روايات

رواية حب صالح الفصل الخامس 5 بقلم آلاء هشام

رواية حب صالح الفصل الخامس 5 بقلم آلاء هشام

رواية حب صالح الجزء الخامس

رواية حب صالح البارت الخامس

رواية حب صالح الحلقة الخامسة

حب صالح <الجزء الخامس>
كانت جالسه على فراشها و هى تتحدث مع صديقتها جهاد…اتكلمت جهاد وهى لا تفهم ما المشكله.
_ يعني انتى اى مشكلتك و بعدين بتكلمينى ازاى دلوقتي انتي لسه متجوزة من ساعتين حرفيا.
_ منا عارفه ياختى انه من ساعتين بس انا زهقت ده تقريبا شكله مش بيصلي دى مصيبه يا جهاد
_براحه بس و اهدي معاكي حق طبعا بس انتى مش واخداه و هو من المسجد يا نور و ماماته كانت معرفاكي كده
_ طب و بعدين اصلا كل ما يشوفني بيتهرب .
_ خلاص اتعملي عادى بمعنى انه تصلي في اوضتك و تعامليه كانه ضيف و هو صدقينى هيضايق ….نور انتى مش بتتغالبي على صالح انتى بتتغلبي علي شيطانه..فاهمه.
كان يتكرر كلام جهاد في اذن نور و كانت تفكر فيه ايضاً نظرت لساعتها كانت متاخرة فنامت حتى تصلي صلاه الفجر حاضر و لا يفوتها….نامت نور و هي تتمنى من قلبها ان صالح يرجع الى رشده فهو يصعب عليها فقط…..استيقظت نور على اذان الفجر فقامت و توضاءت و صلت الفجر و دعت ربها و جلست تقرا قران قليلا و لكن سمعت صوت الباب يفتح استغربت نور و خرجت من غرفتها و كان صالح جالس على الاريكه بتعب سألته باستغراب.
_ هو انت كنت بره
_ اه
_ طيب مقولتش لي انك خارج و بعدين راجع بعد الفجر لى
وقف صالح امامها و نظر لها بشدّه و قال.
_ ميخصكيش تمام
و ذهب من امامها….نظرت نور له ثم جلست على الاريكه و فكرت فى خطه للتغلب على شيطان صالح….استيقظ صالح على صوت ازعاج من المطبخ فذهب اليه و قال بغضب
_ اي في اى الازعاج على الصبح ده
_ بعمل الفطار
قالتها نور و هى لا تنظر اليه كانت تقطع الخيار و تتعمد عدم النظر اليه…وقف صالح بجانبها و هو يقول .
_ اعمليلى قهوة قبل الفطار .
نظرت له نور و هى ترفع السكينه امامه
_ و الله حضرتك اللى عاوز تشرب قهوة مش انا و الفطار اللى بعمله ده ليا انا مش ليك تمام .
انهت كلامها و كملت تقطيع في الخيار…اتكلم صالح بثقه .
_ انا جوزك و انتى لازم تعملي اللى انا اقول عليه و ل
لا ما تعرفيش ان ربنا امرك بكده.
_ طيب كويس انك عارف ربنا .
كانت تقولها بسخريه و هى ايضاً لا تنظر اليه ليقول صالح بغضب
_ قصدك اى
لم ترد عليه ليمسكها من ذارعيها و يوجها له و يقول بغضب
_ قصدك اي
لتترك نور السكينه و هى تقول بغضب
_ قصدى يا صالح الذين امنوا و عملوا الصالحات…ربنا مقالش انك تؤمن بيه و بس انما تؤمن بيه و تطيعه و بعدين اطيعك ازاى يا زوحى و انا شايفاك مش بطيع ربك اللى اهم منى و منك بجد انت بقيت كده ازاي…انا مش عاوزة منك حاجه بس عاوزاك ترجع لربك مش عشان بحبك بس عشانك انت عشان الموت مش بيفرق يا صالح عشان الجنه يا صالح عشان ربنا و لا نسيته .
انهت كلامها و اخذت فطارها و دخلت غرفتها و هى مبتسمه فهى اول خطوه من خطواتها المواجهة من الممكن ان تجيب نتيجه و من الممكن لا فالشيطان سيوسوس له و يحاول ان يتغلب على كلامها…انهت فطارها و دخلت المطبخ ووقفت فيه و انهت بعض الاشياء به كانت تراه و هو لا ينظر لها فهمت انها اثرت عليه و لو قليلا ذهبت لغرفتها و شغلت هاتفها على فيديو لدكتور حازم شومان فهو ايضا يأثر بناس كثير جدا ممكن ان يأثر بصالح .
كلامها كان يتردد بعقله…نعم هو ابتعدت كثيرا عن ربه و لكنه كان غير ذلك كان افضل و لكن صحبه سوء فعلت به كل هذا و رجعته الى نقطه الصفر كان يتمنى من ربه ان يموت وهو على هداه….خرج صالح من غرفته لكى يقف في المشرفه قليلا و يستنشق بعض الهواء و لكنه وقف عندما سمع صوت احب الشيوخ بالنسبه له كان يستمع الى و دموعه بدات تظهر بعيونه…كان يري نفسه القديمه و كأنها تكلمه
_ انت مكنتش كده الصحبه غيرتك من امتى و انت كلام الناس بيمشيك من امتى و انت مبقتش تركع و لا صلاه من امتى و انت بقيت تفضل اى شيء عن طاعه ربنا الذي هو ابقي…ارجع قبل ما يفوت الاوان.
افاق صالح على نور و هى تناديه
_ صالح انت كويس.
مسح صالح دمعه نزلت من عيونه و قال لها .
_ انا كويس بس هنزل اتمشي شويه .
وقفته نور قبل ان ينزل و هى تقول .
_ متنساش تصلي الضهر في المسجد و انت تحت .
كانت تقولها بباتسامه نظر لها و لكن لم يرد و نزل من غير كلمه .
كانت تجلس على فراشها و دموعها تهطل بغزارة كانت تبكى بشده…لا تعرف لماذا و لكن عندما تضع كل امالك على شيء و في النهايه تخسره فهو شعور اسوء من الندم وهو الخذلان ….كانت تحاول ان تأخذ انفاسها حتى تهدأ و اغمضت عينيها و لكنها تذكرت كل شيء.
فلاش باك (قبل ساعه)
كانت نور جالسه على الاريكه و هى تنتظر صالح كانت تريد سماعه وهو يقول انه صلي و انه سيبدأ للرجوع للذي لا ملجأ الا له و لكن ليس كل ما نريد سماعه..يتحقق ….دخل صالح الشقه وهو هادئ ذهبت له نور و ابتسمت و قالت..
_ عامل اى…صليت زى ما قولتلك صح .
نظر اليها صالح و لم يظهر اى تعبير جلس على الاريكه بتعب…استغربت نور حالته و جلست امامه و لكن بعيده قليلا و هى تقول
_ انت كويس يا صالح .
وقف صالح و قال بغضب مكتوم .
_ كذا مرة قولتلك ابعدى عنى انا مش عاوزة اشوفك او اتكلم معاكي انتى اى مش بتفهمي.
كانت نور غير مستوعبه التغيير الذي حدث له و لكنها هدات حتى تستطيع ان تتكلم معه .
_ طيب انا عملت اى وحش عشان ابعد عنك .
كانت تقولها و هى تنظر لعينيه و لكنه لم يهدأ بل تكلم بعصبيه و كان يتقرب منها .
_ واضح انك مش بتفهمي انا مش عاوزك في حياتى كفايه دور الشيخه بتاعك ده انا مش طايق اشوفك فاهمه .
كان يقول اخر كلمه بصوت عالى حتى ارتجفت نور منه فهي لا تحب الصوت العالى و لكنها لم تستلم و قررت ان تتكلم ثانيه .
_ واضح انك انت اللى مش فاهم انا اللي اصلا مش طايقاك انت مفكر يعنى لما بقولك صلي او ارجع لربك ابقي عشان بحبك…بس عشان ربنا هيحاسبني على انك بنى ادم كنت قاعد معايا في البيت و للاسف جوزى .
انهت كلامها و ذهبت من امامه لان حالته لا تطيق اكثر من ذلك و لكنه لم يكن يستوعب انها تكلمت معه بهذا الاسلوب فهو لم يجرأ احد ان يكلمه هكذا ذهب اليها و مسك معصمها بشده وهو يقول .
_ اخر مرة …اخر مرة تكلمينى بالاسلوب ده فاهمه…يا شيخه نور .
كانت نور لم تقدر ان تستحمل الوجع و بدات دموعها بالنزول و صالح ايضاً لم يقدر على تحمل دموعها فذهب من امامها و خرج من الشقه .
باك .
حاولت اطول البارت زى ما ناس طلبت و التاخير بيبقي عشان الجروب يقبل البوست لازم يوصل ١٠٠ كومنت و لما بيوصل بنزل اللى بعده .

يتبع……

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب صالح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى