روايات

رواية الم العشق الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هبة طه

رواية الم العشق الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هبة طه

رواية الم العشق الجزء الثالث والعشرون

رواية الم العشق البارت الثالث والعشرون

رواية الم العشق الحلقة الثالثة والعشرون

روايه الم العشق ج 23💥
داخل الجهاز العسكري:
يجلس يعتلى مقعده داخل غرفه منعزله تماما وحراسه مشدده لتامينه..
ذهب داخل شروده..
لحظه همس اليه يامن فى اول لقاء بعد عودته.. اعلم انك مستاء لعودتى مره اخرى وحتى لو لم اعود ماكنت ان تحظى بها..
قال كلماته بهمس حتى لايسمع بها غيره..
عاد من شروده وهو يقول اعتذر اخى لم اشأ ان يحدث هذا من البدايه… لكننى مهوس بها
يمكننى ان اضحى بنفسئ من اجلها وليس اخى فقط..
عودتك اليها جعلتها تبتسم.. جعلت قلبها يعود ينبض مره اخرى..
يتجول ذهابا وايابا داخل الغرفه وهو يقول
ليتنى حظيت بعشقها كم حظيت به انت يامن.. يقاطع حديثه مع نفسه طارق وهو ياتى من الخارج ويقول مرحبا سيد يمان..
التفت ينظر اليه وهو يقول هل تعرفني؟
قال بالطبع اعرفك واعرف كل شيء عنك..
اشار اليه ان يجلس حتى يتحدثان..
يشعر بالقلق حيال طارق… جلس على مقعده تتوسطهم طاوله صغيره..
قال طارق وهو يشير الى الملف الذى يليه لدى كل المعلومات عنك هنا..
بحذر يطالع المعلومات الملقى امامه..
يرفع احدى حاجبيه وهو يقول معلومات دقيقه… ولكن لم افهم ماذا يعني هذا؟
قال طارق بحده ماالذى لم تفهمه؟
انت هنا لتخبرنا اين المعلومات التى اخبرت استيف عنها.؟
يستقيم يمان كى يتجول حول طارق وهو يقول لديك معلومات دقيقه عنى… وعلمت بامر استيف اذا… توقف عن التجول فجاه وهو ينظر الى عيناه بحده تاركا راحه يديه على الطاولة امامه… ليكملا قوله قائلا اذا عليك ان تعرف اين هذه المعلومات ههه
استقام طارق من مقعده غاضبا
يوالى نظراته اليه يريح يديه على الطاولة
وهو يقول من اجل يامن تحملتك الى هذه اللحظة… من اجله تعاملت معك باحترام…
انت هنا متهم وامام الجهاز جاسوس تخفى معلومات عن القيادة
اعتدلا فى استقامته وهو يقول هل تعلم ان ثبتت ادانتك ماهو عقابك؟
تعتلى شفاه ابتسامه ساخره… يعتدل فى استقامته يديه فى جيب بنطاله وهو يقول
عليك اثبات ادعائك اولا..
قال سافعل لاتقلق… وذهب باتجاه الباب المغلق حتى يغادر.. ويغلق خلفه
قال يمان وهو يدفع الطاولة بقدمه اللعنه
ليصيح مدويا اااااااااااه
بقلم hebataha..
كنت داخل هذا المكان لااسمع صوت سوا
صوت بكاء صغيرى… لقد عملت كما اخبرنى يامن ولم افتح نافذه او اغادر المكان..
لكن يحدث ماهو غير متوقع..
بكاء طفلى لايتوقف… درجة حرارته مرتفعة
تركته داخل فراشه وتجولت حوله…
افكر ماذا افعل معه…مررت اناملى بين خصلات شعرى بانفاس لاهثه وقلب متمرد وعقل لايعمل… تناولت صغيرى بين يدي احتضنه اتحسسه بشفتاى المرتعشه..
ماذالت حديثه فى تحمل مسؤليه طفل لم يتخطى الشهرين… افتقدك صبا وسط شهقاتى وخوفى ان افقد صغيرى… تخليت عن وعدى اليه
… نعم ساترك هذا المكان من اجل انقاذ طفلى… اسرعت لاتناول حقيبه يدى وغادرت الغرفه انزل الدرج بحذر.. احمل صغيرى بين زرعاى..
خارج هذا المكان يوجد حرس من اجل تامينى ولكن صعقنى ماشاهدته امامى
ف جميعهم قت/لى اجسادهم غارقه فى دمائها..
تتسارع نبضات قلبى…مشاهدتهم هكذا يبث الرعب داخلى… احتضنت صغيرى بتملك… ركضت وسط الاشجار العاليه هناك خطوات خلفى تريد ان تلحق بى…. تتثاقل انفاسى اثر مخاوفى والركض
اخشى اللحاق بى… ولكن لم يطيل الامر كثيرا….
لقد احاطونى بعض رجال مقنعون يشهرون اسلحتهم امامى… يعيقون طريقى حاولت ابتلع لعابى
يصيح صغيرى وهو بين زرعاى..
قلت بخوف من انتم؟
ماذا تريدون؟
ولكن لم يجيب احد منهم…
قلت من فضلكم صغيرى مريض اريد ان اذهب الى الطبيب يفحصه…
خرج صوت احدهم يقول يجب ان تاتى معنا بدون اى اعتراض…سنحضر الطبيب من اجل الصغير
قلت بدهشه الى اين اتى… من انتم؟
قال الاوامر ان احضرك بائ ثمن حتى وان اجبرتك على الذهاب معنا بالقوة..
تجول عيناى فى المكان اريد طلب المساعده
ولكن اى مساعدة هنا…
بقلم hebataha
فى مكان اخر:
يستقيم و يطالع الشاطى امامه يترقب بعينان كالصقر الذى يترقب فريسته التى يشتهى الحصول عليها..
لقد انفرج ثغره باابتسامه عريضه تظهر اسنانه الناصعه وتذيد من وسامته
كان يستقيم بكل فخر وهو يشاهد ياخت يستقيم بجانب الياخت الخاص به
ترك النافذه وذهب يلتقى فريسته القادمه اليه…
تستقر خطواته بجانب الشاطى مزامنتا بترجلا استيف من الياخت.. خلفه رجاله
كانو عشرة رجال مفتولين العضلات وبنيات قويه، فى خصر كل منهم سلاحا…
كان يطالعهم الوحش فى صمت ولم يطيب اليه الامر
يميل براسه… بضيق عين يضغط على سجاره
بين اسنانه وهو ينظر اليهم…
يدنو استيف منه ويخلع نظارته متخليا عن حذره
قال مرحبا يمان اشتقت اليك صديقى…
قال وهو يلقى سجاره ويدعسه بقدمه
بل انا من اشتاق اليك استيف هههههه
تعانقا يربت كلامنهم على ظهر الاخر
مع اختلاف الاحجام… لقد كان بطلنا كالوحش الذى يحيط فريسته ببنيته القوية… هههههه
*اضطررت ان اذهب معهم.. خشيتا ان يؤذون صغيرى… داخل مكان غريب تم القائ
بعد قليل يطرق احدهم باب الغرفه التى احتجزونى بها…
يدخل احد هؤلاء المقنعون ومعه طبيب يحمل 💼 فى يده.. يدنو من جانبى وهو يقول لاتقلقى سيدتى عليه سيكون بخير..
اومات براسى اليه وسط نظراتى الى الذى يستقيم بجانب الباب…
انقلب الجهاز العسكري على هذه الاحداث
واعطى العميد تعليمات صارمه بشان القبض على الفاعلون.. وعدم تسريب الاخبار
قال طارق بحده سيدى مافعلوه برجالنا
يؤكد لنا ان زوجه العقيد وطفله فى خطر
يجلس العميد عل مقعده بعينان غاتمتان
يجب من الحذر من هؤلاء الخ/ونه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الم العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى