Uncategorized

رواية شلة بنات الحلقة الخامسة والثلاثون 35 والأخيرة بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

  رواية شلة بنات الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

تحولت ملامح محمد الى ملامح مخيفه مما جعل احمد يبلع ريقه بصعوبه : طب انا استأذن بقى
كريم : خدنى معاك يا احمد
سليمان بضيق : الحق عليا انى جيت مع عيال زيكوا
مرر محمد عينيه بنظره مخيفه على كريم واحمد وهو يقول بصوت اجش : طب وطالما عارف انهم عيال جبتهم ليه
احمد : اقسم بالله احنا عيال ممكن تروحنى لامى والله هتزعل لو جرالى حاجه
كريم بخوف : بص يا محمد انا مليش ام ولا اب بس على ما اظن انك بتحبنى ومش هتاذينى
محمد بجمود : عيدوا اللى انتوا قولتوه تانى
نظر سليمان الى احمد وكريم ووجدهما خائفان فنظر الى محمد بجمود هو الاخر : جرا ايه ياض انت هو معدش قادر عليك
لانت ملامح محمد قليلا : فيه ايه ياعمى
سليمان : نافش علينا ريشك ومخوف العيال دى ليه ؟
نظر محمد الى كريم واحمد وهو يهتف من بين اسنانه وقال بوعيد : انا !
نظر احمد الى كريم : انت شوفته نافش ريشه ؟
كريم : لا
احمد : ولا انا … يبقى الظاهر فى حد غريب بقى
سليمان : لا انت مخوفهم
مال احمد على سليمان : بقولك ايه يا عمى متشعللهوش علشان ده بياكل بنى ادمين على الريق
محمد : سمعتك يا احمد وهوريك انا باكلهم ازاى
احمد : ياحبيبى انا مقصدش ده انت يا نهار ابيض … احم احم انا هقوم امشى
سليمان : اقعد يلا انت كمان اما نشوف رايه ايه
محمد : هو انا اللى هتجوز
سليمان : بمعنى ؟
محمد : بمعنى ان فى صاحبه شأن لازما ناخد رايها
سليمان : قبل صاحبه الشأن يا محمد انت لو مش موافق يبقى انسى الموضوع من اوله
ابتسم محمد ثم قال : سيبها على الله يا بابا
احمد : قال بابا صح قال بابا .. يبقى نقرأ الفاتحه بقى
رفع كريم يده يقرأ الفاتحه هو واحمد مما جعل محمد يصيح بهما : قراوا على روحكوا الفاتحه يا بعدا مش قولنا هنأخد راى صاحبه الشأن .. فيومين ولا اسبوع كده نقولكوا الرد
بعدما رحلوا دلف محمد الى غرفه والدته وقبل ان يتحدث باى شى : انا مش موافقه يا محمد
محمد بصدمه : ليه
صباح : انا اخدت نصيبى من الدنيا وخلاص على كده
محمد :انتى غريبه اوى يا ماما يعنى اخترتى الاختيار الغلط وشيلتى مسئوليته طول حياتك وشيلتنا مسؤليه قرارك معاكى وجيتى عند القرار الصح تقولى لا انا اخدت نصيبى
صباح : يا محمد انا كبرت هيبقى نظرة الناس ايه ليا لما اتجوز وبعدين انا كده هحطكوا فى موقف وحش الناس تقول عليكوا ايبه لما تلاقى امكوا بتتجوز
محمد : ماما انتى لما بتمشى جمبى الناس بتقول عليكى خطيبتى مش امى ومحدش بيصدق انك امى وبعدين ما طظ فى الناس انتى لا بتعملى حاجه غلط ولا عيب وياريت تفكري والاحسن انك تستخيرى ربنا
******************
بعد مرور شهر
ظلت جالسه تتذكر يوم كتب كتاب والدتها من اسبوعين
بعد كتب الكتاب
تجمعت الدموع فى عينى سليمان وهو يبتسم لها بينما من بعيد يتابعهما محمد باعين تطل منها النيران
منه : انت غيران !
همس محمد بضيق : لا انا هولع بس
ثم ظل يردد دون انتباه : ده عمى عيب انى اضربه
ضحكت منه وبعدها وجد محمد يد تمتد لتحتضن يده التفتت فوجدها منه تنفس نفسا عميقا بعدها وابتسم
بينما ايه وجدت رجل امام باب شقتهم
ايه : حضرتك عايز مين ؟
الرجل : عايز مدام ايه ؟
ايه باستنكار : مدام !
ربت راسها بعدما تذكرت : اه صحيح انا كتبت الكتاب … عايز ايه ؟
اعطاها الرجل ظرف ثم رحل دون اى كلمه فتحت ايه الظرف وصعقت عندما وجدتك صوره لقسيمه جواز احمد بامرأه اخرى … ارادت بشده ان تنهار ولكن لم تريد ان تحزن والدتها فى يوم كهكذا … راحت تنظر لوالدتها باعين حزينه تلمعان ببريق الدموع بينما وقعت عينيها على احمد الذى بمجرد ان راها ابتسم اما هى اشاحت بوجهها بعيدا عنه وفى اليوم التالى طالبته بالطلاق حاول كثير ان يتأسف ولكن بلا فائده حتى فى يوم زفاف محمد لم تصتنت له
خرجت من ذكراياتها على صوت والداتها : وبعدهالك
ايه : وبعدهالى ايه يا ماما
صباح : طلعتى عين الواد سامحيه يا ماما
ايه : مدام طلع كداب يبقى خلاص مش عايزاه
صباح : طب ارجعيله واشرطى عليه اللى انتى عايزاه
ايه : زى مانتى ما شرطتى على بابا سليمان انك مش هتتجوزى غير لما تطمنى عليا انتى مالك بيا يا ماما
ابتسمت صباح ثم قالت:لا وشرطت عليه حاجه تانيه
ايه : ايه هى
صباح : انى مش هعيش معاه فى الفيلا هعيش هنا
ايه : طب ليه كده
صباح : بصراحه مش هعرف اتأقلم فى فيلل انا
ايه : ربنا يسعدك يا قلبى فى اى مكان تحبيه
صباح : يا حبيبتى انا هبقى سعيده اكتر لو رجعتيله
ايه : تانى يا ماما
صباح : والله بيحبك والواد خس النص
ايه : هو انتى امى ولا امه عايزه افهم
صباح : يا ايه انا عايزالك الراحه وخصوصا ان انتى بتحبيه لسه
ايه : وانا راحتى انه يطلقنى يا ماما
صباح : يا بنتى قالك كانت واحده خاينه وراحت لحالها
ايه : كان يحكيلى مكنش يخبى عنى حاجه
صباح : برضه انا عارفه العند ده جايباه منين
***************
بينما فى شقه محمد
همست نوال بحزن : يعنى ايه انتى مش عارفه تقنعيها
منه : والله ابدا
رن هاتف منه فاجابت : يا بنتى خليكى انتى فى شهر عسلك وان شاء الله الموضوع يتحل
اتى محمد : بتكلمى مين
منه : نورا
محمد : قوليلها تخلى وليد يكلمنى
ثم نظر الى نوال بتوجس : يعنى انتى ونوال ونورا بتتفقوا على اختى
منه بحنق : وهى اختك يعنى حد يعرف يتفق عليها … ما تحاول تلين دماغها
محمد باستياء : وهى دى دماغ دى جزمه قديمه … يوم بحاله قاعد جمبها اديها درس والاخر اديتلها مثال على جوازنا انا وانتى قالتلى ما هى سامحتك علشان مهزقه ربنا قدرنى وخرجت قبل ما اضربها
منه : ربنا يهديها
نظر محمد الى نوال : الف مبروك الحجاب يا نوال
قامت منه من مكانها ثم وقفت بجانبه وقرصته فزغرها محمد : ايه بباركلها على الحجاب
همست من بين اسنانها بضيق : بغير ما تباركليهاش
امسك محمد بخديها : يا قلبى انا على الغيران
منه : سيب خدودى سيب
محمد : انا رايح الشغل عايزه حاجه
منه : سلامتك
اخذها محمد من يدها وتحرك
منه: ايه ده رايح فين
محمد : ما انتى سلامتى
ابتسمت منه رغم عنها : يلا لا اله الا الله
محمد : سيدنا محمد رسول الله
منه : خلى بالك من نفسك يا محمد
محمد : حاضر يا قلبى
جلست منه مع نوال ثانيا
منه : بت يا نوال انا هقولك نصيحه
نوال : ايه هى
منه : اوعى تقولى لياسين انك بتحبيه
نوال : هو انا بشوفه اصلا علشان اقوله
منه : شوفى يعنى كنتى هتقوليله
نوال : لا والله انا اول ما بشوفه مبجمعش كلمتين على بعض …بس ليه بتقولى كده
منه : علشان حرام واوعى تتكلمه فى كلام حب فى الخطوبه كلامك معاه يبقى حدود الحدود كمان علشان ربنا يباركلكوا فى جوازكوا
نوال : وهى فين الخطوبه وهو بعد طلاق احمد وايه هيبقى فى خطوبه
منه : مش هيبقى فيه طلاق اتفائلى خير
نوال : طب هو انتى قولتى لمحمد انك بتحبيه فى الخطوبه
منه : ولا قبلها وحياتك بس كانت تصرفاتى ابلغ من اى كلام علشان كده شوفت يومين مش قادره اقولك …… وعلشان كده بنصحك
******************
وبعد شهر
يبدو ان الجميع قد يأس من رجوع ايه لاحمد فتزوجت صباح بسليمان
دق جرس المنزل ففتحت صباح لتصيح فجأه : يااااااااااااااااااااااااااسين
عانقت ياسين بقوه : يا قلب امك
ظلت تقبله على وجه باشتياق : حبيبى حبيبى .. بت يا ايه اخوكى رجع
خرجت ايه ركضا ثم عانقته : ياسين
خلع ياسين قبعته الميرى ليظهر شعره قصير جدا فشهقت كلتا من والدته وايه فضحك هو : جيش بقى وكدا
خرج سليمان فتبلدت ملامح ياسين : ايه اللى جايب عمى هنا ؟
نظرالجميع الى بعضهم فضحك ياسين بمرح : تعالى فى حضنى يا بابا تعالى
بعد قليل ظل يلتهم الطعام بنهم مما جعل الجميع ينظرون له
ياسين : عارفه يا ماما انتى لو كنتى عملتيلى عيش مبلول كنت هاكلوا من غير ما اتكلم والله
صباح : بالهنا والشفا على قلبك
ياسين : الجيش تأديب وتهذيب واصلاح … بنتعب اوى يا ماما
صباح : ربنا معاكوا يابنى
ياسين : ايوه ادعيلنا كتير يا ماما وادعى للواد حسن اللى مش عارف اشوفه من وقت ما دخلت الجيش ده
صباح : والله بدعيلكوا انتوا واللى زيكوا ربنا يحيمكوا وينصركوا ويرجعكوا لاهاليكوا سالمين غانمين يارب
ياسين : اتصلتى بمحمد يا ايه
سليمان : انا اتصلت بيه اول ما جيت وقالى هيخلص شغل ويجى
بعدها بقليل
دلف محمد بصحبه كريم الى الداخل وفتح ذراعيه لياسين
ركض ياسين ثم قفز على محمد فحمله محمد وهو يحتضنه : واحشنى واحشنى يا ياسين
ياسين : هتخلينى اعيط اهو والله
شدد محمد من عناقه : عامل ايه فى الجيش
ياسين : وهو مش ممرطه بس عرفنا قيمه الناس اللى بتحمينا وقد ايه خايفين علينا وعلى بلدنا
محمد : الجيش للرجاله يلا مش اى حد يخش الجيش .. ربنا يحميكوا
خرج ياسين من عناق محمد ليقول كريم باستياء مصطنع : وانا مليش من الحب جانب ولا ايه هزعل
عانقه ياسين وهو يقول : ازاى بقى وانت الحب كله
ضيق ياسين عينيه بتفكير
ياسين : الا قولى انت ازاى مدخلتش الجيش
كريم : وقت ما وقعت بطاقه اختك ايه انا بعدها على طول اكتشفت ان جالى استدعى من الجيش ولماا بابا مرضيش يحكيلى ويعترف بموضوعكوا وريتوا الاستدعى وده معناه ان ليا اخوات فساعتها مقدرش ينكر انما بقى مدخلتش جيش ليه علشان انا كنت عامل حادثه قبل كده عملت كذا عمليه فى رجلى وده اثر وظهر فى كشوفات الجيش …. المهم بقى انت هتيجى تعيش معايا بعد ما نخلص جيش لان انا كده عايش لوحدى
صباح : لا انتوا الاتنين هتيجو تعيشوا فى الشقه اللى فوق واهو تبقى قريبين من ى وخصوصا ان محمد فى العماره اللى جمبنا فتلقوا كلكوا حوليا
كريم : انهى شقه بس
صباح : اللى كانت بتاعة مايا
صدح صوت من خلفهم مما جعل محمد ينتفض
منه : ربنا لا يرجعها
اشار محمد الى منه : بتيجى على السيره …. بصى يا ماما انا عزمت نفسنا عندكوا على العشا النهارده انا وكريم ومنه ايه رايك
صباح : دى احلى عزومه
ثم نظرت لسليمان وهى تبتسم فابتسم هو الاخر : امكوا كان نفسها فى العزمه دى اوى
ظل ياسين يستمع الى حديثهم عن مشكله ايه
ياسين : طب اللى عندوا حل للمشكله دى بعد الرغى ده كله تعملوله ايه
رفع محمد حاجبه ثم قال بشك : عندك حل
اومأ ياسين براسه فتابع محمد : اسمعه
*************
……………………
فى صباح اليوم التالى
قامت ايه على صوت ضجيج وصراخ ركضت الى الخارج لترى ماذا يحدث
خرجت لتجد ان ياسين وكريم على وجهمها علامات الرعب.
ايه: فيه ايه ؟؟؟
ياسين : مفيش
كريم بنزق : بسرعه يا ياسين مفيش وقت
ايه: قوليلى فيه ايه
لم يرد احمد عليها بينما ازداد الخوف داخلها
وفجأه وجدت محمد ومنه يدلفا داخل الشقه
ايه : وانتوا ايه جابكوا انتوا كمان … هو فيه ايه ؟؟
محمد : لييه هو انتي متعرفيش ان …
ايه: ان ايه بقى متقول
منه : قولوها هى لازم تعرف يا محمد
محمد: احنا كنا بنسمع نشره الاخبار زى كل يوم فجأه سمعنا ان فيه طياره مصريه وقعت وقالوا ان الكابتن بتاعها هو احمد
ايه برعب: ايييييه ازاى لاااااا مش معقول
انهارت ايه من البكاء
ايه : ودونى المطار بسرعه
ذهبت ايه الى المطار بصحبه عائلتها وعائله احمد فجاه وجدت صوت من خلفها يقول : ايه
كانت تائهه للغايه الرعب يسيطر عليه وبمجرد ان استدرات ووجدته احمد ركضت اليه وعانقته بشده : الحمد لله كويس انا كنت هموت والله لو جرالك حاجه الف حمد وشكر ليك يارب
احمد بصدمه : ايه اللى جابك هنا ومالك بتترعشى كده ليه
ايه : الحمد لله انك مكنتش فى الطياره
احمد : طياره ايه
ايه : الطياره اللى وقعت
احمد : مفيش طيارات وقعت
ايه : يعنى ايه
احمد : مش عارف بس اللى عرفته انك لسه بتحبينى وسامحتينى
ايه بحنق : مسامحتكش ولا حاجه
احمد : عينى فى عينك كده
ابتسمت ايه رغما عنها
احمد : خلاص حبك بان
ايه : ماشى سامحتك بس برضه مين صاحب الفكره دى
التفتت الى الحشد الموجود فاشار الجميع الى ياسين
مال كريم على ياسين : انا من رايي تهرب
جذبته ايه من اذنه : بقى انت تعمل فيا كده
تأوه ياسين : اديكوا اتصالحته اهو … سيبى بقى
تركته على مضض فذهب الى محمد : اخطبلى نوال
محمد : دلوقتى !
ياسين : اه ابوها وامها موجودين اهم
بينما كريم لفت انتباهه اصطدام اثنتين من النساء ببعضهما تفاجئ ان الفتاه التى وقعت حقيبتها على الارض وتبعثرت كل شئ بداخلها على الارض انها كانت زميلته بالجامعه
لملمت الفتاه حقيبتها بسرعه ثم رحلت .. انحنى كريم والتقتطت جواز سفرها لذى من المؤكد انها لم تراه … خرج الى الخارج ولكنه لم يلحق بها
دلف ثانيا فقابل محمد : اسكت مش خطبنا لياسين
نظر محمد الى جواز السفر الذى بيده : بتاع مين ده
كريم بابتسامه : واحده زميلتى فى الكليه
ثم همس وابتسامته قد اتسعت : وكنت بحبها
اخذ محمد الجواز بداخله فوجد بطاقتها : الحق دى بطاقتها هنا هى كمان
كريم : طب هنرجعهم ازاى وهوصلها ازاى
محمد بابتسامه : العنوان بيبقى موجود فى ضهر البطاقه يا حبيب … بالمناسبه هى اسمها ايه ؟
كريم : دره
محمد : وكمان لسه فاكر اسمها يسهلووو
*******************
مرت اليوم وانتهزت صباح يوم ياسين الاجازه وعزمت الجميع حتى وليد ونورا وكريم وخطيبته درا وايضا حسن الذى تصادفت اجازته اخيرا مع اجازه ياسين ولم تنسى بالطبع نوال حتى لا يفتعل ياسين جريمه
جلس الجميع حول طاوله الطعام بينما تنظر لهم صباح بحب فامسك سليمان بيدها : ربنا يديم لمتهم حواليكى
صباح : وربنا يديمك نعمه فى حياتى
ياسين : هنأكل امتااااااااااااااه
ضربه محمد على راسه : مانتا بادئ من قبل ما نعقد حد كلمك
تعالت الضحكات بينما لم تخلى تلك العزيمه من الموده والالفه..
يتبع..
لقراءة الحلقة السادسة والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خطأ أفقدني عذريتي للكاتبة سمسمة سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى