Uncategorized

رواية لعنة جمالك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منة هشام

           رواية لعنة جمالك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منة هشام

في مكتب جاسم 
كايرا : محتاجة اروح 
جاسم : اشمعنا 
كايرا : متقدملي عريس ولازم اروح عشان ماما مصممة اقابلة 
جاسم : نعم ي روح امك 
كايرا : نعم 
جاسم : نعم ي سولو اوف يور مازر 
كايرا : احترم نفسك 
جاسم : انتِ لسه شوفتي قلة أدب عشان تقولي احترم نفسك 
كايرا : هتديني اذن انصراف ولا اي 
جاسم  : مفيش انصراف… هتقعدي وقت إضافي وكمان هتروحي الارشيف و تجيبي ملفات أخر ١٠٠ صفقة و تشوفي المزنيات 
كايرا : بس هيك كتير 
جاسم : يلا والا مخصوم ليكِ نص شهر 
كايرا : اوك … فين الارشيف دا 
جاسم : في الدور الآخير 
كايرا : اوك 
ذهبت كايرا الي الارشيف وجلبت الملفات التي طلبها جاسم وذهبت الي المكتب و اخذت تعمل علي الملفات كما طلب جاسم … جاء موعد الانصراف وذهب أماندا الي مكتب كايرا كي يغادرا سوياً 
كايرا : لسه ما خلصت .. روحي انتِ 
أماندا  : بس دا معاد الانصراف 
كايرا : جاسم اعطاني وقت اضافي 
أماندا  : هو عبيط ولا اي 
جاسم من خلفها : جرا اي ي اماندا ما تلمي نفسك 
أماندا  : كايرا مش بتمشي ليه 
جاسم : عندها وقت اضافي 
أماندا  : طب هاخدها معايا وامشي 
جاسم : لا … لما تخلص المطلوب منها 
أماندا  : بلاش عبط 
جاسم: عبط اي انتِ هتصاحبيني ولا اي 
آصف  : جرا اي ي زفت عامل دوشة ليه 
أماندا  : مش راضي يمشي كايرا مع ان وقت الانصراف جه 
آصف  : امشي ي كايرا وسيبك منه 
جاسم : لو مشت هخصم منها نص الشهر 
آصف  : من امتي بنفرض ع الموظفين وقت اضافي وبنخصم من مرتباتهم 
جاسم : والله دا اللي عندي 
آصف  : امشي ي كايرا واللي هيخصمة منك انا هديهولك 
جاسم : هي بقت كدا يعني 
آصف  : أماندا خدي كايرا و روحوا 
ذهبت أماندا و معها كايرا و بقي آصف مع جاسم 
آصف: ممكن افهم اي الهبل دا 
جاسم : ينفع تصغرني قدامهم كدا 
آصف  : مقصدش اصغرك ..  بس اللي عملته دا مينفعش 
جاسم : متقدملها عريس 
آصف  : ودا اللي مضايقك 
جاسم : ايوة 
آصف  : مين قالك انها هتوافق … لو كانت عايزة توافق عليه كانت مشت من الاول حتي لو هيتخصم منها الشهر كله 
جاسم : تفتكر 
آصف  : ايوة  .. وابقي صلح موقفك بكرة ي حمار 
في التاكسي 
أماندا  : جاسم عمل كدا ليه 
كايرا : قولتله جايلي عريس .. قام متجنن وقعد يزعق وقالي عندك وقت اضافي ومش عارف اي 
أماندا  : خلاص فكك آصف  هيتصرف معاه 
كايرا  : اوك 
وصلت كايرا الي منزلها ووجدت والدتها غاضبة بشدة 
جاسمين : كيف تسوي هيك … الناس نطرتك حوالي ساعتين 
كايرا : ما عرفت اترك الشغل واجي 
جاسمين : طب كنتِ اتصلي اعتذري 
كايرا : ما كان عندي وقت … عن اذنكم راح روح نام لاني كتير تعبانة 
لارا : العريس ما راح يجي تاني 
كايرا : تمام 
نروح بقا عند راكان كان يتحدث في الهاتف 
راكان : ي عمي انا هعدي النهاردة اخد جُلنار عشان تختار الشبكة عشان اخر الاسبوع نعمل الخطوبة 
محمود : تمام ي حبيبي … حد هيروح معاكم 
راكان : لا…. هيبقي انا وهي بس
محمود : مينفعش 
راكان : خلاص هخلي بنت اختي وجوزها يجوا معانا 
محمود : تمام … هتيجوا امتي 
راكان : ساعة بالكتير ونكون عند حضرتك 
محمود : ماشي 
اغلق راكان مع محمود و تحدث مع أماندا 
راكان : موندا حبيبتي …. محتاج مساعدة 
أماندا  : خير 
راكان : عايزك انتِ و جوزك تيجوا معايا وانا و خطيبتي بنختار الشبكة 
أماندا  : معنديش مشكلة … كلم آصف وقولة لو وافق اشطا خمس دقايق واكون عندك 
راكان: اجمل بنت في كوكبها 
أماندا  : وقت المصلحة تغنيلي 
راكان : عيب عليكِ 
أماندا  : طب كلم آصف  بقا 
راكان : اشطا 
اغلق راكان مع أماندا و اتصل علي آصف 
راكان : صاحبي الجدع .. مزنوقلك في حوار 
آصف  : خير 
راكان : محتاجك انت و مراتك تيجوا معايا وانا والمجنونة بنختار الشبكة عشان حمايا يرضي يخرجنا سوا 
آصف  : تمام .. قولي المكان وهكون انا وأماندا مستنينك هناك 
راكان : الع
نوان *******
آصف  : تمام انا قريب منه اصلاً 
راكان : نردهالك في الافراح 
اعلم راكان أماندا مكان الصايغ و ذهبت الي هناك و وجدت آصف يستند علي سيارة في انتظارهم 
آصف  : هلا… اومال خالك فين 
أماندا  : بيجيب خطيبتة 
آصف  : طب تعالي نقعد في الكافية دا لحد ما يجوا 
أماندا  : اوك 
نجد راكان ينتظر اسفل منزل جُلنار 
راكان ل نفسه  : كل دا بتلبس الكوتشي وجاية … دي بقالها ساعة 
بعد ما يقرب للنصف ساعة نزلت جُلنار 
جُلنار  : اتأخرت عليك 
راكان : لا خالص .. الحكاية كلها ساعة ونص 
جُلنار  : طب يلا بقا عشان انت واقف ترغي و معطلنا 
راكان وهو يدفعها داخل السيارة : انا اللي معطلك بردوا 
جُلنار  : ي عم اي الغشامة دي .. بتعامل واحد صحبك 
راكان : تخرصي خالص … مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل 
جُلنار  : يوووووو بقا 
نسيبهم ونروح عند الحيوان ماجد .. نجدة يتحدث في الهاتف 
ماجد : العملية النهاردة وانا مليش دخل بيها 
شخص ما : ……..
ماجد : فاروق هو المسئول عنها .. وهو نزل امبارح 
شخص ما :……….
ماجد :  انا مسافر …طيارتي كمان ساعة 
شخص ما : …. 
ماجد : قبل الشحنة بوقت كافي عشان محدش يلاحظ حاجة 
شخص ما  : ………
ماجد : لا الحكومة نايمة الفترة دي … يبقي الشحنة دي تعدي والباقي نبقي نفكر له في حل 
شخص ما : …….
ماجد : تمام 
اغلق ماجد الهاتف ومن ثم سحب حقيبتة وانطلق بسيارتة نحو المطار 
في المخابرات 
غياث : جاهزين … النهاردة التنفيذ
منة : جاهزين ي فندم
عمر : جاهزين ي فهد 
عامر : جاهزين
غياث : كل واحد عارف هيعمل اي ومكانة فين و كل حاجة تمام 
الجميع : تمام 
غياث : بتوفيق الله 
منة : هنتجمع امتي 
غياث : واحدة بالليل 
منة : تمام 
نسيبهم بقا ونروح ل راكان و جُلنار … وصل راكان الي محل الصاغة 
آصف  : ما لسه بدري 
راكان  : علي ما الهانم خلصت 
جُلنار  : اي الزوولم دا 
آصف  : خلاص ي جماعة حصل خير 
راكان : اومال موندا فين 
جُلنار  : ي بجاحتك ي أخي .. بتسال عن بنت وانا واقفة 
راكان : بنت اختي 
جُلنار: بجد … اذا كان كدا ماشي 
آصف  : في العربية 
راكان : مش هتنزل 
آصف  : نامت … اصحيهالك 
جُلنار  : لا حرام سيبها نايمة 
راكان : خلاص مفيش مشكلة … تعالو ندخل يلا 
دخلوا الي محل الضايغ واختارت جُلنار شبكة رقيقة ولكن غالية  .. فقد اختارت طقم الماس رقيق للغاية 
راكان : عايزة حاجة تانية 
جُلنار  : لا كدا تمام اوي 
راكان : هتاخدية معاكِ ولا اي 
جُلنار  : لا خلية معاك وجيبة يوم الشبكة 
راكان : ما لازم اهلك يشوفوا 
جُلنار  : انا صورتة ليهم 
راكان  : تمام … اومال آصف راح فين 
جُلنار  : مش عارفة 
كان آصف في جمب من جوانب المحل يختار دبلة ذهبية و خاتم الماس رقيق كما اختار دبلة له … وجعل الصائغ يكتب جملة علي دبلته واخري علي دبلتها ( عارفة ان الفضول هيموتكم عشان تعرفوا اي الجمل اللي مكتوبة علي الدبل بس مش هرضي فضولكم دلوقتي خالص  * عشان أنا كاتبة شريرة ????* ) 
بعد مدة جاء آصف  اليهم 
راكان  : كنت فين 
آصف  : كنت باخد جولة في المحل عشان اسيبكم براحتكم … اختارتوا الشبكة 
راكان وهو يرية اياها : ايوة … اهي 
آصف  : حلوة اوي .. مبروكة عليكِ ي آنسه جُلنار 
جُلنار  : الله يبارك فيك 
آصف  : طب هروح أنا بقا عشان اماندا تنام براحتها 
راكان : تمام … سلملي عليها كتير 
جُلنار  : سلملي عليها وقولها ان كان نفسي اقابلها 
آصف  : الله يسلمك.. هي كمان كان نفسها تقابلك 
جُلنار  : متعوضة 
آصف  : سلام 
ذهب آصف إلي سيارتة و ركبها وانطلق الي الفيلا الخاصة بهم 
وصل آصف بعد مدة وحمل أماندا و ادخلها الي غرفتها ومن ثم اغلق عليها الباب و ذهب الي غرفتة و ابدل ملابسة ومن ثم نزل الي اخوتة 
مروج : اومال موندا فين 
آصف  : نامت 
مروج : بدري كدا 
آصف  : تعبت في الشغل وهي قايمة من الفجر اصلاً
مروان : نوم الهنا .. مش هنتعشي بقا 
آصف  : زمان الدادة بتجهز في العشا اهو 
مروج : زمانها حطتة ع السفرة اصلاً 
آصف  : طب يلا بينا ع السفرة 
مروج : يلا بينا 
يمر الوقت و يصعد مروان و مروج الي غرفهم لكي يناموا و يظل آصف في الجنينة منتظر هذة الجنية التي ظهرت له من الفراغ وملت حياته واصبح ينتظرها 
نورسين : لقد جئت 
آصف  : هلا 
نورسين : لم اطل اليوم في الظهور … وددت ان اقول لك ان شكلك وانت تحمل زوجتك النائمة كان رائع …من يراكما يظن ان الحب خلق لاجلكم 
آصف  : بلاش افورة 
نورسين : هذة ليست مبالغة مني … هذة الحقيقة التي تحاول انت اخفائها 
آصف : بس انا مش بخبي اي حاجة 
نورسين : ما تحاول اخفائة فضحته عيونك … وان اخفيت علي البشر فلن تستطيع اخفاء حُبك عن جنية 

آصف : انتِ شايفة كدا 
نورسين : ماذا تري انت 
آصف  : مش عارف
نورسين : لما تعرف بقا ابقي استدعيني … الوداع 
جعلته ينام ثم اختفت من أمامة 
في فيلا الهلالي نجدهم يجلسون علي مائدة العشاء 
راكان : خلصوا عشان اوريكم الشبكة 
لينا : مبروك ي قلبي .. عقبال غياث 
غياث : بعد الشر 
لينا : الجواز شر لا بد منه ..  بكرة تيجي اللي تحرك الجبل اللي جواك دا 
غياث : بكرة نشوف 
قطع حديثه رنين هاتف راكان فوجدة حماة المستقبلي 
راكان : خير ي عمي 
جُلنار  : انت ي دكتور السنان انت انا نسيت الفون بتاعي في عربيتك 
راكان : والمطلوب 
جُلنار  : خرجة من العربية وحطة ع الشاحن عشان هيفصل وبكرة ابقي جيبة 
راكان : حاضر … اي اوامر تانية 
جُلنار  : لحد دلوقتي لا … بس لو في حاجة تانية هكلمك 
اغلق معها راكان وذهب الي سيارتة واخذ يبحث عن الهاتف ولكنه لم يجده فأخرج هاتفة ورن علي هاتفها فسمع رنينة اسفل الكرسي … اخذة وصدم من الاسم التي تسجلة بها  ( بردوا مش هقول ليكم الاسم عشان التشويق بقا .. معلش ي جماعة انا كاتبة رخمة اوي ????????) 
راكان : اه ي بنت محمود والله ل اوريكِ … انا تسجليني كدا 
دخل مرة آخري فوجد الجميع يودع غياث لانه ذاهب الي مهمة 
لينا : بلاش تروح ..  قلبي مش مطمن 
غياث : متقلقيش ي أمي .. خير ان شاء الله 
زين : ارجع رافع راسك وهازم عدوك ي بطل 
غياث : ان شاء الله 
جاء الجميع ل يودعة ولكنة منعهم لانه لابد من ذهابة في الحال 
في منزل النقيب منة 
منة  : بابا انا صليت استخارة كتير و موافقة علي العريس 
سميرة : لولولولييي … مبروك ي منون 
ممدوح : مبروك ي قلبي 
منة : سلام بقا عشان الحق المهمة اللي عندي 
سميرة بخوف : بلاش 
منة : دا شغلي .. دا نداء الوطن ولازم البيه .. باي 
سميرة : لا اله الا الله 
منة : محمد رسول الله 
قابلها في الاسفل عمر و عامر وانطلقوا الي الجهاز 
في الفجر نسمع صرخة فزع في غرفة من غرف فيلا الزيني و عندما نقترب نجدها من غرفة أماندا  وعندما نقترب أكثر نجد أماندا فزعت من نومها وهي تصرخ بإسم غياث 
تفتكروا جاسم هيعمل اي …. ؟! تفتكروا آصف كتب اي علي الدبل ……؟! تفتكروا جُلنار مسمية راكان اي ع الفون ….. ؟! تفتكروا أماندا قامت مفزوعة من النوم ليه …… ؟! تفتكروا غياث حصلة اي ……. ؟!
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى