Uncategorized

رواية ربما أصلحتني الفصل الثالث 3 بقلم ندى خالد

 رواية ربما أصلحتني الفصل الثالث 3 بقلم ندى خالد
رواية ربما أصلحتني الفصل الثالث 3 بقلم ندى خالد

رواية ربما أصلحتني الفصل الثالث 3 بقلم ندى خالد

فتحت باب الشقة لقيت أحمد في وشي 
بصتله بدهشة: أحمد؟؟؟ 
أحمد: جيت اشوفك غايبه لي 
قام زقني ودخل الشقة وكمل كلامه: علي فكرة شقتك مش حلوة اوي، تحسيها رخيصة كده 
كلامه دا مكنش فارق معايا اصلا بس افتكرت كلام علي ان فعلا ممكن اساعد في منع كل الجرايم الي بيعملوها دي فقررت إني أمثل عليه اني اصلا سامحتهم ومبقاش فارق معايا وبقي همي المظاهر 
منع تفكيري الطويل دا صوته هو بيكلمني بحنية غريبه مش عارفه لي يمكن بيمثل او عايز حاجه مني مثلا! 
أحمد: مالك فيكي حاجه مش بتردي لي؟ إنتي تعبانه؟ 
آيه: لا لا انا كويسة، إنت بقي جاي لي؟! 
وفجأه إتبدل حاله كأنه كان حنين زي الميه الي بتنزل من وسط الصخور وبقي قاسي زي الصخر
أحمد: زي ما انتي عارفه انتي مبقاش متعرف بيكي اصلا لا من ناحية ابوكي ولا من ناحيتي بس مامتك عاوزه تشوفك 
قام مشي خطوتين ورجع: اه وبالمناسبه هي متعرفش اي حاجه ومش من مصلحتك ابدا انك تقولي…. 
كنت بقصر الكلام معاه بأي طريقه: تمم هاجي النهارده بالليل 
مش عارفه لي حسيته إتفاجئ او فرح بموافقتي، هو انا لي مش مطمناله دا المفروض اكتر شخص كنت بطمن انا ومعاه معقوله تلت شهور غيرو كل دا فيا… عجيبه 
باب الشقه كان مفتوح اصلا فقمت مسكته وشاورتله حركه بإيدي زي إطلع بره كده.. 
قام خرج ومشي….. 
قفلت باب الشقه وجريت مسكت موبايلي 
دخلت واتساب لقيت بالفعل بعتلي الفايلات 
نسخت الرقم وإتصلت بي 
معداش دقيقه علي الرن ولقيت الرد 
علي: ها؟! 
آية: انا موافقه بس سؤال كده عاوزه اسأله 
علي: اسألي براحتك 
آيه: إي الي يضمنك ان بابا ميكنش عارف بكل حاجه بتحصل؟! أحمد جاني النهاردة وكان عارف عنواني الجديد وقالي ان ماما عاوزاني بس انا عارفه ان الموضوع مفهوش ماما اصلا لأن ببساطة ماما علاقتنا انا وهي مش قويه لدرجه إني اوحشها! 
علي حس بغصه في صوتها وهو اصلا عارف كل حاجه عنها وعارف علاقتها بأهلها بس عمره ما كان متوقع ان الموضوع مؤلم للدرجادي! 
علي: ببساطه متخفيش هو ميعرفش حاجه، اه هو كان بيراقبك بس احنا كنا بنعرف نتخفي منه وكان تقريبا مش كل الاسبوع بيراقبك لا كان بيعرف تحركاتك يعني زي ما تقولي  عارفك متهوره دا بنسباله طبعا فكان خايف من اي رد فعل منك. 
آية: تمم انا هروح النهارده وهعتذر منه وهطلب منه شغل بس قبل كل دا انا ليا طلب عندكم 
علي: اي هو طلبك؟! 
___________________
رحتلها يا احمد؟! 
أحمد: ايوه يا قاسم بيه وهتيجي 
قاسم: بالسهوله دي معفرتش معاك حتي 
أحمد: دا الي خلاني مستغرب دي اتغيرت 180 درجه 
قاسم: تفتكر المرادي هننجح نخليها تنضم لينا 
أحمد: اعتقد هي بعد ما داقت الفقر اتغيرت 
قاسم: دا اكيد، طيب بعد ما تخرج من شقتها عاوزك تحرقها علشان تضطر تقيم هنا، انت عارف هي بتشكل خطر قد اي علينا وبذات لو حد عرف انها بنتي 
أحمد: تحت امر سيادتك 
_________
في حارة شعبيه في مصر…. 
ألو مين؟! 
: معاكي شركة ادوات تجميل يا فندم 
ايوه تحت امرك؟! 
: بصراحه كده حضرتك صاحبه حظ كبير لان رقم حضرتك طلع معانا وانتي كسبتي الشغل 
ردت رنيم بكل دهشه: شغل اي دا؟! 
: دا شغل  مرتبه 20 ألف جنيه في الشهر ومش مُتطلب اي شهاده 
رنيم: مسألتكش عن المرتب الشغل. دا اي؟ 
: كل الموضوع يا فندم انك هتحطي الميكب بتاعنا علي وشك وتلبسي فستان سهره وتعرضيه 
رنيم: أعرضه علي مين بالضبط ستات؟؟ 
: لا يا فندم هتعرضيه علي الناس كلها 
رنيم: وفستان السهره دا شكله اي؟؟ 
: فستان عادي يا فندم مش مفتوح اوي ولا قصير
رنيم: لا مش عاوزه اشتغل وقفلت في وشه 
الحقيقه الموضوع مش مطمن خالص 
هي خافت جدا ومردتش تروح تقول لحد بس فضل الموضوع شاغلها لحد ما قررت تتصل بالرقم تاني وتسجل المكالمه علشان تروح اسم البوليس بيها 
___
ها طلبك اي؟؟ 
آيه: عاوزه اتدرب بشكل عالي بحيث متكشفش.
علي: موافقين بس عندنا شرط برده 
آيه: ها؟! 
علي: هنعين معاكي واحده لاننا ببساطه مش ضامنينك يعني اه عرفنا اسباب انتقامك بس مهما كان دا ابوكي والدم ساعات بيحن حتي لو كان دم وسخ… 
آيه بتجاهل لكل كلامه: تمم…دلوقتي انا هروح ياريت متراقبونيش علشان اكيد هما بيراقبوني 
علي: نفسي تفهمي انك بتتعاملي مع مخابرات واحنا اكيد عارفين كل دا. 
آيه: معلش اال 20 سنه خبره نسوني الامور البسيطه دي وقفلت في وشه 
آيه: باارد بجد اي دا. 
علي: عنيده ولمضه اي دا… 
______
الوقت بيعدي وآيه بتوصل للفله بتاعت ابوها وبتدخل وبتلاقي في وشها….
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى