Uncategorized

رواية أحببت مثقفة الفصل الثالث 3 بقلم أحمد العجمي

 رواية أحببت مثقفة الفصل الثالث 3 بقلم أحمد العجمي
رواية أحببت مثقفة الفصل الثالث 3 بقلم أحمد العجمي

رواية أحببت مثقفة الفصل الثالث 3 بقلم أحمد العجمي

دخلت ريتال الاوضه تطلب بركة امها ودعائها
ولكن…  ولكن امها مكنتش موجوده في البيت خالص فضلت تدور تدور عليها  مش لاقيها وكمان اتصلت بيها تليفونها مغلق،  اتخضت ريتال وفضلت تعيط ومش عارف تعمل ايه ولا تروح لمين! جات تخرج من الباب وإذ بسيف قدام بيتها ماسك الفون وفاتح المكبر، ريتال مستغربه بتمسح دموعها وبتلقائيه مسكت الفون ولسه بتقول الو… 
-يا ريتال انا امك يا حبيبتي أنا كويسه.. 
ريتال تنفجر من الغضب في سيف:  انت كمان اخدت امي رهينه عندك علشان تعاقبني؟  انت ايه ياخي انت ايه بضبط نوعك ايه انت مش انسان انت حيوان انت غبي انت حمار انت ما بتفهمش حاجه حرام عليك…  
سيف:  انا مش هتكلم لأني مقدر الوضع اللي انتي فيه بس إسألي امك قوليلها انتي فين!..
– انتي فين يا ماما؟
=في ألمانيا يا حبيبتي.
ريتال: يعني كمان سفرتها برا البلد! برفو بجد عارفه انك غني بقا وتعمل اللي عاوزه بس انت عديت اللا انسانيه خالص.
سيف اتعصب وقال بنرفزه:  ماتخرسي بقا وإسألها هي بتعمل ايه في المانيا وخفي عناد وتكبر وافهمي الكلام لأخره متخليش الواحد يخرج عن شعوره!  ولا أقولك انا ماشي الفون مع امك وانتي هفهمي كل حاجه.. 
ريتال:  يا ماما انتي بتعملي ايه في المانيا؟ 
=يا بنتي الراجل دا طيب قالي انو شريكك في الشغل الجديد اللي انتي كنتي عامله مفاجأة ليا وسفرني برا مصر اتعالج واعمل العمليه من امبارح لما انتي دخلتي نمتي والحمدلله العمليه نجحت يا حبيبتي وقالي ان دي تبع التأمين بتاعك بجد طيب اوي شريكك دا متعصبيهوش يا حبيبتي!… 
… ريتال كانت بتسمع كدا وبتمسح دموعها ب ايديها ومش عارف تقول ايه!  خلصت كلام مع امها وطلعت جري تشوف سيف… 
استني بس يا سيف انا أسفه والله والله بجد انا مش عارفه اقولك ايه انت عملت معايا جميل كبير اوي انت بجد مش زي ما انا قولت انا هبطل عناد وتكبر يا سيف بس ياريت متزعلش مني انا بجد مش عارفه انت ازاي والله انا مش عارفه انت يا سيف والله اصل انا….. 
سيف:  خلااااص بطلي كلام وتعالي عاوزك! 
ريتال: انت عاوزني في ايه؟ 
سيف:  اركبي العربيه وهتعرفي في الطريق… 
ركبت ريتال مع سيف وهي مستغربه هوا عاوز منها ايه؟  وطول الطريق عنيها عليه لطالما كانت عنيها عليه شاب بدقن خفيفه وعيون عسلي واسعه وشعر طويل.. طويل اوي كدا ومسرحه لورا وتفاحه أدم اللي بارزه من نص رقبته كدا دا غير بؤه الصغير دا ولا حواجبه اللي ملامحها حاده مكنتش عارفه تركز في حاجه ولا ايده اللي كانت كلها عروق وهوا ماسك الدريكسيون بيسوق… في الناحيه التانيه هوا كان عنيه علي بنت كانت بيضه بياض الاجانب قُصه كدا نازله علي عنيها وشعرها اصفر دهبي مربوط ديل حصان عيون كانت زرقا لمحهم سيف من تحت النضاره الشمس ولا مكنش عارف يركز من جمالها اللي بيشد بطريقه غريبه ضحكتها،  بؤها وشفايفها،  تكشيرتها لما تتعصب او هي كدا علي طول… 
ريتال:  حااااسسسسببببببب
سيف بيلف العربيه بسرعه ومن قله تركيزه ع الطريق خبط في عربيه تانيه في الطريق المعاكس بس عربيته اتخدشت بس وهوا اتعور  في ايده و ركبته… 
ريتال:  يلا انزل يلا 
سيف:  انزل فين؟ 
ريتال: علي اي جمب اعلاج ايدك دي انت سارح في ايه؟ 
سيف: عاوزاني انزل فين؟(نبيه اوي معرفتكش انا كدا ???????????? ) 
… نزل سيف وقعد علي الرصيف وريتال جابت علبه إسعافات اوليه.. 
ريتال: إقلع!! 
سيف: حاضر هقلع البنطلون اهو
ريتال:  ايه دا يعني مفهمتش غلط؟ 
سيف: الحمدلله مش بحب جو الغلط دا وبعدين احمد مش عاوز كدا عاوز ينجز علشان يخلص الروايه بسرعه! 
ريتال:  أحمد مين؟ 
سيف:  احمد العجمي اللي بيكتب الروايه يابت انتي متعرفهوش؟  دا كان مشهور اوي بس الدنيا جات عليه جامد! 
ريتال: يعني هوا مش عاوز يطول ازاي دلوقتي ؟ 
سيف: الناس بتمل يا ريتال ثم إن إحنا مالنا دلوقتي خلينا في اللي فيه وهوا يخليه في اللي فيه ربنا يعنيه يارب. 
ريتال:  انا مش فاهمه حاجه بس اوكي هات ركبتك احطلها مطهر.. 
سيف:  براحه عليا دا بيحرق
ريتال:  هات ايدك 
… مد سيف ايده وقعدت ريتال علي الرصيف جمبه تحطله مطهر علي ايده… 
ريتال: كنت عاوزني في ايه؟ 
سيف:  تمن عمليه ماماتك انك تكوني السكيرتيره الخصوصيه بتاعتي! 
ريتال: نعم؟؟  … من الدهشه والعصبيه قامت بسرعه من جمبه بس الحمدلله وقعّت عليه إزازه كحول اتفتحت نزلت علي جرحه في ايده فضل يصرخ ويتنطط علي الرصيف زي الاهبل من الالم وقال: 
حسبي الله ونعم الوكيل فيا بجد لاني انا اللي جبته لنفسه…. 
يتبع ……
لقراءة الفصل الرابع والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى