Uncategorized

رواية هوس الأسد الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

 رواية هوس الأسد الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

رواية هوس الأسد الفصل الثالث 3 بقلم رنيم ياسمين

أردف أدهم بخبث : بشرط واحد 
غزل: أعرف جيدا ماهو شرطك …
أدهم مبتسما: ماهو!؟؟ 
غزل: سآتي في المساء في نفس المكان أتركني 
أبتسم بسعادة قائلا : إذهبي 
ذهبت غزل مسرعة و دقات قلبها تتسارع 
مسكتها جودي بقوة ثم قالت : ماذا تفعلين! أبي في السجن و أنتي! 
غزل: لايمكنني أن اتكلم دعينا ندخل الى المنزل 
جودي: ماذا يحدث!!!
غزل: لا أعرف….
هذا أدهم إنه مدير المستشفى التي كنت أعمل فيها لقد طردني و لكن الآن يقول إنه مغرم بي و أنه سيتزوجتي 
جودي: لقد جاء تلك الليلة برفقة اخيه أو صديقه لم أعلم و لكنه لطيف لايتكلم أبدا 
غزل: و لكن أشعر أنني 
جودي: معجبة به!!
غزل بخجل: لم المس يد رجل من قبل و لكن حين لمسني قلبي كان يدق بسرعة 
جودي مبتسمة: تخيلي أنتي تتزوجي منه و أنا من شقيقه 
ضحكت غزل و تقول: هل أعجبك شقيقه!!؟ 
جودي: دائما يأتي من هنا كي يراني و لكني لم أتكلم معه 
غزل: اه هناك أحداث لست على علم بهم!؟؟؟ تكلمي معه و بعدها تتذكر والدها و تقول: مالذي يحدث معي! نسيت موضوع أبي 
يجب أن اتكلم مع المحامي و أعرف من الذي أخذ الأراضي 
أتصلت غزل بالمحامي فيخبرها أن الذي أخذ الأراضي رفض أن يسلم المحاصيل و الآلات آلتي قامو بشرائها
غزل: ماذا!! المحاصيل و الآلات من حقنا نحن 
المحامي: لقد قال إنه حقه هو و لن يعطينا المحصول 
غزل: أرسل لي العنوان 
ذهبت غزل إلى أرضهم ( التي كانت ملك لهم) 
تكلمت مع العامل هناك الذي كان عامل لهم : أين صاحب الأراضي!!!!
العامل: سنتوقف عن العمل معه يا غزل لاتقلقي 
غزل: لا أبدا إنه مصدر رزقكم و لكن سأتكلم مع صاحب الأراضي 
العامل: لا نعرف بعد من هو و لكن مدير أعماله في الداخل
تدخل غزل إلى المكتب و تقول: المحاصيل من حقنا نحن تعبنا عليهم هل ستاخذوهم!!! و الالات قمنا بشرائها بأموالنا
مدير أدهم يقول: لايمكنني لقد اشترينا الأرض و مافيها 
غزل: نحن بحاجة لهم
المدير: مع الأسف لايمكنك أخذه 
غزل ترفع حاجيبها و تقول: فعلا!!! 
المدير: أجل 
غزل: من هو مالك الأراضي! ما إسمه!!؟ 
المدير: أدهم العامري
غزل بصدمة: ماذا!!!؟؟ 
المدير: أجل لقد اشترى الأراضي من البنك 
خرجت غزل و هي مصدومة و تقول: لقد تقرب مني كي يضعفني! و لكن لماذا!!!؟ 
غزل تقرر أن تلتقي به و تعرف هدفه 
ركبت الحصان و ذهبت الى المكان الذي تواعدا بأن يلتقوا ……
بمجرد وصولها تجد غزل .. أدهم بانتظارها متكأ على الشجرة 
نزلت غزل من على الحصان 
ابتسم أدهم ثم قال : كنت أعتقد أنك لن تأتي 
غزل: لقد أتيت أنني على وعدي 
أدهم: و أنا على وعدي بآخر حوار دار بيننا
أردفت بغضب: سمعت أنك اشتريت أراضي عائلة الإدريسي 
تغيرت ملامح وجهه ثم قال: أجل 
غزل: المحاصيل و الآلات التي اخذتها من حقهم 
أدهم: لن يأخذوا أي شيء 
غزل تضغط على يدها و تقول: لماذا!! 
أدهم: سأقوم بتدمير تلك العائلة 
غزل تنصدم و تقول: ماذا!!؟ 
أدهم و النار تشع من عينيه : أجل سترين ماذا سأفعل…
السيد خالد في السجن بسببي و أخذت الأراضي هل تعلمين أنا السبب في إفلاسه و سأفعل المستحيل من أجل تدميره سآخذ حتى المنزل الذي يعيش فيه 
غزل تتمالك نفسها و تقول: ماذا فعل لك!!؟ 
أدهم: لايمكنني أن اقص عليك حكايتي و لكنه دمر حياتي و أنا سادمره 
غزل تتوتر و ادهم يلاحظ ذلك و لكنه يعتقد أنها خائفة منه فيمسكها من ذراعيها و يقول: لاتخافي لن اؤذي زوجتي أبدا
غزل تخاف أكثر و لكنها لا تبين له و تقول: هل أتيت إلى هنا بسببهم! من أجل تدميرهم!!؟ 
أدهم مبتسما: أجل و لكني التقيت بك فلا أشعر بالكره عندما أغضب اذهب و اشاهدك تعملين في الأرض أنسى كل مشاكلي 
ابتلعت ريقها بصعوبة خوفا من كلامه لتردف بهدوء : هل كنت تراقبني!!! 
أدهم يلامس ذراعيها و يقول بجرأة: دائما 
كنت أنظر كيف ترفعين شعرك حين تشعرين بالحر براحة يدك
كيف تعضين شفتيك حين تشعرين بالعطش 
كيف تتعبين و لكنك لا تتوقفين عن العمل 
يلامس أدهم رقبتها و يقول: كم تمنيت أن أكون إلى جانبك و أن أجعلك تشربين الماء بيدي 
و عندما يسقط الماء على رقبتك كنت لاقبلك كنت لأكون أسعد رجل 
تتسارع دقات قلبها و تقول: أنت لست على مايرام لست انسان عادي
أدهم بخبث: أجل فأنا رجل عاشق أنا أحبك 
غزل: أنت لاتعرفني حتى 
أدهم يقترب من شفتيها و يقول: بل أعرفك و ساعرفك أكثر بعد الزواج 
تنظر غزل إليه بحقد و تقول: هل تعلم من كثرة قربك لي كنت على وشك أن أقع في حبك 
أدهم مبتسما: كنتي!!!! 
غزل تتذكر أنه ينتقم من أهلها فتقول: يجب أن أذهب 
أدهم: لا توقفي دعينا نتكلم لم ننهي كلامنا أصبح كلامنا دافئ أكثر
غزل: غدا سنلتقي هنا في نفس المكان و إذا أتيت و لاحظت أنك لاتزال تحبني ساقبل بك 
يبتسم أدهم بغرور قائلا: لن يتغير شيء سترين حبي لك دائما لن يتغير بالعكس سيصبح أقوى بكثير 
غزل بجرأة: سنرى هذا غدا 
يقبل أدهم بيديها قائلا: احلمي بي لأنني سأفعل….
تركب غزل على الحصان و تسرع إلى المزرعة 
ثريا: ماذا يحدث! هل التقيتي بمالك الأراضي!!! هل سيعطينا حقنا!!؟ يجب أن ندفع 
غزل: لن يعطينا المحاصيل ولا الآلات لقد تكلمت معه و أخبرني أنه لن يعطينا شيء بل سيدمرنا 
ثريا: يدمرنا!!!؟ 
دمعت عينيها قائلة : إنه السبب في دخول أبي إلى السجن سيدفع الثمن 
جودي: من هو !!!
غزل: إنه ذلك الحقير 
جودي: من!!!؟ 
غزل: أدهم العامري
جودي: ماذا!!؟! 
ثريا: لايعقل هذا لقد جاء هنا و… و تتوقف و تقول: أجل لقد طلب من والدك أن يشتري الأراضي 
غزل: بل جاء ليعرف وضعه المالي هو من كان السبب في افلاس أبي 
و هو السبب في جعله يقترض من ذلك الرجل و هو السبب في أنه الآن في السجن 
جودي: اليوم التقيت بشقيقه و …
غزل: ماذا!!!
ثريا: لقد اخبرها أنه يريد أن يعرفها أكثر و أنا وافقت لقد اعتقدت أنه شاب صالح 
جودي تبكي ثم تقول : لقد سمحت له بمسك يدي 
غزل: إنهما أسوء شباب رايتهم في حياتي حتى أنا جاء و تقرب مني و لكنه لايعلم أنني ابنتكم 
إبتسمت غزل بسعادة قائلة : لقد وجدتها 
ثريا: ماذا ستفعلين!!! 
غزل: إذا لم تكن الآلات و المحاصيل من نصيبنا لن يكون من نصيب أحد آخر 
جودي: ماذا ستفعلين!!!
خرجت غزل دون أن ترد 
و اتجهت الى الأرض و لكن الحارس يمنعها من الدخول 
غزل: لقد نسيت هاتفي كيف تمنعني في الصباح كانت هذه الأرض ملك لي 
الحارس: آسف يمكنك الدخول 
دخلت غزل إلى المزرعة لترى المحاصيل التي تعبت عليهم و تعب والدها و هو يحاول أن يبيعهم كي يخرج من أزمته و إلى الآلات التي دفع الكثير من الأموال للحصول عليها
تبكي غزل كالطفلة و تقول: لن يعطيني إياهم أبدا 
لقد تعبت يا أبي من أجلهم و لكن هو أيضا لن ينتفع بها 
تمسك غزل كبريت و ترمي زجاجة عطرها و تشعل النار في الأرض تبقى غزل تنظر الى المحاصيل و هي تحترق تبكي و تقول: ساجد طريقة لانقاذك يا أبي 
يأتي الحارس و يقول: غزل ماذا حدث!!!
غزل تعطيه علبة الكبريت و تقول: أخبر سيدك أن ابنة خالد الإدريسي هي من فعلت هذا 
الحارس: و لكن 
غزل بصوت هادئ: إذا كنت تحب أبي لا تتصل به الآن حتى تلتهم النار كل المحاصيل و كل شيء موجود في الداخل والخارج 
الحراس يحني رأسه و يعود إلى مكانه 
خرجت  و هي حزينة فلم ترغب في حرق الشيء الذي تعب والدها من أجله….
و تهم بالذهاب إلى المنزل و بعد ساعة يتصل الحارس بالاطفاء و بعدها يتصل أدهم 
وصل أدهم مسرعا برفقة لؤي و يقول بصوت خشن: ماذا حدث من فعل هذا!!؟ 
الحارس لم يرغب في أن يقول عن غزل فيبقى ساكتا 
أدهم: تكلم من الفاعل!!!!
الحارس: إبنة السيد خالد الإدريسي 
لؤي: ماذا! جودي فعلت هذا!؟؟ ! 
الحارس: أنا جديد هنا 
تغيرت ملامح أدهم ثم قال :  هل رأيت يا لؤي!! الفتاة التي تدافع عنها هي السبب لقد أخبرتك أن لاتقترب منها و لكنك لم تهتم لكلامي…….. 
و هوما على الطريق لؤي يقول: لاتنسى أنه من حقهم هذا المحصول 
أدهم: هل ستدافع عنها!!!
لؤي: لا تصرفها غريب لم أعتقد أنها ستفعل الشيء كهذا إنها هادئة و لطيفا 
أدهم: ساحاسبها 
لؤي: لا يا أخي لن أسمح لك بأذيتها 
أدهم لايرد عليه إلى أن يصلا إلى المنزل 
أدهم يصرخ و يقول: عائلة الإدريسي 
خرجت ثريا مسرعة و هي خائفة من صراخه و جاهلة ماقد جرى
ثريا بتوتر: ماذا حدث!!!! 
أدهم: اطلبي من ابنتك بأن تأتي في الحال 
ثريا تتوتر و فهي تعلم أن غزل فعلت شيء 
خرجت جودي قائلة : لماذا تصرخ!!؟ 
أدهم يكون على وشك أن يصرخ و لكن لؤي يمسكه من كتفه و يقول: أرجوك يا أخي 
أدهم ينظر إليه بغضب شديد قائلا: أهتم بها و إلا… 
لؤي: كيف تفعلين شيء كهذا!!؟ 
جودي: مالذي فعلته!!!
لؤي: أنتي تعلمين جيداً مالذي فعلته
جودي: حسنا و عن كذبك و خداعك على أساس أعجبت بي! أنتما الاثنين تريدان تدميرنا 
لؤي: لاعلاقة لي بالموضوع و لكني مصدوم من تصرفك 
صرخ بأعلى صوته : ستتدفعين الثمن أيتها الغبية
خرجت غزل  اتجهت نحوه و تقول: ستدفع الثمن!!!
ها قد أتت سارقة قلبه ….. بدأ قلب أدهم بالخفقان بمجرد رؤيتها فبدأت تتغير ملامح وجهه ناظرا إليها بحب و يقول: أنتي هنا!!؟ 
رفعت حاجيبها و تردف بغرور: قلت ستدفع الثمن!!!
أدهم: أجل ابنة خالد الإدريسي ستدفع الثمن 
نظرت إليه بتحدي قائلة: أنا هنا أمامك هيا كيف ستجعلني أدفع الثمن!!!
أدهم يردف بنبرة حادة: ماذا!!!! 
غزل: أنا غزل خالد الإدريسي
كانت هذه الجملة أو هذه الحقيقة صدمة كبيرة تلقاها أدهم….. هل الفتاة التي أصبح يحلم بها ليلا ونهارا هي ابنة عدوه؟؟؟؟ يكتفي أدهم بقول: لا لايمكنك أن تكوني ابنته 
ابتسمت بلطف قائلة: ماذا!!! هل أنت مصدوم!!؟؟ 
أنا ابنته و أنا من أحرقت المحصول هيا أخبرني ماذا ستفعل! تكلم لست خائفة منك هيا 
مسك أدهم رأسه قائلا : لا لا هذه العائلة عدوتي لايمكنك أن تكوني فرد منها لا لا لا 
غزل تنظر اليه و تشعر أنه غريب فتسكن و تعود إلى الوراء 
ينظر أدهم إليها قائلا: لا لا لايمكن ثم يخرج من المنزل مسرعا 
يذهب اؤي وراءه و لكنه لايعثر عليه 
أدهم يذهب إلى الساحل و يصرخ باعلى صوته ااااااااااااااااااا
و بعدها يجلس على الأرض يفكر بأنه لم يشعر بهذا من قبل فهو لم يغرم بفتاة من قبل أبدا و عندما أغرم إذ أنها ابنة مدمر عائلته ماذا سيفعل!!! 
فهو غير قادر على الابتعاد عنها يمسك أدهم رأسه و يقول: كأنني أعرفها منذ زمن أنا أحبها بجنون لايمكنني أن اتركها 
و لكنها ابنة أكثر شخص اكرهه في هذا العالم 
يصرخ أدهم دون توقف ….
و فجأة وصلت غزل على الحصان … تنزل غزل و هي خائفة من ردة فعله و لكنها تريد أن تواجهه 
غزل بنبرة حادة: أنت تبكي!!!! 
تتغير ملامح وجهه إلى ملامح مليئة بالكره و الحقد 
أقتربت منه قائلة ماذا الآن! كنت تقول ستدفع الثمن هيا كيف ستجعلني أدفع هذا الثمن!!! 
يقترب أدهم منها وكأنه لايرى شيء فالكره ملأ عينيه 
أدهم بغضب و جنون: ستدفعين الثمن 
غزل تتوتر و لكنها لاتظهر له و تقول ساخرة منه: ألم تكن مغرم بي ! كيف ستجعلني أدفع الثمن!!! و بالإضافة إلى ذلك أنت من أغنى رجال البلد هل سيفرق معك إذا احترق المحصول أو آلات!؟؟ 
تبتلع ريقها بترقب ماذا سيفعل
اذ به يدفعها أدهم بقوة على الشجرة الشيء الذي آلمها بشكل كبير فصرخت متاوهة : اه ظهري تدمع عينيها و تقول: أنت وحش ولست إنسان 
قربها  من جسمه و يضغط على ظهرها كي يؤلمها اكثر و يقول بنبرة حادة: احببتك أجل أول فتاة أغرم بها 
كنت سأفعل المستحيل كي تغرمي بي أحبك أجل 
غزل تدمع عينيها من كثرة الألم قائلة: و الآن! 
أدهم: لا أزال مغرم بك لم يتغير شيء و لن يتغير 
لم أهتم للمحصول يا غزل إذا أردتي تفضلي أحرقي العالم كله لايهمني 
الذي يهمني بقائي هنا معك و لكن الشيء الذي جرحني هو أنكي ابنة عدوي 
غزل: أبي ليس عدو أحد 
أدهم: أنتي ابنة الرجل الذي دمر حياتي دمر عائلتي 
أردفت بحزن : أبي لايفعل هذا 
ضغط  على ظهرها بقوة و غزل تتألم بشكل كبير وتصرخ بأعلى صوها : توقف أنت تؤلمني 
أدهم بغضب: هذا الألم سيذكرك بي دائما 
غزل: دعني أذهب و انتقم مني لايهمني فأنا لا أحبك و لن أحزن على افعالك أفعل الشيء الذي تريده 
نظر إلى عينيها اذ يلاحظ أنهما مليئة بالدموع 
يبتعد قليلا و يغمض عينيه بغضب قائلا: ماذا فعلت!!؟ 
تبكي غزل من شدة الألم و تقول: أنت وحش أقسم لك أنك ستندم 
كانت على وشك الذهاب و لكنه حضنها من الخلف مطبقا يديه على صدرها قائلا: آسف 
غزل تتألم من حضنه و تبتعد و تقول بصوت عالي: ابتعد عني لا أريدك أن تلمسني ألا تفهم!!! لا أريدك و الآن لقد علمت أنني ابنة خالد الإدريسي عدوك الآن أنا أيضا عدوتك أليس كذلك!!!؟ قلت لك في الصباح سآتي في المساء و إذا رأيت في عينيك أنك تحبني ساقبل بك و كنت ساقبل و لكنك اذيتني لم يأذني أحد من قبل و لن يفعل هذا أحد أبدا
أدهم : لم أقصد و أنتي لستي عدوتي بل والدك فقط هو من سانتقم منه 
ضربته  على وجهه صفهة قوية الشيء الذي جعل من ملامحه البريئة ملامح حادة ناظرا إليها بكره 
ضغطت على يدها خشية من نظراته و تردف بصوت يرتجف: اسمعني جيدا اذا كان والدي عدوك فأنا عدوتك من بعد اليوم لن تقترب من عائلتي أنا من ستواجهها هل فهمت!!؟! 
ذهبت  على متن حصانها باكية من شدة الألم الموجود في ظهرها
ذهبت مباشرة إلى مركز الشرطة لتخبر والدها …
غزل تعانق والدها بقوة و تبكي لأن ظهرها آلمها 
خالد: ماذا حدث!!! هل أنتي مجروحة!!!! 
غيرت الموضوع قابلة : لقد احرقت المحصول 
خالد: ماذا!!! ولماذا!!!! 
غزل: لقد رفض أن يعطينا اياه ماذا كنت لافعل!!!! 
خالد: لا تقتربي منه لا أريد أن يحدث لكم شيء و أنا هنا لن أستطيع أن احميكم يدمع عينيه و يضيف : حبيبتي عائلتك في حمياتك أنتي المسؤولة عنهم 
غزل تلامس وجهه قائلة: أنت هو المسؤول عنا و ساخرجك من هنا مهما كان الثمن 
خالد: ابتعدي عن تلك العائلة 
أردف غزل بحيرة: و لكن لماذا يريد الانتقام منا!! ماذا فعلت له! 
خالد: لم أفعل شيء لا أعلم من ملأ رأسه بالانتقام لم أفعل شيء يا صغيرتي لقد رحلوا لم أكن هنا بل كنت مسافرا عندما عدت علمت ان فاروق يعني والده خسر كل املاكه و رحل و والدي اشترى كل شيء كان يخصه
غزل: أنا أصدق كلامك يا أبي ممكن هو يعتقد أننا اخذنا أموالهم!! ممكن لايعرف الحقيقة لهذا يتصرف بكره لقد كان صغير لا يعرف مالذي حدث 
خالد: هل تبحثين عن أسباب كي تدافعي عنه!!
أردفت بنبرة ترتجف : لا بالتأكيد لا و بعدها تتألم بسبب الجروح التي على ظهرها
خالد: ماذا حدث لك!!!
غزل مبتسمة: لاشيء يا حبيبيلم أنم جيدا البارحة 
خالد: ارتاحي قليلا لا تقلقي سأخرج من هنا قريبا 
تقبل غزل يده قائلة: كل شيء سيتحسن ساسترجع كل شيء يا أبي ساعمل ليلا ونهارا و لكن ستخرج 
خالد يقبل يدها و يقول: لا تتعبي نفسك يا صغيرتي اتفقنا و الآن اذهبي إلى المنزل
بكت و عانقته بقوة مضيفة : المنزل مظلم من دونك 
خالد: أنتي و إخوتك نور ذلك المنزل اعتني بوالدتكي ستنهار و أنا بعيد عنها 
غزل: لاتقلق علينا ….
تعانقه و تذهب….
ذهبت غزل إلى جانب بحيرة صغيرة تذهب إليها حين تشعر بالضيق و الحزن تجلس على الأرض و تمسك بعض التراب و تقول: أبي كرس حياته من أجل هذه الأراضي و هو جاء و أخذها بسهولة 
و فجأة يأتي رامز يجدها تبكي 
رامز: غزل!!!!؟ 
عانقته  بقوة قائلة : رامز … أبي ماذنبه!!!
رامز يبادلها الحضن و لكنها تتالم تبتعد عنه و تقول: أي رامز أنا مجروحة 
رامز: هل وقعتي من على الحصان!!!
غزل: أجل 
رامز: دعيني أرى 
أردفت بحزن : لا ليس مهم 
رامز: دعيني أرى يمسك قميصها و يرفعه من الخلف لينصدم من الدماء و الجروح الموجودة على ظهرها 
رامز بصدمة : ماهذا!!! و فجأة يشعر أن شخص يمسك يده 
استدار  رامز اذ به ينصدم بوجود أدهم بقربه لم يستطع أن يستوعب وجوده حتى يتلقى رامز لكمه على وجهه التي تودي به بالسقوط على الارض لم يكتفي أدهم بلكمه فقط بل أكمل بضربه بشكل مخيف جدا من قائلا: كيف تتجرأ على لمسها!!! 
انصدمت  هي بدورها  لوجوده و لضربه لرامز و تعود إلى الوراء 
أدهم بغضب شديد : كيف ترى ظهرها!!؟ تكلم كيف!!! 
رامز لم يستطع أن يواجهه أدهم كان كالمجنون و هو فوقه و يضربه 
غزل تبكي و تذهب مسرعة خوفا منه و لكن أدهم لاحظ ركضها ل إلى الحصان حيث يسرع أدهم وراءها و يمسكها 
تصرخ غزل بخوف و تقول: أتركني أرجوك 
يمسكها أدهم و يجعلها تصعد الى السيارة رغما عنها بعنف شديد
غزل تحاول أبعاده و لكنها لم تستطع ظل أدهم يصرخ قائلا كيف يتجرأ على لمسك !!
غزل لم تجد شيء لفعله سوى جعله يهدأ قائلة : في الحقيقة ظهري 
أدهم يوقف السيارة و بغرس أصابعه في ظهرها يقول: مابه!!؟ 
غزل و هي تتوجع: لاشئ فقط دعني أذهب 
أدهم يكمل طريقه و يذهب إلى منزله 
لؤس: ماذا حدث! غزل لماذا تبكين!!! 
أدهم بغضب: أخرج من المنزل 
لؤي: لن أذهب إلى أي مكان
أدهم يمسكه بقوة و يجعله يخرج من المنزل و يغلق الباب بالمفتاح 
غزل ترتعش من الخوف و تقول و هي مرتعبة: ماذا ستفعل!!؟؟ 
يقترب أدهم منها و يحملها 
دمعت : أرجوك دعني أذهب 
و هز بدوره لم ينظر إليها حتى يدخل إلى الغرفة و يغلق الباب 
صرخت بأعلى صوتها: لؤي لؤي 
طرق لؤي الباب و لكن أدهم لم يهتم لا لصرخها 
وضعها أدهم فوق السرير و يفتح الخزانة 
أحنت رأسها و بكت و هي على وشك أن تنهض يعود أدهم نحوها مسرعا قائلا: لن تتحركي من هنا هل فهمتي!!!
نظرت إليه بحزن قائلة: دعني أذهب أرجوك 
أدهم: عديني أنكي لن تلتقي به مجددا 
غزل من أجل إنقاذ حياتها تقول: أعدك 
أدهم: عديني أن لاتتكلمي مع رجل غيري! 
غزل بخوف شديد : أعدك و هي تضغط على يدها خوفا منه 
أدهم : عديني أنكي ستقعين في حبي! 
غزل تلتزم الصمت و لاترد عليها 
أدهم بغضب: عديني 
غزل بحزن و صوت يرتجف: أعدك و تدمع عينيها 
يلامس أدهم خصلات شعرها و يشم رائحتهم بصوت عالي مما جعل غزل ترتجف و يقول : و الآن استلقي 
غزل: أرجوك 
أدهم بغضب: قلت استلقي 
غزل: لا 
أدهم يمسكها برقة و يجعلها تستلقي على بطنها و يرفع قميصها 
غزل تبكي و تقول: أرجوك 
أدهم ينظر إلى ظهرها و يقول: ماذا فعلت!!! يلامس ظهرها 
غزل تغمض عينيها و تقول: دعني أذهب 
يحمل أدهم مطهر و يداوي الجروح 
غزل تبقى مصدومة كيف يعقل!؟؟ هل أتى بها إلى هنا كي يداوي جروحها!!؟؟؟؟؟ 
بينما أدهم يبقى يعالجها بكل حب و بعد أن أكمل وضع الضماد على ظهرها واقترب منها و قبل ظهرها بحنان و دفئ 
انصدمت منه ثم قالت : توقف و دعني أذهب شكرا لك و الآن دعني أذهب
أدهم يقبل كل الأماكن التي هي مجروحة منهم في كامل ظهرها بينما غول ترتعش بقبلاته الحارة على ظهرها أدهم بصوت هادئ : كيف تشكريني على شيء أنا السبب فيه!!!! 
أتمنى لو انكسرت يدي و لم أفعل هذا…..
بقي يقبل في ظهرها حتى شعر أنها تبكي
مسكها و جعلها تستدير و يقول هل أنتي خائفة!!؟ 
غزل لاترد عليه 
مسح دموعها و يقول: لاتخافي مني
غزل: دعني أذهب
أدهم: لا أستطيع 
أردفت بقلق : أرجوك 
اقترب منها ملامسا جسمها و هي ترتجف قائلة: أرجوك 
أدهم: أحبك 
غزل بخوف : أرجوك دعني أذهب إذا فعلت شيء سيزيد كرهي اتجاهك لا أكثر 
لن أقع في رجل سيعتدي علي 
قبل يديها قائلا :  لن أفعل هذا أبدا 
نظرت إليه باستغراب قائلة : لماذا أتيت بي إلى هنا!!!
أدهم: من أجلك من أجل أن اداوي جروحك 
غزل: أنت السبب فيهم 
أدهم : أعلم 
غزل: دعني أذهب ..
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى