Uncategorized

رواية أين ذكرياتي الفصل الثالث 3 بقلم فرح عادل

 رواية أين ذكرياتي الفصل الثالث 3 بقلم فرح عادل
رواية أين ذكرياتي الفصل الثالث 3 بقلم فرح عادل

رواية أين ذكرياتي الفصل الثالث 3 بقلم فرح عادل

حنان بفرحه: محمد يا حبيبي ينفع تعمل فيا كده متغبش تاني يا ابني
محمد: ناديه فينها و حالتها اتحسنت؟
حنان بحزن لتجاهله كلامها: بعد ما مشيت وقعت وعندها انهيار عصبي من امبارح نايمه تحت تأثير المهدئات
محمد: ينفع ادخلها ؟
حنان: اه ادخل
دخل محمد وشافها نايمه في هدوء قعد جنبها وبدأ يتكلم :
أنا آسف يا ناديه سمعت كلام بابا لأني واثق فيه..اتنهد وكمل.. بس أنا مش عارف اعمل ايه أنا بحبك وبحب وجودك جنبي وشقاوتك وتصرفاتك من وأنتِ طفلة بس القرار ليكِ تفضلي معايا ولا لأ 
سكت وعدت ساعتين وهو قاعد مكانه ونام من الإرهاق، بدأت ناديه تصحي وتستوعب هي فين وحست راسها تقيله بصت جنبها لقيت محمد نايم وهو قاعد وباين على شكله أنه معيط، افتكرت كلماته وقلبها وجعها، قررت زي ما اتجوزت وهي متعرفش هتطلق وهتسبلهم البيت، قامت من مكانها وطلعت من المستشفى وركبت تاكس وروحت دخلت البيت لمت هدومها ونزلت
في المستشفى صحي محمد على صوت الممرضه بتسأله عنها قام وبدأ يدور عليها وصحى مامته وسألها وهي متعرفش كمان، فكر انها ممكن تعمل حاجه في نفسها وقلبه وجعه ولما اتأكد أنها خرجت راح بسرعه على البيت وأول ما وصل لقيها قاعده قدامه وسرحانه وجنبها شنطه، تجاهل كل ده وجرى عليها أخدها في حضنه 
محمد وهو بيعيط: وبعدين معاكي أنا خوفت عليكِ وملقتكيش في المستشفى، هتتحل الأمور وهتكون كويسه وال أنتِ عوزاه هعمله مهما كان..متخافيش أنا معاكي
سمعت ناديه كلماته وبدأت تعيط وصوتها يعلى أكتر وأكتر 
أخدها محمد ودخلها البيت ودخلها اوضتها وفضل جنبها لحد ما نامت
خرج من الاوضه واتصل بمامته علشان يطمنها 
محمد: ماما اطمني ناديه لقيتها
حنان: بص يا محمد وجودنا هيوتر الجو أكتر و والدك كان عنده حالة طارئه واضطر يرجع القاهره تاني وأنا في طريقي رايحه لأنهم طلبوني كمان، عارفه انها هتتحسن معاك لأنها متعوده عليك أكتر مننا
محمد: بس أنا عاوز أفهم انا مش صغير 
حنان: أنت محتاج تفهم مشاعرك لناديه أكتر دلوقتي و
قاطعها محمد: ناديه بنتي وأختي 
حنان: بس ناديه مش أختك دي مراتك
محمد بحده: طول عمري بعاملها ك أختي وجوازنا على ورق مش أكتر 
حنان بتنهيده؛: يعني كمان كام سنه عادي بالنسبالك أنك تطلقها ويتجوزها حد تاني وتبعد عنك
محمد قلبه وجعه من كلمة تبعد عنك بس رد عليها: كده كفايه وخلي بالك من نفسك وارتاحي علشان تكوني مركزة في شغلك وقفل معاها قبل ما يسمع ردها
دخل يطمن على ناديه ولقيها لسه نايمه قفل عليها ونزل بسرعه جاب أكل ورجع 
محمد بابتسامه: صحيتي امتى؟
ناديه بشرود: من شويه، قفلت عليا خايف لترجع متلاقنيش ؟
رد عليها وهو بيلعب في شعره: حاجه زي كده، المهم يلا جبتلك أكل خمني ايه؟!
ناديه بفرحه: عيب عليك ريحه الشورما مشعشعه
محمد: بالهنا والشفا
بعد ساعة
محمد بحزم: ناديه
ناديه بتعب: ممكن نأجل الكلام لبكرا 
كمل محمد كلامه بنفس الجديه: لا لازم الحكايه دي تخلص انهارده 
ناديه بحزن: تخلص!
محمد: اه 
ناديه: أنا عندي أسئلة كتير و مش مستوعبه كل ال حصل متضغطش عليا أكتر من كده 
محمد: طيب واعمل ايه لما اصحى الصبح وملاقكيش ف البيت زي ما حصل ف المستشفى
بدأت ناديه تعيط وبتتكلم بهدوء على قد ما تقدر: أنا تعباانه يا محمد مش مستحمله كل ال بيحصل ده في حد كلمني وقالي انكم مش أهلي وبعدها اكتشفت انه كلامه صح و عرفت بعدها أنك جوزي مش أخويا..سكتت ثواني وكملت وكمان قالي أنه بابا لسه عايش 
محمد بصدمه: عمو لسه عايش!!  ومين كلمك وليه مقولتليش ؟
مسحت دموعها وبتحاول تكون قويه: 
وأقولك ازاى بعد كل ال حصل
قرب محمد منها وحط ايده على كتفها وبص لعيونها: مهما كان ال حصل قوليلي لازم أكون عارف أنتِ لسه صغيرة ومش عارف ايه نيه ال بعتلك وبعدين عمري خذلتك ف مره؟!
اتنهد وكمل كلامه: مش لازم تمسحي دموعك وتبيني عكس ال جواكِ وأنت معايا خليك على طبيعتك ديما وعيطي وطلعي ال جواكِ
بصتله ناديه بحنيه وكان نفسها تترمي في حضنه وتعيط بس خدوها حمرت واتكسفت 
ضحك محمد علشان يلطف الجو لأنه فهمها وسحبها لحضنه: وبدأت تبكي لحد ما نامت مكانها
الساعة 8:00 صباحًا
صحي محمد بدري واطمن أنها لسه نايمه وقفل عليها ونزل اشترى طلبات ورجع بعد ساعه، اتوقع انها تكون صحيت بس لقيها لسه نايمه، دقق في ملامحها ال باين عليها الإرهاق والتعب وخرج وقرر أنه لازم يكلم والده ويعرف الحقيقه
محمد بجمود: السلام عليكم 
حسام: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
محمد: ازيك يا بابا 
حسام فرح لسؤال ابنه عنه بس عارف كويس هو اتصل ليه…
محمد: بابا كنت عاوز..
قاطعه حسام: لا يا محمد 
أدرك محمد من نبره صوت والده انه مش هيقدر يعرف منه حاجه فقرر انه يوتره ويخليه يتكلم: كنت عارف أنك مش هتتكلم، بس عاوز اقولك حاجه
حسام بنفاذ صبر: قول 
محمد: ناديه عارفه ان أبوها عايش 
انصدم حسام من كلام محمد وقعد مكان وده لفت انتباه حنان وال اتجهت ناحيته بسرعه ولما لقيته بيكلم محمد سكتت و وقفت تسمع الكلام
حسام بتوتر: أبوها مات من زمان
ابتسم محمد لما لقي صوت والده اتوتر وعرف ان كلامه طلع صح: براحتك يا بابا بس كنت حابب أعرف الحقيقه منك مش من حد غريب 
اتضايق حسام وحنان بصتله بعتاب ومشت من قدامه: يا محمد يا ابني أنت لسه شاب وهتبدأ حياتك وأنا خايف عليك، الموضوع مش زي ما أنت فاكره خالص وعاوزك تهتم بدراستك وبس
محمد: طول ما الموضوع كبير أوى كده ويخص ناديه فاكيد يخصني ما هي مراتي مش كده ولا ايه؟!
حسام باستسلام: عموما هحاول أنزل الأسبوع ده وهحكيلك كل حاجه 
محمد بابتسامه: منتظرك 
قفل محمد مع والده وكان قلقان من نبره صوت ابوه بس فرح جدا انه هيعرف الحقيقه.
قطع حبل افكاره صوت ناديه وكان كلامها صدمه ليه على الصبح 
محمد بيحاول ميتعصبش: يا ناديه شكلك لسه نايمه روحي كملي نوم 
ناديه: محممممممد
محمد: نهارك ألوان على الصبح بقولك الدكتور قال ترتاحي تماما تقوليلي يلا ننزل نتفسح
ناديه: ما الفسحه من ضمن الراحه 
محمد: ايوا بس لما تكون هتنزلي كورنيش ولا تروحي مطعم او تتمشي على البحر او اى مكان هنا ف اسكندريه لكن نروح دريم بارك ازاى وتتعبي من المواصلات؟!!
ناديه بصتله وسكتت فعلا كان طلبها غريب ولسه هتلف وتدخل اوضتها
محمد نادى عليها، وقفت مكانها ومردتش واتوترت، لاحظ محمد توترها فخمن وسألها: كلمك تاني ولا ايه؟
اتفاجأت ناديه من سؤاله وخافت يبهدلها علشان خبت عنه تاني، طلعت تليفونها وكتبتله:” اه كلمني وعرف أني حكتلك عنه وحذرني أني أتكلم تاني وقالي أن بابا هيكون في دريم بارك انهارده”
قرأت محمد رسالتها وبصلها وجه يتكلم شاورتله أنه يسكت 
مشى ناحيتها بسرعه لدرجه انها افتكرت انو اتعصب منها بس اتفاجأت لما قرب وهمس ليها : يلا نفطر أنا جعان 
بصتله ناديه ببلاهه ومردتش 
ضحك محمد على بصتها: بقولك يلا علشان عندنا مشوار كده هيعجبك وحط ايده على كتفها زى ما متعود وقال: بصي يا أختي يا حبيبتي..سكت ثواني وكمل كلامه بضحك:
لا هنخليها بصي يا حبيبتي وغمزلها 
احمر وشها وزقته بعيد: بس يا ولد 
كمل محمد ضحك وهو ماشي: طيب يلا ناكل ولا هتسيبي قره عينك جعان
اتحرجت ناديه بزياده وقالت: اه هصومك
وقف محمد قدام السفر وطلع الفطار من الكيس: سبحان الله قلبي كان حاسس وعملت حسابي وكمل ضحك
ناديه بلهفه: الله..الريحه حلوه جايب ايه؟
محمد: ايه مش كنتِ هتصوميني
مشت ناديه ناحيته ومرة واحده خطفت الكيس وجرت على اوضتها وقفلت الباب وراها بسرعه ومحمد كان وراها خبط ف الباب وهي بتقفله: لااااا يا نودى كده هنزعل والله مفلس افتحيلي هاخد ساندوتش واحد بس
ناديه وهي بتاكل: معلش مش سمعاك علي صوتك..الله الأكل تحفه تسلم يا محمد
خبط محمد بأدب بدل التكسير ال كان من شويه: نودي افتحيلي بقا أنا جعان 
قربت من الباب وكانت هتفتحه بس رجعت خطوه لورا: اوعدني انك هتكون مؤدب 
محمد: اوعدك افتحي بقا
فتحت ناديه الباب ودخل محمد لقي الوجبه ال اشتراها فاضل ساندوتش واحد بس ورجع بصلها بحسره تاني: ايه مفجوعه أكلتِ خمسه ف خمس دقايق! 
أكلت ناديه آخر قطمه من الساندوتش ال ف ايديها وقالت:  مش طلبت واحد بس اهو قدامك وبصتله بشر وابتسمت
خبط محمد ايده على المكتب وبصلها وفجأه زقها على السرير ولفها بالبطانيه وربطاها كويس 
محمد بابتسامه وهو ماشي ناحيه المكتب وطلع الساندوتشات من الدرج وقال: تخبيهم على بابا يا ماما 
ناديه كانت بتستوعب انه رابطها لأ وكمان عارف خبت الأكل فين واخيرا اتكلمت: خلاص استسلمت ونقسم بالنص يلا فكني 
محمد فتح دولابها وطلع علبه كاتشب وفتحها
ناديه بصدمه: ايااك تلمسها خلاص خد الفطار كله وسيب دي مكانها محممممااد
محمد بغرور: اتحايلي عليا شويه
ناديه بعصبيه: طيب ايه رأيك والله لو جيت عندها ما اكلمك وأنت من طريق وأنا من طريق هااا
محمد: بتبعيني علشان شويه كاتشب اااه يا قلبي 
ناديه بجديه: هاااا
محمد: خلاص خلاص همك على بطنك مش هاجي نحيتها 
اتنهدت ناديه: حمد لله، يلا فكني 
قام محمد فكها وطلع يجري بس المخده حصلته وجت فيه وضحكت ناديه عليه وهو ضحك لضحكتها وأنه قدر يضحكها وتبطل تفكير في أبوها حاليا…
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى