Uncategorized

رواية أنتي ملكي الحلقة الثالثة 3 بقلم هبة أحمد

 رواية أنتي ملكي  الحلقة الثالثة 3 بقلم هبة أحمد 

رواية أنتي ملكي  الحلقة الثالثة 3 بقلم هبة أحمد 

رواية أنتي ملكي  الحلقة الثالثة 3 بقلم هبة أحمد 

بدأت حور في استعاده وعيها تدريجياً فتحت عينيها 

لتجد سيف جالس علي الاريكه بجانب السرير ينظر لها وهو مرتدي سرواله وعاري الصدر خفضت بصرها بسرعه وهي تشعر بالخجل لتصدمت بأن ملابسها ليست التي كانت ترتديها

نظرت له حور وهي تشعر ببعض الخجل ممزوج بالغضب

حور:مين غيرلي هدومي

سيف:كنتي رايحه فين انا قولتلك متطلعيش من القصر مبتسمعيش الكلام ليه 

حور:ايه هتقتلني زي ما قتلته

سيف:انا قولتلك متخرجيش علشان مكنتش عاوزك تشوفي حاجه زي كدا ومش انا اللي غيرتلك هدومك الداده وانتي عارفه إنه مقدرش أذيكي ب اي حاجه علشان اعمل فيكي كدا وخليكي عارفه إنه انا مظلمتهوش هو اللي كتب مصيره ب ايده لما اتفق مع أعدائي علي قتلي وقتل ابويا وشغله في تجاره الأطفال ب اسم شركتي….

ويلا البسي علشان هنخرج

حور:هنخرج نروح فين 

سيف:المول هنشتري شويه هدوم ليكي

لتنهض حور من علي السرير :مين قالك اني عاوزه هدوم منك انا مش عاوزه منك اي حاجه 

لترفع اصبعها السبابه في وجهه:واوعي تفكر إنه تقدر تشتريني بفلوسك انت مش ممتلكني علشان تحركني زي العروسه اللعبه هنا وهناك علي مزاجك من غير ما تاخد رأيي والفلوس اللي اديتها ل محمود دي علشان جدتي انا هرجعهالك وخرجني من هنا رجعني بيتي انا مش عاوزه افضل معاك والاتفاق دا انا مش موافقه عليه تمام 

لينهض سيف من علي الاريكه ويمسك اصبعها التي تلوح به ثم يمسك معصمها ويلويهه خلف ظهرها 

سيف:تحبي اكسرلك صباعك اللي رفعتيه في وشي دا ولا اكسرلك ايدك كلها وبعدين انتي عجبتك قمصاني حقيقي هي عجباني وعجباني عليكي اوي وانا لحد دلوقتي بحاول اتحكم في نفسي يعني هنروح علشان مصلحتك انتي

حور وهي علي وشك البكاء من قسوه قبضته علي معصمها:سيب ايدي وابعد عني 

سيف:تمام هسيبها بالمقابل تبطلي كلام علشان فعلا صدعت من رغيك دا وتغيري هدومك من غير ولا كلمه تمام

حور:م…ماشي ماشي

ترك سيف يديها وأمسك خدها :شطوره لما تسمعي الكلام

لتبعد حور يديه بقوه وتنظر له بغضب

ليضحك سيف ويتفحصها من اسفلها ل اعلاها ثم يضحك عليها بسخريه ويترك الغرفه ويغلق خلفه الباب 

لتنظر في طيفه بغضب:ماشي يا سيف والله ل اكسر غرورك دا وهتشوف هعمل فيك ايه 

هل ستكسر غروره…؟!ام سيكسر هو عنادها…!؟

********************

وفي القاهره في بيت حور كانت تجلس نور مع جدتها تحاول ازاله  توتر جدتها والتخفيف من خوفها علي حفيدتها الكبري

نور:يا تيتا متخفيش علي حور هي هتعرف تاخد بالها من نفسها كويس

زينب:مش عارفه يا نور قلقانه عليها اوي وقلبي مش مطمن وحاسه إنها في مشكله كبيره 

نور:مشكله اي بس هي بعتتلي مسدج وقالتلي أنها مسافره في مؤتمر تبع الشغل بتاعها شهر وهترجع وانتي عارفه إنه طبيعه شغلها ممكن تغيب عننا كدا وكمان  انا دورت علي النت وعرفت إن الشركه اللي شغاله فيها شركه كبيره اوي 

زينب:شركه ايه اللي تديها مرتب يخليها تسدد شيكات محمود كلها

نور:في دي بقا مش عارفه والله يا تيتا بس ممكن تكون اخدت سلفه من شغلها وبعدين الغايب حجته معاه وإن شاء الله خير متقلقيش

زينب:يارب يا نور

نور:يلا بقا انا جايه من الكليه جعانه اوي مش هتأكليني ولا ايه

زينب: ههههه دايما همك علي بطنك كدا(زي البت دي بتفهم????)

نور:كدا يا تيتا يعني طيب والله مش هتكلم غير اربع خمس ست سندوتشات كدا

ضحكت نور وجدتها ونهضوا لتناول الغداء ولكن مازال بال الجده معلق مع حفيدتها وقلبها يدعوا لها بأن تكون بخير سالمه لم يمسها سوء

**********************

نزلت حور الي حديقه القصر بعدما اخبرتها الخادمه بإن سيف في انتظارها بالخارج علي طاوله الطعام لتناول الغداء

سيف: اقعدي كلي علشان منتاخريشحور:شكرا مش جعانه

سيف:مش جعانه…! اممم طيب ماشي براحتك 

جلست حور بغضب علي احدي الارايك عاقده ذراعيها فوق صدرها 

ثم دلفت الخادمه تخبره بإن احد الموظفين  يريد رؤيته

سيف:طيب قوليله جاي….. حور انا خمس دقايق وجاي

حور: ماشي ????

*************************

وفي خارج مصر تحديداً في امريكا كانت تجلس فتاه في اواخر العقد الثالث من عمرها علي مكتبها ترتدي

_تالين:ايه اللي بيحصل مع سيف في مصر لاقي البنت اللي بيدور عليها 

الرجل:ايوه يا هانم لاقها

تالين:وهما فين دلوقتي

الرجل:في قصر الغردقه ودي الصور اهي يا هانم

تالين:هي دي بقا الحوريه اللي بيدور عليها

الرجل:ايوه يا هانم تحبي ننفذ ونقتلها

تالين:لا استني لما يتعلق بيها اكتر علشان الضربه تبقا بمقتل فعلا….

ويوسف عرفت حصل معاه ايه 

الرجل:سيف قتله

تالين:في داهيه كان غبي… ماشي خلاص كدا روح انت وخليك معاهم واخبارهم تبقا عندي لحظه ب لحظه

ذهب الرجل وتبقت تلك تالين تبتسم بخبث وفحيح كالافعي….

يا تري ماذا تريد تلك الفتاه من سيف ولماذا تريد إذيته في محبوبته…!؟

****************************

رجع سيف بعد حوالي نصف الي الحديقه

ليجد حور نائمه وهي جالسه علي الاريكه اقترب منها  ثم جسي علي ركبتيه ليتامل تلك الحوريه التي سحرت فوائده وجعلته مغرم بها

سيف:عملتي فيا ايه يا حوري بحاول اقسي عليكي بس قلبي دايما بيوقفني بحبك اوي يا حوري

ليطبع قبله علي جبهتها لتستفيق حور علي إثرها

ليقف سيف:يرتدي جاكيت بدالته يلاا يا حور

حور وهي مازالت مغيبه إثر تلك القبله 

سيف:ههههههههه معقوله سرحتي كدا من بوسه 

احمرت خدي حور علي جراته

حور:زفرت بغضب قل

قاطعها سيف:هششششش بطلي كلام يلا وامسك يديها وسحبها خلفه 

وهما في الطريق كانت حور تنظر من نافذه السياره محاوله تجاهله ولكنها كانت تفكر بالشعور الذي شعرت به من قربه منها نفضت تلك الافكار عن راسها وعزمت امرها علي الهروب منه 

وصلوا الي المول ودلفوا الي احدي المحلات وبعد عده ثواني وجدت المحل فارغ لا يوجد به سوا البائعه والحارس الشخصي خارج المحل نظرت له بتعجب:الناس مشيوا ليه

سيف:علشان تبقي براحتك وبصراحه في حاجات كتير اوي عاوزاك تجربيها (وغمز لها بوقاحه)????????واكيد مش هخلي حد يتفرج معايا عليكي لانك ملكي وليا انا بس

حور بصوت منخفض:وقح وقليل الادب

سيف:سمعتك علي فكره يلا شوفي اللبس اللي انتي عاوزاه

حور:ماشي يا سيف

جلس سيف علي الكرسي وضعا قدم علي الاخري بانتظارها

وكانت حور تتجول في المحل كل ما تقع عليه عينيها تقوم ب اختياره وبعد حوالي نصف ساعه كانت هناك كومه من الملابس 

نهض سيف الي احدي الفساتين من اللون الزهري ويصل إلي بعد الركبه وبفتحه صدر 

سيف ل البائعه:هناخد دا كمان وحطي باقي اللبس في الشنط 

نادي سيف علي الحارس الشخصي ليحمل الحقائب

استغلت حور انشغال سيف في دفع الفواتير والحارس في حمل الحقائب

ثم اسرعت في الهروب ولكن :…………

يتبع..

لقراءة الحلقة الرابعة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية شمسي للكاتبة أماني عبدالعزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى