني ف حالي وسيبني ارجع واعيش حياتي تاني.. عايزه احس بطعم الحياه من جديد… انا عايشه ف جحيم من ساعه ما قابلتك.
صدمه تلو الآخرى…. من اتهامها لخداعه لتطاولها عليه ليردف بتعجب…
– انا بقيت جوزك ي صبا…! انا نصك التاني … ارجوكي بصيلي وانا بكلمك.
– مش عايزه اتكلم معاك ي اخيي … ايه مبتفهمش.. سيبني بقى لوحدي.
تنهد سيف بغصه بقلبه ليهتف قائلاً….
– طيب ي صبا انا هسيبك شويه تريحي أعصابك.. بس لينا كلام تاني .. انهي جملته بلوعه وهو يترجل للرحيل من أمامها … ثوانيٍ ولاحظت صبا وهي تنظر له بعدم اكتراث بقعه حمراء او ما يشبه ذلك ع ظهره….. توسعت عيناها بتعجب فلاحظت بأن تلك البقعه تتبدل الي كل أنحاء جسده.. فكيف..؟!
اقتربت خلفه محاوله ان تعرف ما هذا.. ثوانيٍ معدوده وصرخت عندما اُطلق رصاصه صوبها… نزلت ع الارض هزيله تسيل بالدماء… استدار سيف أثر صراخها.. ليراها أمامه مسطحه ع الارض وبركه من الدماء تحيطها ليصرخ بإسمها وهو يقع أمامها بإنهيار………
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى