Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رنيم ياسمين

أدهم: سنذهب و لكن اذا هناك شيء اخفيته عني أعدك لن أسامحك 
تدمع غزل عينيها و تقول: أرجوك لاتفعل هذا بي 
يقربها  من جسمه و يقول: سأذهب من أجلك يا غزل فقط من أجلك….
غزل: أدهم… 
ينظر  اليها بنظرة مختلفة نوعاً ما و يقول: لم اخفي عنك شيء يهمك إلى يومنا هذا و آمل أن لا تخفي عني شيء يهمني 
تغمض  عينيها و تقول: حسنا اذا كنت لاتريد الذهاب سأتكلم معها
أدهم: لا سوف نذهب سوف نذهب يا غزل 
تدمع  عينيها و تقول: أرجوك 
يبتعد أدهم عنها و يقول: حسنا جهزي الحقائب أنا في الصالون…
يخرج  إلى الصالون و مريم تبكي و تقول: الا تريد مني أن أبقى هنا! 
يضغط أدهم على يده و يقول: أنا لا أخاطب الغرباء 
تحني  رأسها و أدهم يضيف: المرأة التي انجبتني علمتني هذا  ينظر  إليها بحقد و يضيف: و لكنها علمتني شيء خاطئ هل تعلمين لماذا! 
مريم تبقى تنظر إليه و لاترد 
أدهم: لأنها بعد أن ذهبت و تركتني لوحدي لم أخاطب سوى الغرباء كان يجب أن تعلمني كيفية التعامل مع الغرباء و لكن بفضل العيش في الشوارع تعلمت ذلك لوحدي
غزل تتسمع عليهما و تبكي بحرقة و تقول: ماذا أفعل! هل سافسد علاقتي بادهم من أجلها! حتى لو كانت مريضة و مجبورة و لكنها تركته 
أدهم لن يتركني و لكنه سيكرهني لا يمكنني العيش مع كرهه لي…..
أدهم : هيا يا غزل اسرعي 
تخرج غزل و هي تحمل حقيبة و تقول: أنا جاهزة 
يحمل أدهم الحقيبة دون أن ينظر إليها و يخرج من المنزل
مريم: أعلم أنني وضعتك تحت الأمر الواقع و لكنني أم و لا يمكنني البقاء بعيدة عنه 
غزل: تصرفي هذا ساندم عليه لاحقا و لكن أنتي حاولي أن تجعليه يصدق كلامك أن يؤمن بأن تصرفك كان رغما عنك 
اجعليه يتفهم اجعليه يشتاق إلى والدته…..
تخرج كلاهما من المنزل و طوال الطريق و أدهم عابس و شارد و يقول بينه وبين نفسه: إنها هي متأكد لايمكن لطفل أن ينسى ملامح والدته أليس كذلك! لايمكن إنها هي…..
بعد دقائق يصلون إلى منزل الإدريسي 
ينزل أدهم من السيارة و غزل تقول: أنت إذهب الآن و في المساء تعال 
ينظر  إليها و كأنه يقول لها أنه يعلم بالذي ستحذرين عائلتك به أي بشأن مريم …. 
أدهم: لا ساصعد معك 
تتوتر غزل و يصعدون إلى الأعلى ….
ثريا: اه غزل لقد أتيتم! 
غزل تعانقها  و تهمس لها و تقول: ماما إنها والدة أدهم و لكنه يعتقد أنها اختك اسمها مريم ارجوكي لاتفسدي الأمر 
تتوتر ثريا و تقول: إبني! حبيبي 
يقبلها أدهم و يقبل يدها و يقول: أمي كيف حالك! 
ثريا: الآن أنا بخير…
تنظر ثريا إلى مريم و تقول: اختي! مرحبا 
يضحك أدهم بسخرية و يقول: سادخل إلى الغرفة لاعمل قليلا يا أمي 
ثريا: حسنا…
يدخل أدهم إلى الغرفة و غزل تشرح لوالدتها و للجميع
ثريا: لايمكنني أن أكذب عليه
مريم: ساخبره بعد أيام قليلة أعدك بهذا 
ثريا: أدهم ناضج سيتفهم ذهابك أعلم هذا إنه يحتاج إلى الحنان و المعاملة الجيدة أنتي فقط تكلمي معه بصراحة….
تدمع غزل عينيها و تقول: سأذهب إلى الغرفة
تدخل غزل إلى الغرفة لتجده يعمل على الكومبيوتر 
تقترب  منه و تجلس إلى جانبه 
تلامس ط اسفل رأسه و تقول: كم أنت وسيم و أنت تعمل؟ 
أدهم : شكراً لك 
تلامس ذقنه و تقول: أنت غاضب مني! 
أدهم: لا 
غزل: لاتعاملني بهذه الطريقة أرجوك 
أدهم:  لدي عمل 
غزل: قبل أن تأتي ا…. أقصد خالتي كنت ستلغي اعمالك و الآن! 
أدهم: لم أذهب إلى الشركة اذا لاتتذمري 
تدمع غزل عينيها و تقول: لم اتذمر حسنا اعمل تقف  و هو بدوره يغمض عينيه و يمسك يدها و يقول: أعتذر 
تحبس غزل دموعها و تقول: لا تعاملني بهذه الطريقة لا أتحمل 
يسحبها أدهم حتى تقع على قدميه و يلامس وجهها و يقول: أعتذر لم أقصد أن احزنك 
تنظر  إلى عينيه و تقول: أحبك أكثر من نفسي فقط أعلم أنني اعشقك و أي شيء فعلته هو من أجلك 
يلامس  شعرها و يقول: أعلم لهذا أنا هنا قلت لك من قبل اي شيء ستطلبينه مني سانفذه حتى لو كان شيء لا أحبه 
ينظر  إليها يجادها حزينة….
أدهم: أنتي في حظني فوق قدمي لم تخجلي!!! 
تبقى غزل تنظر إليه و تقول: لم أنتبه 
يبتسم  و يقول: هل المكان مريح!!! 
تضع  يدها على قلبه و تقول: أي مكان اتواجد  فيه معك مريح 
يقترب  من شفتيها و يقول: أحبك 
تدمع  عينيها و تقبله بقوة و فجأة تفتح جودي الباب لتجدهما يقبلان بعضهما البعض بحرارة 
تبتسم جودي و في نفس الوقت تقول بينها وبين نفسها: خائفة من رده فعل أدهم إذا علم أنك كذبتي عليه….
يبقى أدهم يقبل غزل بقوة و فجأة يسمع صوت أمام الباب
يفتح أدهم عينيه و يقول: جودي! 
تقف غزل بسرعة و هو يقف و جودي تقول: اعتذر و لكن لؤي يريد أن يتكلم معك 
غزل: وقحة كيف تفتحين الباب هكذا!!!! 
يبتسم أدهم و يقول: سأعود بعد قليل….
….
من جهة أخرى لؤي و أدهم يجلسان في الحديقه …..
أدهم: مالأمر! 
لؤي: حنان اتصلت بي تريد التكلم معك لماذا لم ترد عليها! 
أدهم: لم افتح هاتفي بعد انتظر….
يفتح أدهم الهاتف ليجد العديد من الاتصالات الفائتة من طرف حنان 
يتوتر أدهم و يقول: ساتصل بها و أعود….
أدهم: حنان حبيبتي اعتذر 
حنان: أدهم أنت بخير! 
أدهم: لا هل يمكنك المجيء!!!! 
حنان: في الحقيقة أنا هنا في القرية بسبب موضوع الكلية 
يضغط أدهم على يده و يقول: هل الطبيب أتصل بك!!! 
حنان:  أجل …. أدهم يجب أن نتكلم 
أدهم: سآتي دعينا نلتقي في الساحل 
حنان: حسنا….
أدهم للؤي :  أخبر غزل إنه لدي عمل مهم و سأعود في المساء 
لؤي: حسنا…..
يذهب أدهم للقاء بحنان و يعانقها بقوة و لايتركها 
حنان: مالأمر !!! 
أدهم: لقد عادت 
حنان: من هي! 
أدهم: المرأة التي انجبتني 
حنان : والدتك! كيف هذا! 
أدهم: لا أعلم اذا كانت فعلا هي و لكنني شبه متأكد نفس الأعين نفس النظرة النبرة الهادئة الدافئة  إنها هي 
حنان: لم أفهم شيء 
أدهم يشرح لها المسألة و بعدها حنان تقول: اذا كانت فعلا هي هل ستسامح غزل!!!! 
يضرب ادهم رأسه بيده و يقول: لست غاضب منها في الحقيقة أعلم أنها تفعل كل هذا من أجلي
تريد مني أن انسى الماضي فهي لاتعلم أنني ساتعذب أكثر لاتعلم أنني ساكره والدها أكثر إنها لاتعلم بكل هذا 
حنان: يعني لن تغضب منها! 
أدهم: لا يوجد شيء لفعله يبتسم أدهم بحزن و يقول: البارحة كنت في المستشفى لقد قال لي أن حالتي صعبة  بسبب الكلية الألم الذي اشعر به قوي جدا أصبحت أشرب حبات عديدة من الدواء و لكن الألم لا يتوقف أشعر كأن أحد يطعني بالسكين أنا اتحمل من أجل غزل فقط من أجلها
تدمع حنان عينيها و تقول: أدهم لاتقل هذا
أدهم: لم يعثر بعد على متبرع هذا معناه لا املك الكثير من الوقت   يجب أن امضي ماتبقى من عمري معها أي مع غزل
و لكن في أيامي الأخيرة ساتركها 
حنان: ستتركها!!!؟؟ 
يجلس أدهم على الأرض و يقول: لايوجد متبرع انتظرت طويلا من أجل أن اتعالج و الشخص الذي كنت آمل أن يتبرع لي توفي البارحة و عائلته رفضت بأن يتبرعوا لهذا لا أملك أي شيء أي حل لا شيء 
هناك بعض الأشهر يمكنني أن اعيشها بشكل جيد سأستغل كل دقيقة كل ثانية مع غزل و بعدها 
حنان: و بعدها!!!؟؟ 
أدهم: ساتركها و أذهب 
حنان: كيف ستتركها و تذهب! 
أدهم: سانفصل عنها لاي سبب كان 
حنان: و هي ستصدق!!!! 
أدهم: لايهمني تصديقها 
حنان: ستكرهك طوال حياتها 
يبتسم أدهم بحزن و يقول: أن تكرهني طوال حياتها افضل من أن تتألم أليس كذلك!!!؟ 
لقد فكرت في كل هذا قبل زواجي منها ستقولين لي أنت اناني كان يجب أن لا تتطور علاقتكما و أن لا تتزوج بها و لكن كان هناك امل في أن اتعافى و بالإضافة إلى ذلك قلت إنه من الممكن أن يصبح لي طفل و أن يبقى هو ذكرى جميله مني 
و لكن لم أكن أعلم أنه ستنتهي حياتي بهذا الشكل 
لقد قررت أن أذهب بعد أن أشعر أنني غير قادر على التحمل ساتركها ساقسى عليها ساجعلها تكرهني 
أفضل بالنسبة لي أن تكرهني على أن تخاصم  الحياة لقد أصبحت متعلقة بي بشكل كبير اصغر شيء يخصني يأثر فيها اذا وجدت أنني مريض و على فراش الموت ستمرض ستخاصم الحياة ستتالم ستحزن ستبكي … و أنا وعدتها بأنني لن أسمح بهذا 
حنان: و ذهابك و تركها لن يبكيها!!؟ 
أدهم: بلا و لكن الايام و تنسى خاصة اذا كان كلامي غير قابل للمسامحة سأفعل كل ما يمكنني و اجعلها تركهني 
حنان: ماذا لو وجدت متبرع! هل ستخبرها بمرضك! 
أدهم: لالا أعلم أنني لن أعثر على متبرع و لن أسمح لها بأن تراني عاجز  على سرير في المستشفى لن أسمح بذلك غزل ستتذكرني دائما بهذا الشكل أدهم هذا …..
في منزل الإدريسي يعود أدهم إلى المنزل ليجد الجميع جالسون يتناولون الطعام و لكنه يعتذر منهم و  يدخل إلى الغرفة مباشرة 
تدخل مريم إليه لتجده نائم … 
تدمع مريم عينيها و تقترب منه و تجلس على السرير و تداعب شعره و تقول: في صغرك كنت أغني لك أغنية… لم تكن لاتنام دون أن تسمعها 
هل تريد مني أن اغنيها لك؟؟؟؟ 
مريم تغني له و هي تداعب شعره….. و بعدها تقول: إشتقت لك و لاختك كثيرا إشتقت لكما قلبي يحترق عليكما قلبي يؤلمني أريد أن أعانقك أن تضمني أن تقول لي أمي ماما أسفة يا صغيري لذهابي كنت مجبورة …
يتبع..
لقراءة الفصل الأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اختطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى